تمكنت عناصر الأمن الوطني بمطار مراكش المنارة، الأحد، من توقيف مواطن بريطاني من أصول تركية يبلغ من العمر 46 سنة، كان يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من لدن السلطات القضائية بدولة مولدافيا.
وقد جرى توقيف الأربعيني سالف الذكر مباشرة بعد وصوله على متن رحلة جوية قادمة من أحد المطارات التركية، حيث أظهرت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول” أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بطلب من السلطات القضائية المولدافية؛ للاشتباه في تورطه في تكوين عصابة إجرامية والقتل العمدي، وهي الأفعال الإجرامية التي تم ارتكابها في حق مواطن تركي بمولدافيا في غضون سنة 2024.
وقد جرى إخضاع المشتبه فيه لإجراءات مسطرة التسليم التي أمرت بها النيابة العامة المختصة؛ بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني “مكتب أنتربول الرباط”، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بدولة مولدافيا بواقعة التوقيف على ذمة مسطرة التسليم.
ويأتي توقيف المشتبه به في سياق التزام المصالح الأمنية المغربية بتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، خصوصا ملاحقة وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.
رحلة جوية قادمة من تركيا يعتي ان المغرب الوحيد الدي يقوم بتنقيط المسافرين عبر نضام الانتربول لاننا نسمع هدا غادر تركيا وهدا غادر فرنسا وهدا غادر دولة ما واكيد هدا التركي دخل الى بلدان عديدة ولم يتم تنقيطه،يعني ان المغرب تلميد مطيع المغرب يستمع لاوامر اسياده وهو في خدمتهم متى واين يشاؤون
من النادر جدًّا أن تجد دولة أكثر تقدماً من المغرب، ففي أنظمة الإنذار الأحمر الخاصة بها لا يظهر أي شيء، بينما في المغرب يظهر إنذار بالقبض عليه وتسليمه إلى السلطات المولدوفية؛ وأنا لن أفعل ذلك، بل أفضّل تسليمه إلى المملكة المتحدة من أجل عدالة منصفة.
من واجب السلطات المغربية حماية الأبرياء من المغاربة، وهذه إحدى الطرق للتخلص من المجرمين الأجانب المصنفين. وإلا، سيصبح المغرب وكراً مليئاً بالقتلة الأجانب والعناصر الخطرة التي تهدد سلامة المغاربة….^^…*