لم تبرز نهائيات كأس إفريقيا للأمم الجارية بالمملكة تعلّق أطياف من المغاربة بكرة القدم فقط، بل كشفت أيضا عن تحولٍ في طبيعة التفاعل مع التظاهرات والمناسبات المهمة، بعدما باتت الهواتف حريصة على توثيق كل اللحظات داخل المدرجات وخارجها، بصيغة تطرح تساؤلات حول ضرورات تأمين التفاعل الإنساني المباشر مع مثل هذه الأحداث.
وفي ظل هذا التحول، يثير اللجوء المتزايد إلى التصوير والتوثيق خلال مناسبة مهمة من مستوى “الكان” نقاشا واسعا حول تأثير الثورة الرقمية في الفعل البشري، بعدما اتضح أنها فرضت إيقاعا جديدا على “دينامية الجماهير”، وهي الوضعية التي يعيشها العالم ككل في الوقت الراهن.
وتتقاطع قراءات سوسيولوجية في التأكيد على هيمنة الوسائط الرقمية على سلوك الجمهور خلال المناسبات المهمة، من قبيل التظاهرات الرياضية، ومدى مساهمتها في فقدان العيش الآني للحظة وانجراف الأفراد نحو توثيقها، سعيا لإبراز “تميّز ذاتي مفترض” أو إثبات الحضور داخل الفضاء الرقمي بالتحديد.
توثيق اللحظة
أكد محسن بنزاكور، متخصص في علم النفس الاجتماعي، أن “ما يظهر هو أن الإنسان افتقد الشيء الكثير مع الوسائل التكنولوجية والرقمية المستعملة خلال هذا العصر، بما فيها عيش اللحظة ولمس المتعة بشكل آني ولحظي، وذلك بعد ظهور انجراف كلي نحو توثيقها”.
وأوضح بنزاكور، في تصريح لهسبريس، أن “السؤال المطروح في الوقت الراهن هو هل بات الأهم هو الاستغناء عن عيش اللحظة أو محاولة تصويرها على شكل فيديو أو صورة؟ وأين مصير اللذة والمتعة الحقيقية للإنسان في ظل السوشيال ميديا والاعتماد المكثف على الوسائل السمعية البصرية؟”.
ويرى بنزاكور أيضا أن “لجوء كثيرين إلى التصوير وتوثيق اللحظات خلال المباراة، على سبيل المثال، يبرز جانبا من العلاقة التي باتت تربط الإنسان بالتقنية، إلى درجة أنه يستحضرها حتى في المناسبات التي تقتضي تجسيد حضور مادي وفعلي”، واصفا هذه الحالة بأنها “لهفة من الإنسان تجاه جديد التقنية”.
وشدّد المتحدث كذلك على أنه “في مقابل تمدّد هذه الظاهرة، فإن “المباريات التي تقام خلال التظاهرات الرياضية الكبرى، عادة ما تخلق الفرجة وتنتظر حضورا جماهيريا جادا فعليا، حتى لا تصير الوسائط الرقمية عنصرا جديدا في العلاقة ما بين الجمهور واللاعبين”.
كما اعتبر أن “ظاهرة توثيق اللحظات، عوضا عن عيشها، صارت ملحوظة بعدد من المجالات والمناسبات، مما يؤسس لـ”علاقة مرضية” بين الإنسان والهاتف الذكي، تجعلنا نستحضر ضرورات الوصول إلى علاقة متوازنة ومعتدلة بين الطرفين في عدد من المحطات الإنسانية”.
بحث عن “التميّز”
محمد حبيب، أخصائي اجتماعي باحث في علم النفس، يربط الإقبال على توثيق التظاهرات واللحظات الجماعية باستعمال الوسائل الإلكترونية والرقمية بذاتية كل فرد على حدة.
وقال حبيب، في تصريح لهسبريس، إن “الإقبال على توثيق اللحظة بشكل كبير خلال التظاهرة الرياضية، مثلا، يعود إلى إحساس بعض الجماهير التي ولجت الملاعب بكون ذلك يمنحها وضعية اجتماعية جديدة ورفيعة، مقارنة بباقي المواطنين الذي لم يتمكنوا من ذلك”.
وزاد: “هذه الوضعية التي تهم مجموعة من الجمهور المغربي، على سبيل المثال، تشمل بعضا ممن هم غير شغوفين أصلا بكرة القدم أو أنهم حديثو العهد بتتبّع مجرياتها، مما يميزهم دائما عن بقية الجماهير”.
واعتبر كذلك أن “هذا السلوك يعكس تحوّلا في طريقة تفاعل بعض الجماهير مع التظاهرات الرياضية، حيث يصبح الحضور الجسدي أقل أهمية من الحضور الرقمي”، مضيفا أن “الرغبة في التميّز الاجتماعي تدفع فئة من الحاضرين إلى التركيز على توثيق وجودهم بدل التفاعل مع المناسبة في حد ذاتها”.
هناك من يعتقد أن كأس إفريقيا تمنحه ميزة وأفضلية على باقي الدول. كانت الكأس في الماضي لها أهمية لأنها تسلط الضوء على البلد وتجعله ينتعش اقتصاديًا وسياحيًا، لكن الآن الأمر مختلف. مصر تملك أكبر عدد من الألقاب، تليها الكاميرون وزامبيا والجزائر… أما مكانهم الحالي في عالم الكرة فهو أقل تأثيرًا، في حين أن المغرب، من حيث الجانب الكروي والتنظيمي ومشاركاته، أصبح معروفًا عالميًا في كرة القدم على المستويين الإفريقي والدولي.
إذاً، كأس إفريقيا لم يعد بتلك الأهمية لتسليط الضوء على البلد، وحتى إذا فازت باللقب كوت ديفوار أو نيجيريا أو السنغال أو الكاميرون، يبقى المغرب هو صاحب المشهد، واللقب لا يمنح الشهرة حتى للاعبين مثل حكيمي ،مزراوي براهيم دياز ، كعبي، وغيرهم لأن شهرتهم العالمية سبقت مشاركاتهم.
أعتقد أن المستفيد من اللقب بالنسبة للمغرب هم اللاعبون الجدد فقط، لأنه يمكنهم من تطوير مسارهم الكروي.
يعني من ينتظر إقصاء المغرب عليه أن يفهم أن المغرب فائز مسبقًا دون الحاجة إلى اللقب، من خلال التنظيم والظاهرة الكروية العالمية.
وأي فريق يفوز باللقب لم يصل بعد إلى مستوى خطف الأضواء من المغرب.
ليس في المباريات بل ماهو مستغرب في الحج حيث يجب الخشوع في كل شيء….تراهم يصورون أنفسهم في أدق تفاصيل تأدية الفريضة.
الأرجنتين بدون ميسي لا تسوى شيء و فرنسا بدون إمبابي لاشيء .. المغرب بدون زياش بان الفرق بين المونديال و كأس أفريقيا .. و لاش زياش مكينش إرضاءا للصهاينة
جماهير المغرب لا وجود لها في مباريات المنتخب لأنها مجرد عائلات ونساء في غياب للجماهير الحقيقية التي تشعل حماس اللاعبين.
المنتخبات الافريقية لديها لاعبون محترفون في اندية عملاقة لذا لا يغرنكم الاعتماد على الجمهور.. من لعب ضد فرق مثل دورتموند أو غلطة سراي لن يؤثر فيه جمهور تيك توك بأي شكل من الأشكال
صراحة الجماهير التي نراها تشجع المنتخب في هذه الكأس هي جماهير شاحبة. جمهور يمثل الطبقة الغنية ليست له ثقافة التشجيع ونساء متزينات ليس بينهم وبين الكرة والتشجيع الا الخير والإحسان.نريد جمهور شرس كروي بامتياز كجماهير الوداد والرجاء والجيش تدفع بالمنتخب وليس كراكيز
لانها تجني اموال على صناع المحتوى ، و لان ظاهرة المغرب و المناسبات الترفيهية و خاصتا الكروية اصبحت تحظى بردود افعال قوية و تجذب المتابعين و التفاعل ، لو لم يكن ذلك لما كان هذا التغير رغم التكنولوجيا
و شئنا ام ابينا يبقى وليد الركراري هو صاحب النقلة الروحية للمشهد من خلال التصريحات و الانجاز و الحالة التي احذتها في قطر 2022
الذين وثقوا اللحظات هم السياح الأجانب الذين زارونا سنوات السبعينات والثمانيات ومعهم كاميرات يصورن اي لحظة. والآن تلك الصور تباع بألاف الدولارات. كفاكم من ممارسة التنويم المغناطيسي بلعبة كرة تستفيد منها فئة قليلة على ظهر الملايين من هذا الشعب
وباراكا من الزواق والتضليل هدفنا الوحيد هو الفوز بالكأس الشعب يريد coupe d’Afrique لا غير
المؤسف أن كثيرًا من الحاضرين لم يعودوا يعيشون المباراة بصدق، بل يحولون المدرجات إلى استوديوهات تصوير. التشجيع الحقيقي اختفى، والهتاف الجماعي استُبدل بالهواتف المرفوعة بحثًا عن لقطة للعرض على مواقع التواصل. بهذه الطريقة يفقد الجمهور دوره الأساسي في دعم اللاعبين، وتتحول المباريات إلى مشاهد باردة بلا روح ولا ضغط جماهيري حقيقي.
التطور الرقمي الذي أصبح ملحوظا في التكنولوجيا الحذيثة أصبح الناس لا يستطيعون العيش من دونه لتوثيق اغلب اللحظات الاجتماعية ؛العملية والدراسية. ولكن عندما تدخل الرقمنة الى البيوت و توثق اللحظات والروتين فتلك طامة كبرى لابد من النهي عنها.
في شمال أمريكا بضبط أمريكا و كندا الكل يتوقع هزيمة المنتخب الوطني المغربي . وهناك من يريد أن يهزم وتنتهي حكاية الكرة
في الضروف القاسية اللتي يمر بها الشعب من هدم منازلهم و ضروف البنية الهاشة من جراء التساقطات المطرية ليس هناك إهتمام بالمنتخب المغربي . هناك من يريد هزيمته إلا فئة قلية اللتي لاثمتل سوى نساء و أطفال . الله صوب
اليوم ان شاء الله يتهنى الفرطاس من حك الراس ونبقى نتابع كأس افريقيا بارتياح دون حرق للاعصاب وارتفاع الضغط والسكري والسكتة الدماغية سوف نتابع بكل هدوء ما تبقى من عمر البطولة بكل ارتياح اما كاس من الشاي وبعض المكسرات دون الانتقال للملعب وتعذيب النفس والجيب ونترك الباقي لمن يستحق الفوز دون الخوض في التحاليل والخطط ..وهكذا سنعيش ما تبقى من المقابلات براحة بال ..وكل هذا بفضل الكاميرون فشكرا لايطو الذي ساهم في هدوء والاستحمام بالماء البارد
اليوم ستنتهي رحلة الفريق الوطني المغربي ليرتاح الشعب من شغب المقاهي و الأحياء. الكرة لأصحابها . أما المغرب أسي لقجع فهو بحاجة إلى مدارس و جامعات و مستشفيات و بنية تحتية هدا هو المعقول . خد كرتك وشوف ليك شي بلاد أخرى تكل فيها و شرب