جامعيّ مغربي: هذه دلالات وأبعاد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

جامعيّ مغربي: هذه دلالات وأبعاد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل
الإثنين 11 دجنبر 2017 - 06:00

الرد الملكي القوي والقرار الأمريكي الخطير حول تهويد القدس الشريف

يمثل قرار الرئيس الأمريكي بجعل القدس عاصمة أبدية لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إليها أخطر قرار لتهويد القدس منذ تصريح اللورد بلفور سنة 1917 وقرار التقسيم سنة 1948.

والأكيد أن قرار الرئيس الأمريكي الخطير سيقلب كل المعادلات والأوراق الإقليمية والدولية بشأن الصراع الصهيوني – الأمريكي والفلسطيني حول أرض فلسطين عموما والقدس خصوصا.

ولن يؤثر هذا القرار الأمريكي الجائر على مستقبل القدس وفلسطين المحتلتين فقط، بل سيضع كل الهيئات والمنظمات الدولية الراعية لتحقيق السلام بالمنطقة في موقف حرج، وفي مقدمتها هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوربي وجامعة الدول العربية لكون هذا القرار الرئاسي الأمريكي متناقض مع كل المواثيق والاتفاقيات والمعاهدات الدولية بشأن وضعية القدس، التي تعامل معها الرئيس الأمريكي وكأنها من الولايات المتحدة الأمريكية.

سياق إعلان القدس عاصمة موحدة لإسرائيل

اتخذ الرئيس الأمريكي قرار جعل القدس عاصمة أبدية لإسرائيل في سياق دقيق، من أهم مميزاته: التراجع الخطير لشعبيته عند الشعب الأمريكي، الانهيار التام للنظام الإقليمي العربي، الانبطاح الشامل للأنظمة العربية للإدارة الأمريكية، انهيار جبهة دول الصمود، تطبيع عدد من الدول العربية علاقاتها مع إسرائيل، تراجع قضية فلسطين على أجندة الدول العربية في ظل تمزق الوحدة العربية، تطابق وجهات النظر بين رئيس الحكومة الصهيوني بنيامين نتانياهو والرئيس الأمريكي ترامب حول تهويد ما تبقى من القدس، التقارب الفلسطيني – الفلسطيني بين حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية، قمة الغطرسة الصهيونية – الأمريكية مقابل انهيار التضامن القومي العربي، استفراد الإدارة الأمريكية بقيادة العالم وفرض سياستها عليه بعد التحكم في هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، خصوصا أثناء رئاسة ترامب المعروف بتعنته وتهوره وحماقاته.

دلالات وأبعاد الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل

يعتبر إعلان الرئيس الأمريكي القدس عاصمة لإسرائيل تحقيقا لمخطط صهيوني غربي قديم يعود إلى سنة 1897 مفاده أن فلسطين هي أرض خاضعة للسيادة الصهيونية بعاصمتها القدس لفرض الهيمنة الصهيونية على كل المقدسات الإسلامية والمسيحية بالمدينة في تحد سافر لكل القرارات الدولية التي اتخذتها الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشأن القدس، والتي نذكر من أهمها:

أـ قرارات مجلس الأمن الدولي:

القرار 242 سنة 1967 الداعي إلى انسحاب إسرائيل إلى حدود ما قبل حرب 1967.

القرار 252 سنة 1968 المستنكر للأعمال العسكرية التي تمارسها إسرائيل.

القرار 253 سنة 1968، الذي دعا إسرائيل إلى إلغاء جميع إجراءاتها التعسفية لتغيير وضع المدينة.

القرار 271 سنة 1969 المندد بإحراق المسجد الأقصى وتدنيس الأماكن المقدسة من طرف القوات الصهيونية.

القرار 465 سنة 1980، ويطالب إسرائيل بتفكيك المستوطنات القائمة، والتوقف عن تخطيط وبناء المستوطنات في الأراضي المحتلة، بما فيها القدس.

القرار 476 سنة 1980، الذي أعلن بطلان الإجراءات الإسرائيلية لتغيير طابع القدس.

القرار 478 سنة 1980، ويتضمن عدم الاعتراف بالقانون الإسرائيلي بشأن القدس، ودعوة الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة.

القرار 672 سنة 1990، ويستنكر المجزرة التي وقعت داخل ساحات المسجد الأقصى والقدس، ويؤكد موقف مجلس الأمن بأن القدس منطقة محتلة.

القرار 1073 سنة 1996، ويدعو إلى التوقف والتراجع فورا عن فتح مدخل لنفق بجوار المسجد الأقصى، أسفر افتتاحه عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى بين المدنيين الفلسطينيين.

القرار 1322 سنة 2000، ويشجب التصرف الاستفزازي المتمثل في دخول أرييل شارون الحرم الشريف وأعمال العنف التي أسفرت عن مصرع 80 فلسطينيا.

القرار 1397 سنة 2002، الذي دعا الجانبين، الفلسطيني والإسرائيلي، إلى استئناف المفاوضات بشأن التوصل إلى تسوية سياسية.

القرار 2334 سنة 2016، الذي أكد أن إنشاء إسرائيل مستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 -بما فيها القدس الشرقية- ليست له أي شرعية قانونية، ومطالبة إسرائيل بوقف فوري لجميع الأنشطة الاستيطانية وعدم الاعتراف بأي تغيرات في حدود الرابع من يونيو 1967.

ب ـ قرارات الجمعية العامة:

القرار 181 سنة 1947، ويعرف بـ”قانون التقسيم”، حيث أقر تقسيم الأرض الفلسطينية إلى دولة عربية ودولة يهودية، مع وضع القدس وبيت لحم والأراضي المجاورة تحت وصاية دولية، رغم أنه قرار جائر وباطل.

القرار 303 سنة 1949-1948 المؤكد بأن الجمعية العامة لا تعترف بإعلان إسرائيل القدس عاصمة لإسرائيل.

القرار 2253 سنة 1967، الذي تأسف لقرار إسرائيل تطبيق القانون الإسرائيلي على القدس الشرقية، حيث رأت الجمعية العامة ذلك غير شرعي.

القرار 15/36 سنة 1981، ويعتبر أن أي تغييرات في منطقة القدس غير شرعية، وضد القانون، وأن مثل هذه الأعمال تعدّ عائقا أمام تحقيق السلام العادل والشامل.

القرار 55/130 سنة 2001 المطالب إسرائيل بتقديم التسهيلات اللازمة للجنة الخاصة المعنية بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية، التي تمس حقوق الإنسان للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية، بما فيها القدس.

القرار 10/14 سنة 2003، وفيه طلبت الجمعية العامة من محكمة العدل الدولية أن تصدر على وجه السرعة فتوى بشأن تشييد الجدار في الأراضي الفلسطينية وحول القدس الشرقية، وتبين قواعد ومبادئ القانون الدولي بهذا الشأن.

القرار 104/ 60 سنة 2006، وفيه طالبت الجمعية العامة اللجنة الخاصة بالتحقيق في الممارسات الإسرائيلية التي تمس حقوق الإنسان أن تواصل عملها إلى حين انتهاء الاحتلال الإسرائيلي بصورة كاملة.

القرار 98/70 سنة 2015، الذي شجب أنشطة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتوسيع المستوطنات في القدس الشرقية المحتلة وحولها، كما شجب مواصلة إسرائيل التشييد غير القانوني للجدار.

القرار 96/71 سنة 2016، ويتضمن التأكيد على أن اتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين وقت الحرب المؤرخة في 12 غشت 1949، تنطبق على الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.

ج ـ قرارات اليونسكو:

القرار 150 سنة 1996، ويذكر أن القدس القديمة مدرجة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، ويشجب قيام السلطات الإسرائيلية بفتح نفق بمحاذاة الحائط الغربي للحرم الشريف.

القرار 159 سنة 2000، الذي أبدى قلق اليونسكو إزاء التدابير التي لا تزال تعيق حرية وصول الفلسطينيين إلى مدينة القدس، وإلى الأماكن المقدسة الواقعة في القدس القديمة.

القرار 184 سنة 2010، الذي أعرب عن القلق البالغ إزاء ما يجري من أشغال إسرائيلية من تنقيب وحفريات في مباني المسجد الأقصى والقدس القديمة، بما يتناقض مع قرارات اليونسكو والأمم المتحدة ومجلس الأمن.

القرار 192 سنة 2014، وفيه تشجب منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة (اليونسكو) امتناع إسرائيل عن وقف أعمال الحفريات التي ما زالت تنفذها في مدينة القدس الشرقية، وتشجب التدابير والممارسات الإسرائيلية أحادية الجانب المتواصلة وعمليات الاقتحام التي يقوم بها المستوطنون في القدس الشرقية.

القرار 196 سنة 2015 المندد برفض إسرائيل تنفيذ قرارات اليونسكو السابقة المتعلقة بالقدس.

القرار 200 سنة 2016 المندد باقتحام المسجد الأقصى من طرف اليمين الصهيوني المتطرف.

يتبين من هذه القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة واليونسكو بخصوص القدس من سنة 4719 إلى سنة 2016 أن قرار الرئيس الأمريكي المتعلق بإعلان القدس عاصمة موحدة لإسرائيل هو قرار باطل ومستهتر بكل الأعراف والقوانين الصادرة عن المنظمات الدولية سابقة الذكر، مما يجعلها اليوم أمام محك حقيقي للتدخل لرفض هذا القرار الأمريكي المتصهين والجائر في حق القدس الشريف.

تداعيات قرار الرئيس الأمريكي

– أمريكيا: لا يختلف اثنان حول خطورة قرار الرئيس الأمريكي بشأن القدس وتداعياته على الولايات المتحدة الأمريكية ذاتها، ويكفي أن نستشهد بوصف معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، الذي اعتبر قرار نقل السفارة الأمريكية للقدس بأنه “انتحار” أمريكي غير محسوب العواقب ومتناقض مع السياسة الأمريكية القديمة، التي تعتبر القدس مدينة محتلة منذ قرار التقسيم الجائر رقم 181 عام 1947 لجعل القدس منطقة دولية، وإبقائها مفتوحة أمام الأديان السماوية الثلاثة.

-إقليميا:إدخال منطقة الشرق الأوسط مرحلة الخطر العسكري، وإحراج سياسي للأنظمة العربية المؤيدة لسياسة ترامب، خصوصا في سياسة مواجهة إيران والحرب ضد الإرهاب وتنظيم “داعش”.

-أوربيا:تعقيد العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الأوربيين.

-دوليا: خرق لكل مبادئ الالتزام الأمريكي باتفاقية أوسلو لعام 1993؛ حيث تبقى قضية القدس إحدى القضايا الرئيسية الخمس الواجب تسويتها في مفاوضات السلام النهائية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

– قرار لتقوية كل أشكال التطرف ودعم لسياسة التهويد والاستيطان بفلسطين المحتلة.

– شرعنة الاحتلال الصهيوني على أرض فلسطين. – توفير شروط ذاتية وموضوعية لانتفاضات شعبية فلسطينية وعربية وغربية ضد الولايات المتحدة الأمريكية.

– جر منطقة الشرق الأوسط والعالم نحو فوضى عارمة خاضعة لحق القوة وليس لقوة الحق.

رد جلالة الملك القوي على القرار الأمريكي وتحديد معالم الرد عليه

كان رد جلالة الملك على القرار الأمريكي قويا ونوعيا حمل فيه المسؤولية للرئيس الأمريكي، محذرا إياه من تداعيات هذا القرار على النظامين الإقليمي والدولي، مطالبا المنظمات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن، باتخاذ قرار بعدم الاعتراف بالقرار الأمريكي، ومنع الدول من نقل بعثاتها الدبلوماسية إلى القدس، داعيا في الوقت نفسه جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ومنظمة دول عدم الانحياز وكافة المنظمات الإقليمية والدولية إلى اتخاذ آليات قانونية وقرارات سياسية لمواجهة القرار الأمريكي وعدم التفريط في مرجعية الشرعية الدولية.

ويؤكد الرد الملكي الصارم والقوي -من جديد- أن قضية فلسطين عموما وقضية القدس خصوصا بالنسبة إلى جلالة الملك والشعب المغربي أكثر من خط أحمر، لأن ما أقدم عليه الرئيس الأمريكي يذكرنا بالتاريخ الأسود لأمريكا في منطقة الشرق الأوسط وحمايتها للسياسة الصهيونية، التي قال أرييل شارون عنها سنة 1981: “خلال السنوات القادمة لن تمتد دائرة المصالح الإستراتيجية الإسرائيلية الأمريكية إلى البلدان العربية المطلة على البحر الأبيض المتوسط فحسب، ولكن إلى منطقة الشرق الأوسط بأسرها، وينبغي أن تمتد هذه الدائرة إلى إيران وباكستان وإلى الخليج وإلى إفريقيا وتركيا. ولتحقيق هذا الهدف نحن بحاجة إلى دعم الولايات المتحدة الأمريكية”. إذن، قرار اعتبار القدس عاصمة موحدة لإسرائيل من طرف ترامب لن يكون هو النهاية، بل بداية زمن من نوع آخر للغطرسة الأمريكية الصهيونية لتحقيق حلمهما وهو إسرائيل العظمى وتهويد كل المنطقة، وفي مقدمتها القدس. لكن ما نسيتاه هو أن الثورات لا تموت، وأن للتاريخ والجغرافية منطق أكثر من قوة ترامب ونتنياهو.

*أستاذ التعليم العالي بجامعة محمد الخامس .الرباط

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • قفف
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 06:33

    خلاصة رغم كل القرارات المتخدة في مجلس الامن!!لم يتم تنفيذ اي قرار ضد الصهيونية وحلفاءه،هذا يدل على خلل في هذا المجلس،ينبغي ان يسحب حق الفيطو من الدول التي تعتبر نفسها عظمى ,ويعوض المجلس بمقر دولي قضاىي عادل غير منحاز لاي طرف اذا كانت الغاية اعطاء الحقوق لاصحابها والامن ،اما ان كان الهدف غير ذلك فلن ينفع لا مجلس الامن ولا مجلس القضاة،،الان يوجد مجلس لا امن بل مجلس الاقوياء

  • ghizlane
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 06:53

    القرار الأمريكي قرار سيضع العالم أمام الأمر الواقع بما فيه أوروبا التي تجمعها بأمريكا مصالح متعددة أما موقف الدول العربية فسيبقى ثرثرة ليس إلا ما دامت غير قادرة سواء بشكل أحادي أو جماعي إتخاذ قرارات عملية ضد أمريكا وإسرائيل.

  • UAM
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 06:54

    ادعو الكاتب لعدم لانحراف المبالغ به عن ما هو معقول وعن تفاهة أو أهمية ما فعلته الادارة الامريكية. لو ان أمريكا قررت فجأة الاعتراف بإسرائيل لكان سبب زوبعة غضبه مفهومة ولكن ترامب قرر القيام بحركة شكلية بروتوكولية لنقل مبنى سفارته . هل كان انحياز أمريكا واحتضانها وتعهدها بسلام وقوة اسرائيل متوقفا على نقل مبنى السفارة . ادراج قرارات الامم كما فعل الكاتب هو تاجيج لمشاعر الظلم لدى العرب لسبب غير ذي أهمية وأرجو من الفلسطينيين وخاصة شرذمة المنتفعين ببقاء الصراع كحركة حماس ان يتعقلوا وان يضعوا مصلحة الشعب اولا فقد ضاق الشعب الفلسطيني بالعهر السياسي الذي مارسته قياداته عبر عشرات السنين فقد تنقلوا من فراش الى فراش بغية التنفع من بقاء الأزمة. رحم الله الحبيب بورقيبة فقد كان يرى ما لا يرون.لقد عاصرت القضية من أوائل الستينيات و عاصرت كوادر فتح والجبهة الشعبية بشقيها وغيرهم من متعهدي ما أسموه بالنضال والكفاح المسلح وأخذت قسطي من الاكاذيب والاحلام والسفسطة وبعد بلوغي هذا السن اعرف ما هو حقيقي وما هو مزيف وأقول يكفينا دونكيشوتيات

  • مسام
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 06:55

    لماذا نحمل ترامب المسؤولية لوحده، فالقرار جاء برضا القادة العرب

  • نزيهة
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 07:32

    حسبنا الله و نعم و الوكيل. يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث، اصلح حال امورنا كلها و لا تكلنا الى انفسنا طرفة عين

  • متأمل
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 07:46

    كل قرارت مجلس الأمن لا تخضع لها دولة الصهاينة وهي تعد بالعشرات مما يدل أن مجلس الأمن متواطئ مع الصهاينة في إذلال واستعمار الشعب الفلسطيني
    مما يؤكد أنه لا حل في طرد العدو الصهيوني من الأراضي المقدسة للمسلمين إلا بإعلان الجهاد لتحريرها
    فبغير الجهاد لن تحرر أبدا وهذا ما فعله المجاهد المؤمن الصالح صلاح الدين الأيوبي فكان لها التحرير من رجس الصليبيين.

  • سلوى
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 07:51

    السلام عليكم
    أريد التعليق على اللوحة، لماذا يصر الإعلام و خصوصا العربي و كذلك المثقفون؟؟؟ على استعمال صورة مسجد قبة الصخرة بدل أن ينشروا صورة المسجد الأقصى؟ هذا التصرف يساهم في المخطط الصهيوني لمحو صورة المسجد الأقصى من الذاكرة و خصوصا بالنسبة لأطفالنا و جيل الشباب. الرجاء تصحيح المبادرة في المستقبل.

  • عبدالله
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 07:53

    أرض فلسطين حتلت بالقوة ولن تحرر إلا بالقوة. ارموا القرارات في المزبلة والسلام.

  • amsterdamer
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 08:12

    انا لا اتفق معك علی ان الرد الملكي كان قويا, غلرد القوي لا يتم باصدار بيان يا السي الجامعي وانت ادری بهذا. الرد القوي يكون بطرد السفير الامريكي من المغرب وقطع العلاقات مع امريكا واسراءيل ماعدا هذا فهو ضحك علی الذقون

  • boujmia
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 08:35

    مادا سيفعل العرب والمسلمين
    هل سيرسلون جيش متين
    لتحرير القدس وفلسطين
    50 دولة من العرب والمسيح والمسلمين
    لا حولة ولا قوة لهم الا الشعارات
    هل سنقاطع الولايات ونطلب من السفراء الامريكين
    ان يرجعو الى من هما جايين
    لا
    السعودية والبححرين هم يهرولون منبطحين مطبعين
    ب 550 دولار مانحين
    الصهيون والامريكان يكتبون التاريخ
    و50 دولة على تاريخهم من المتفرجين
    الملايير الدولارات تنفق على السلاح
    لقتل العرات والحفيانيين

  • ريان
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 08:45

    امريكا هي شرطي العالم ، لقد انهار الاتحاد السوفياتي ، و أوروبا تخشى المسلمين المتطرفين ، التحليل صحيح ، لن تتوقف امريكا عند هدا الحد ، انه تهيئ للعالم بقدوم حروب جديدة.

  • mre
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 09:00

    الرد القوي يكون بجيش قوي، و ثقة الامة في نفسها. اما ونحن نتسول من امريكا وحلفائه، فلا داعي للرد اصلا ادا كنا نحترم انفسنا قبل كل شيء…

  • aziz
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 09:02

    ما تنساه الاستاذ و هو الاهم ان الشهر الماضي اقرت فيه اليونسكو على انه لا علاقة دينية بين اليهود والمسجد الاقصى و هو ما جعل الولايات المتحدة تنسحب من المنظمة وتعلن القدس عاصمة اسرائيل بشكل انفرادي

  • BOP35
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 09:04

    هاذ الشي كله عا كلام في الخوا الخاوي
    يقول الله تعالى وهو خير القائلين في سورة الإسراء :

    " كتبنا على بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين ولتعلن علوا كبيرا, فاذا جاء وعد اولاهما… الى آخر الأية (ثم): فإذ جاء وعد الأخرة ليسوءو وجوهكم وليدخلو المسجد(الإقصى) كما دخلوه اول مرة وليتبرو ما علو تتبيرا "…

  • عبده
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 09:11

    السلام عليكم
    هدا القرار من ترامب يجب ان يوحد صفوف المسلمين و هو درس للسعودية

  • مصطفى
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 10:09

    خلاصة القول الغلبة للاقوى هم يدافعون عن مصالحهم اما نحن في سبات عميق

  • Abderrahim ouardighi
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 10:49

    Depuis soixante ans que je suis l'actualite politique marocaine (je n'y participe pas) j'entends parler que leRoi envoie des lettres a tel ou tel organisme onusiens ou chef d'Etat americain au sujet d'Israel et de la Palestine comme quoi ,les Marocains appuyent la Palestine contre Israel.Suivent des manifestations de toutes sortes pour porter haut le drapeau palestinien!
    Puis avec le temps , les relations avec les deux entites deviennent normales.En quoi cela regarde notre pays encore pauvre et sous developpe.Les Israeliens et les Palestiniens se mentent entre eux et ils sont specialistes dans le mensonge et ils nous nuisent moralement et financierement, .faisant gaspiller nos ressources ..Qu'ils se debrouillent comme se debrouillent la chine communiste contre la chine nationaliste ou la Coree du nord contre la coree du sud ou le Honduras contre le Guatemala…y en a marre..Occupons nous de notreSahara occidental que cherche a nous chiper injustement l'Algerie boumedieniste…

  • رباطي اصيل
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 11:07

    للاسف الشديد لازال قادة العرب والمسلمون وحتى بعض المسيحييون يتجاهلون سبب فقدان القدس وفقدان دولة فلسطين. السبب بسيط جدا وهو في وسط الشعب الامريكي جماعة مسيجية من الكنيسة المعمدانية الصهيونية التي تجبر اتباعها بالدفاع عن اسرائيل بكل ما لديهم من قوة لان اسرائيل هي شعب الله المختار ومن يحارب اسرئيل يحارب الله. وكثير من اتباع هذه الكنيسة منتشرون في الدوائر الحكومية عالميا وترسل مبشرون الى كل انحاء العالم العربي لتنصير شبابها. هذه هي الحقيقة.لن تكون هناك دولة فلسطين ولا القدس.

  • Abruti
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 11:52

    ليكن في علم الجميع أن ترامب أمر كاتبته في البيت الأبيض بعدم قراءة أي رسالة من العالم العربي و الإسلامي و أمر بعدم لمسها باليد و إحراقها فور التوصل بها.

  • achraf
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 12:13

    هذه صورة المسجد القبة وليس القدس المرجوا الانتباه لهذا الامر لان هذا مخطط اسرائيلي لتمويه العالم

  • عربي
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 13:16

    أنا أتساءل ماهو الفرق بين ترامب، وبين السعويون والسيسي والإماراتيين الذين وافقوا لترمب على نقل عاصمة الصهاينة الى القدس الشريف!؟.

  • زهيرة
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 13:45

    هذه خط جديدة فعلها ترامب و شركائه من اجل ان تتصادم الشعوب مع حكامها فحذاري ان نقع في الخطأ مرة أخرى… انظرو ما حدث في ليبيا واليمن وسوريا والعراق…واللائحة طويلة، الحكام العرب باستثناء السعودية لهم ما يشهد به التاريخ في دفاعهم على القضية الفلسطينية لكن ان لم يتكلموا كثيرا فهذا لانهم يعرفون انا القانون الدولي لن يسمح للكلب ترامب وامثاله بهذه التجاوزات. ان قراره كان من اجل جس النبض هل فعلا نحن نيام لكن انظروا الى المظاهرات والتنديدات هذا خير دليل على اننا اسود لا نخشى الكلاب. ما علينا فعله هو الاتحاد والصمود

  • محمد المهندس
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 16:44

    لا رسائل و لا هم يحزنون. الرسالة الواضحة الجلية هي أننا كشعوب عربية و اسلامية لا نساوي شيئا في موازين القوى العالمية بحيث ان القرارات تتخذ في حقنا و لا نستطيع فعل شيء عملي ملموس بخلاف اسرائيل تحدت كل القرارات الدولية حتى تلك المنبثقة عن ما يسمى بمجلس الامن.

    السؤال الذي ينبغي التفكير فيه الآن : كيف نستطيع ان نعود الى مجدنا و مكانتنا الطبيعية كقوى رائدة عالميا يحسب لها الف حساب ؟؟؟

  • حسن س
    الإثنين 11 دجنبر 2017 - 22:00

    السلام عليكم
    كما جاء في التعليق رقم٧ على الجميع الحرص عن عدم استعمال صورة مسجد قبة الصخرة (قبة صفراء) بدل استعمال صورة المسجد الأقصى الدي قلته سوداء اللون؟ هذا التصرف يساهم في المخطط الصهيوني لمحو صورة المسجد الأقصى من الذاكرة و خصوصا بالنسبة لأطفالنا و جيل الشباب. الرجاء تصحيح المبادرة في المستقبل.

صوت وصورة
المحافظة العقارية .. خدمات رقمية مبسطة
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 18:00 1

المحافظة العقارية .. خدمات رقمية مبسطة

صوت وصورة
خصاص المرافق بسلا
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 17:06 1

خصاص المرافق بسلا

صوت وصورة
السفير اليمني والموقف المغربي
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 15:57

السفير اليمني والموقف المغربي

صوت وصورة
تعبئة دولية لتطوير السكك الحديدية
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 13:00

تعبئة دولية لتطوير السكك الحديدية

صوت وصورة
المغاربة يترقبون الحلول
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 - 11:16 8

المغاربة يترقبون الحلول

صوت وصورة
تصوير الخيول في معرض الفرس
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 - 23:24

تصوير الخيول في معرض الفرس