جامعي مغربي: الدعوة إلى التعليم بالدارجة تدليس ومطلب استعماري

جامعي مغربي: الدعوة إلى التعليم بالدارجة تدليس ومطلب استعماري
الخميس 1 مارس 2018 - 05:00

(هامش على دعوة جواد مبروكي إلى التعليم بالدارجة)

لو تكلم الناس في ما يحسنون لقل الخلاف. دعاةُ التدريج والمتحمسون له: بين تاجرِ إعلانات مأجور، وفرنكفونيٍّ لا يربطه بالمغرب إلا الجسد، وخبيرٍ في التحليل النفسي للمجتمع المغربي، الله أعلم إلى أي مدرسة نفسية ينتمي، ومغفلٍ حسنِ النية، لا يعي ما يقول ولا يعقل خطورة ما يدعو إليه…

وكل أولئك ليسوا من أهل الاختصاص المخولين للحديث عن الخيارات اللغوية للمغاربة، ولا عن مداخل منظومتهم التربوية اللغوية، لكن، وقد تحول البلد إلى فوضى لا يُرجى منها خَلْق ولا خلاص، وقد خلا الجو للبَيْض والصفير والتنقير…:

خلا لك الجو فبيضي واصفري ** ونقري ما شئت أن تنقري

قد رفع الفخ فماذا تحذري

فلا بأس من الإيضاح والبيان: لن أضيّع الوقت في بيان جذور الدعوة إلى العامية الاستخباراتية الاستعمارية، وقد أسيلت فيها أمدَّة بالبراميل (ينظر: نفوسة زكريا، محمود شاكر، عبد القادر الفاسي الفهري، محمد الأوراغي، مصطفى بنحمزة، رشيد بلحبيب، فؤاد بوعلي…).

وسأوضح بعض المغالطات أو سوء الفهم الذي تعمى عنه الأبصار، أو تتعامى، عن قصد أو عن غير قصد؛ فليعلمْ الدعاةُ، ومن ليس من أهل الاختصاص:

أولا: كل لغات الدنيا، لها مستويات: عالمةٌ، وإعلاميةٌ وسطى، وعاميةٌ دارجة، وكل مستوى يليق بمجاله، ويصلح فيه صلاحا لا يصلح فيه غيره.

ثانيا: لا توجد دولة على سطح الكوكب في ما نعلم تُدرس بالمستوى الثالث العامي الدارج، حتى نتخذها نموذجا وقدوة، ونتكئ على خبراتها ومنجزاتها.

ثالثا: العامية في المغرب عاميات، تختلف باختلاف الجهات: الشمال والجنوب، الشرق والغرب، الحواضر والبوادي، والحرف والصنائع…ووظيفتُها التواصل اليومي العفوي. ويمكن التدليل على الأمر بنموذج عامي من جهة الشرق..

يقول الحاكي: “واحد الفرخ نيش على واحد البز بمرداية جابهالو فالقليعة وصكرو…وكيجا يفرط ضهصاطو لوطو سمبلية، مولاها راسو داير بحال شيقرطيل، وكي طاح جاديريكت فوك الزونان ديال التقة ديال اللوطو اللي تخمجت.. الموهيم كي جا مولاها تيقرو وشبعو غرد، وعطاه واحد البونية للجدارة…”..

أتحدى دعاة التدريج أن يقرؤوا النص قراءة سليمة، وأن يعرضوه على جهات المغرب لمعرفة أيِّ خرَفٍ يدعون إليه. وبأي العاميات يريدون أن نَدْرس ونُدرِّس؟

رابعا: الدعوة إلى العامية دعوة إلى عدم تكافؤ الفرص، وإلى التقوقع المضاعف، والعزلة والتخلف وتكوين شعوب وشعوبيّين داخل الشعب الواحد، وإفساح المجال أمام أصحاب النفوذ ليستريحوا من الأذكياء من أبناء الشعب…

خامسا: التدريس بالعامية مطلب استعماري قديم، في كل بلدان المسلمين شرقا وغربا، ومطلب من لا صلة له بالعلم ولا أفق له في البناء الحضاري لأمته، وإلا كيف تدرس القرآن والحديث وروائع الشعر، وعلوم الحياة والأرض… بِلغيَّة غير ممعيرة ولا مخدومة، ولا تملك أدنى مستوى من التأهيل…!؟ ثم بأي عامية ندرس أطفال الشلوح؟ بالعامية العربية أو بالعامية الأمازيغية؟.

سادسا: يرفض أهل الاختصاص رفضا مبدئيا في قوانين تعليم اللغات وتعلمها أن تدرس نصوص أي لغة: الفرنسية أو الإنجليزية أو الإسبانية… أو تشرح مفرداتها بالدارجة؛ لأنها من نواقض التعلم، ومن مدمرات اكتساب الملكة اللغوية. وإذ نرفض تدريس نصوص اللغات الأجنبية بالعامية، كذلك نفعل مع نصوص العربية، وعلومها.

سابعا: موقف الدول من العاميات كان دوما موقفا يحصر استعمالها في التواصل اليومي، بل وسعت الدول المتحضرة إلى محاربة الدوارج واللغيات في الأقاليم، فقد جاء في بيان من مجلس الثورة الفرنسية على سبيل المثال: “أيها المواطنون: ليدفع كلا منكم تسابقٌ مقدسٌ للقضاء على اللهجات في جميع أقطار فرنسا، لأن تلك اللهجات رواسب من بقايا عهود الإقطاع والاستعباد”.

لأنه بدون لغة موحدة لن تكون هناك دولة قوية، يقول الراهب غريغوار عقب الثورة الفرنسية: “إن … تسليم زمام الإدارة إلى أشخاص لا يحسنون اللغة القومية يؤدي إلى محاذير كبيرة…فيترتب على الثورة -والحالة هذه -أن تعالج هذه المشكلة معالجة جدية، وذلك بمحاربة اللهجات المحلية، ونشر اللغة الإفرنسية الفصيحة بين جميع المواطنين”.

ثامنا: بعض الدول كانت أكثر شراسة في مواجهة العاميات، مثلما حدث في نشر الفرنسية بُعيد الثورة الفرنسية، حيث تولىRobespierre وl’AbbéGrégoire مهمة إرهاب الناس في لغتهم، أو ما حدث في محاكم التفتيش في إسبانيا، حيث كان يُقطع لِسَان من يتحدث بغير الكاستيان (الإسبانية)، أو ما حدث فيInquisition Iowa سنة 1918 في الولايات المتحدة، حيث منعت الحكومة المحلية الحديث في الفضاءات العمومية بغيرالإنجليزية…

تاسعا: إذا كانت الفرنسية عاجزة عن مواكبة التطورات السريعة للعلوم، واستسلمت أكثر جامعاتها ومعاهدها العلمية المتخصصة للإنجليزية، وإذا كانت اللغة العربية بزعم هؤلاء عاجزة عن المواكبة والتطور، وتعاني من الخصاص في المصطلحات…فهل ستكون العامية التي تعاني فقرا مدقعا على جميع المستويات بديلا عن العربية في التعليم؟.

عاشرا: يشترك مع زمرة دعاة العامية، الفرنكفونيون والمثقفون ثقافة خارجية، الذين يشرفون على الأطاريح في العاميات المغربية، المحررة باللغة الفرنسية، فأي عصيدة وخلطة هذه؟…ولماذا تحرص مختبرات فرنسا اللسانية على البحث في العامية المغربية؟.

حادي عشر: أثبتت الدعوة إلى العامية، والتعليم بها، تهافتها، وضيقَ أفق أصحابها. وقد تراجعَ كبار الدعاة إلى العامية عن دعواتهم، وأعادوا كتابة مسرحياتهم ومؤلفاتهم الإبداعية بالفصحى.. ينظر فعلُ محمود تيمور وأحمد تيمور باشا…

ثاني عشر: يكفي ردا على دعاة العامية أنهم يدعون إليها كتابة وتنظيرا، بالعربية الوسطى أو الفصيحة، ولا يجرؤون على ذلك بالعامية!.

ثالث عشر: الدعوة إلى العامية فيها مخالفة صريحة للدستور المغربي، الذي ينص على اللغتين الرسميتين للبلاد.

رابع عشر: همسة في أذن الخبير في التحليل النفسي، وتعقيب سريع على أقواله:

يقول: “ليس هناك بلد عربي يكتب ويدرس اللغة التي يتكلمها شعبه في حياته اليومية، مثل ما في الدول الغربية، حيث لا تباعد بين اللهجات المحكية واللغات الوطنية الرسمية”.

أتعرف لماذا؟ لأن الغرب اشتغل بمحو الأمية، وفي وطنك أزيد من 50% من الأميين، والغرب رقّى اللغة الجامعة، وفي وطنك ابتلينا بمن يجرنا إلى الوراء ويريدنا شعوبا وقبائل. والغرب يعتمد على أهل الاختصاص في النهوض بلغته، وفي وطنك يتحدث كل من هبّ ودبّ، فيما شاء، وكيف شاء…

يقول: “المغربي تحمله أمه بالدارجة، وتضعه بالدارجة، وتستقبله “القابلة” بالدارجة، وترضعه الأم بالدارجة…”.

وهل تعتقد أن الطفل الفرنسي تلده أمه، وتستقبله القابلة بلغة موليير؟ والطفل الإنجليزي تلده أمه، وترضعه بلغة شكسبير…؟ هؤلاء تلدهم أمهاتهم باللغة الدارجة المتداولة…لكنهم يتعلمون بلغة موليير وشيكسبير…ولا يوجد منهم من يطالب بتعليمهم بلغة القابلة؟.

يقول: “لو قام التعليم بالمصالحة مع الدارجة، ووظفها في مخاطبة وتعليم الطفل بالمدرسة، فإنه بذلك لن يصعقه بمشقة لغة غريبة عليه…ولا تتحول “المطيشة” إلى طماطم و”الليمون” إلى برتقال و”الموس” إلى سكين و”الخْدّْيَة” إلى وسادة واللون “القهوي” إلى بني”.

هذا كلام سوقي لا يمكن أن يصدر عن خبير، ففوق كونه خطابا طائفيا تنكريا لدستور المملكة، يصف اللغة العربية الدستورية التي صوت على رسميتها جميع المغاربة: بالغريبة.. وهذه كارثة ونكوص يستدعي خبرة نفسية لتقييمه وتقييم صاحبه…مع ما يستبطنه من جهل بمستويات الأداء اللغوي، وبأصول الألفاظ التي استنكرها، فـ”الكوزينة” فرنسية، والليمون ليس هو البرتقال عندنا، والخدية والمخدة ما يوضع الخد عليه، ويسمى وسادة، والموسى والسكين كلاهما عربي، والبن، والقهوي نسبة إلى القهوة التي لونها بني…

وأزيدك من الشعر بيتين: فالبوطة، والشايط من الطعام والشياط، وتشييط الطنجرة، والتكة، والبنة، والطاسة، والطنجير، وتنهت، واللجام، والصريمة، والبردعة…والتفطفيط الذي في البحث…ونوض تروح…كلها عربية، وتعليمها لا يمثل أي صعقة للتلميذ إلا في مخيلة تفتقر إلى الإبداع واللياقة.

*أستاذ الدراسات اللغوية جامعة محمد الأول، وجدة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

75
  • الدارجة محاولة تخريب الأصول
    الخميس 1 مارس 2018 - 05:13

    من ذاك الذي افتتح هذه الافتراء. أين يدرس أبناءه واحفاذه وكم لغة يتكلمون بها وكيف يعيش بعد الزين اللي فيك وهي بداية تخريب الأخلاق. والوالد يخرب اللغة والأخلاق والدين ما هذا الاستخفاف بكرامة المغاربة اللهم ابعد عنا المشموثين وابعد عن المثليين والملحدين

  • farid roma
    الخميس 1 مارس 2018 - 05:21

    مطلب استعماري محض كالضهير البربري وما نسمع مؤخرا من حملات أمازيغية لاسترداد الحقوق. والله نحن اخوه كلنا بجميع الأقاليم والمدن والانتماءات . ولايفرقنا أحد.
    وبخصوص الدارجة في المدارس فهي تكليخ لعقول الأطفال. لأن الدارجة يتلقونها منذ ولادتهم فماذا تعطيهم المدرسة إن ذهبوا إليها ?
    هنا في أوروبا أطفال يتعلمون العربية الفصحى لوحدهم وهم صغار بمجرد التفرج على قنوات مثل براعم للأطفال أو قنوات أخرى فتكون الفائدة مزدوجة فرجه وتعلم….
    وخوتنا قالك خايفين على الدراري لا مايفهموش المعلم أجي ندوي معاهم بالدراجة. زوينه هادي .
    ترك اللغة معناها ترك الدين والوحدة اللتي هي حياتنا في كل العالم . ابحتوا عن أكتر من 10 دول تتكلم نفس اللغة فلا تجدونها إلا عند العرب. هذا ما تبقى لنا.
    شكرا هسبريس للنشر.

  • عمر
    الخميس 1 مارس 2018 - 05:22

    والدعوة إلى الابقاء على التعليم بالفرنسية في المغرب هو مطلب استعماري كذلك.

  • سعيد
    الخميس 1 مارس 2018 - 05:44

    اسمح لي يا استاذ انزيد هاذ الخبير النفسي. تكرفست.الذراري العود(الحصان)…. حيحت… ادهن السير..ادمس(وهي ادمج). الكاغيط..الخ كلها عربيه فصحى. باركا علينا من الخبير يا الخبير. اما المرتزقه فالله يستر ايشوفوا غالشوهه ديال ولدهم ومراتو عاد اتكلموا في التربيه و التعليم. شكرا واستاذ على هاذ المقال اللي اشفى الغليل. كتبت بالعاميه باش ايبان انها ما بعيداش.
    واذا تكلمنا بجديه اكثر . فان حفظ القران منذ الصغر يعطي للطفل رصيد مهم في اللغه ياهله لبدايه ناجحه في تعلمها في المستوى الابتدائي.

  • سناء الادريسي
    الخميس 1 مارس 2018 - 06:09

    من دعا الى التعليم بالدارجة جماعة جاهلة خريجة الكناءس الاستعمارية بالمغرب وتعلموا على يدهم فهل ياتي من هؤلاء الخير. لو كان متعلما ومثقفا ودرسوه التاريخ والادب لما خرجت هذه المطالبة من حلقه. احذروا الجمعيات الخيرية والتبشيرية التي تدخل البلاد باسم الحب والسلام وتنصب لها اعشاشا فوق قمم جبال الاطلس الى مراكش. ان الفقر يقود الى الكفر والالحاد. فالتتحققوا في اصل وفي حياة وهوية من طالب بتدريج لغة المدارس. الايكفيهم مانحن عليه من جهل.

  • یونس الملالی
    الخميس 1 مارس 2018 - 06:16

    لقد اصبت یا اخی الکریم،شکرا لک علی هذا التوضیح المهم والکامل،اللهم احفض اللغه العربیه من الاعداء وخصوصا اذاعه 2M و من ورا۶ هذا النوع من الاعلام التخریبی

  • احمد
    الخميس 1 مارس 2018 - 06:32

    اصبت والله، نعم لقد حللت واتقنت التحليل، فنعم الاستاد هو استادك ونعم الوطن هو وطنك ونعم الدين هو دينك. اتركونا ممن يريد ان يفتت هذا الشعب الى دواوير دون ان يحس بمخاطر ما يفكر فيه إن هو كان يفكر اصلا. سلام

  • نظروا و لكن عن علم و تخصص!
    الخميس 1 مارس 2018 - 06:35

    مقال متقن مبنى و معنى يدل على حرفية الكاتب و تمكنه من تخصصه. لا أفهم كيف يتجرأ عيوش الفرنكوفوني (المطبع مع الزنا و الشذوذ الجنسي) و من لف لفيفه على قول مقالتهم!

  • جلال
    الخميس 1 مارس 2018 - 06:42

    يشرفني ان اكون من اول العلقين على هذا المقال الرائع..تحدثت بلساني و لسان كل من له غيرة على اللغة العربية ، انا لست استاذا و لا شاعرا و لا اشتغل في مجال من المجالات التي تستعمل اللغة العربية ، بل بالعكس انا مضطر للحديث بأكثر من اربع لغات يوميا للتعامل مع عملائي،ولكن ان لم اطالع لغتي العربية يوميا ،في نص شعري او رواية او مقال ذا قيمة احس و كانني اقتلع من جذوري، و كيف اذا اندثرت هذه اللغة البديعة? احمد الله على ان هناك اناس يفكرون بهذا الوعي حماية لللغتنا و ردا على بعض دعاة طمس الهوية…

  • أمازيغ مراكشي
    الخميس 1 مارس 2018 - 06:58

    من يحتقر الدارجة المغربية فهو يحتقر جزء من هوية الشعب المغربي…و يجب معرفة أن في الدارجة المغربية لا يوجد فقط الكلام الساقط…على الأقل الدارجة المغربية نحن من صنعها و هي تعبر عن الإنسان المغربي و أنا أعشق الدارجة المغرب و كل ما هو مغربي…أعرف أن بعض المستلبيين العروبيين المتطرفين لن يعجبهم كلامي

  • Amazigh
    الخميس 1 مارس 2018 - 07:01

    كاتب المقال قال كل شيئ في جملة واحدة"لو تكلم الناس في ما يحسنون لقل الخلاف" و اعتقد ان كثيرهم لا يحسن شيئا، اللهم الكلام الفارغ.
    اعتقد أن الرد على هؤلاء مضيعة للوقت و يجعلهم يعتقدون أن لهم شأن و قيمة و خصوصا إذا كان الرد من طرف انسان مختص في المجال.
    أن يجلس الدكتور العروي مثلا في مناظرة مع عيوش كانت أكبر "تخربيقة" وقعت في التاريخ و قس عليها مثل هذه المقالات.

  • محمد الدكالي
    الخميس 1 مارس 2018 - 07:08

    تدريس بالدارجة هو الحل .لانها لغة الى جانب اللغة الامازيغبة يكتسبهما و يولد بهما الطفل المغربي.ويصتدم باللغة العربية الفصحة في المدرسة مما يجعل الطفل يجيد لغة غريبة عنه.والنتيجة نلاحضها ان المغاربة لايتكلمون الا بالدرجة او الامازيغية في البيت و الشارع و حتى في الاقسام اصبح الاستاد يستعمل حوالي 80% من الدارجة.يحي الرقي بالدرجة كما فعلت عدة الدول.جميع الامم تطورت وارتقت بلغتها الام.العربية الفصحة ليست لغة الام للمغاربة .الدارجة و الامازيغية هما لغتا الام للمغاربة .

  • Lahcen
    الخميس 1 مارس 2018 - 07:17

    المفارقة هي ان فرنسا على لسان وزيرها الاول اكدت توجهها نحو لغة العلم الانجليزية ونحن لازلنا نتبع لغة التخلف الفرنسية

  • هشام
    الخميس 1 مارس 2018 - 07:17

    الله يعطيك الصحة، جيتيهُم من اللَّخَّر.

    ليعلم المُرَوِّجون لأطروحة التعليم بالعامية أن الدول الغربية الرائدة في شتى العلوم بدأت تترجم علومها إلى العربية سرًّا وذلك حفاظا من تغير المفاهيم لدى الأجيال القادمة، وهذا راجع إلى خاصية ثبات مفاهيم مفردات اللغة العربية، الشيء الذي تعانيه معظم اللغات الغربية.

  • Ibo
    الخميس 1 مارس 2018 - 07:23

    هذا الذي يقول ان التعليم بالدارجة تدليس ومطلب استعماري مخطئ, لان اللغة تقف في غالب الاحيان عائقا في وجه التعلم بذلا من وسيلة لايصال العلم. الدريس بلغة ما يكرس ثقافة البلد الذي تنتمي اليه هذه اللغة والمثال على ذلك هو ادارتنا التي ما تزال تسلم الوثائق الادارية بلغة المستعمر. كاتب المقال بدوره لا يمارس الفصحى في تعامله اليومي, اذ انه اذا اراد معرفة شيء يسال بالعامية, فتكون التواصل افضل والمعرفة شاملة وهذا هو الهذف.

  • Rachid
    الخميس 1 مارس 2018 - 07:44

    تساؤل بسيط فقط لماذا فرنسا لم تتبنى الدارجة في التعليم… فكلنا نعلم أن لغة lefigaro و lemonde ليست هي اللغة المتداولة في الاحياء وبين الشباب

  • بدر
    الخميس 1 مارس 2018 - 07:55

    عطيو للشعب يقرر. انا كنظن الا دارت الدارجة راه مزيانة. بحال مثلا ايران متطورين بزاف فمجالات بحال الميكانيك و السبب الرئيسي مكاينش حاجز اللغة. المغاربة الى قراو بالدارجة أيقدو يتقنو و يفهمو بنسبة كبيرة بزاف. و لكن خاص ضروري متلا انشاء مدارس متخصصة فترجمة الكتب من اللغات الاخرى الى الدارجة.

  • non Dr
    الخميس 1 مارس 2018 - 07:56

    le but des adeptes de Ayouch qui veut imposer l'enseignement de darija est simple: enterrer l'histoire du maroc dans les oubliettes,et donner un enseignement de très basse qualité ,plein de vulgarités,
    entendre un enfant dire à sa mère:kolbouk a mama,c'est à dire,on t'a enculée maman,c'est de quoi vomir,
    le Dr adepte de Ayouch,vise un but qui rend inférieurs les enfants pauvres de darija face aux enfants des riches en apprentissage,avec les gros moyens,dans les écoles de mission étrangères,
    rejeter l'arabe classique, c'est priver les marocains de communiquer avec plus de 300 millions de personnes,c'est aussi enterrer les contacts avec les peuples frères du maghreb,donc le projet Ayouch de darija est un projet pour rejeter le moroc des autres pays du maghreb qui sera construit sûrement,c'est une nécessité de l'avenir

  • عبدو الرحامنة
    الخميس 1 مارس 2018 - 07:57

    – الا يعلم هدا الكاتب ان اللغة العربية الفصحة ليست لغة الام للمغاربة.و الدارجة و الامازيغية هما لغتا الام للمغربة و هو بنفسه لغته الام.
    -الا يعلم هدا الكاتب ان سبب فشل التعليم في المغرب هو عندما تم تعريبه.
    -اتحدى هدا الكاتب ان يستعمل العربية الفصحى في الشارع و حتى في المؤسسات و ينتضر الاجابة .لالتاكيد لا حد يجيبه بالفصحى.
    – الا يعلم هدا الكاتب ان الطفل المغربي عندما تحدثه بالعربية الفصحى يحس بانها لغة غريبة عنه. والعكس صحيح عندما تدرسه بالدارجة يكون متحمس للاجابة و الحوار…..

  • fati
    الخميس 1 مارس 2018 - 08:06

    أحسنت أيها الأستاذ. فعلا لو تحدث كل في مجال اختصاصه لما كانت كل هاته الفوضى.
    و هذا المثال الفرنسي الذي أعطيته مشكورا هو خير عبرة لمن أراد أن يعتبر.
    الطفل المغربي الذي يحتجون به ليس له أي مشكل مع اللغة العربية لأن الدارجة مشتقة منها و مشكلته هي مع الفرنسية.
    الذين يقترحون العامية هم في الحقيقة يتحدثون في حياتهم اليومية بالفرنسية فقط و هم يكرهون العربية و يحبون تكليخ عامة الشعب لأنهم يحسبون نفسهم فوق القطيع الذي لا يتكلم الفرنسية.
    و خير دليل من هذه 2m التي تعطينا إشهارا بالدارجة بكلمة فورماج fromage كما ينطقها واحد لم يتعلم الفرنسة يوما.
    أما زال هناك شك إنهم يحتقروننا و يريدون تكليخنا.

  • المكلخ
    الخميس 1 مارس 2018 - 08:09

    اللغة العربية يجب ان تكتب مع الشكل فكلمة جبلة مثلا يمكن
    قراءتها باشكال مختلفة …..عكس اللغات اﻻجنبية متلا gibèla لن نختلف كثيرا حول قراءتها …..المشكل ليس في اللغة ولكن في اﻻنسان ومن جرب السفر خارج المغرب ووجد نفسه يتحدت بلغة البلد المضيف عندها ﻻمحالة يعرف نعمة تعلم مختلف اللغات……فشجعوا ابناءكم على دلك ولن تندموا وكفانا مزايدات ……

  • مجاز فاهم
    الخميس 1 مارس 2018 - 08:11

    انا شخصيا لا اكترث لاي لغة يتم تدريس او العمل بها، المهم هي ان تكون لغة موحدة، اما ان تدريطس 12 سنة بالعرببة تم تدرس في تعليم العام بالفرنسية وتشتغل بالفرنسية فهذه الازدواجية هي من الاسباب الرئيسية لتخلفنا.

  • حسن رأي
    الخميس 1 مارس 2018 - 08:15

    عندما يفهم الناس أن التعليم هو لإنتاج الأفكار و ليس لإعادة الكلام مثل الببغاء سيدركون أن لغتنا الواقعية هي الدارجة المغربية.

  • مواطن 0
    الخميس 1 مارس 2018 - 08:15

    الدارجة تحتاج إلى أطر مهمة والفصحى في حاجة إلى أطر كفؤة والحكومة لا تهتم بالتعليم والميزانية ضعيفة إذن هذا النقاش لإفاءدة منه ….والحاجة ماسة إلى مناظرة وطنية حول الموضوع …

  • Mohamed
    الخميس 1 مارس 2018 - 08:30

    ces gens la demandent la liberte pour les homosexuels les prostitués l anarchie des dialectes l abondan de la religion la débauche quoi !

  • Amazigh.amkran
    الخميس 1 مارس 2018 - 08:35

    Si tu parles du colonialisme, il faudrait donc arrêter d'enseigner l'arabe au Maroc, ce sont bien les arabes qui ont envahi le Maroc, lis Ibnkhaldoun. Les francais n'ont pas envahi le Maroc, ils ont été invité par le sultan arabe pour l'aider à dominer tout le territoire marocain, inclus les grandes zones amazighes qui ne faisaient pas partie de son royaume, le Rif, le grand Souss….. etc.

  • وليد
    الخميس 1 مارس 2018 - 08:36

    يقول الحاكي: "واحد الفرخ نيش على واحد البز بمرداية جابهالو فالقليعة وصكرو…وكيجا يفرط ضهصاطو لوطو سمبلية، مولاها راسو داير بحال شيقرطيل، وكي طاح جاديريكت فوك الزونان ديال التقة ديال اللوطو اللي تخمجت.. الموهيم كي جا مولاها تيقرو وشبعو غرد، وعطاه واحد البونية للجدارة…"..

    أتحدى دعاة التدريج أن يقرؤوا النص قراءة سليمة، وأن يعرضوه على جهات المغرب لمعرفة أيِّ خرَفٍ يدعون إليه. وبأي العاميات يريدون أن نَدْرس ونُدرِّس؟

  • باحثة اجتماعية
    الخميس 1 مارس 2018 - 08:49

    اللغة ليست فقط حروفا وضم وكسر وفاعل ومفعول. اللغة هي قبل كل شيء أسلوب وأداة تواصل. مع الأسف أسلوب الأخ الجامعي لم يكن لبقا في النقاش. لقد أكرهني في متابعة قراءة النص منذ مقدمته اللتي يهاجم، يتهكم، يتهم، ويقلل فيها من قيمة الآخر. إذن ما فائدة الفصحى ان لم نستطع جلب قارئ إلى متابعة قراءة مقال؟ فما بالك متابعة درس في المدرسة او الجامعة.

  • abo ayoub
    الخميس 1 مارس 2018 - 08:49

    Pour les francophones qui appellent à enseigner avec le dialecte arabe, est ce que les français le font avec la leurs?

  • البعمراني
    الخميس 1 مارس 2018 - 08:50

    اريد ان ارد على الذي سمى نفسه امازيغي مراكشي نحن لسنا مسؤلين عن عدم فهك للمقال فلا أحد احتقر الدراجة فكلنا نستعملها لكن نحن نعارض التدريس بها لأنها تختلف من منطقة لأخرى أسكن في الرباط فعندما اذهب أما لشمال المغرب او عندما ازور عائلتي في الصحراء الاحظ الا ختلاف بحيث لو تكلم الشمالي ما فهمه الصحراوي

  • Langue et Racisme
    الخميس 1 مارس 2018 - 09:01

    Les quoraiches ne cachent jamais leurs haine, racisme et terrorisme. I'll n' a pas mentionne la langue Tamazight car soon coeur plein de haine need lui permet pas
    Ta langue Arabe est morte. Ta langue Arabe est etrangere. Ta langue Arabe a detruit le future de ce pays grace a la politique sauvage de l'L'Arabisation.. Ta langue Arabe eat morte Dan's nos coeurs , nous la Marocains

  • مومو
    الخميس 1 مارس 2018 - 09:11

    لا نريد عيوش وامثاله في المجلس الاعلى للتعليم فسيقضون على ما تبقى من كرامة الشعب

  • Aziz de jjotiya
    الخميس 1 مارس 2018 - 09:21

    انا اعجبتني الصورة المرفقة مع المقال.يا إلهي هل أغلب الأقسام مكدسة هكذا أم أن هذا هو العادي. بقات عا فاللباس الموحد و نقريو بالدارجة. إيوا ط…… عليك يا حكومة.

  • SAID M
    الخميس 1 مارس 2018 - 09:32

    أشعر بالخيبة حينما اقرأ أو اسمع ان هناك متدخلون في الشأن التربوي و هم لا يفقهون شيء يدعون إلى الدارجة ومنهم من يفتي في ما هو شرعي يوصي بعدم إيقاظ الأطفال إلى الصلاة! ياعجباه! صاحب المقاربة بالدارجةلايفقه قط في العربية هو وذويه تمدرسوا بالتعليم النخبوي la mission ويأتي الآن لينصب نفسه رائدا للدرجة لأنه يصعب عليه وعلى ذويه أن يتكلم لغة القرآن اللغة العربية الجميلة لغة الأم. هل سندرس أبناءنا القرآن بالدارجة هل نتواصل عالميا بالدارجة؟ كفاكم تدميرا للغتنا وقيمنا واصولنا واجيالنا وثقافتنا وحضارتنا. الاتشعر بالخيانة وانت تذمر لغتك التي هي هوية كل إنسان؟ اللغة التي كلم الله بها انبياءه وانزل بها كتابه وخاطب بها جبريل عليه السلام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

  • mohamed
    الخميس 1 مارس 2018 - 09:36

    Bonjour,
    Il y a un gouvernement qui gère ce domaine. SVP comment parfois on annonce des choses pareils sans qu'aucune etude académique soit faite . Donc on paie un gouvernement pour nous dire ce que la France / ennemis veulent de notre enseignement ou….. A Mon avis si notre Roi nommer des administrateurs compétents et spécialistes pour ces chantiers sensibles tels que l 'enseignement , justice et santé, et sécurité.

  • الجيلالي صاحب ناطاليا
    الخميس 1 مارس 2018 - 09:38

    قبل ما نهضرو على آش اللي حسن واش الݣاميلة و لّا الطاجين خاصنا نوجدو آش نطبخو فيهم … و بالصراحة، بلا ما نبقاو نكذبو "دياولنا" ما باغينّاش نتعلمو لحقاش المعادلة بسيطة :
    شعب متعلم يساوي شعب متمرد !
    ما باغينّاش نتعلمو لا فالمدرسة لا خارجها (التلفزة المغربية خير دليل) و لو كانت إرادة سياسية كون عطاوك صندوق الأدوات و علموك كيفاش تستعملها و ما تجيهمش حتى فكرة "خوصصة التعليم" … لكن ما كايناش إرادة و حنا ما مستعدينش نبدلو عقليتنا !
    يجب التمييز بين " ناطاليا" اللي بّاها شاد ليها "نونو" من الصباح حتى العشية و كتدوز العطلة فـ "لاكوت دازuر" و بين "الجيلالي" مسكين اللي جابو ليه الفرنسية حتى للدوار (إيلا كان عندو الحظ !) و كيولي "فرنكاوي مالݣري لوي : مينا جولي مينا" … كان عندنا غي أستاذ العربية و التربية الإسلامية اللي كيستعملوالعربية و المواد الأخرى بالفرنسيسية : الأساتذة الأجانب واخّا يكون روماني و لا بلغاري "أوبليجي بارلي فرانسي" والأساتذة المغاربة تكوّنو بالفرنسية و ما عندهمش مع العربية و طلبو منهم يدرسو بها كانو كيترجمو لحقاش ما كانتش مراجع بـ"لغة القرآن" و إنما بِـ"لغة المهيمن"!

  • أبو صبري
    الخميس 1 مارس 2018 - 09:38

    يتضح من الردود الواردة في هذا الموقع أن من يطالب بالتخلي عن تعليم اللغة العربية الفصحى هم الأقليات غير العربية، وهذا أمر طبيعي لأن هذه الأقليات تشعر بالقهر نتيجة تجاهل حكوماتنا للهجاتهم وثقافتهم وموروثهم الشعبي.
    على حكوماتنا الإعتراف بالحقوق الثقافية والموروث الشعبي لهذه الأقليات وجعلهم يدرسون بلهجاتهم، ومن المؤكد أنهم حين يبلغون أشدهم سيضطرون للإتجاه نحو تعلم اللغة السائدة لدى الأغلبية في المجتمع ألا وهي اللغة العربية، كما يحصل الآن في دول أوروبا التي تطالب فيها النخب حكوماتها بتدريس اللغة الإنجليزية كلغة رسمية ثانية إلى جانب اللغة الأم، كون أن اللغة الإنجليزية صارت لغة تواصل عالمية.

  • د/بخيت عثمان جبلرة
    الخميس 1 مارس 2018 - 09:38

    دعاة الاستعمار اللغوي، هم سدنة الفكر الفرنسي، أو مايسمون أنفسهم بالحداثة ،وهؤلاء أخطر الناس في مجتمع شمال إفريقيا، ويدافعون عن المستعمر إلى يومنا هذا في البلاد الاسلامية، والله ولي التوفيق وجزاكم الله خيراً

  • yousef
    الخميس 1 مارس 2018 - 09:40

    هاؤولاء يعلمون ما يفعلون بتشجيعهم على تدريس الدارجة فهم يريدون تقوقعا داخل التقوقع و تردي للمعارف و تكريس العنصرية اللغوية حتى يستطيعو اللعب على نقسامات المحلية و الخصوصية لانهم فقدو هويتهم بالانغماس في ثقافت الاخر المنبهرين به فهم ببساطة محاموا الشيطان؛ يكرهون العربية و من بعدها الاسلام كره العمى لانه يضربهم في مقتل و المثقفون المغاربة الشرفاء عارفون بخبايا الامور واعون بما يحاك في الضلام لقولبة المجتمع المغربي على هواهم و هوى اسيادهم في الغرب.

  • sana من فرنسا
    الخميس 1 مارس 2018 - 09:43

    السؤال: ما علاقة كل هذا بموضوع هيمنة اللغة الفرنسية في مغرب الاستقلال، خصوصا أن الدولة المعنية التي أنشأتها فرنسا هي دولة عربية، مما يجعل هذه الهيمنة لا تستقيم مع طبيعة هذه الدولة وهويتها. فإذا كانت فرنسا قد خلقت دولة عربية جديدة بالمغرب، فيجب أن تكون لغتها هي العربية، وليس الفرنسية، حتى تكون دولة فرنسا بالمغرب عربية بالكامل كما أرادت ذلك أمها وحاضنتها فرنسا.
    العلاقة بين الدولة العربية بالمغرب واللغة الفرنسية لأمها فرنسا التي أنجبتها، تظهر في رابطة «الأمومة» التي تربط «مولودة» فرنسا التي هي دولتها العربية بالمغرب، بأمها فرنسا التي ولدتها من رحمها وصُلبها. والمعروف أن كل مولود يكتسب لغته الأولى من أمه التي أنجبته واحتضنته. ولهذا تسمى هذه اللغة الأولى بـ»لغة الأم»، أي اللغة التي تنقلها الأم إلى رضيعها. وبما أن فرنسا هي الأم الشرعية التي «أنجبت» واحتضنت وأرضعت، ابتداء من 1912، مولودتها التي هي الدولة العربية بالمغرب، التي رأت النور في 1912، فإن هذه المولودة الجديدة لفرنسا ستكتسب تلقائيا اللغة الفرنسية من أمها وحاضنتها ومرضعتها فرنسا، كلغة أولى وأصلية، أي كلغة أم …تبع

  • عبدالعالي حميتو
    الخميس 1 مارس 2018 - 09:55

    آسي عَيّوش
    """"
    الهجوم على اللغة العربية مخطط قديم المقصود به هو الإسلام وآخر المتبنين له السيد عيوش
    فضلت الكتابة بالدارجة حتى اظهر أنى لا أرفضها بل ارفض استعمالها كحصان طروادة، لأن قتل العربية مرحلة أولى تليها القضاء على الدارجة نفسها لتحل الفرنسية مكانهما ولا يقرأن القرآن
    آسي عَيُّوش

    كِفَاشْ وُعْلاشْ آسي عَيُّوش
    مَا حَشْمات لِيك رْموش
    فْشْشَاتَكْ فرنسا بْفْشُوش
    أنتا عندها واحد من لَقْيُوش
    تْعَمَّر لِيهُم جْيُوب وُكْرُوش
    وُ تَجْيِّشْهم تَجْيِيش جْيُوش

    دَارِجْتي عندي ف الرْمُوش
    ولَلْعَرْبِية سْطُوع الشْمُوش
    في القلب أَثَرْها رَاسَخ مَنْقوش
    هْجَمْتي عْلِيها هَجْمَةْ وْحُوش
    غَدْرَك لِيها لَازْمَك تْحُوش
    شْباكَكَ ما تَوْصَلْها يا عَيُّوش
    شْباكَ وَاهْنَه كِي اْرتِيلْتْ لَعْشُوش
    وُفْرَانْسَاوِيتِك مَا تْسْوَا قْرُوش
    خَلِّيهَا لِيك. وُبْقَا بِها مَغْشُوش
    لَمْغَارْبَه عَاقُو لَا تْظَنْهُم هْيُوشْ

    يْمَزْغُو.يْدَرْجُو.يْعَرْبُو وْمَا تْعَجْبُوش
    يْنَطْقُو فْرَانْشْ وُأَنْجْلِشْ وُمَا يَتْعَجْمُوش
    لْكُلْ لُغَاتْ لْعْالَمْ يَتْعَلْمُو وُمَا يْعَڭْزُوش
    لْعَرْبِيَّه هَوِيَّه وُقُرْآنْ. فِيهَا مَا يْفَرْطُوش
    بْغِيتِي تْدَرَّجْ بَاشْ تْفَرْنَسْ يَا مْطْرُوش
    بْ تَّوْفِيقْ دَرَّجْ لْوَلْدَك وُوْلْدِي مَا تْقِيسُوش
    قَصْدَكْ مَلْغُومْ بْكْلَامْ مُوْهُومْ مَا مَنُّوش

    عَرْبِيتي شَيْذَات فْ تَّارِيخ عْرُوش
    فَرْعَتْ عْلُومْ بْغْصَانْ وُعْرُوش
    وُمْجَدْها فَايِحْ كِي زْهَرْ مَرْشُوش
    لُغَه قَادَّه تْشْمَلْ وُقَامُوسْهَا مَفْرُوش
    مَا يْحَنَّتْهَا تِكْنِيكْ وُلَا مَاكِينْطُوش
    كُلْ لْلُّغَات فِيها عْيُوب وُقْمُوش
    وُلُوغْتِي شَامْخَا. قِيلْها آ عَيُّوش
    عبدالعالي حميتو

  • Anit
    الخميس 1 مارس 2018 - 10:07

    قلت بماذا ستدرس أطفال الأمازيغ. اطفال الامازيغ سوف يدرسون بلغتهم الاصلية .لست وصيانة علينا لتقرر اللغة التي سندرس بها أطفالنا .أرى أنكم تدافعون فقط عن ميت عن لغة لا تصلح إلا للصلاة والشعر ولا يفهمها المغاربة .اذا اردنا ان نتقدم فما علينا إلا تدريس أبنائنا باللغة التي يفهمونها بغض النضر عن القواعد والصرف الخ المهم الطفل مللي كاتقول ليه البويضة ماشي بحال إلى التي ليه عجلة .

  • مصطفى
    الخميس 1 مارس 2018 - 10:10

    شكرا للأستاذ الكريم الذي نطق على حين غفلة من حماة اللغة العربية.
    يقول المثل عندما يتغيب القط يرقص الفأر.
    لاحظ أن فاقد الشيء لا يعطيه. ولو صمت وبلع لسانه لما فقد هيبته المنمقة بأغلى العطور والملابس الفاخرة والربطات الجذابة والاسورة الذهبية. لكن لحسن الحظ لما ينطق هؤلاء دعاة التدريس بالدارجة سرعان مايسقط عنهم القناع وتكاد بل وتجزم أنهم خشب مسندة. لا هم ينطقون لغة عربية فصحى ولا دارجتهم سليمة حيث المفردات الأجنبية تطغى على اسلوبهم الرديء. ومن غريب الصدف أنهم يتقلدون مناصب رسمية ومنهم من ينتمي إلى المجلس الاستشاري لإصلاح التعليم ومنهم ومنهم….. وهلم جرا. فعلا إن اللغة العربية تستعصي على الحاقد عليها وعلى المتكبر عليها وعلى المستلبين فكريا خاصة حين يتناولون الكلمة في المحافل والمناسبات وهكذا يظهر عجزهم للجميع فلا هم بلغوا أفكارهم لا بلغة أسيادهم ولا لغة امجادهم بعد ذلك يرسب في هدفه وتدور عليه الدوائر فيزداد نقمة وكراهية للغة العربية. وإلى هؤلاء ادعوهم للبحث عن أي لغة تدون أقوى دولة في العالم أرشيفاتها للحفاظ عليها للأجيال القادمة.

  • حسناء دكالة
    الخميس 1 مارس 2018 - 10:24

    التعليم هو انتاج الأفكار و ليس لإعادة الكلام و الدارجة يجب تطوريها لانها الى جانب الامازيغية لغة الام للمغاربة. الامم تتطور بلغتهم الام…نحن في المغرب نكون متحمسين للاجابة و الحوار عندما نستعمل الدارجة لانها لغتنا اليومية …العربية الفصحى تصلح فقط لقراءة القران

  • افتخر بك استاذي الجليل
    الخميس 1 مارس 2018 - 10:26

    احسست بمتعة القراءة واستفذت بأفكار المقال وحججه العلمية الرزينة رجاءا أكثر من كتاباتك لكي لا تدع المجال للصعالك ان تغرقنا في براثين الفقر الفكري وكسالى هذا الوطن الذين يتمنون ان يصبح العلم في مستوى تفكيرهم …..اما ذاك المسمى بخبير نفسي فكلامه اجده يسبح عكس التيار يهاجم وينتقذ ويتهكم ووووو له عقدة الدين والتقاليد والحضارة الانسانية والتراث افكاره عقيمة نريد من يصطح في المنابر الاعلامية بعلم نافع وافكار رزبنة ومقالات علمية تعالج اعطاب المجتمع لاتفرق ولاتبخس ولاتهدم……

  • عبدالواحد
    الخميس 1 مارس 2018 - 11:08

    الى السيد امقران رقم 26
    العرب ومن معهم قدموا الى المغرب وفتوحاتهم كانت لنشر الاسلام وجيوشهم لم تكن بالعدد الكافي لنتكلم عن الاحتلال. من استقدم العدد الأكبر من العرب الى المغرب هي دولة الموحدين اي الدولة الامازيغة التي أسسها ابن تومرت وعبد المومن.
    فلذلك يجب ان نتوقف عن استعمال كلمة الاحتلال وان يقال مثلا للأمريكي من أصول أفريقية بانه محتل لامريكا

  • ياسين المغربي
    الخميس 1 مارس 2018 - 11:58

    كما قلت يا استاذ لقد سلم المغرب لمن هب و دب ليتحدث في ثوابت الامة المغربية و في حاضرها و مستقبلها ..يريدون مغربا ينسلخ عن هويته الاسلامية و العربية و الامازيغية لاجل من؟؟ولماذا تفرض علينا الفرنسية فرضا الى اليوم ..وقد تبين للصغير و الكبير فشلها في المغرب للغة تاثيرها منحصر في دول جنوب الصحراء ..
    لك الله يا وطني لك الله يا وطني.

  • الأستاذ محمد
    الخميس 1 مارس 2018 - 12:25

    شكرا جزيلا أستاذي الفاضل الدكتور رشيد بلحبيب على هذا المقال الممتع والمقنع لمن أراد أن يقتنع بالصواب فقد أتيت بأدلة تشفي الغليل.
    إن بعض الجهلة يخرجون الحكماء أمثالك عن صمتهم فلا يطيقون العمل بقول الشاعر:
    إذا نطق السفيه فلا تجبه *** فخير من إجابته السكوت
    حفظك الله وجعل ردك هذا في ميزان حسناتك .

  • زهير
    الخميس 1 مارس 2018 - 12:27

    قبل 500 سنة، دفاعا على اللغة الاتينية، الجامعيون الأوروبيون كانوا يستعملون نفس الحجج مثل الجامعي المغربي لمحاربة التعليم باللغة الإسبانية بإسبانيا و اللغة الفرنسية بفرنسا و اللغة الإطالية بإطاليا … تخيلوا معي لو نجحوا في ذلك. اللغة المغربية في المدرسة المغربية لا مفر منها، هي في خدمة المغرب حاضرا و مستقبلا.

  • عبدالواحد
    الخميس 1 مارس 2018 - 12:31

    الشاشة تختفي ويضيع كل ما كتبت لذا سأختصر :
    جميع اللغات الأوروبية لغات العلم لانها تستطيع التدريس بها في جميع مستويات الدراسة حتى بأسلاك الدكتورة.
    جميع هده اللغات تستعمل نفس المصطلحات العلمية كما هي في الانجليزية اي لا تبحث عن الترجمة
    تستوعب جميع الكلمات الحديثة كما هي مثلا تويت سلفي كليب
    من درس العلوم بإحدى هذه اللغات يستطيع بسهولة ان يفهم اي نص مكتوب بالانجليزية ولو كان مستواه بسيط في هذه اللغة
    صحيح اللغة الانجليزية هي كذلك لغة العلم وبامتياز لغة التواصل والنشر.
    حينما نبه الرئيس الفرنسي مواطنيه الى الانجليزية طلب منهم إتقانها ليكتسحوا أسواق العالم لا ليتعلموا بها.

  • خريبكة
    الخميس 1 مارس 2018 - 12:32

    هؤلاء الأغبياء الذين يريدون تدريس الدارجة يريدون القضاء على أمثال محمود درويش والقضاء على المكتبات التي تعرض كتبه وتعويضها "بثقافة" كلمات "النشاط والجرة" وعوض المكتبات …….
    ماذا يريون هؤلاء…..

  • عـــرنـــســـي
    الخميس 1 مارس 2018 - 12:32

    أشعر دائماً بالغثيان عندما أسمع عبارات مثل :
    «مطلب استعماري» ؛ «الفرنكفونيون» ؛ «المثقفون ثقافة خارجية» ؛ …
    هيا بنا لنبدأ بـ "الإستعمار". أولاً : لا يُستعمر إلاّ من هو مؤهل لأن يُستعمَر. ثانياً : يجب ألاّ ننسى، بالنسبة لنا نحن كمغاربة، إذا كان المستعمِر فرنسياً ، فأياديه من جلدتنا (أو المفروض أنها من جلدتنا … و ما حك جلدك مثل ظفرك !). ثالثاً : بغض النظر عن كل اعتبار، ما اللوم على فرنسا (أترك كلمة "ماما فرنسا" لمن رفضت لهم "الڤيزا" أو شيء من هذا القبيل …) إذن ما اللوم عليها في الدفاع عن مصالحها بنشر ثقافتها و إشعاع حضارتها … وفي آخر المطاف إنعاش اقتصادها ؟ من يمنعنا نحن من فعل نفس الشيئ ؟ أليست المصالح الشخصية ؟ فرنسا لم تصل إلى ما وصلت إليه لولا التضحيات الدامية : الثورة الفرنسية (كدرس للشعوب الحرّة) لم تنزل من السماء ! موضوعياً فرنسا (و الغرب بصفة عامة) إذا كنت قادراً (capable) و موضع ثقة ، تتعامل معك بـِ "égal à égal" و تحبذ ذلك (نظراً للسمعة والرّأي العام) بطبيعة الحال ليس كل شيء وردي لكن من له معدل 7 على 10 أفضل ممن له صفر مكعب على مئة ! أمّا إذا كنت …

    (يتبع من فضلكم)

  • عزيز السوسي
    الخميس 1 مارس 2018 - 13:03

    شكرا استاد رشيد بلحبيب لردك على الجهلة المتحاملين الاستعماريين لكن العيب يقع على الدين يقلدونهم المناصب وينشرون ردائتهم وهديانهم

  • محمد
    الخميس 1 مارس 2018 - 13:16

    السؤال المطروح هنا ما هي المرتبة التي تحتلها اللغة الفرنسية على المستوى العالمي في مجال البحث العلمي؟ وزير فرنسي دعا منذ اسبوعين إلى ضرورة تعليم الفرنسيين اللغة الإنجليزية دون التفريط في لغة الام ولا نقول لهجة الام.
    البعض يقول إن الدارجة ضرورية لتبسيط المعرفة إذن فما الجدوى من المدرسة والأساتذة .يمكن أن تفتح المباراة في وجه العموم فلا قيمة للشرط المعرفي أو التمكين اللغوي.هناك تناقض آخر يدعون إلى التعلم بالدارجة بينما هم يعلمون أبناءهم لغات عديدة:فرنسية إنجليزية.المانية….
    في السابق كان الناس يتابعون الاخبار بالفصحى

  • مواطن2
    الخميس 1 مارس 2018 - 13:28

    الدين يستنكرون فرضية التدريس بالدارجة هم مغاربة….واولادهم مغاربة….وآباؤهم واجدادهم مغاربة….ومن يريد فرض هدا الامر عليهم هل يدرك ما دا يريد…؟ الشعب كله يرفض التدريس بالدارجة والجزء الاكبر يرفض الامازيغية وياتي قوم ليفرضوا عليه دلك وكانهم ليسوا
    مغاربة…..انها منتهى السخرية والاستهتار بمصير ابرياء….يا عباد الله…مؤخرا صرح المسؤولون عن تدبير الشان العام بفرنسا ان الفرنسية اصبحت متجاوزة وهم بصدد الاعتماد على تدريس الانجليزية لتطوير حياتهم…..انهم يفكرون بعقولوهم لا بمزاجهم……….الى اين بهدا الوطن؟…………….

  • عبد الواحد
    الخميس 1 مارس 2018 - 13:36

    الى السيد عزيز رقم 33
    انا كذالك اثار انتباهي الاكتضاض لكن ما حيرني هل هذه المدرسة خصوصية أم عمومية وهل هي موجودة بالمغرب أو الخارج فزيادة على الاكتضاض لاحظت فرز الأطفال الذكور على يمين الشاشة والإناث على الجهة اليسرى.

  • Zohair
    الخميس 1 مارس 2018 - 14:08

    قبل 500 سنة، دفاعا على اللغة الاتينية، الجامعيون الأوروبيون كانوا يستعملون نفس الحجج مثل الجامعي المغربي لمحاربة التعليم باللغة الإسبانية بإسبانيا و اللغة الفرنسية بفرنسا و اللغة الإيطالية بإيطاليا .. تخيلوا معي لو نجحوا في ذلك .. لبقيت إسبانيا كالنيجر و بقيت فرنسا كموريطانيا و بقيت إيطاليا كإفريقيا الوسطى .. بالله عليكم هل هذا ما تريدونه للمغرب .. اللغة المغربية في المدرسة المغربية لا مفر منها، هي في خدمة المغرب حاضرا و مستقبلا.

  • حسن الوزان
    الخميس 1 مارس 2018 - 14:39

    لك جزيل الشكر على الايضاح و مقارعة الحجاج الباطلة بالدليل اللغوي و التجارب العالمية. كم حاجتنا لاساتذة مثلك يؤثثون الفضاء الاعلامي و المعرفي عوض رؤوس الجهل، و دعات التخلف. لو كان ابناء الوجهاء و الوزراء في مدارس الحكومة لما طرح مثل هذا النقاش المغرض في الفضاء العام.

  • بودواهي
    الخميس 1 مارس 2018 - 14:40

    الدارجة المغربية هي لغة الشعب و اللغة التي يمكن أن ينطلق بها المغاربة نحو الآفاق المنشودة ..
    كل الشعوب المتقدمة من فرنسا و أمريكا و إنجلترا و ألمانيا و الصين و اليابان و غيرها تقدمت لاستعمالها اللغة الدارجة ….
    أما نحن فمادا جنينا من التعليم بالعربية الفصحى لأكثر من ستين سنة الماضية غير التخلف البشع و الركود القاتل و الامية و التبعية المهينة ..!!!!
    أستغرب لمن لازال يتشبث بهكدا لغة و هي اللغة التي لم نرث منها غير التكفير و الإرهاب و التخلف في الوقت الدي بإمكاننا أن نتطور أدا ما تشبتنا بهويتنا و لغتنا الأصلية الدراجة و الأمازيغية …..

  • أغبالو
    الخميس 1 مارس 2018 - 15:14

    عندما نقول لكم تعالوا ندرس باللغة الدارجة تثورون و تقولون هي لهجات متفرقة. لا يمكن انيتفاهم بها الناس وتعالوا ندرس بالفصحى التى لا يتعلمها الطفل إلا في المرسة،،،
    وعندما نقول لكم ندرس الامازيغية الفصحى اي المعيارية التي يجب ان يتعلمها كل الأطفال في المدرسة تقولون هذا تهديد للهجات الامازيغية ويجب ان ندرس تلك اللهجات ونترك المشترك بينها
    الحقيقة أن مشكلة التعريبيين مشكلة كبيرة : يدافعون عن العربية وكل أبائهم في الدارس والبعثات الأجنبية ومنهم من لا يتكلم في بيته سوى الفرنسية
    حتى العمليات تجرى لهم في باريس عاصمة الأنوار

  • احمد
    الخميس 1 مارس 2018 - 17:49

    أحسنت وصدقت يا استاد! المرتزقة دعاة الدارجة مثل عيوش وغيره لا يفقهون شيءا في علم الكلام ويريدون للبلاد تأخرا اكثر مما هي فيه.

  • Soussi
    الخميس 1 مارس 2018 - 17:50

    رشيد بلحبيب
    أستاذ الدراسات اللغوية جامعة محمد الأول، وجدة لايميز بين اللغة والعامية ، فالدارجة ليست عامية ARGO بل هي لغة المغاربة التي يزاولون بها جميع انشطةهم اليومية، بها تحكي الجدة حكايات لحفيدها وبها ترضع الام رضيعها. اما عن الاختلافات البسيطة فانا بحكم عملي اجوب جميع ربوع المغرب ولم احتج يوما الى مترجم ولكن اتحدى اي متعصب للفصحى ان لا يكلم الناس الا بفصيح اللسان وسيرى

  • kat
    الخميس 1 مارس 2018 - 18:32

    الدرجة ليست لغة هي لهجة فقط وإذا مازال هناك أناس في المغرب لا يفرقون بين الدرجة واللغة فهذه مصيبة عضمى .
    إسرائيل،روسيا،إيران،تركيا،أرمينيا وأمريكا أصبحوا يدرسون اللغة العربية في مدارسهم هذا دليل على أن اللغة العربية أصبحت دات أهمية والمغاربة الذين يريدون إلغائها فهم حاسدين وحاقدين على جماليتها وعضمتها

  • كنيفيدة
    الخميس 1 مارس 2018 - 18:41

    بعد قراءة المقال أعلن توبتي وإقلاعي عن الدفاع عن الدارجة. أتمنى أن يتبعني كل المغرر بهم. مقال موفق ومقنع شكراهسبريس.

  • djingoo
    الخميس 1 مارس 2018 - 19:09

    تدريس الدارجة يعني محاربة القرآن

  • Marroqui
    الخميس 1 مارس 2018 - 20:11

    الدارجة التي يتكلم بها المغربي هي لغة عربية بمستوي ضعيف جدا ويجب علي المغربي تحسين مستواه اللغوي وعليه ان يقول : اريد ان اتكلم باللغة العربية وليس ابغيت نهدار بالعربية

  • amazighi100
    الخميس 1 مارس 2018 - 20:17

    L' arabe à fait son temps et à produit le radicalisme. Il est temps QU'ON tourne cette page et qu'on retourne à nos racines amazigh et africaines. Pour les fanatiques et extrémistes arabes ils n'ont qu'à retourner d'où ils sont venus.

  • Mohamed
    الخميس 1 مارس 2018 - 21:08

    الاستلاب الفكري هو ان يقول لك احدهم التعليم بالدارجة هو تدليس و استعمار (تخيل!). الدارجة التي نحن من صنعها.
    فقط لتصحيح المفاهيم و من اجل مقارنة واقعية و بدون مغالطات الأمي في المغرب لا يمكن تشبيهه ب الأمي في فرنسا او اجلترا ف الذي لم يدخل الى المدرسة يوما ما في فرنسا او انجلترا لا يعرفف القراءة و الكتابة و لكنه يستطيع التكلم بنفس لغة نشرة الاخبار التي تعرض في bbc او france24 و يستطيع فهمها فهما كليا ب استثناء ما يتعلق ب المصطلحات المعقدة سواءا كانت مصطلحات علمية او ادبية لا يتم تداولها في الحياة العامة. أما في المغرب ف الأمي لا يفهم لغة ب أكملها و من يشكك بكلامي فليذهب عند جدته و يطلب منها ان تقول له ماذا فهمت من كلام التلفزيون مثلا.
    الاختلاف بين الدارجة و العربية كبير و تجد هذا الاختلاف في بنية الجملة و قواعدها اللغوية عكس فرنسا و انجلترا التي لا يوجد اختلاف بين الكلام الذي يسمعه الانسان في الشارع و التلفاز ; و حتى ان وجد اختلاف فهو اختلاف في مستوى اللغة المحكية فقط و ليس اختلافا بنيويا في اللغة نفسها.
    قد لا يكون هناك اختلاف بنيوي في اللغة بالسعودية لكن بالمغرب هناك اختلاف واااضح.

  • متتبع
    الخميس 1 مارس 2018 - 23:35

    حفظك الله استاذي العزيز تحليل في غاية الروعة ومنطق تحليلي لا ينكر صحته وفصاحته الا جاهل. ما احوجنا يا سيدي الكريم لمثل هذه الدرر النفيسة وكم سيكون اصلح واجدر بكل من يكتب في هذه الزاوية ان يفيد ويستفيد بلغة عربية سليمة وسلسة بعيدا عن لغة الخشب ومنظريها الذين يسعون لتخلفنا

  • راي1
    الجمعة 2 مارس 2018 - 16:06

    الدارجة والعربية الفصحى ليستا متباعدتين لان الاولى هي استعمال دارج للثانية بدليل كون لسانها هو في اغلبه من الاخيرة.الاستعمال الدارج بما هو عامي يرتبط بالحياة اليومية النفعية التي عادة ما لا تقبل الارجاء لا يراعي كل ضوابط اللغة وقواعدها مما يجعله يشوهها ويدخل عليها تعديلات تبسطها وتسهلها.اما الاستعمال في المجالات التي تتطلب الدقة في الكتابة مثل الاعلام او التعبير كما هو الحال في العلوم والادارة والقانون فيتطلب الفصحى.الدارجة لا تصلح للمدرسة والا افقدنا اللغة قدرتها على التركيز والتدقيق .فمجال الدارجة مجال عامي ومجال الفصحى مجال ما هو خاص ودقيق.

  • زهير
    الجمعة 2 مارس 2018 - 19:09

    70 – راي1
    قبل 500 سنة بأروبا .. اللغة الاتينية و الدارجة الإسبانية لم تكن متباعدتين .. الشيئ نفسه كان ينطبق على اللغة الاتينية و الدارجة الفرنسية .. و كذلك بين اللغة الاتينية و الدارجة الإطالية !
    اليوم ما هي مكانة و قيمة اللغة الإسبانية و اللغة الفرنسية و اللغة الإطالية في العالم !؟

  • متتبعة
    الجمعة 2 مارس 2018 - 19:25

    استاذي العزيز لا فُض فوك أوجزت و افحمت و اثلجت صدورنا. جزاكم الله خير الجزاء و زادكم علما و حكمة

  • راي1
    الجمعة 2 مارس 2018 - 23:54

    71. اللغة العربية حسب ما يقال تنتمي الى مجموعة اللغات السامية.ويفترض ان تكون هذه اللغات قد انحدرت من اصل واحد فحدث لها نفس ما حدث في علاقة الفرنسية وغيرها باللاتينية.والدليل هو اشتراك اللغات ااسامية في الجذور.وبهذا فان العربية تكون كالفرنسية قد اتخذت حلتها الاخيرة والكاملة.ام الدارجة فلا تعتبر تطورا للعربية لان التطور يكون ارتقاء لا ارتدادا.وشكرا.

  • زهير
    السبت 3 مارس 2018 - 12:38

    لغة التدريس في تركيا : التركية
    لغة التدريس في ألمانيا : الألمانية
    لغة التدريس في إسبانيا : الإسبانية
    لغة التدريس في السويد : السويدية
    لغة التدريس في أندونيسيا : الأندونيسية
    لغة التدريس في أمريكا : الأمريكية
    لغة التدريس في هولاندا : الهولاندية

    نحن في القرن 21 و المغرب باقي بدون لغة و كأننا نعيش في العصر الحجري .. التنمية مرتبطة بشكل كبير بلغة الأم، هذا ما لا يعرفه الكثيرون .. أتمنى أن تعتمد اللغة المغربية في المدرسة المغربية خدمة للبلاد و العباد .. أتمنى من الله التوفيق و السلام عليكم.

  • أمازيغ عربي
    السبت 3 مارس 2018 - 22:02

    أحسنت أستاذي رشيد و أتقنت التدخل
    جزاك الله خيرا و تقبل الله منك.

صوت وصورة
شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:30

شراكة أوروبية مغربية بالذكاء الاصطناعي

صوت وصورة
الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 20:00 2

الاستفادة من الزيادة في الحد الأدنى للأجور

صوت وصورة
لقاء خاص | هشام رحيل
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 19:30 3

لقاء خاص | هشام رحيل

صوت وصورة
الملك يخلد ذكرى وفاة الحسن الثاني
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 18:51 1

الملك يخلد ذكرى وفاة الحسن الثاني

صوت وصورة
الزاهيدي وتقليص الفوارق المجالية
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 14:45 4

الزاهيدي وتقليص الفوارق المجالية

صوت وصورة
ذكرى رحيل الحسن الثاني
الإثنين 21 شتنبر 2026 - 12:04 4

ذكرى رحيل الحسن الثاني