أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
13
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
16:11
ترامب يكشف تفاهمات مع الحوثيين
-
15:33
الهاكا توقف برنامجا إذاعيا لمدة شهر
-
15:03
مقاييس الأمطار المسجلة في 24 ساعة
-
14:33
الملك يهنئ رئيس نيبال بالعيد الوطني
-
14:06
إيران تغلق مركزا تابعا للسفارة الفرنسية
-
13:39
الإصابة تحرم حكيمي من “الكلاسيكو”
-
13:05
طهران تبلغ واشنطن شروط فتح هرمز
-
12:40
زياش يبدي خيبة أمله بعد ظهوره الأول
-
12:12
هجوم مسلح يقتل إسرائيليا في الضفة
-
11:45
إصابة بن الطيب قبل الالتحاق بالأسود
-
11:22
أمطار تنعش واحات الجنوب الشرقي
-
10:42
ناصر الخليفي قيد التحقيق في فرنسا
ملايير ذهبت ادراج الرياح تعطيل صناع وتجار الساحة سنة يشتغلون بالتناوب على مشروع ثبت عواره بعد اول إمتحان .
لون كيشد النفس ساحة عالميه كتستاهل شي لون زوين ماشي اللون ديال السيما
واش هذاك زليج و لا جليج و لا رخام؟ شي حد يشرح لي و ليهم. ساحة جامع الفنا دزت عليها مره وحده. الصراحه تبارك الله عليهم خدامين و الماكله بنينه. الشتا كطيح و مالين بوسكه خدامين بالمليح
ياودي حاربو في الساحة فقط المتسولين و النصابة و مالين الغش فالعصير و الاكلات
لو كانت هناك رقابة فعلية لقدم كل الذين اشرفوا على انجاز هذا الورش الى المساءلة من رئيسة المجلس وكل نوابها والساءرين في فلكها. فعلا كارثة بكل معانيها ! ومن لم يصدق فليذهب ليرى بنفسه هول الكارثة وكيف أصبحت هذه الساحة.
ذهب بعض زملائي في الشغل من المانيا الى مراكش و عندما عادوا الى بلدهم ضربو لي الطر في الخدمة، النصابة و الابتزاز من الباعة الى اصحاب الطاكسيات الى عمال الفنادق و البيع و الشراء في السياح بين المرشدين السياحيين، مرشد يبيعهم لمرشد، الفلوس عامية عينيهم اما صورة البلد لا احد يهتم، زيادة الى غياب تام للأمن السياحي ، و في الاخير لا اريد ان اتكلم عن تعذيب الحيونات من القردة و الثعابين الى خيول العربات لا احساس لا انسانية…
يستحسن لو بني مرآب تحت أرضي parking souterrain بطابقين أو ثلاثة بساحة جامع لفنا،
اضحكني التاجر الذي قال يجب الانتظار ماذا يجب انتظار لمشاهده الكارثه كامله اظن ان المنصوري هي من عائلتك او تعرفها ايها التاجر المراكشي… اولا المنظر بصفه عامه منظر كئيب قبيح بشع لا وجود للمجال الاخضر ولا شجره واحده شيء محزن ومقرف ماذا سوف ننتظر يعني لمسة الاخيره زيرو على 20 .. الفساد والمحسوبيه وعدم المراقبه وعدم الاتقان في العمل بسبب اختيار المنتخبين الغير في المستوى الفاسدين ايها المواطن انت مسؤول على اختيار المنتخب الشريف ولا تبيع نفسك ب 200 درهم فان المنتخب يبيع مستقبلك ومستقبل ابنائك
تطوير ساحة جامع الفنا يتطلب الموازنة بين الحفاظ على تراثها العالمي وإدخال معايير العصرنة والنظافة عبر أربع ركائز أساسية:
أولاً، العصرنة التنظيمية والرقمية من خلال رقمنة المعاملات بالأسعار الموحدة لمنع النصب، وتنظيم الحلقات بجداول زمنية، وحظر الأنشطة المسيئة للحيوانات. ثانياً، ثورة النظافة والصحة بإلزام مطاعم الهواء الطلق بمعايير صارمة، وتوفير شبكات ماء وتصريف متطورة، واعتماد حاويات نفايات هيدروليكية تحت أرضية ونظام تنظيف مستمر.
ثالثاً، البنية التحتية والجمالية عبر توحيد الهوية البصرية للمظلات واللوحات، واستخدام إنارة ذكية دافئة، وتوفير مرافق صحية عمومية حديثة ومخفية. رابعاً، الأمن وضبط السلوكيات بتكثيف حضور الشرطة السياحية للحد من المضايقات والتسول الإلحاحي، وتغطية الساحة بكاميرات مراقبة متطورة.
تضمن هذه الخطوات انتقال الساحة إلى العصر الحديث كواجهة سياحية نظيفة ومنظمة، دون المساس بروحها التاريخية التي تجذب الملايين.
ما ينقص ساحة ” جامع الفنا “هو العمل على إعادة مناخ وطابع الفرجة التلقاءية (الحلقة ) التى عرفت بها ؛ وبها نالت إعتراف اليونسكو. كيف ؟….بتشجيع وأعادة الروح للمجموعات الفلكلورية التقليدية : أولاد احماد ؤ موس، باقشيش ،هداوة ،فرق أغاني شعبية و مراكشية گناوة، حكواتيي الأزليات……وكل من لديه موهبة الحلقة الشعبية . بأي طريقة؟…….بالعناية والتأطير المادي والمعنوي لتلك الفرق والمجموعات والمواهب الفردية المزاولة ، أهازيج أمازيغية……. وأنا على يقين بأن ساحة “جامع الفنا “ستسترجع زخمها وصيتها المفقودبن – حاليا . مما سيترتب عنه رواج سياحي داخلي و خارجي ،وإشعاع أكثر لمدينة مراكش والمغرب.
ومن جهة أخرى يجب تطهير الساحة من بعض الأنشطة ذات الطابع التجاري العشوائي ؛ ليبقى لتلك المعلمة طابعها المعروف.
زيدو على هذا الشي الأرضية لي تصوبات مؤخرا في ساحة النصر في الدار البيضاء تحلف بحلوفك إلى تصوبات في ستينيات القرن الماضي لا تصميم لا قطع متراصة بشكل منتظم لا لون لا شكل ،الحاصول حسبي الله ونعم الوكيل في هاد المسؤولين.
c’est une honte pour marrakech et pour le tourisme marocain. les travaux sont fini cher Mr personne ne fait son travail comme il se doit arrêté de joué au cache-cache
ساحة لفنا كل مرة يغيرو فيها حتى فقدت جادبيتها ومن لا يعرفها يقول ساحة جديدة