زارت حركة تنوير الشابة شيماء، ضحية “المحاكمة الجماهيرية”، بمنزل أسرتها بمكناس، وذلك في إطار ما أسماه المبادرون بـ”الرقابة الاجتماعية التي تقوم بها الحركة ومحاربتها لكل أشكال العنف ونبذه”، معلنة عن تضامنها المطلق مع ضحية “التعذيب”، منددة بالعمل “الإرهابي الذي قام به فصيل يسمى بالبرنامج المرحلي”.
الزيارة استغلها جواد الحامدي، رئيس حركة تنوير، لتجديد “رفض الحركة لكل أشكال الفوضى والتسيب، منها المحاكمات الطلابية والجماهيرية وما يسمى بقضاء الشارع”، مطالبا الأمن بـ”تحمل كامل مسؤوليته لما تعرضت له شيماء، وتنزيل في حق المتورطين في هذا العمل الإرهابي أقصى العقوبات المنصوص عليها في القانون”.
وتهدف الحركة إلى السهر على “احترام الأبعاد الإنسانية والاجتماعية والحقوقية في توجهات الحكومة”، وتحرص على جعل “مبادئ وقيم المواطنة ذات أولوية في السياسيات العمومية”، علاوة على كونها تلعب دور “سلطة أخلاقية ورقابة مجتمعية لحماية المكتسبات، وذلك في إطار منعزل عن الأحزاب السياسية ومعاركها”.
pourquoi faire le deplacement a plusieurs, vous epargnez cela et vous donnez le reste aux gens demunis
sinon declarez vos financements
hespress publiez
في الحقيقة هذه الحركة منذ نشأتها و هي تقوم بالأعمال الخيرية و تحارب التطرف و الأفكار الظلامية و الرجعية فكرا و فعلا . أتمنى لكم كل التوفيق .
يجب على الشرطة أن تقتحم الجامعات وتمنع النشاطات الإرهابية والهمجية للفصائل الطﻻبية.بل يجب ان تلغى تماما هده التكتﻻت ويصدر قانون يجرم التكتل في رحاب الجامعة. اللي بغا يقرا فداك واللي مبغاش يعطي التساع للجامعة.يجب زرع دوريات شرطة مدنية بالكليات
في الحقيقة ينبغي حل كل تلك الفصائل الطلابية وتجريم الإنتماء إليها وإنزال أقصى العقوبات على كل من يروج لها داخل الفضاء الجامعي. طوال سنوات الدراسة التي قضيتها بالجامعة لم نرى منها ما يفيد بالعموم و ضررها على الجامعة والتحصيل العلمي أكبر من نفعها والحرم الجامعي ينبغي أن يكون مجالا للعلم ونشر المعرفة ورفع مستوى الوعي لدى الطلاب ولا ينبغي أن تكون مجالا للعنف وتصفية الحسابات الشخصية الضيقة ولكم في الجامعات الأوروبية عبرة يا أصحاب العقول
عند قضية ما عرف ب "نطحة خولة " ، ظهرت مجموعة من المحاميين طواعة و نفاقا للدفاع عن خولة الناطحة فقط لأن المنطوحة تسمى دنيا بوتازوت . اليوم و بعد العذاب الشنيع الذي تعرضت له شيماء ، لا نجد أحدا من هؤلاء المحامين يحرك ساكنا فقط لأن شيماء بنت الشعب . نتمنى أن تنال شيماء حقها من هولاء الوحوش المفترسة .
On dirait qu' on vit dans une jungle, ou la loi du plus fort qui commande. La justice doit suivre son cours et ces terroristes doivent payer leur acte sauvage afin de respecter les valeurs de l' état et rendre justice a Cheimae. C' est drôle que des futurs cadres ou plutôt les hommes de demain agissent comme un troupeau de rhinocéros déchainer sans se soucier des suites qui peuvent être graves.
اريد ان انخرط في حركة تنوير
ارجو المساعدة و شكرا
تلك القضية خولة كانت حادث فلا احد يعرف ما جرى بالضبط اي شخص كتب تعليق يكتب فيه "قالوا" يعني لا يعرف هل صحيح ام غير صحيح فربما تتكوون خولة المدنبة او دنيا فادا كانت دنيا حقا تكبرت فلم تحترم الصف والنظام ف البادء اضلم
أصبحت الجامعة حلبة للصراع الطائفي والكل يعرف ذلك حتى وزير التعليم العالي ،
وهل في رأيكم هذا تعليم عالي أم تعليم إنحطاطي تخلفي .ومثل هؤلاء الطلبة
الجامعيين الذين حلقوا رأس الفتاة داخل الجامعة ولا أحد يراقبهم فإنهم يجمعون
تقافة الإرهاب من الجامعة .لهذا فالمسؤولون على الجامعة غير معترف بهم
والوزارة كذلك .إذن الإرهاب عندنا في جامعاتنا نسهر على تكوينه ماديا
ومعنويا وهنا أموال الشعب تضيع . يجب وضع الجامعة تحت المراقبة
الأمنية ليل نهار ووضع كامرات وحراسة مشددة . وكل طالب لم يعجبه
الحال أو قام باحتجاج يطرد حتى نوفر الجو المناسب للذين يريدون
تحصيل العلم بدل تحصيل الجرم .
مرة اخرا نجد انفسنا محرجين،لتعليق عن موضوع لاينتمي ال زمننا..احقا مغربنا دولة الحق و القانون؟فان كانت كدالك،فلما هدا الكم المهول من الارهابيين..المغاربة؟من انتجهم؟ تفجيرات باريس وبركسال..تشرميل فاس و البيضاا..و اليوم الحرم الجامعي !!!لم اكن اتصور ان المحاكمات الطالبانية ستجري يوما في المغرب و تحت اي دريعة كانت.دولة الحق و القانون،هي حق المواطن و سلطة الدولة لا سلطة الافراد او الجماعات.في نضري الجامعة للعلم ومن اراد التسيس فليدهب ال الاحزاب السياسية،ومن اراد ان يشرع بنفسه يجب عل القانون و الدولة ان يكونا حاسمين فيهدا الامر
فين ما كاين شي كسول كتلقاه واقف فلحلقة فالكلية زعما حلقية وديك لحلقية ضياع لوقت ديال لهلم وتحصيل ميناقشو ماوتسي تونغ وتروتسكي ولينين وا راه فالصين وروسيا مابهاش لينين و ماو كي امنو بيهم وهاد الكوسالا كعوضو النقص والكسل بداك لهضرة الخاوية تيقولو تنظيم طلابي حداثي تقدمي ديموقراطي و هوما هازين زبارات وجناوا بحال لجهالا والمجرمين.واللي كيخالف ؤأيهم كيحسنو ليه ويقتلوه ويفرغو فيه للحقد والحرمان اللي عاشوه فالضوار قبل مايجيو الكلية فالمدينة.تخيلو طالب جاي من ضوار ممدوش تا تدواش وباغي احاكم طالب مجتهد ونقي ولكن مخالفو وهو ولد الحضارة ولاخر جاي من القهرة والجوع كيفرغ فالجامعة
إن أي سياسة لا تعبأ ب مفهوم "حقوق المواطن أولا وحمايتها" هي سياسة غافلة عن مفهوم حقوق الانسان. فهذا التوجه الحقوقي لا نجده شعارا لأي حكومة سابقة وحتى في شعارات الحكومة الحالية. الحل هو إيجاد آليات حكومبة ترصد وتتابع كل الافعال الاجرامية بالشارع والاماكن العمومية و أن تعطى لها الصلاحيات القانونية والفعلية للحد من مشاكل يومية في بلادنا. فأجهزة الامن لا يمكن لها أن تتابع كل المشاكل لوحدها من دون أجهزة حقوقية تتابع يوميا عن طريق وسائل التواصل العصرية وتبلغ الاجهزة الامنية و القضائية بالممارسات الاجرامية اللتي قد يتعرض لها أي مواطن أو زائر لهذا الوطن العظيم. فكرة موجهة للمسؤولين لدراستها وإغنائها بأفكار أخرى من مواطنين آخرين.
بارقة أمل هاد الناس ديال تنوير وسط هذا العالم العربي المجنون
هناك بعض المعلقين هنا في هسبريس عبروا عن رغبتهم في الإنضمام لحركة تنوير، أود مساعدتهم بهذا البريد الإلكتروني الذي تستقبل فيه الحركة مثل هذه الطلبات:
[email protected]