جائحة كورونا ليس عقابا إلهيا

جائحة كورونا ليس عقابا إلهيا
السبت 14 مارس 2020 - 08:35

كلما ظهرت مصيبة، سواء على شكل وباء أو جائحة منتشرة، أو زلزال مخرب، أو جفاف مقحل، أو فيضانات جارفة، أو غير ذلك مما يخيف الناس أو يفجعهم أو يقلقهم، كلما سارع البعض إلى البحث عن أسباب كل ذلك في ضعف التدين عند الناس أو انتشار الفساد بينهم أو غير ذلك، واعتبار ذلك عقابا من الله، واقتراح الحلول في التوبة بترك المعاصي والاستغفار والندم. وتروج في مواقع التواصل الاجتماعي اليوم دعوات إلى التوبة والاستغفار في ظل التهديدات بانتشار فيروس كورونا المستجد بكل بحار الجهل التي يسبح فيها الخطاب التواصلي في تلك المواقع حول ذلك المرض.

من الناحية الدينية يقع التباس لدى كثيرين في التعامل مع الكوارث الطبيعية والأوبئة المرضية الصحية منها والاجتماعية. ذلك أنه فعلا القرآن الكريم وأحاديث للرسول صلى الله عليه وسلم، من جهة أولى، أوردا قصصا لأقوام عاقبهم الله بكفرهم وعصيانهم وعدوانهم إما بخسف أو زلزال أو رياح فيها عذاب أو فيضانات، أو جفاف، أو مجاعة، أو إرسال القمل أو الضفادع أو غير ذلك. وأوردا من جهة ثانية تحذيرات للناس من أن تصيبهم مثل تلك المصائب بسبب كفرهم أو ظلمهم.

إن الالتباس المشار إليه سابقا ناتج عن أمر أساسي هو جعل الاستثناء هو الأصل في تفسير الظواهر الطبيعية والمجتمعية. فالأصل في الحياة والكون أنهما محكومان بنواميس إلهية لا تحابي الناس ولا تتأثر بأوضاعهم مهما كانت. فهي تعمل وفق ما خلقت له. وقد صادف الكسوف يوم مات إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم، واستمرارا للفهم البدائي المتجذر في الانسان في تفسير الظواهر الطبيعية والاجتماعية، ربط بعض الناس بين الحدثين وقالوا إن الشمس كسفت لموت ابن النبي ! فرد الرسول صلى الله عليه بقوله الشهير: “إنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ مِنْ آيَاتِ اللهِ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْخَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، وَلَا لِحَيَاتِهِ،…”. وهذا الحديث كاف في زلزلة التفكير الخرافي الذي يسارع في كل مرة إلى تفسير الكوارث الطبيعية بكونها عقاب إلهي.

لكن، ما هو الاستثناء الذي تحول إلى أصل؟

ذلك الاستثناء يتعلق بكون الله سبحانه قد يتصرف في النواميس التي وضعها لتحكم الكون والحياة فيجعلها أحيانا تعبر عن غضبه أو رضاه مما يكون عليه خلقه (أمثلة ذلك أعلاه). وهذه حقيقة دينية لا جدال فيها. فأين المشكلة؟

المشكلة في اعتماد تلك “القاعدة” في التفسير تربط بشكل آلي بين الأحداث، الطبيعية منها والاجتماعية، والكفر والمعاصي والذنوب. فلا يتردد البعض تعليقا على انهيار عمارة على ساكنيها مثلا، باتهامهم بالتقصير في حق الله! أو اتهام تلقائي لكل من حلت به مصيبة ما، بكون ذلك بسبب أفعاله حتى مع الجهل بها. حتى أننا نكون أمام صورة نمطية حول الأمراض تصم أصحابها بالشر والفساد !

ولعل أول جدل فكري، وسياسي أيضا، حول مثل تلك التفسيرات في المغرب كان سنة 2005، حين فسر البعض تسونامي الذي ضرب عددا من سواحل جنوب شرق آسيا باحتمال أن يكون عقابا من الله على ما تعرفه تلك المناطق من سياحة جنسية يستغل فيها الأطفال. وفرض السياق السياسي حينها أن يتم التعامل مع ذلك التفسير بحساسية مفرطة، أخرجته من إطاره الفكري الخلافي إلى التوظيف السياسوي ضد عدد من الفاعلين السياسيين والدعويين. وهذا التفسير الآلي بين الكوارث والمعاصي والذنوب يظهر في كل مناسبة، وينتعش اليوم بشكل غير مسبوق في مواقع التواصل الاجتماعي.

في تفاعله مع “جدل تسونامي آسيا” المشار إليه سابقا، كتب الدكتور أحمد الريسوني مقالا تحت عنوان “كارثة تسونامي بين التفسير الغيبي والغبي” قال فيه، بعد أن أورد مختلف الحجج الدينية حول العلاقة بين الذنوب والمصائب، “رغم هذا كله فإن إيماننا بالله وبمشيئته وحكمته لا يسمح لنا كذلك أن نجزم أن كل ما يقع من مصائب، ومنها كارثة تسونامي على وجه التحديد، هي بالضرورة عقاب من الله، لأن الأعلم بذلك على الحقيقة هو الله تعالى نفسه (تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب).

إن الاختلاف الذي نسجله حول ما ذهب إليه الدكتور الريسوني حينها، ويردده كثيرون، هو اعتباره أن “من ذهب إلى ذلك ورجحه(أي تفسير ما حدث بالذنوب)، فقد ذهب إلى احتمال له من الكتاب والسنة والتاريخ ألف دليل، وأما من ينفي ذلك على الإطلاق فهو يقول على الله بغير علم” ! لنقول إن الطرفين يقولان على الله بغير علم. كيف ذلك؟

أولا، التوضيح نجده في تناقض كلام الدكتور الريسوني نفسه، بين قوليه اللذين اخترناهما، وهما متقاربان في مقاله، إذ أنه إذا كان “إيماننا بالله وبمشيئته وحكمته لا يسمح لنا كذلك أن نجزم أن كل ما يقع من مصائب هي بالضرورة عقاب من الله” فإن أي شخص اليوم، بعد انقطاع الوحي، يجزم بتفسير شيء مما يقع في الكون والحياة بأنه عقاب من الله فهو” يقول على الله بغير علم”. وما دام أن لا أحد يملك أن يجزم بتفسير شيء وقع بالذنوب وأيضا بالصالحات، لأن ذلك من علم الغيب عند الله، فالأصل أن نلتزم بالتفسير الذي نعلمه علم اليقين والمبني على السنن الكونية وعلى الأسباب، دون أن ننفي اعتقادا إمكانية التفسير الغيبي.

ثانيا، إذا كان احتمال التفسير بالذنوب له “ألف دليل” من الكتاب والسنة والتاريخ فإن أدلة التفسير بالقوانين الكونية له ما لا يحصى من الأدلة والبراهين التي نعيشها في كل لحظة من لحظات حياتنا، بما فيها أيضا الأدلة الشرعية التي تدعو إلى الأخذ بالأسباب. بل ويتجاوز ذلك منطق الاستدلال إلى منطق الوضع الطبيعي والأصلي للأشياء ومنطق منهج الحياة. ولنا أن نستحضر هنا كيف عالج الرسول صلى الله عليه فهم الناس لحادث الكسوف المشار إليها سابقا. وهذا لا يتناقض في شيء مع أن الله هو خالق الكون والحياة يتحكم فيهما كيف يشاء.

ثالثا، إن الحياة مبنية على احترام قواعدها وقوانينها التي ينبغي التعامل معها على أنها تعمل بشكل موضوعي. ودرس قصة ” تأبير النخل” مهم في هذا الصدد. فإذا كان الناس بحكم التجربة المتراكمة قد اكتشفوا قانون التلقيح، وتمكنوا من اعتماد أساليبه لحسن استثماره في رفع محاصيل نخيلهم، فإن تأكيد الرسول صلى الله عليه وسلم، بعد النتائج الهزيلة التي كانت على المحاصيل إثر قوله لهم “ما أظن يغني ذلك شيئاً “، مهم في هذا الباب. حيث عقب عليه الصلاة والسلام على تلك النتيجة بالقول: ” أَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ”. فالمسألة مسألة علم لا غير.

إنه ما دمنا نتحدث عن تهديدات جائحة “كورونا المستجد”، فالأكيد أن انتقال المرض من الحيوان إلى الانسان تم بعدم احترام السنن الكونية المتعلقة بقواعد الصحة والسلامة، كما أن انتشار المرض يتم وفق قوانين انتقال العدوى، وأن مواجهة ذلك يكون باحترام قواعد الصحة والسلامة في هذا الباب، سواء على مستوى الأفراد أو على مستوى المجتمع، أو على مستوى الدول.

وهنا لا بد من التذكير بشكل مجمل بالسنة النبوية في هذا الباب. فالرسول صلى الله عليه وسلم منع المريض من السكن بين الأصحاء، ونهى صاحب الإبل المراض أن يوردها على صاحب الإبل الصحاح، ولم يأذن لرجل مجدوب جاء ليبايعه في دخول المدينة. كما نهى صلى الله عليه وسلم من الخروج من الطاعون أو الدخول في بلد هو بها… وإذا تأملنا كل هذه التوجيهات لا نجد ضمنها خطاب “توبوا إلى الله” بل نجدها تحث على الأخذ بأسباب الصحة والسلامة على مستوى الأفراد والجماعة. وإذا قابلنا تلك التوجيهات بما نسمعه من تأويل فاسد لمثل قوله تعالى “قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا” سندرك البون الشاسع بين الجهل والعلم. وندرك عمق قولة عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، حين سئل “أفرار من قدر الله؟” على إثر قرار عدم دخول الشام بسبب الوباء بعد جدل بين الصحابة حول ذلك. فقال: “نفر من قدر الله إلى قدر الله”؟ ذلك أن مفهوم القدر كما سيئ فهمه عند بعض السلف الصالح يساء فهمه اليوم بشكل فظيع عند “شعب الفايسبوك” بالخصوص.

وعلى سبيل الختم يمكن القول باطمئنان إن جائحة “كورونا المستجد” ليست عقابا إلهيا، لأننا لا نملك الجزم بهذا، ولأن مثل هذا الحكم فيه تطاول على الله وإساءة لعباده، والذي نملكه ونعلمه علم اليقين أن تلك الجائحة، مثلها مثل العشرات من مثلها التي عرفتها الانسانية، تحكمها قواعد وسنن معلومة، ينتج التهديد عن عدم احترامها والتقيد بها.

فاللهم عافي الإنسانية من مختلف الأوبئة، واحفظ بلادنا وسائر البلاد من كل جائحة ووباء ومرض. وافتح علينا بفاتحة علم وعمل ينفعنا في الدنيا والآخرة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • وجهة نظر 1
    السبت 14 مارس 2020 - 10:02

    وكذلك يمكن أن نجزم أن كورونا عقابا إلهيا لأننا لا نملك ما يثبت العكس اللهم ما ورد في القرآن الكريم من آيات محكمات كثيرة " جعلنا عاليها سافلها " "أتاها أمرنا ليلا أو نهارا " وقول الرسول الكريم " ويل للعرب من شر قد اقترب … قالوا أنهلك يارسول الله وفينا الصالحون قال نعم إذا كثر الخبث" …. ثم مادليلك أن على أن سبب الوباء هو عدم إتباع السلامة الصحية وهل نحن المسلمون عدا الصينيون نتبع السلامة الصحية في الأكل ؟ سوف تجيبني بالتأكيد بنعم لأنك ترجع في ذلك للمرجع الديني والإلاهي حسب مايعتقده المسلمون في القرآن والسنة من إستهلاك سليم للماشية والذبيحة الشرعية وتجنب القذارات من الحيوانات السامة والمفترسة واللاحمة … ولكن لنفترض أنك خلقت في بيئة إعتادت في عاداتها ممارسة هذه الأشياء لعصور مرت عبر التاريخ سوف تقبل بذلك لأنك وجدت آبائك وأجدادك يفعلون ذلك بل سوف تدافع وتؤكد كل ماتعتقده بأنه جوهر الصواب . لذا هذه الشريحة الكبيرة في الموقع الأزرق التي تختلف معها جملة وتفصيلا والتي لست واحدا منها ترى فيما ذهبت إليه هو لب الصواب ولأنه وبكل بساطة اعتقادها في النصوص القطعية الدلالة قبل ماتكون ظنية الدلالة !

  • Saccco
    السبت 14 مارس 2020 - 10:09

    إعتبار ان الانسان حر في نفسه وبالتالي يتحمل كامل المسؤوليةعن كل سلوكاته ،هذا الاعتبار مكّن الفقهاء من إستغلاله الى اقصى حد بحيث يزرعون في نفوس المؤمنين ان كل ما يقع لهم من امراض وعذابات ومصائب هومجرد عقاب وقصاص ومجازاة على ما ارتكبوه من من خطايا ويضاعفون ويعمقون معاناتهم وإستمرارها الى حدود لا تطاق
    يعمل هؤلاء الفقهاء على تحويل الشعور بالمعاناة النفسية لدى المؤمنين الى عقدة الإحساس بالذنب والكل يعرف اعراض هذا الإحساس الخطير كجلد الذات و تأنيب وعذاب الضمير والشعور بالدونية وضعف الثقة بالنفس ووهذا ما يستغله هؤلاء الفقهاء لإحتواء المؤمنين والظهور بالمنقد والمخلص من هذه الخطايا وهم المرشدون الوحيدون للخريطة المؤدية الى بر الأمان ويصبح لهم احقية الانفراد بتحديد شروط كل من الكفر والايمان وتوزيع شهادة الايمان وصكوك الغفران وبالتالي يستملكون ويتسلطون على نفوس الناس ويجعلون منهم ارصدة إعتبارية ونقدية

  • لا حول ولا قوة الا بالله
    السبت 14 مارس 2020 - 11:25

    حتى فيروس كورونا الذي حصد وسيحصد ارواح الناس أدلجته, رغم ان نصوص القرأن واضحة في هذا الشأن.
    اي انسان عالم في العلوم التجريبية او العلوم الشرعية يبحث عن السببية, فاتعظ ياهذا!

  • فريد
    السبت 14 مارس 2020 - 11:26

    ياعباد إستعملوا دماغكم ،الله لم يعدنا بجعل الأرض جنة بل وعدنا بجنة أو نار بعد الأرض ، مايقع في كوكبنا اليوم هو نتيجة تصرفاتنا ،ليس هناك مخلوق في حجمنا يفوق تعداده 8 ملايير ، والله أو الطبيعة هي التي تحدد المعادلة : كثرة العدد تعني إرتفاع الإستهلاك والإستيطان (المساحة) على حساب المخلوقات الأخرى التي هي مورد طعامنا والتي إن نقصت مساحتها ستنقص وبالتالي ستأثر علينا ،سينقص عددنا لنقص غذائنا أو لنقص مساحتنا الشخصية أي سنتزاحم والتزاحم هو جنة الجراثيم والفيروسات بما فيها فيروس كرونا .وبهذا ليس هناك عقاب إلاهي للكفار ولا هل يحزنون .

  • محمد
    السبت 14 مارس 2020 - 11:37

    السلام
    إن هذا الكون يشبه اكبر آلة معقدة لا نعرف كيف صنعت وكيف تعمل ومهما كان هذا الانسان المتعجرف فهو لا يعرف حتى كيف يعمل كبده الذي في جنبه فكيف به يعطينا نظريات مؤكدة بأن كوارت هذا الكون المجهول لا تعمل بشكل هادف مصدره حكمة مدبرة

  • ATLAS
    السبت 14 مارس 2020 - 11:50

    وباء كورونا شأنه شأن الأوبئة التي ضربت الإنسانية على مر التاريخ الظاهر أنها معادلة كونية تعيد إلى الطبيعة توازنها فالملاحظ أن وباء كورونا قد جثم على البلدان التي بها نسبة كبيرة من كبار السن و تسبب في تزايد عرض المحروقات على الطلب وإغلاق المصانع و المتاجر وتهاوي أسهم البورصات الشيء الذي قد يؤثر إيجابا على إنخفاض وثيرة التزايد الديمغرافي و بالتالي إنخفاض في معدل الإنبعاثات الكربونية
    الملاحظ كذلك هو أن هذا الوباء تزامن مع مجموعة من الكوارث الطبيعية كالجراد و العواصف الرملية و الجفاف التي ضربت عدة بلدان
    فإن كانت هناك إرادة إلهية في هذا الوجود فأكيد سيكون لها يد في ما يحصل ولو بمعادلة رياضية ..

  • Hamid
    السبت 14 مارس 2020 - 11:55

    قال تعالى: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ {الشُّورى:30}
    وقال سبحانه: أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ {آل عمران:165}

  • Freethinker
    السبت 14 مارس 2020 - 12:35

    هذا تفكير المجتمعات البدائية المتخلفة التي تربط كل الظواهر الطبيعية بالحالة المزاجية للقوى الغيبية. قد نكون أخذنا قشور التحضر من الدول المتطورة، لكن هذا التفكير الخرافي يضعنا في نفس خانة شعوب الامازون والبيغمي البدائية.

  • اعجب للتعليقات القدرية
    السبت 14 مارس 2020 - 12:44

    اعجب للتعليقات القدرية بالمفهوم اللغوي الفرنسي, وان الطبيعة شيء مبهم لا نعرف مصدره, وان تعداد البشر وصل الملايير, ببساطة, الفيروس معروف, الوقاية منه معروفة, اقول علميا, وجميع الدول قللت من خطره, ولم نتبع لا ديننا لسد الطرق عليه في بدايته, ولم نتبع العلم التجريبي للوقاية والقضاء عليه, وسنحصد نتائج قريبا, الروح عزيزة عند الله, اما دياولنا, يبيعوك بعشرة دريال, من اجل سائح اجنبي ولو كان صينيا من منطقة موبوءة.

    شكرا هسبريس

  • sifao
    السبت 14 مارس 2020 - 13:17

    مجرد التفكير في كون "كرونا" ، او غيره من الكوارث الطبيعية التي تهدد حياة الانسان ، يُعتبر جائحة ذهنية ، نحن ندرك ان مثل هذه المصائب الفكرية يروج لها الاسلاميون عبر منابرهم الاعلامية وبالخصوص منابر المساجد ، يستغلون هلع وجهل الناس لترويعهم وترهيبهم ليعضوا على دينهم بالنواجد ، كما ندرك ايضا ان موقف الطبقة "المتعلمة" من الاسلاميين تطبعه الازدواجية ، حين يتوجهون بخطابهم الى النخبة يتحدثون كعقلانيين حتى لا يظهرون كغرباء عن العالم ، فيلبسون لبوس المفكرين والعلماء والاخصائيين دون الحاجة احيانا الى ايجاد تبريرات شرعية لكلامهم ، ينساقون مع التيار العام ، لكن حين يتوجهون الى العامة من الناس يلبسون لبوس الوعاظ والمرشدين والفقهاء ويروجون لمثل هذه التفهات ، كالقول ان سر فرض النقاب على النساء هو الوقاية من مثل هذه الامراض وكذلك المضمضة والاستنثار وما الى ذلك من طقوس التدين ، بدل ان يبتلعوا السنتهم وينتظروا ان يحسم اقرانهم في هكذا امور يركبون الموجة لتدجين القطيع وترهيبه حتى لايغادر مربضه الابدي

  • موحد
    السبت 14 مارس 2020 - 15:22

    الحديث الذي استشهدت به هو عليك وليس لك الم يقل في آخره صلى الله عليه وسلم ولكن الله يريد أن يخوفكم فاذا رأيتم ذلك فافزعوا الى الصلاة والصدقة . كفاكم تدليسا وتلبيسا وأعطي القوس باريها . حقيقة لا ينقضي عجبي من هذا الزمان وأهله . كل العلوم محجورة الا على أهل الاختصاص الا دين الاسلام العظيم يتجرأ على الكلام فيه والخوض في علومه كل نطيحة ومتردية

  • تخربيق
    السبت 14 مارس 2020 - 17:18

    اذن انت تقول ان النواميس الكونية المخلوقة عمياء, هذا تفكير ضحل, لا يتجرأ عليه من يؤمن بالقدر خيره وشره

  • الا ترى يا استاذ ...
    السبت 14 مارس 2020 - 20:03

    … ان الله الذي بعث ابراهيم للطاغية النمرود وموسى للمتاله المتكبر فرعون ومحمد لجهال قريش ، هو الذي بعث فيروس كورونا ليتعظ به الظالمون و المفسدون والطغات امثال مفسدي البوليزاريو المتعجرفين الذين يرفضون البيعة لملك المغرب ويسعون لتقسيم وطن اجدادهم ، امثال جنرالات الجزائر الذين ظلموا المغاربة بسليط عصابة البوايزاريو لقتالهم، وامثال الجنرال حفتر الذي يهاجم عاصمة بلاده ويسعى لبسط سيطرته على البلاد ، وامثال الصهاينة الذين شردوا الفلسطينيين، وامثال حكام الشيعة الذين اشعلوا نار الحروب الطائفية، وامثال ترامب وبوتين المتصارعان على النفوذ في العالم مما ادى الى خراب بلدان المشرق.

  • موحا مونتريال
    الأحد 15 مارس 2020 - 01:49

    من وجهة نظري كورونا فعل فاعل اختار العام و الشهر و البلد بدقة عالية
    اختار سنة 2020 و اول شهر ليصل الاوج و اختار الصين المكان الذي يزوره كل تجار العالم
    و ذلك لنقل العدوى في كل انحاء المعمور

    لا الفيروس اتت به الخفافيش و لا هم يحزنون

  • حسن فاروق
    الجمعة 20 مارس 2020 - 20:32

    لتفسير متل هده الظواهر يجب ان تفسر بمنطق عقلاني فيجب التفريق بين المصيبة وعداب الله فسوريا متلا …الحرب واللجوء والوباء هو ليس عقاب ..فلسطين ان يمحى شعب بدون دنب ليس عقاب…انباء عاشوا المحن الكبيرة …ليس عقاب قد يكون امتحانا في الصبر فالجنة لاتورت بسهولة …حتى ان الدين امنوا قال عنهم الله ان هم زلزلوا زلزالا قويا حتى يقولوا متى نصر الله….وان يمسسك قرح فقد مس القوم قرح متله وتلك الايام نداولها بين الناس ..لكن عقاب الله موجود لابد ان يسبقه داىما اندار متل مافعل الله بقوم لوط وقوم صالح…وفرعون وغيره…وخاطب الله نوح قاىلا ..انزل ببركات عليك وعلى امم من معك وامم سنمتعهم تم يمسهم منا عداب اليم…فهل هده الامة هي التي كتب الله عليها العداب الاليم؟

صوت وصورة
منتخب قصار القامة يستعد للمونديال
السبت 31 أكتوبر 2026 - 18:37

منتخب قصار القامة يستعد للمونديال

صوت وصورة
دار الشباب سوس العالمة
السبت 31 أكتوبر 2026 - 13:39

دار الشباب سوس العالمة

صوت وصورة
مشروع لتربية الأسماك بإفني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 11:30

مشروع لتربية الأسماك بإفني

صوت وصورة
منازل تهدد المارة بالدار البيضاء
السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:36 1

منازل تهدد المارة بالدار البيضاء

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية