عرفت القضية المعروفة إعلاميا بـ”تلميذات التشرميل” ببلفاع، نواحي إقليم اشتوكة آيت باها، تطورات جديدة تمثلت في توقيف دفعة ثانية من القاصرات.
ويرتبط المعطى بـ4 تلميذات من ثانويات تأهيلية في منطقة ماسة، غرب الإقليم نفسه، سبق أن ظهرن في شريط فيديو، أشهرن فيه أسلحة بيضاء، مقرون بتعليق صوتي يحمل تهديدات واستفزازات لزميلاتهن في ثانوية النخيل ببلفاع، ليصل عدد الموقوفات إلى 10 تلميذات حتى الآن.
وجاء توقيف التلميذات الأربع على إثر نتائج التحقيق مع زميلاتهن الست في ثانوية النخيل ببلفاع، المودعات، أمس الجمعة، مركزا لحماية الطفولة بأكادير، سواء من طرف المصالح الدركية والنيابة والعامة وقاضي الأحداث بالمحكمة الابتدائية بإنزكان، حيث كشفن أن ما قمن به كان كرد فعل عن “استفزازات وتهديدات” تلميذات ثانوية بماسة، إذ قمن بالرد عليهن بالطريقة نفسها.
وجرى الاحتفاظ بالتلميذات، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، تحت تدابير المراقبة القضائية بالمركز الترابي للدرك الملكي بسرية بيوكرى، في انتظار عرضهن على أنظار النيابة العامة.
وكانت مصالح الدرك ببلفاع قد تفاعلت، قبل يومين، مع شريط فيديو برزت خلاله خمس تلميذات يشهرن أسلحة بيضاء ومقرون بتعليق به سب وقذف بألفاظ نابية، إذ جرى تحديد هوياتهن إلى جانب مصورة الشريط، وكلهن تلميذات بثانوية النخيل، كما تم توقيفهن، قبل أن يقرر قاضي الأحداث، الجمعة، إيداعهن مركز حماية الطفولة، وتحديد الثلاثاء المقبل كموعد لانطلاق أولى جلسات محاكمتهن.
منضومة تعليمية جميلة جدا ماشاء لله، كاتفرخ لينا ناس زوينين، ولله العضيم الى هاد البلاد شي نهار غادي تنود فيها روينة راه صافي هاذا لله، كرهتونا فحياتنا.
مقالات كثيرة جدا مرت هنا في هسبريس عن تشرميل الذكور وحملهم السلاح الأبيض في وجه كل من يمر بجانبهم وحتى الشرطة لم يعودوا يحترمونها بل يشهرون في وجهها كذلك السلاح الأبيض مع كلاب شرسة مدربة على الهجوم وبالكاد تجد عليها ثلاثة إلى أربعة تعليقات على أبعد تقدير أما الأنثى التي تقم بمنكر ما مرة في السنة تجد التعليقات تهوى عليها من كل حذب وصوب لهذا طغى الذكر واستفحل اجرامه لأنه يعلم جيدا أن لا أحد يأبه لاجرامه والدليل عدد التعليقات الكثيييييييييرة جدا التي تنزل على مقالات المرأة حتى لو قامت بشيء تافه مقارنة بعدد التعليقات القليييييييييلة جدا التي تنزل على مقالات اجرام الذكور حتى لو ذكر المجتمع بأسره باجرامه
هدا بكل بساطة مايسمى بقلة الترابي.
هذا ما تريده هذه الدولة اصلا، لا تريد جيلا من العلماء والمفكرين، تريد جيلا من التافهين الذين تستغلهم في شركات الكابلاج ورونو …..خدمة للراسمال الاجنبي تحت يافطة تشديع الاستثمار. ولا يمكن تحقيق ذلك بدون ضرب القدوات الثلاث: المعلم-الام- العالم. وقد نجحت هذه الدولة في ذلك، وهي الان تمهد لخوصصة القطاع، وديك الساعة جربو خيزو من احلاه كما يقول المثل.
إنما الأمم الأخلاق مابقيت***********إن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.
التسبب بعينيه نظرا لضرب مؤسسات التربية في الصميم الأسرة المدرسة المسيد التنكيت على الفقيه المعلم المدرس ووووو هذه نتائج حتمية لكن قد يتطور الأمر إلى الأسوأ
يقول إبن خلدون إن “الشعوب المقهورة تسوء أخلاقها”.
سأكتفي بهذا القدر، فشرح الواضحات من المفضحات.
في الحقيقة ، التوقيف لن ينفع شيئا انما مايجب النظر اليه حقا هو اصل المشكلة ، بغض النظر عن ما اذا كانو قاصرات او قاصرين في جميع الاحوال لا زالوا اطفالا او مراهقين ، اصلا المشكلة يكمن في المنظومة التعليمية الشاخخة المشخخة التي يرأسها سي سعيد امزازي ، ومن سبقه من الوزراء الفاشلين في قطاع التعليم ، فلا يجب لوم التلميذات وانما يقع اللوم على وزارة التربية والتعليم ، هل نجد مشرملات في تركيا ؟ في اليابان ؟ هل نجد مشرملات في انجلترا ؟ هولندا ؟ لماذا لا نجد مثل هذه السلوكات عندهم ؟ الجواب واضح : سوء الإدارة والفساد هو الذي يجعل الفوارق بين الدول
زيد نهار تسمع اخبار ! متى كانت هذه المنطقة فيها بشر او بالاحرى تلاميذ من هذا النوع ؟ وزد على ذلك تلميذات ؟ كانت المنطقة كلها من ايت اعميرة الى ماسة وغيرها من القرى معروفة بالحشمة والوقار و باخلاق عالية . هذه هي ضريبة الاستثمار بالمنطقة التي جرت معها كل من هب ودب بالعديد من الضيعات الفلاحية الكبرى التي شغلت النساء كثيرا من كل من مناطق المغرب واستقروا بالمنطقة و منهن من انجبن رغما عن قلة ذات اليد عدة اطفال ثم اختلط الحابل بالنابل وصرنا نسمع بمناطق مثل هذه بمثل هذه الاحداث الغريبة والدخيلة عن المنطقة ! لما تسمع بقرى نائية انحرافات و تسيب في الاخلاق هي الاخرى مثل المدن بعد كانت كانت مضرب الامثال في الحفاظ على ما بقي لنا من موروث حضاري جميل تقول ان البلاد مشات فيها فعلا ! انما الامم الاخلاق ما بقيت …
المرجو تحديد المسميات والصطلحات.الفعل الذي قامت به الفتيات كان خارج المؤسسة ااتعليمية.وبالتالي لا نطلق عليهم اسم تلميذات.بل مراهقات فتيات مواطنات.
لان وصفهن بالتلميذات يلقي باامسؤولية كلها على المؤسسة في تغييب تام لمسؤولية البيت والأسرة.
هذه واحدة من نتائج الخطة الجهنمية التي كان يسعى اليه المسؤولونوفي هذا البلد من أجل ضرب التعليم فقد أهين رجل التعليم وصار كل جاهل يصب جام غضبه وحقده عليه. كما اهين العالم وضربت الأسرة من خلال الاعلام الرديء اذن. ماذا ننتظر أين هي القدوة بطبيعة الحال أصبحت قدوة هذا الجيل هي حجيب ومول البندير والمغرد وكل خنثى في هذا البلد. فخسبنا الله ونعم الوكيل.
هده الافعال من ارباح الاضربات التعليمية وسوء التسير وضعف البيداغوجبة والحرية المطلقة
خليتو قطاع الطرق والشفارة ودايرين فيلم على مراهقات قاصرات تيتعايرو وتيتصورو في الأنترنت،كون كانو بناتكم كون قلتو:صغارات ماعندهم عقل
هذا ما افرزته الاحزاب الحكومية منذ الاستقلال لان الدولة المركزية لا تريد الاستثمار في التربية والتعليم بل تريد اجيالا من الضباع ونخبة من صفوة التعليم الخصوصي لتكون جاهزة لطلب الشركات الدولية
في خطاب بايدن رئيس مريكان ركز على مجانية التعليم والبحث العلمي ونحن ما زلنا لم نتخلص من سياسة “هذي بنت الكوميسير ”
امر فظيع يجب على الحكومة معالجة الأمر في أقرب وقت وبسرعة لانه هؤلاء الفتيات هن امهات في المستقبل ويجب ادماجهم في المجتمع المغربي كما يقول المثل:
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق
إن كان هناك شيء اسمه المس بحقوق الاطفال او العنف ضد النساء سمه كما شئت فهو مجسد فيما حل بهاته البنات من متابعة باطلة لحمل سكاكين بدون نية ضرب وجرح ومن تشهير بالإنترنت… بالعكس سنخلق مشرملات بهكذا اجراءات. اما الكلام النابي فأنا على يقين ان ابني او ابنتي يتكلمون تحت الحزام مع أقرانهم بالمدرسة رغم وجودهم بارقي المدارس الخاصة غير اننا بالبيت نحترم بعضنا وممنوع الكلام النابي. من منا لم يتوصل بنكتة نابية من صديق مقرب جدا… غريب متابعة مراهقات لمجرد انهن فقيرات ينتمين لبيئة محافظة اخذن سيلفي لتحدي صديقاتهن. سياسة ردع لأخريات فقط. في حين الأولاد هنا بالمدن الكبرى يأخذون سلفيات اجرأ من تلك بكثير ولا متابعات
بصفتي اطار تربويا ورب اسرة… اقول لكم ان بلادنا تسير نحو الهاوية للاسف…انتظروا الاسوا…فالسياسات المتبعة في التعليم والاعلام … والاقتصاد ستكون وبالا على المجتمع…الللهم الطف بنا
والأمهات والاباء باركة من التربية العصرية وعقلية open mind لا ولدي ولا بنتي منضربوش وربيو ولادكم العصى لمن يعصى
زمن التفاهة الذي نعيش فيه نترك اللب وندهب للقشور .بعدما ضربت العاءلة و التعليم ثم العلماء وماذا بقي بعد إلا ما نحن فيه في العالم الحر الكل يلغي بلغاه لا حسيب و لا رقيب إلا الله الذي نسأله السلامة .
كما قلت سابقا .المراهقة تشاهد اي شيء.ولكن الغريب هو المنطقة المعروفة بالحشمة عند النساء والفتيات
يجب محاسبتهن على حمل الاسلحة البيضاء اما الامور الاخرى فتهم اولياء امورهن
في المدرسة اخي نتعلم الرياضيات والهندسة و العلوم و الجبر و اللغات وووووو . و في البيت نتعلم شكرا . انا آسف . أعتذر. استسمح . تفضل . وووووو . احببنا ام كرهنا الأسرة تتحمل نسبة كبيرة من المسؤولية . الله يرفغ الغمة عن هاته الأمة يا رب العالمين
نجد ان الأسر المغربية لم تعد تربي أطفالها تلك التربيه المبنية الاحترام و حسن الخلق…… وقد سلمت هده المهمة للشارع و المدرسة
المشكل الأساسي ليس في منظومة التعليم. المشكل قبل كل شيء مشكل تربية داخل الأسرة. الأسر قدمت الإستقالة و مخليين الزنقة تربي. الأسر لا تعرف شيئا عن رفيقات و رفقاء بناتهن. لا تعرف شيئا عن إستعمال الزمن المدرسي حتى يمكنهم تتبع مسارهن. أنا لا أفهم لماذا تسمح عائلات لبناتهن بالمبيت لدى صديقاتهن أو قريباتهن و هم لا يعلمون المصائب التي يقمن بها أثناء غيابهن.
رد سخيف، التعليم لا “يربي” أحدا. التربية مسؤوليتك أنت الدي كلما وقعت مصيبة تلصقها بالتعليم، من السداجة أن تنتظر من التعليم أن يربي لك الأبناء و هي ليست من وظائفه، غدا ستطلب أن يربي لك الزوجة أو كلب او العضلات …. اختصاصات وزارة التعليم محددة قانونا
البلد الذي الذي يفتقد فيه الأمن ، و يبقى في يد عصابات ، ماذا نقول عنه . نعم المغرب يتقدم و بخطى أظن تابثة ، لكن كل هذا لا يساوي شيء عندما يخرج المواطن من بيته و هو لا يعلم ما سيفعل به ( القتل أو الضرب و الجرح ) .
عجبا ، مؤخرا عندما اعتدي على الشرطي في أكادير و هو يمارس مهامه ، قبض على الجاني أقل من 24 ساعة.
و عندما تغتصب فتاة أو امرأة او يقتل شخص أو يضرب بالسيف ، أصبح الجاني في خبر كان .
سؤال : لماذا يحمل الشرطي السلاح إذا لم يستعمله في الظروف التي توجبه على استعماله ؟
اللهم ينزع السلاح و يكفيه زي الأمن على ظهره .
هل شرذمة من الأوباش أرغمت رجال الأمن ان لا يقوموا بواجبهم؟
ما الفائدة إذا منهم …..؟
صدق المرحوم جسوس لما قال إنهم يريدون خلق جيل من الضباع و الحقيقة أنه كان يعني جيل من المضبوعين
dans les annees 70 et 80 tu ne peux meme pas voir une femme ou un fille a ait baha,,,et si jamais par hazard tu rencontres une il,est impossible de voir son visage
عندما يفقد المعلم شخصيته فانتضر مثل هذه النمادج .
الغريب في الامر ان الاسرة غلبتها تربية ابناءها .فاصبح الولد او البنت يفرض نفسه على والديه و نحن خضعنا لهذا الامر باسم الحذاثة .
نحن لزمن كان المعلم يربي و الجار يربي و كانت الهيبة للاب كما للمعلم .
لو كان الضرب يحل مشاكل التربية لما كان هناك منحرف في العالم. الضرب في البيت أو في الشارع دليل ضعف. الضرب دليل إنعدام الحلول، ( كون كان الضرب دواء كون كيتباع ف الفرماسيات)