دعت جبهة الخلاص الوطني المعارضة في تونس السلطة إلى الإفراج عن سجناء الرأي وفتح حوار وطني حول الإصلاحات.
وطالبت الجبهة، في بيان تهنئة بالتحولات السياسية في سوريا، بـ “العودة إلى الشرعية الدستورية في تونس وإعادة بناء المؤسسات على أساس الفصل بين السلطات”.
وتعد جبهة الخلاص الوطني أبرز التجمعات السياسية المعارضة للرئيس الحالي قيس سعيد منذ إطاحته بالنظام السياسي السابق في 2021 بدعوى تصحيح مسار الثورة لعام 2011 ومكافحة الفساد.
ويقبع أبرز قياديي الجبهة في السجن منذ نحو عامين بتهم ترتبط بالتآمر على أمن الدولة والفساد والإرهاب. وتقول المعارضة إنها “تهم سياسية وملفقة”.
وطالبت الجبهة، في بيان حمل توقيع زعيمها السياسي المخضرم أحمد نجيب الشابي، بـ “الإفراج عن جميع سجناء الرأي، وفي مقدمتهم المساجين السياسيون، واحترام استقلالية وسائل الإعلام والاتصال”.
كما دعت إلى “فتح حوار وطني جامع حول الإصلاحات السياسية والاقتصادية على طريق عودة الاستقرار في كنف الحرية وفي أفق تنمية مستدامة وعادلة”.
وينفي الرئيس سعيد، الذي فاز بولاية رئاسية ثانية في أكتوبر الماضي، وجود تضييق على الحريات أو ضغوط على القضاء.
ماحصل في سوريا جعل ثوار تونس يفتكرون الديكتاتور الجديد السعيد و ربما تحيى ثورة الجيران التي خرجوا سنة و نصف في الشوارع لولا كورونا و القطب الاعلامي المعروف
إن اللوحة التي تحملها المرأة المكتوب أعلاها ” الحرية لكل المعتقلين السياسيين” يظهر فيها وجه 26 معتقل ، إذا كانوا كلهم من الإرهابيين و ناهبي المال العام و المتآمرين على أمن الدولة فعلا .. فلا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم.. إن فخامة الرئيس – على حد قوله – لا يتدخل في شؤون القضاء….
يقول المثل من الخيمة خرج مائل,وبالتالي فسعيد قيس الذي بدأ مشواره السياسي باستعمال اللغة العربية الفصحى في جميع احواله ولقاءاته مع الشعب التونسي والتونسيين اعتقدوا انها فخرا وان هذا الرئيس هو المناسب في المكان المناسب وحتى جل الشعوب العربية انبهروا من ذلك الرجل وفي الاخير كشف عن انيابه لفتك الشعب التونسي ورد الجميل شرا للدولة المغربية التي ساعدته اثناء وباء الكورونا وفي الاخير الرجل المعارض الاسلامي الذي قضى حياته في المنفى وضحى بحياته من اجل معارضة بنعلي بدل ان يحترم رماه وهو في سن يحتاج الى رعاية المسنين ليزيد سوءا والما وسقما مع الاسف
إذا حدثت أحداث غير مرغوب فيها في تونس، فسيوقف الرئيس عبد المجيد تبون جميع المساعدات المالية لتونس بقيادة شقيقه والرئيس الشرعي قيس سعيد.
لن يتغبر حال تونس الذي جعلها قيس سعيد ولاية تابعة لبلد الكراغلة، طريق الكبرنات كحلة زحلة