أثارت بعض مضامين تقرير المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة حول الحالة الدينية لسنتَي 2018 و2019، جدلا واسعا حتى قبل أن ينشر ويوزع في المكتبات، بالنظر إلى ما تم فهمه بشأن رصد تراجع حالة التدين في المجتمع، مقابل زيادة جرعة الإقبال على الحياة من طرف الشباب المغربي.
وتعامل متابعون ومعلقون على ما راج بشأن التقرير المذكور بنوع من القسوة إزاء وسائل الإعلام، حيث انهال البعض عليها بالانتقاد والتقريع، كأنها هي من أصدرت التقرير مثار السجال، بينما كانت مجرد ناقل لأحد ملخصاته فقط.
واتهم معلقون وسائل إعلام مغربية بأنها تنفث السموم وسط المغاربة وتعادي الدين والتدين، بل انبرى خطيب مسجد في بلد أوروبي متحدثا من فوق المنبر عما أسماه “كذب وتضليل هسبريس”، لكونها نشرت خبرا عن التقرير بعنوان يشير إلى تراجع تدين المغاربة، رغم أنها لم تُبد رأيها في تراجع أو حتى زيادة التدين، بل نقل صحافيها جزءا من التقرير كان بالإمكان إثارة نقاش علمي مفيد حوله عوض إلقاء الاتهامات على عواهنها.
وفي سياق هذا النقاش الذي تفتحه حول الملف، اتصلت جريدة هسبريس بالدكتور عبد الكريم القلالي، أستاذ العقيدة والفكر والأديان بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، الذي قال إن “إطلاق القول وإصدار الأحكام المطلقة يحتاج إلى دراسات موضوعية متأنية دقيقة لها ضوابطها وشروطها العلمية المعروفة عند أهل الاختصاص”.
وأبرز القلالي أن إصدار مثل هذه الأحكام (تراجع التدين) في مجتمع ما، “يحتاج إلى دراسات موضوعية ميدانية شاملة لمختلف فئات المجتمع”، متسائلا: “حتى لو اخترنا عينة معينة، هل يمكن إصدار حكم من خلالها على حال التدين في المجتمع؟ فمن هي العينة المختارة؟ وكيف اختيرت؟ ثم ما هي مؤشرات التدين التي اعتمدت؟”.
ووصف الأستاذ الجامعي إطلاق الأحكام وادعاء تراجع التدين في المجتمع المغربي بأنه “نوع من التجني والتحامل على مجتمع عُرف بعراقة تدينه ماضيا وحاضرا، والتدين عريق أصيل فيه”.
ولفت القلالي إلى أنه “ينبغي التفطن إلى أن التدين أمر سري يرجع إلى علاقة العبد بخالقه، لا سيما إذا علمنا أن حالة الفرد في التدين تختلف من يوم إلى آخر، بل بين ساعة وأخرى للفرد نفسه، كما دلت على ذلك الكثير من النصوص، وكما هو معروف في قصة حنظلة مع النبي صلى الله عليه وسلم، وغير ذلك من الأخبار الدالة على زيادة الإيمان ونقصانه ارتباطا بتغير الأحوال النفسية للعبد وأفعاله”.
واستطرد المتحدث بأن “مسألة التدين سر من الأسرار يصعب إطلاق الحكم فيها على فرد، فضلا عن مجتمع”، وقال: “أمِرْنا أن نحكم بالظاهر والله يتولى السرائر، لكن ذلك الحكم لا يعني تتبع حياة الناس وأحوالهم لكونه أمرا غير مفيد، بل المفيد حث الناس على فعل الخيرات ونشر قيم الخير والتعاون بين أفراد المجتمع، وحسن الظن بالناس”.
وفي الشق الذي أثاره تقرير المركز البحثي بشأن الإقبال على الحياة، سجل القلالي أن “الحديث عن الحياة في مقابل التدين كأن بينهما تباينا هو أمر غير سليم، بل التدين هو الحياة، وكلما تدين الفرد أكثر اقترب من الحياة الطيبة الطبيعية أكثر، والتدين يكسب الاطمئنان والسعادة في الدنيا والفلاح في الآخرة”.
الباحث في الشأن الديني زاد بأن الرؤية الإسلامية للحياة تتميز باعتبارها حياة ممتدة غير مقتصرة على مرحلة زمنية قصيرة، حيث يقول الله تعالى: “وإن الدار الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون”.
وتابع القلالي بأن “المطلوبَ السعيُ للحياتين كما تدل على ذلك النصوص عند جمعها وفق منهج أهل التفسير”، موردا أنه “إذا تتبعنا النصوص في كلام اللطيف الخبير، سنجد التصريح بأن ترك التدين يؤدي إلى ضيق في الحياة، بدليل قول الله تعالى: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)”.
واسترسل أستاذ العقيدة والفكر والأديان بأن الحياة الحقة أو “الطيبة”، بتعبير القرآن الكريم، هي التي تكون مقترنة بالتدين، كما في قوله تعالى: “من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مومن فلنحيينه حياة طيبة”.
ولاحظ القلالي أن “إسناد الإحياء إلى ضمير الجلالة هو تشريف لهذه الحياة ولصاحبها؛ فمانح تلك الحياة هو الله، وسبب منحها الأعمال الصالحة التي هي مظهر من مظاهر التدين والتقرب إلى واهب الحياة والسعادة”.
وكان رئيس المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة امحمد الهلالي قد اعتبر، في مقال منشور له، أن “الإقرار بتراجع التدين، أو تنكب الشباب عن التدين، يبقى خلاصة متسرعة تعوزها المعطيات العلمية”، على حد تعبيره.
بفضل المتنورين والإنترنت فرسان التنوير. هشام نوستيك رشيد ايلال حامد عبد الصمد دكتور جورج بول والاخرون بفضلهم تم فهم الاديوليجة الإسلامية بكل وضوح
حينما بتعلق الانسان بالعلم و المعرفة و المختبرات التجارب طبيعيا ان تتراجع معتقداته الشخصية او جماعية.
العلم نور والجهل ظلام .
في شهر رمضان جميع المساجد تمتلئ الى آخرها و اغلب المصلين لا يجدون مكان لهم داخل المسجد فيصلون في محيطه، فعن اي تراجع في التدين تتحدثون!
تراجع التدين دليل على دخول المغاربة مرحلة جديدة من الوعي والتثقف والانخراط في روح العصر.
لكن هذا الوعي سياسيا لم يفدنا شيئا لأن الدين سبب مباشر في ديكتاتورية المخزن واستبداد الملك.
هذا مظهر من مظاهر البؤس العلمي والكسل واللجوء الى الانتقاد السهل والعاطفي. من الذي يمنع من يرفضون نتيجة الدراسة بانجاز بحث ميداني وفق الشروط العلمية ويدحض ما توصل اليه التقرير. اما نقد دراسة بالانشاء فليس مقبولا بل مضحكا.
ولا ينفك هذا التعنت الديني، الا ان يتشنج لكل ما من شأنه، النظر وإعادة النظر في احوال الناس.
ههه، أصبح الدين الآن مسألة شخصية بين الإنسان وخالقه لأن هذا الفقيه في موقع دفاع! لو كان المسلمون يعتبرون الدين مسألة شخصية ولو لم يكن لديهم حديث صحيح يقول: من بدل دينه فاقتلوه، لما خرج آلاف المغاربة من هذا الدين أصلا!
الواقع يؤكد تراجع التدين خصوصا بين الشباب الذين هم عماد المستقبل. شباب اليوم أصبحوا أكثر انفتاحا على ما يجري في العالم بفضل الأنترنيت ووسائل التواصل الحديثة. بطبيعة الحال هذا الأمر لن يعجب شيوخ الدين لأن هؤلاء الشيوخ يتاجرون بالدين الذي يعتبر مصدر دخلهم وثرائهم ويمكنهم من فرض سطوتهم وسيطرتهم على المجتمع. لكن هؤلاء الشيوخ لا يمكنهم مواجهة تيار الحداثة الجارف. مثلا لو اجتمع شيوخ الدين في العالم وأفتوا بحرمة الاحتفال برأس السنة الميلادية فمن سيأخذ بفتواهم؟ لا أحد اللهم بعض كبار السن والأميين وقلة من الناس الذين مازالت الخرافة تسيطر عليهم.
و الخلاصة يحق لي ان اتحطم نفسيا و كونيا لانها حصارات اعلامية و تسريبات امنية و العمل افتراضي و الحصار على الارض بالملموس بين مسطرتي الترغيب و الترهيب حتى بلغنا العام 2021 و لكل ما جرى يستحق الامر عناء التحمل الطويل من
طرفي و خسارات فادحة بحقي و الوضع بعد الرفع و تجرع الذلة عميقا لان الكرامة احتكرها ثوار الربيع العربي
الآية الكريمة لخصت كل شيء ” ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ” الآية تنطبق على الفرد وعلى الجماعة. وكذلك الآية الكريمة ” ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ” والآيات التي تحث المسلم على الاستقامة لا حصر لها.فهل المجتمعات الاسلامية بللمفهوم الشامل مستقيمة ؟ لا يكفي ان يكون المسلم منفردا مستقيما .فالعبرة بالمجتمعات الاسلامية. اغلبها يعيش ” المعيشة الضنكة ” وهذا يدل على ” ضعف التدين ” ولا عيب في قول هذا الامر.
جميل أن يعود المرء إلى رشده و أن يناقش بموضوعية و يتجنب إطلاق الأحكام و المسميات على هواه، هذا المركز الذي أصدر التقرير يقول لنا من يشتغل فيه و كيف وضعت الدراسة و كم شارك فيها و ماهي مادتها بالتفصيل و إحصاءاتها و غير ذلك، ثم ماهي الدراسات التي قام بها صادقا و مدى مطابقة أو مخالفة نتائجها للواقع، هذه هي المصداقية التي يبحث عنها القارئ، الحمد لله ولى زمن التعمية و التعميم و نشر الكلام على عواهنه.
لست متفقا معك أستادنا القلالي كقولك (ترك التدين يؤدي إلى ضيق في الحياة )هناك دراسة تؤكد العكس شعوب لا دينية بل ملحدة تعتبر من أسعد شعوب العالم .أسعد الناس هم الآمنين من الجهل ،الفقر، الظلم ،الإستعباد .كيف يمكنك بناء إنسان سعيد؟ وشيوخ الظلام في جل خطاباتهم وعيد تهديد تخويف وغضب إلهي عذاب القبر الثعبان الأقرع وعداب جهنم وكل ما يتداول في الكتب الفقهية .وكأنهم عاشوا التجربة إنهم يبنون شعوب تتعبد تحت هاجس الخوف بدل الإيمان اليقيني السوي الكامل بالمحبة الإلاهية الراقية .كفاكم أتركوا الناس تعيش لحالها بدل أن تبنوا شعوبا منافقة ومتناقضة.
خليهوم يبقاو عميين وصمكين. يريدون ليطفؤوا نور الخالق ويضيؤوا ظلمة الشيطان. ولكن هيهات هيهات
تراجع التدين مسألة صحيحة و لا لبس فيها للعديد من الأسباب منها الانفتاح على الثقافات الأخرى ووعي الشباب الذي أصبح يفكر بعقلانية أكثر بالإضافة إلى التناقضات الكثيرة في هذه المعتقدات المتخلفة بالنسبة للواقع. لقد مضى زمن هيمنة رجال الدين على الشعوب.
رد جميل من هذا الفقيه الذي ارسى صبعه على مكامن مغالطات المقال السابق
والحمد لله
الجميع يعلم ان الحرب على الإسلام والمقدسات الإسلامية موجود في جميع أنحاء العالم على مر التاريخ
وخاصة في السنوات العشرين القادمة
هناك هجوم إعلامي شرس على الحجاب والقرآن وكتب الحديث الصحيحة وهنا في المغرب العلمانيين ودعاة الحرية الفردية الاقصائيين الذين يعتبرون مجرد الصلاة والآذان وحجاب المرأة تطرفا وتخلفا … والتبرج والعلاقات الرضائية كما يسمون الزنى حرية وتقدما
وجاء دور الإعلام الرسمي الذي يقدم أفلاما وثقافة لا علاقة لها بهويتنا وديننا ويبث أفلاما خليعة لا تستطيع ان تشاهدها مع عائلتك.واولادك
وفي نفس الوقت ندعي أننا بلد اسلامي بلد مذهب الإمام مالك وعقيدة الأشعرية وتصوف الجنيد .
تناقض يضرب بعضها بعضا.
الذين يقولون إن التدين في ازدياد أو في نقصان يعتمدون في ذاك على معطى واحد ، وهو الإزدحام على المساجد وكثرة الصفوف وإطلاق اللحية واللباس التقليدي وخاصة الأفغاني منه. هذه.مقاييس مغلوطة لا يمكن أن تخبرنا عن مستوى التدين عند الناس. ، لسبب بسيط لا يعلمه الكثيرون ،ألا وهو أن الدين ليس في المساجد، المساجد ربما فيها قضاء لركن من أركان الإسلام ،أما الدين فأمكنته عديدة جدا نذكر منها ما يلي : المتجر : هل تراعي حدود الله في البيع والشراء من حيث الصدق ونبذ الغش وغير ذلك . ثم المكتب : هل تراعي حدود الله في القيام بالمسؤولية المناطة بك من حيث التوقيت والأمانة ونبذ الرشوة واستغلال النفود والمحسوبية وغير ذلك. أكتفي بهذين الميدانين لضيق المجال . ولمن يريد أن يقيس مستوى التدين عند الناس فليرجع لهذه الميادين وينظر كيف هي الأمور فيها. أما الإكتفاء بتعداد الداخلين والخارجين من المساجد أو الذاهبين والراجعين من مكة فهذا لن يفيدك في الإستنتاج لأنها معطيات مغلوطة.
لا ينبغي رفض الحقيقة؛ وهذا واقع يفرض نفسه؛ ويكفي أن تدخل المسجد أو أي مكان للعبادة لتجد فئة الشباب من فئة 17 سنة فما فوق تكاد تكون منعدمة؛ لكن ابحث عنهم في المقاهي والملاهي لن تجد مكانك بينهم، فلماذا التعصب، لعل التقرير أصاب البعض بالمرارة، والكره لنفسه لأننا في الحقيقة نعيش انفصاما في الهوية الدينية وضحالة في الثقافة الإسلامية؛ الله يهدينا للصواب
هذا العنوان (تراجع التدين وإقبال المغاربة على الحياة )فيه غموض من حيث الدلالة واتهام للمغاربة بعكس حالهم فالمغاربة مسلمون يقرون بتوحيد الله في الوهيته وربوبيته واسماءه وصفاته، والمغاربة من الشعوب التي تقدر نبي الله ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم أعظم تقدير، فلا ينبغي أن يتهموا في دينهم وأن تطلق عليهم هذه الأحكام الجزافية الظالمة، فالمغاربة سواء في داخل المغرب أو خارجه متمسكون بدينهم يتجلى ذالك في اعتناءهم بالمساجد والتضحية في سبيل اعمارها وما يتطلبه ذالك من مال ووقت وغير ذلك
المغاربة مسلمون ودينهم الإسلام أما الإيمان فيزيد وينقص ولا يحق لأحد أن يتهمنا في ديننا، والأصل باق إن شاء الله إلى يوم القيامة
التدين يدرك بالقلوب وليس بالعيون المجردة أو بالمظاهر، حقيقة الأمر أن التدين قد ازداد واستفحل بين كل شرائح المجتمعات على إثر جاءحة كرونا التي قلبت الموازين .
الا كان على التدين ديال التكفير و شوفوني هاز الصلاية غادي لجامع غير بالصحة و الراحة !
باش تجيب معايير التدين بلدان بول البعير وطبقهوم علينا لا و الف لا، المغرب له خصوصياته و فكره و ثقافته !
الناس فعهد الاندلس كانت كاتناقش امور وكان دابا يقولها شي واحد تقولو عليه كافر !
اكرر، نحن احفاد فكر ابن رشد و المامون و غيرهم من العظماء المفكرين، نفهم الدين بشكل آخر غير خطابات قنوات اقرأ والناس ديال السلفية الجهادية
و سنربي ابنائنا هكذا ، شربو البحي
أرفضوا كما تشاؤون ولكن الحقيقة المرة ستلاحق من يرفض الإقرار بأن الدين يتراجع في كل بقاع الدول الإسلامية.
لقد سبقكم فقهاء الدين حيث كانوا يرفضون الموجة الإلحادية والردة عن الإسلام ويعتبرون أن فقط قلة قليلة من يخرجون عن الإسلام إلى أن اعترفوا أنفسهم بذلك وبدأوا يتجندون لوقف النزيف المستمر . ولكن هيهات لقد بدأنا نعلم حقيقة هذا الدين وأصبحنا نخرج منه أفواجا أفواجا.
إستحالة أن يكون هذا الدين (بكل تناقضاته وسلبياته) من عند الخالق إن كان فعلا موجودا.
التقرير الذي نشرته هيسبريس حول تراجع التدين في المجتمع المغربي صحيح و لا يغفل عن ملاحظته في المجتمع الا اعمى البصيرة… فالذين يرتادون الملاهي و البارات اكثر ممن يرتادون المساجد ناهيك عن الذين يعاقرون الخمر في البيوت و داخل السيارات و في الازقة المظلمة و العرصات و المقابر.. و الذين لا يشربون الخمر فهم يزنون … ارجعوا الى مواقع التواصل الاجتماعي لتكتشفوا مستوى الخيانات الزوجية من جانب الذكور و الاناث و تبادل فيديوهات العري المباشر … ثم عدد زوار المواقع الاباحية… وحالات السفاح و الزنى في الازقة المظلمة و في مداخل العمارات … و التحرش في الاماكن العمومية على مراى و مسمع الجميع ثم الطامة الكبرى هي السرقات و الاختلاسات و خيانة الامانة و الترامي على املاك الغير و الرشوة و شهادة الزور و الكذب و التملق و و و …. كل هذا لتوفير مال يصرف في ملذات الحياة …
ا بعد كل كل هذه الظواهر ياتي جاهل و يقول ان التدين حاضر في هذا الوطن الذي حتى الدين مغيب فيه.
“عانقوا الدين و احبوه فهو الدواء، و احذروا التدين فهو اصل الفساد و الداء”
المجتمع المغربي مجتمع متدين يوم واحد في الأسبوع وهو يوم الجمعة وباقي أيام الاسبوع تخلع عنه عباءة التدين فمثلا تجد القاضي يحكم بالظلم والمحامي يشهد الزور والشرطي يقسم على الغش ويوم الجمعة يذهبون الى الحمام ويلبسون الابيض وتجدهم في الصف الاول مطأطئين الرأس ويوم العيد يكونون من المكبرين والمهللين وكلهم نفاق
أحترم غير المتدين لأنه يحترمني ويعاملني معاملة إنسانية فمثلا هنا في هولندا زرت الكنيسة مع الطلاب وشاهدت خطيبهم كيف يخطب في الناس وبحكمي أنني مسلم وأزور المسجد كل جمعة لأن باقي ايام الاسبوع اصلي في المدرسة فخطيبنا لما يصعد للمنبر وكانه في حرب مع المصلين صياح وحركات بالايدي والرجل وكانه لاعب كرة القدم وليس إمامًا إذن الابتعاد عن النفاق من شيمة المؤمن
الأمر مجانب للصواب تماما.
ففي الجمع و رمضان الناس تصلي على الأرصفة.
المغربي المسلم بطبعه متدين. يمكن أن يفتر عنده نشاط العبادة أو لا يمكنه الذهاب للمسجد في الصلوات الخمس ما أصبح مثلا لكنه يتوق لأداء الشعاءر من صلاة وصوم وحج..
كنت قبل عامين بأوروبا، حيث لا أذان يسمع. عندما يحين وقت الصلاة المقاهى تفرغ بالكامل.
فعلا هناك عزوف كبير عن الدين او بالاحرى الدين في رمضان فقط و غير رمضان عش كما يحلو لك ان الله غفور رحيم في اعتقادي في حلول سنة 2030 سنجد 30% في المغرب لا دينيين وهذا راجع بالاساس الى الواقع الذي نعيشه خصوصا هذه الجائحة جعلت العقل يشتغل اكثر و تشجيع العلم و المعرفة اكثر من الغيبيات و نحن نشاهد اقدس مكان في الكون تم اغلاقه ليتضح لنا بجلاء لا شيء ينقذك سوى عقلك و تطوير ذاتك والا تموت كالذباب .. تحياتي
هذه الإحصائيات صحيحة مائة بالمائة…
شبابنا المغربي يخرج من الخرافات أفواجاً ما يُبشّرُ بمُستقبلٍ زاهرٍ مُنفَتِحٍ لبلَدِنا بعِيداً عن ناكِحي الأطفال، مُتَحجرِي الأدمغة وتُجارِ الدين…
معاً من أجلِ بلَدٍ علماني يحمي كافة الأقليات ويضمنُ حُريّة التعبير للكُلّ دون استثناءٍ أو تعصُّب، بما في ذلك المُسلمين…
حينها يُمكِنُ لأصحاب العقول المُتحجِرة والرجعية أن يجتمِعوا في أرض ما، يُحيطُوا أنفُسهم بسورن يعيشوا زمن الجاهلية الذي مضى عليه أكثر من 1400 عام ويتروكوا يعيش بِسلام…
الغرب لا يُهاجم الإسلام، إنما يُدافع عن نفسهِ ويَشعُرُ بالشفقة على أجسادٍ تعيشُ في القرن 21 بعقلية القرن السَّابع…
أتوقعُ وأتمنى أن ترتفع وثيرة خروج المغاربة وخصوصاً الشباب من الخُرافات التي أدت بمُجتمعنا إلى الركود مدة قرونٍ طويلة…
مشكلة الدينيون هو أنهم دائما يستدلون بآيات لا يؤمن بها أصلا اللادينيون، إذن كيف ستقنعونهم وهي لا تعنيهم ولن تؤثر فيهم. يجب على الدينيون الإستدلال بالعلم والحقائق أما الكلام فسيضل كلاما بالنسبة لغير المسلمين. فمثلا : قوله :
(ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا)
هذا بالنسبة المسلمون كلام إلاهي وحقيقة مطلقة ولكن بالنسبة لنا فهو كلام عاد لا أساس له من الصحة. فالواقع يفنذ ما يزعمه ذلك القول .
فأغلب المسلمون يذكرون الله صباح مساء ولكن معيشتهم ضنكا بفعل الفقر والبطالة في بعض الدول الإسلامية والحروب والمجاعات والأمراض في دول أخرى، ناهيك عن ضنك المعيشة بالنسبة للمسلمين المصابين بأمراض نفسية بالرغم من أنهم يذكرون الله صباح مساء. ومن جهة أخرى نجد أن مجتمعات ملحدة ولا تذكر الله أبدا ورغم ذلك نراها تحتل المراتب الأولى من حيث الرفاهية والحياة السعيدة.
احترموا عقولنا أساطير الأولين لم تعد بذلك التأثير الذي كان في الماضي، ولولا التبعات الإجتماعية والملاحقات القضائية لخرج المرتدون إلى العلن في كل الدول الإسلامية و لوجدنا أن المسلمون هم الأقلية في الدول الإسلامية.
الدين للفقراء و الثروة لاغنياء
لو كان الدين يآثر في الديكتاتوريين لاصبحة الامة بخير
من يرفض حقيقة تراجع الدين فهو يكذب بدون أن يعلم الحديث الصحيح قال محمد : 《 بدأ الإسلام غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء 》
الإسلام في طريقه إلى الزوال لا محال وسيصبح غريبا كما قال محمد فهو أعلم بدينه من حراس المعبد.
شكرا لكل من ساهم بأبحاثه الجبارة لإظهار الجانب المظلم والمخفي من الإسلام لكي سيهل للمشككين الردة وبالتالى إعتناق الحرية والإقبال على الحياة والخروج من الظلمات إلى النور.
كُلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ ۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ ۖ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُور
اينك يا ابن رشد، العالم و الفيلسوف و الطبيب و القاضي.
الاسلام ديانة بشرية و محدودة وليست صالحة لزماننا ومكاننا الحالي فهي ديانة خاصة بالعرب ولا تصلح للعرقيات الاخرى
الانظمة العربية الديكتاتورية واللتي تستغل الدين لاغراص سياسية واقتصادية ولايهمها كرامة المواطن وحقه في الحياةًهي التي دفعت الكثير من الشباب لترك الدين والاستغناء عنه .المسلم الحقيقي يجب ان يفكر اولا وقبل كل شي في الجنة وعداب النار ولكن لا يجب ان يفكر في حياة كريمة له حق فيها في سكن لاءيق .في العلاج في التعليم في التقاعد في العدل حرام .حكام العرب يستغلون داءيما الدين ليخلصهم من مسؤولياتهم امام شعوبهم .الجنة تنتظركم لا تبالو انفسكم بثروات الدنيا اتركوها لنا.
مادا جنينا من التدين لا شيء سوى التعصب والكراهية والحقد ومحاربة العلم والمعرفة وتشبت بالخرافة وشرب بول البعير وحبة سوداء ونتيجة مجتمع متخلف لا يقرأ كل شيء موجود في القرأن بلا يلا بلا…..
إلى momo إذا رجعت إلى النصوص القرآنية و النبوية ستجد فيها ترغيب و ترهيب ، ستجد نصوص متعلقة بالخوف و نصوص متعلقة بالرجاء ،ستجد وعد و وعيد ، صحيح أن هنا عذاب القبر لكن هناك في المقابل نعيم القبر ،هذا هو منهج أهل السنة و الجماعة و هو بريء من منهج الخوارج الذين يتمسكون بنصوص الوعيد و يغفلون عن نصوص الوعد و يكفرون بالمعاصي ، و بريء من منهج المرجئة الذين يتمسكون بنصوص الوعد دون الوعيد و يرون أن الإيمان لا يضر معه ذنب ، فلا تكن أعور تنظر إلى النصوص بعين واحدة
مركز الابحاث والدراسات المعاصرة.باي حق يتكلم على مجتمع و يختصره في عينة قليلة وباي معيار اختيرت هده العينة و كيف لهم ان يقيموا سلوكهم و مستوى ايمانهم .اطلاق الكلام على عواهنه و استخلاص احكام غيبية على الشباب امر سهل و هذا هو حال مثل هذه المراكز التي تدعي الابحاث و التخصصات
لمادا لم تقول الدول تغرق الشعب بي الخمور لي تفسد الشباب والمجتمع
تراجع التدين لا يعني بالضرورة خروج الناس من الدين، ونقصان في عدد ممارسي الشعائر الدينية المرئية من صلاة وحج وزكاة… وإنما مدى التزام الناس بالأخلاق والقيم الدينية..فكثير من رواد المساجد هم محسوبون أصلا على غير المتدينين نظرا لسلوكهم اليومي المتنافي مع روح العبادة والدين…ففي مجتمعنا معروفة أقوال تثبت هذا الواقع البائس..وقديما قال المتنبي # ما كل دم جبينه عابد#
فهذا هو المغزى الحقيقي لتراجع التدين..فالمتدينون في العالم يعدون بالملايين والملايير، ولكن لا يمتون بصلة للعقيدة الصادقة التي يظنون انهم منتسبون لها…
السؤال الذي يطرح نفسه بإلحاح هل التدين يمنع من الإقبال على الحياة؟! وهل الإقبال على الحياة أو التحرر معناه الإقبال على كل ما هو محرم من زنا وشرب الخمر إلخ ؟؟؟؟
إلى عماد فهمك للحديث غير صحيح لأن معنى غريبا بمعنى سيصبح الإسلام غريبا بين أهله لا يعرفه حق معرفته إلا القليل منهم كما كان في بداية دعوة النبي صلى الله عليه و سلم حيث لم يتبعه إلا القليل من الناس و هذا معنى قوله ,, كما بدأ,,،و هؤلاء القلة هم الذين سماهم النبي صلى عليه و سلم بالغرباء، و العودة هي الرجوع بمعنى أن المسلمين سيرجعون أقوياء بسبب الغرباء الذين ذكرهم النبي صلى الله عليه و سلم كما كانو في عهده و في عهد الخلفاء الراشدين
يجب بعت روح الاطمئنان في نفوس الناس جميعاً لا إظهار صورة سوداء لهم عن معتقداتهم.هذا هو السبيل الوحيد لزيادة ثقة العبد بربه التي لا يعلمها الا الله وحده لا شريك له. يجب تشجيع الناس على التدين لا ارسال رسائل سوء مظللة فالمغاربة والمسلمين وحتى أصحاب الديانات الأخرى اصبحوا أكثر تدينا في السنوات الأخيرة وخاصة منذ بداية جاءحة كورونا في العالم حيث ادرك الانسان أنه ضعيف لدرجة لا تتصور وأن هناك الاه يسير هذا الكون يجب طاعته لانه هو المخلص الاول والاخير وأن هو وحده من يعطي وينزع ومن يمرض ويشفي.
في الحقيقة النظام العلماني هو الحل،وذلك حتى لا نتطرق إلى مثل هذه المواضيع مستقبلا.
فليتدين وليؤمن من يريد. ومن لا يريد فهذا شأنه. الإيمان من عدمه مسألة شخصية تهم الفرد بعيدا عن كل الضغوطات. فلماذا إحصاء المتدينين من غيرهم؟ تلك حرية فردية تكفلها كل المواثيق الدولية. وفصل الدين عن الدولة هو الحل الجذري لكل مصابنا.
رجاء لا تأتي بتفاسير من عندك
هنا تفاسير منقولة من مواقع اسلامية موثوقه لتفاسير جهابدة “العلماء”
نقل النووي في شرح صحيح مسلم عن القاضي عياض أنه قال في معنى الحديث :
“أَنَّ الإِسْلام بَدَأَ فِي آحَاد مِنْ النَّاس وَقِلَّة ، ثُمَّ اِنْتَشَرَ وَظَهَرَ ، ثُمَّ سَيَلْحَقُهُ النَّقْص وَالإِخْلال ، حَتَّى لا يَبْقَى إِلا فِي آحَاد وَقِلَّة أَيْضًا كَمَا بَدَأَ ” اهـ
قيل: إن الإسلام سيلحقه النقص والقلة حتى لا يكون إلا في آحاد الناس، وتقدم في كلام القاضي عياض – رحمه الله -.
وقيل: إن المراد أنه كما بدأ الإسلام غريباً لا يُعرف ثم ظهر، فكذلك ستعود الغربة إليه بحيث لا يعرفه إلا قلة ثم يظهر.
الشيئ البارز في مجتمعنا هو سيطرة المال على عقولنا جعلنا لا نبالي بالدين إلا من حيث الكلام وحسنه عن التدين أما المال والعقار والاكل هي ديننا الواقعي
حين تقرأ بعض تعليقات المغاربة على مواضيع الدين الحنيف سواء في هذا المنبر الكريم أو غيره تصدم وتتفاجئ كثيرا من حال بعض المغاربة.هؤلاء الذين تغلبهم شهواتهم ويجنحون إلى الدنيا وملذاتها يشكل لهم الدين الإسلامي بعبعا وحاجزا وعدوا يقف ضد أهواءهم وبالتالي فشيئ عادي أن يهاجموه.ولكن الخير دائما موجود بهذا البلد السعيد ولن ينقطع تعلق المغرب والمغاربة بأفضل الأديان.أنا مثلا مدمن خمر وأقوم ببعض الآثام غفر الله لنا ولكن المهم هو أنه أعرف أني على ضلال .فبداية الشفاء تشخيص المرض والاعتراف بالعلة .ولكن الخطير حين تكون ضالا وتشرعن ذلك بداعي الحرية والتنور والتحضر وأنت في الحقيقة في حزب الشيطان.تأصيل الرذائل وشرعنها هي الطامة الكبرى.
الى ٤٣ :
بل الانضمة العربية كلها علمانية بل ما يحكمها ملحدين من مخلفات الاستعمار مثل بورقيبة و ح.ث و بوخروبة و ناصر و ابناء زيد و أبو وسروالين و سيسي و كل انضمة أفريقيا الفرنكوفونية انضمة علمانية و دساتيرها و قوانينها copie – coller لقوانين فرنسا
النتيجة معروفة
عندما كان الغرب منغمس في التخلف و الضلمات كان المسلمون قد وصلوا الى امجاد العلوم مع تمسكهم بدينهم الذي يدعوا الى العلم عكس الكنيسة التي تدعوا الى الخرافة و صكوك الغفران و دعم الاستبداد مثل الانضمة العربية العلمانية الحالية التي تدعوا الو الفساد و الضلم و التكليخ و التفقير و الزنى و الخمر و الرشوة …. ليسهل التحكم في القطيع كما تشاء
ابحث عن مكامن الخلل و الناس ليست بهاءم لتوهمهم ان الإسلام هو سبب التخلف
كيف وصلت تونس العلمانية الى الحضيض حتى ان ٩٠٪ من نساءها عانسات و باقي الدول العربية في نفس الطريق
الواقع يتحدث
إدا كان لم يتراجع بعد فسيتراجع مستقبلا بفعل هول ما قامت به الاحزاب التي تنصب نفسها مدافعة عن الدين من دمار وخراب للشعوب المسلمة .
إنتهت الأديان ( يهودية، مسيحية، إسلام) بشكلها الشرقي إلى غير رجعة و ستحل محلها صيغ جديد تتعايش فيما بينها. كما حدث للدينات الأخرى سيحدث للإسلام! و هو آخذ في الحدوث
فلا مجال لإحتقار المرأة، و السبي، و الغلمان، و كل الكوارث التى تحدث باسم الدين!
غالبا ما اعود لقراءة تعاليق بعض المواضيع. ومن خلال قراءتي راقني ما علق به الرقم 17 – بنعبد السلام – تعليق في الصميم. فعلا قيمة التدين تظهر في المعاملات اليومية للافراد قبل الجماعات.فاذا صلح الفرد ..صلح المجتمع .والعبرة ليست بامتلاء المساجد او عدد الحجاج اوالمعتمرين. اعداد لا يمكن ان تكون مقياسا للتدين .” الدين المعاملة ” .وهذا يكفي.
إذا كنت أنت مدمن خمر كما اعترفت وغلبتك شهواتك فلا ترمي الآخرين ممن لا يؤمنون بما تؤمن به بالإتهامات والأمراض النفسية والإدمان الذي تعاني منه أنت.
الخروج من الإسلام لا يعني فساد الٱخلاق فأكثر الشعوب كفرا كفي اليابان واسكاندنافيا معروف عليها بحسن الأخلاق.
وأنا مثلا خرجت من الإسلام وحياتي عادية متزوج ولدي طفلين لا أزني وماكاشربش الخمر (وخا فايتلي شربتو ولاكن معجبنيش) وماعمرني ماكميت. إذن أين تلك الشهوات ؟ أنا خرجت من الإسلام لإقتناعي بأنه الأديان صناعة بشرية وإيديولوجيات فاشلة وكابحة للنمو والإزدهار والرقي..
حاجة أخرى الكثير من المسلمون تغلبهم شهواتهم ويجنحون إلى الدنيا وملذاتها كما قلت وكما “تعاني” منه أنت كذلك ويبقون على إسلامهم مثلك آملين في التوبة.. فكما تعلم ليس هنك أسهل من أن تكون مسلم : فحتى لو إرتكبت كل “المعاصي” طول حياتك فيكفي أن تتوب وتحج وتُمسح لك كل سيئاتك حسب اعتقاد المسلمين. وهناك قول آخر مفاده أن كل المسلمون سيدخلون الجنة. إذن من السهل جدا الموازنة بين إرتكاب الفواحش والبقاء في الإسلام وهذا سبب تدني أخلاق المجتمعات الإسلامية.
وعليه الدافع للخروج من الإسلام
التدين في المغرب كان جيدا قبل الغزو الوهابي السلفي الاخواني، فالدين الاسلامي جميل جيدا ببساطته وبدون تعقيده من طرف فقهاء الحقد والكراهية والعداء وغزارة العنعنات الخرافية التي حجرت عقول المسلمين بصفة عامة والعرب بصفة خاصة.
لو خلص التقرير إلى تزايد التدين لهلل له الشيوخ ووصفوه بالنزيه والموضوعي لاكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، قريبا ستفلس التجارة بالدين نضرا لتزايد الوعي والمجهودات التي يقوم بها المتنورون عبر وساءل التواصل الاجتماعي الاجتماعي والغاء الوساطة بين الانسان والسماء
صراحة لم أرى أي إقبال للشباب على جرعات الحياة
فالشباب يعيش بشكل عام وضعا لا يحسد عليه فكيف له أن يقبل على الحياة والبهجة والسرور
كان حظ أجيال السبعينات والثمانينيات أجمل بكثير أما الأن فالشباب لا يحلم إلا بالهجرة سواء كانت علنية أو سرية
تراجع التدين واقعي وكل من يدعي غير ذلك فهو يعيش في كوكب آخر. بل أؤكد أن عددا هائلا تركوا الدين ولكنهم يكتمون ذلك ولا يستطيعون الإعلان عنه.
متى كان الابتعاد عن الدين إقبالا على الموت؟؟!!
ومتى كان الابتعاد عن الدين إقبالا عن الحياة؟؟؟
اللهم اشهد بأننا نشهد أن دينك هو الحياة لو كانو يعلمون..
اللهم توفنا ونحن بريؤون مما يفعل الظالمون والسفهاء
جا يكحلها عماها هاد الخبير المتحيز طبعا و المبني على العاطفة و الحجج المتهافتة. بحال الى جبتو برشلوني و قلتولو تكلم لينا على البارسا
التدين أمر شخصي ولا يقاس بالمظاهر
الدين فيه العبادات والمعاملات
هناك من يهتم بالعبادات فقط اما المعاملات فالكفار أفضل منه وهناك العكس.
لذا أرى أن هذه الدراسات لن تؤثر على تدين أحد ولن تنقص من إسلام احد ولا داعي للخوف منها سواء صحيحة أو خاطئة
يمكن إرجاع عوامل التدين إبتداء من الثمانينيات إلى:
– الطفرة النفطية وما رافقها من نشر الوهابية
– سيطرة الملالي على السلطة في إيران بعد الثورة
– التدخل السفياني في أفغانستان وما ترتب عنه من تجنيد “المجاهدين”
– محاصرة الفكر النقدي (الفلسفة ) وتشجيع الفكر الديني (الدراسات الإسلامية )
– ترويج الخطاب الديني عبر الفضائيات
–
من يهديه الله يشرح صدره للإسلام ومن يضلل يجعل صدره ضيقا حرجا……..صدق الله العظيم
قل أعوذ برب من شر ما……صدق الله العظيم
هذه الثنائية للخير والشر هي من ركائز الحياة الدنيا
أنت مخطىء أنت تعارض كلام الله أنضر إلى أوروبا أكثر البلاد انتحار و كآبة حتى مع توفر كل شيء
المتدينون المغاربة لا افهم منهم هذا التهجم الاهوج من هذه الدراسة ! هذه الدراسة تقول بتراجع نمط التدين وليس خروج المغاربة من الاسلام .. اي المغربي الذي يعتبر نفسه مسلم في هذا العصر ليس كمغربي المسلم قبل 20سنة مثلا .. مسلم بالاسم فقط ولايطبق الحدود قتل الغير المسلم او الفلكلور والطقوس السلفية
السلام عليكم ورحمة الله
من قال ان الاقبال على الدنيا هو ابتعاد عن الدين؟!
خطا لامحالة، الله تعالى قال: وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ.
عادي جدا ان الشباب والمراهقين يبحثون عن المتعة الدنيوية، فالرسول صلى الله عليه وسلم لم ينزل عليه الوحي الا عند الاربعين يعني سن البلوغ العقلي والاستعابي، فعادي جدا ما نراه ونسمعه من طيش شباب وما الى ذلك. سياتي يوم العودة الكاملة لهؤلاء الشباب الى الدين 100% كما جرى للسواد الاعظم منا.
فلا الدراسة وال هذا اللغط الكثير حول الموضوع اجده منطقيا،
والدنيا فيها الطوب والحجر وكل واحد فينا يبدا من راسو
اسيدي خلي الدين وتعامل غير مزيان وغادي تجبر نفسك متدين بلا ما تشعر.
منذ ان انتشر وباء كورونا اصبح الناس يتخوفون من ولوج الاماكن المزدحمة ومن بينها المساجد ولهذا سيظهر نقص في عدد المهتمين بالمواظبة على المساجد
لكن هذا لا يعني انه تراجعا في التشبث بالدين الاسلامي لان الاغلبية الساحقة لا تقرا ولا تتطلع على ما ينشر على اليوتوب من افكار تنتقد الاديان وحتى وان شاهدوها او استمعوا اليها فلا يتوفرون على القدرة لفهم او تقبل افكارهم .
من جهة اخرى الانسان يحب التشبث بالدين لانه يرى فيه الخلاص من المشاكل النفسية والاجتماعية.
التدين اصيل وعريق بالمغرب بكل شراءحه الاجتماعية ..والقول بتدنيه لا يمثل الحقيقة …للاسف هدا تضليل لا يعتمد على احصاءيات ولا يستمد شرعيته من الواقع ..الشباب مثلا اصبح تعدادهم بالمساجد للصلاة اوسع واكثر مما مضى ..التدين والايمان والعبادات جبل عليها المغاربة وما تغيرت لكنها لا زالت من الركاءز الاساسية للحياة اليومية من صلوات وصيام ومعاملات والحالات الشاذة لا تمثل الكل …التضامن يتسع معناه كل الاعياد والمناسبات …الاحسان ايضا من شيم المغاربة و تتسع داءرته كل مرة …مواقفهم بينهم في السراء والضراء لا تغيب …فاين هو هدا التدني؟؟؟
Ne pas croire en Dieu c’est croire au hasard… hors la science prouve que tout l’univers n’est pas le fruit du hasard mais est ordonné par une force et d’une intelligence supérieure à nous qui ne sommes rien et ne savons rien ! Ce n’est rien d’autre qu’une question d’humilité.
Si vous pariez sur l’existence de Dieu et que Dieu n’existe pas, vous subissez une petite perte car vous avez dû respecter les règles religieuses pendant votre vie.
Si vous pariez sur l’existence de Dieu et que Dieu existe, votre gain est infini. Vous vivez un bonheur éternel au paradis.
Si vous pariez contre l’existence de Dieu et que Dieu n’existe pas vous obtenez un petit gain car on suppose que vous vous êtes dispensé de respecter les contraintes de la religion durant votre vie.
Si vous pariez contre l’existence de Dieu et que Dieu existe, votre perte est infinie. Vous êtes enfermé pour l’éternité en enfer. ( le pari de pascal)
راجع التدين يؤدي الى اكثر عقلانية. للدين طبعا مكانه ولكن في مجتمعاتنا يطغى على كل مناحي الحياة وهذا مبالغ فيه.