دعت التنسيقية الوطنية للموظفين حاملي الشهادات غير المحتسبة إدارة مكتب التكوين المهني إلى تحمل مسؤوليتها في حلحلة الملف الذي تحتج بشأنه، مطالبة إياها بـ”عدم استغلال الظرفية الصحية للتراجع عن وعودها”، ملوحة بالعودة إلى خوض أشكال نضالية أخرى.
وفي ظل الأزمة الصحية الراهنة، كشفت التنسيقية، من خلال بيان لها، عن تأجيل الاعتصام الوطني الذي أعلنته سابقا، خلال يومي 16 و17 نونبر الجاري، أمام المقر الرئيسي للإدارة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بالدار البيضاء.
وأفاد البيان ذاته بأن “قرار التأجيل جاء عقب اجتماع مع السلطات المحلية، ممثلة بعامل عمالة مقاطعات عين الشق، الذي أكد عزمه مراسلة إدارة مكتب التكوين المهني في شأن استمرار الحوار إلى حين إيجاد حل يرضي جميع الأطراف، وأن السلطات المحلية ستواصل جهودها لتقريب الرؤى بين جميع الأطراف”.
“التنسيقية الوطنية اتهمت إدارة مكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل بـ”التملص من كل الوعود التي قدمتها خلال جلسات الحوار السابقة”، ودعتها إلى “حوار جدي يطوي معاناة هذه الفئة”، حسب البيان ذاته.
الاعتصام، الذي تم تأجيله، كان من المزمع أن يترافق مع إضراب عن الطعام، على الرغم من حالة الطوارئ الصحية بالمغرب، وفق مضمون البيان الأخير للتنسيقية الوطنية المستقلة للموظفين حاملي الشهادات غير المحتسبة بمكتب التكوين المهني.
نحن متشبتون بحقنا إلى آخر رمق في حياتنا
في الحقيقة لم نسمع عن ادارة نكلت بموضفيها مثلما فعل التكوين المهني وما اصحاب الشواهد الا عينة من بحر الخروقات. ثمان سنوات من العذاب والاكاذيب. لم نطالب لا بزيادة بحال الناس ولا بتغطية صحية بحال الناس و…… طالبنا فقط باحتساب شواهدنا التي حذفت منا اثناء الادماج. لا اله الا الله حسبي الله ونعم الوكيل