تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن البرنوصي بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس الثلاثاء 04 أكتوبر الجاري، من توقيف مساعدة صيدلي تبلغ من العمر 54 سنة، وذلك للاشتباه في تورطها في انتحال صفة ينظمها القانون ومحاولة الاتجار بأطفال رضع.
وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى أن المشتبه فيها ولجت أحد المستشفيات العمومية بمدينة الدار البيضاء وهي ترتدي وزرة خاصة بمستخدمي وزارة الصحة، منتحلة صفة إطار طبي، وأنها كانت بصدد تقديم عرض مالي لسيدة أنجبت توأمين حديثي الولادة بغرض الحصول على أحدهما مقابل مبلغ مالي.
وقد تم إخضاع المشتبه فيها لبحث قضائي من قبل فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن البرنوصي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية، والكشف عن جميع دوافعها وخلفياتها.
لا حول ولا قوة إلا بالله، خبر واشمن خبر على الصباح… الإنسانية تضيع
المغرب غدي فالخسران واحد عندو وكيكول هل من مزيد وخا بالحرام استقطاع الراس واحد معندوش خصو يعيش ولادو هدشي مناش من التسامح والأحكام السنية لي هيا غير سربيس كيما كنكولو هد القانون ديال القضات خصو يتكاد هدشي راه منكر فمنكر معرفت فين غديا هد لبلاد
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم.كل نهار تسمع لعجب واحد ولا يخاف من خيالو بكثرة الاجرام لولا عندنا فالبلاد
الخطا في عدم استعمال بطاقة تعريف لكل من يلج المستشفيات حتى الزاءيرين لانهاء هده الفوضى !!!!!!
من خلال ما يلاحظ كل يوم في الطرقات ، فإن الطفل يستغل ابشع استغلال من طرف المتسولين حيث تجد امرأة تحمل صغيرا بين يديها وتجلس في مكان معرض لاشعة الشمس طوال اليوم والطفل بين يديها كأنه شىء جامد وهؤلاء لا يساءلون عن هذا العمل الذي اعتبره جناية في حق هذا الصغير الذي يكبر ويجد نفسه يمتهن التسول لأنه لم يلج المدرسة التي هي المكان الطبيعي لمن في سنه. اناشد المسؤولين بأن يعيروا هؤلاء الأطفال الاهتمام والا يتركوهم في أيدي من يستغلهم في التسول واشياء اخرى لا تعود عليهم بالنفع
لا حول ولا قوة الا يالله…..آش هادشي عاود…..الله يلطف بينا…يعلم الله آش كانت غادير بيه….تعاود فيه البيع مجموع ولا طروفة؟…..و منذ متى و هي كادير هادشي؟ و كيفاش غير اللي ليس بلوزة يدردم داخل مايهضر معاه حد…مساعد صيدلي…حدو يدخل يعلق و رقة الحراسة و هو لابس بلوزة..و يخرج…….الله يحفظ
الدهشة من وقاحة هذه السيدة الي ماشية تطلب فلدة كبد السيدة بكل بجاحة!؟ وهاذ الام الي غادي تضحي بولد من أولادها من أجل المال خاصها تكون مجرمة وبلا كبدة ولا قلب!! هاذ المرا خاصها تتحاكم بأقصى عقوبة البشر ليس للبيع
يدل علىً ان مستشفيات المغرب غير امنة على النزلاء تمً السلامة والمراقبة غير متوفرة
عدد النزلاء والمرضى غير مسجلين ولا احد يعرف كم من مريض في المستشفى هذا يعني السيبة وانعدام الاخلاق
لايسعنا إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم إن هذا منكر لك الله ياوطني الغالي :
الفساد في جميع المجالات والقطاعات والميادين والجهات هل بالامكان التخلص من هذه الآفة التي تصيب شرف الوطن والمواطن البريئ بالشلال …؟
يجب تطبيق أشد العقوبات على المجرمة عديمة الضمير
انعدام الضمير وتربية وقلة لعصا فصغر ولفشوش .. تنتج لنا مثل هذه الميكروبات البشرية .. لو كنت اصدر الاحكام لاعطيتها اعدام