جديد السينما المصرية فيلم: " شعب مخدوع برئيس مخلوع "

جديد السينما المصرية فيلم: " شعب مخدوع برئيس مخلوع "
السبت 24 غشت 2013 - 11:00

إنتاج جديد للسينما المصرية، عبارة عن فيلم قصير تحت عنوان: “شعب مخدوع برئيس مخلوع”، قصة الفيلم مستوحاة من الواقع، وتدور قصة الفيلم حول شعب كان يعتقد أنه قام بثورة لخلع رئيس مستبد، ليفاجأ في النهاية أنه تعرض لخديعة كبرى اسمها “الربيع المصري”.

لم يكن أحد من مشاهدي الفيلم يتوقع النهاية، حيث عاش الجميع خدعة النظام الذي سقط بعد حوالي 18 يوما فقط من التظاهرات المليونية!!! ليفاجأ بخروج البطل رئيس الجمهورية من “السجن”، بعد مسلسل طويل من المحاكمات التمثيلية، وقد أتقن كل المشاركين في الفيلم من قضاة وسياسيون وإعلاميون ومثقفون الأدوار التي أسندت لهم، وأبانوا عن قدرة هائلة على التشخيص أبهرت المشاهدين حول العالم، بأداء سيناريو محبك بإتقان.

المشاهد الأولى للفيلم كانت توحي بأن الأمور تسير وفق منطق واقعي تسلسلي، ابتداء بمشهد البطل “الريّس” الذي أطيح به من طرف “الشعب”، بعد خروج الملايين فيما سمي بثورة 25 يناير، وقد كان المخرج موفقا عندما اختار للبطل أن يظهر في أولى مشاهد الفيلم، وهو ممدّد على سرير متنقل، حتى يوهم المشاهد بأن “الريس” بعد الإطاحة به أصيب بصدمة نفسية حادة، أقعدته عن الحركة وشلّت أطرافه، ولم يعد يقوى على حضور جلسات المحكمة واقفا أو جالسا.

في البداية استطاع مخرج الفيلم أن يشد انتباه الجمهور إلى حدث إسقاط “الريس”، وتصوير أن العسكر انحاز إلى الشعب الذي رفع شعار: “الشعب يريد إسقاط النظام”، وضغط على “الريس” لكي يتنحى عن الحكم، وبعد مشهد “خلع” الرئيس، وظف المخرج وسائل الإعلام لإقناع الجمهور بأن ما حدث هو “ثورة” أسقطت النظام فعلا، ولم يبق منه شيء يمكنه أن يثير لديه شك أو قلق، وهكذا ابتلع الشعب الطعم ومعه الجمهور المتفرج على الفيلم، وانتقل بنا المخرج إلى مشهد تسلّم “المجلس العسكري” إدارة البلاد في مرحلة انتقالية، دون أن يطلع الشعب عن كواليس هذا الانتقال، وقدم لذلك تبريرا يبدو منطقيا “ملأ الفراغ السياسي والأمني حتى لا تسقط البلاد في الفوضى”.

لننتقل بعد ذلك إلى مشهد آخر، يظهر تصاعد الزخم الشعبي، ولجوء بعض أفراد الشعب إلى رفع شكاوى ضد الريس بتهم تنوء بها الجبال، ولم يكن أمام العسكر الحاكم إلا أن الرضوخ للشعب، والانحناء للعاصفة حتى لا تعصف بالجميع، وفعلا أحيل البطل/الريس على المحاكمة بعدما قضى أزيد من 6 أشهر في منتجع سياحي للاسترخاء.

ثم يأتي مشهد تنازل العسكر عن الحكم لصالح الشعب، وإشرافه على انتخابات رئاسية، تمخضت عن وصول أول رئيس مدني منتخب بطريقة ديمقراطية، ليعيش الشعب المخدوع في حلم جميل، كان يعتقد أنه طرد به كابوس الاستبداد إلى غير رجعة، وأسس لنظام ديمقراطي تعددي، ليكشف الجمهور أن الشعب المسكين عاش لمدة سنة كان مخدوعا.

وهكذا، تطورت أحداث الفيلم، وأصبح الرئيس المنتخب هدفا للمناورات والمؤامرات من طرف العسكر وحلفائه في الداخل والخارج، ليصل بنا المشهد إلى حدث 30 يونيو، الذي قيل إنه ثورة شعبية، واتضح للشعب فيما بعد أنه انقلاب عسكري بغطاء شعبي ودعم خارجي، أطاح بالرئيس المنتخب وزج به وبأنصاره إلى السجون.

توالت المشاهد سريعا، وكلما انعقدت جلسة من جلسات محاكمة “المخلوع”، إلا ويظهر فيها البطل/الريس طريح الفراش لا يقوى على الكلام إلا بشق الأنفس، كان المخرج حريصا على إبعاد فكرة أن الرئيس بصحة جيدة عن ذهن المشاهد، بل إن المشهد كان يوحي بأنه مريض مرض الموت، وكان ذلك مقصودا لكي يستجلب مشاعر المشاهدين، ويتعاطفوا مع حالته الإنسانية، حتى إذا صدر في حقه حكما قضائيا مخففا، لن يثير ذلك حفيظة أحد.

وفي المشهد الموالي المحكمة ستصدر أول حكم لها على البطل/الريس، ليتفاجأ الشعب بالعقوبة المخففة التي لا تتناسب مع الجرائم الخطيرة التي توبع من أجلها، ومع مرور أطوار الفيلم، لاحظ المشاهد قدرة قضاة المحكمة على إسقاط التهمة تلو الأخرى عن البطل، فجاء المشهد الأخير كما توقع الجمهور، يظهر المحكمة وهي تعلن براءة البطل/الريس من كل التهم المنسوبة إليه وإطلاق سراحه، ومنع كل طعن ضد حكمها، وهكذا خرج الريس “زيّ الشعرة من العجين”.

في نهاية الفيلم يخرج البطل/الريس من “السجن” إلى “مستشفى” ليسدل الستار عن مشاهد الفيلم، ومن المنتظر أن ينتج الجزء الثاني، الذي من المتوقع أن يتم فيه الإعلان عن عودة البطل/الريس إلى حكم الشعب مرة أخرى، ليشاهد الجمهور خديعة العسكر للشعب المسكين، الذي أوهمه بسقوط النظام، ليصدم بحقيقة أنه ظل متماسكا ومحافظا على رئيسه في مكان آمن، إلى أن هيأ له الظروف للخروج الآمن.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • برهوشة بعقلا
    السبت 24 غشت 2013 - 13:21

    واكيد الفيلم سيحصد كل الاوسكارات الدولية والعربية

  • zorro
    السبت 24 غشت 2013 - 14:17

    الافراج عن رئيس بلغ من العمر عتيا 82 عام فليست مسألة مهمة فأولا واخيرا هم رموز النظام السابق جماعة الممالك الحاكمة الفعلية / الشئ الدي يحسب لمبارك انه ترك الحكم رغم ان له الشرعية الانتخابية من قبل الشعب اطاح به اما مرسي ضل متمسك بالحكم ورفض الانتخابات المبكرة الى ان رفضه الشعب وعزلة الجيش / الاخوان كانت لهم فرصة لفتح الباب امام جميع الفرقاء السياسين والاحزاب وتوحيد الصف المصري ضدد الفلول بل دخلوا في حروب كوميدية مع المحكمة الدستورية وغيره من غباء الاخوان شتتوا العقل المصري حتى كررهم المصريين /

  • sifao
    السبت 24 غشت 2013 - 14:31

    لم أكن أدرك أن الاسلاميين يهتمون بالفن ايضا ، منهم نقاد للسينما وكتاب سيناريوهات"شعب مخدوع برئيس مخادع"هذا عنوان جيد ، الاخوان وعدوا بعدم المشاركة في الرئاسيات ومن ثم تراجعوا بعد أن تعلموا المبادئ الاولى للسياسة ، قال المخلوع ، سأستقيل اذا تظاهر 100 مصريي ضدي ، تظاهر الملايين ولم يف بوعده ايضا.
    سبحان من اسرى بمرسي من القصر الجمهوري الى سجن "طرة"، لم تشفع له صلوات ميدان رابعة ولا رأى شيوخ العصمة ، خانته الملائكة فابقته في سجنه ولم تُعده الى كرسي العرش ليروي لأتباعه ما شاهدته العين و ما سمعته الأذن ، لا شك انه شاهد القتلى وهم ينعمون بما لذ وطاب من خيرات الجنة ليطمئن ذووهم على أحبتهم الذين ضحوا بدمائهم الزكية التي تتاجر بها الاخوان من أجل مظلومية اكبر
    لا تكفي دموع كل تماسيح النيل والامازون لنسيان الفاجعة
    أكبر ضربة موجعة تلقاها الاسلام الساسي منذ نشأته الى الآن ، سابقا كان يُمنع من المشاركة في تدبير الشان العام ، اما الآن فقد تمت ازاحته عن الحكم بطريقة مذلة ، مر شهران على الواقعة ، تغيرت المواقف هنا وهناك ، مبادرات واقتراحات ، الا هم فقد ثبتوا على اجترار نفس الجملة "عودة الشرعية "

  • Hafid
    السبت 24 غشت 2013 - 14:31

    Bravo vraiment bravo mon frère

  • اوب نسيبة
    السبت 24 غشت 2013 - 14:34

    يمكن ان اتفق معك على طول لكن هناك أمور تدل على أشياء أخرى و منها الخيانة و التدخل الخارجي و انتهازية ملوك الدول الخليجية و استغلالهم لعلماء السلطة ومؤسسات دينية في مصر خارجه.
    المهم اللهم سلم سلم لاندري اين تتجه اللأمور في بلاد الكنانة ولا في الشام ولاأرض كنعان ولا ولا ولا…..

  • الصحيح
    السبت 24 غشت 2013 - 17:28

    أعلنت حركة "إخوان بلا عنف"، بصفتها الممثل الشرعى الحالى لشباب الجماعة وشُعب المحافظات، على حد قولها، عن قبولها دعوة الحوار التى وجهها أدمن المجلس العسكرى، من أجل عقد مصالحة وطنية لكافة الأطراف.

    وطالبت "إخوان بلا عنف" شباب الجماعة بضرورة الالتزام بما تم الاتفاق عليه، وعدم المشاركة فى أى مسيرات مطلقا سعيا للتهدئة والمحافظة على كيان الجماعة من الانهيار التنظيمى فى المرحله المقبلة، حرصا على عدم إراقة مزيدا من الدماء.

  • كباش
    الأحد 25 غشت 2013 - 15:33

    ا لى صاحب التعليق 4 قال تعالى في سورة يوسف (قال رب السجن احب الي مما يدعونني اليه ) وهذا هو حال مرسي مع السيسي خادم مبارك

  • إلى تعليق 4 و 7
    الأحد 25 غشت 2013 - 15:49

    الفن الحقيقي عرفه الإسلام قبل أن يصل إليكم معشر الملحدين والعلمانيين، فنزلتم به الحظيظ، فلم يعد يحمل من الفن إلا الإسم، وأصبح يعني في عرفكم الخلاعة والتهييج الجنسي للشباب وتعرية المرأة وإفسادها..
    أما عن قولك أن الاخوان وعدوا بعدم المشاركة في الرئاسيات ثم تراجعوا، فهذا ليس عيبا بل هو من المرونة السياسية التي أنا متأكد أنك لا تفقه فيها شيئا، وما العيب في أن يتعلموا المبادئ الاولى للسياسة، فهم حديث عهد بإدارة الشأن العام، والخطأ في التقدير هو من صميم الممارسة السياسية، أما قولك أن الرئيس المنتخب مرسي قال بأنه سيسقيل اذا تظاهر 100 مصريي ضده، كلام غير صحيح وأتحداك أن تأتينا بدليل على هرائك.
    7 – حركة "إخوان بلا عنف"، ليست الممثل الشرعى لشباب الجماعة، وهي حركة لا تعترف بها قيادة الإخوان، وإنما هي اختراع مخابراتي يهدف إلى شق صف الإخوان، وبالتالي فإن الحديث عن قبولها دعوة الحوار التى وجهها المجلس العسكرى، من أجل عقد مصالحة وطنية، لا يعني الإخوان في شيء.

  • sifao
    الأحد 25 غشت 2013 - 18:48

    الى تعليق 10
    أتفق معك "الفن الحقيقي" الذي كان يخدم العقيدة ، كنقش آيات القرآن والشعارات الدينية والامداح النبوية والحضرة والتجويد والندبة و… ، اما" الفن المزيف"الذي يخدم الانسان ويفجر من خلاله طاقاته الابداعية ويعبر عن مكبوتاته النفسية وتصوراته العالم والرغبة الجامحة لعيش تفاصيله ، كالرقص والغناء والنحت والرسم والتمثيل والأكروبات و…فلا .
    بالامس القريب كانوا يقولون لنا ان الصورة الفتوغرافية للانسان حرام وكذلك النظر في المرآة لأن الله خلق الانسان بوجه واحد وليس اثنين.
    المرونة السياسية هي التخلي عن بعض الحقوق ، خفظ سقف المطالب، من أجل التوافقات في زمن الازمة ، وليس رفع سقف المطالب ، ما قام به الاخوان ، في احسن الاحوال ، نسميه "دهاء أو مكر أو خداع سياسي " اما بلغة الاخوان فيسمى كذبا.
    عد الى تصريحات مرسي الحماسية الاولى ، عندما خاطب المصريين ، يا أبنائي بالتزامن مع تعديل احد بنود مدونة الاسرة يتعلق بوصاية الاب على الابن ، قد يكون ذلك مصادفة ، وكذلك عندما خاطبهم من فوق منصة ،لقد جئتكم بدون واقية رصاص ، في سلبقة فريدة من نوعها ، ربما كانت تحرسه الملائكة .
    هدأ من أعصابك وأدب الفاظك .

  • كاره الضلام
    الأحد 25 غشت 2013 - 21:53

    و الى متى تبقى انت متفرجا على الفيلم المصري؟الى متى تبقى كومبارسا في افلام المشرق؟متى تنتفض كرامتك و ترفض ان تبقى مجرد شاهد؟متى تنتجون افلامكم بخيالكم و مواهبكم و اعتدادكم بانفسكم؟الى متى تبقى فرحانا بدورك الثانوي و سعيدا بفتات الاخرين؟ الى متى تبتغون الشرف في الدونية و العزة في الهوان؟متى تقول انا و انني و متى تتعالى نظراتك عن الاخرين؟متى تكتبون رواية الانفة و تصورون فيلم الهوية؟ متى تريحوننا من جرب الشرق و جدامه، و ظلام الماضي و جهله،يا اساطين الهوان و الجهل العنيد،يا غيوم الرجعية و الحقد،متى تضبطون انفسكم على الحاضر و تضعون اقدامكم في المغرب؟تائهون في الزمن و المكان،تائهون الا انهم يرشدون الناس الى الطريق،ما دخلكم في المصريين؟و متى اهتموا بكم؟متى اهتم بك الاخوان هناك؟و متى تسائلت انت عن موقف الاخوان من المغرب؟انتم اخطاء هوياتية و اعطاب وجودية،انتم اوحال ثقيلة في حداء الوطن و مغناطيس التخلف و التقهقر،لا يفوق جهلكم الا دونيتكم و لا يفوق حقدكم الا غدركم و لا يفوق عنادكم الا استلابكم،لم تعد نظرية المؤامرة كافية لاخفاء الحقيقة التي تهربون منها، وهي انكم مكروهون مقززون،ببساطة.

  • SIFAO
    الأحد 25 غشت 2013 - 22:16

    8 كباش
    الله كان ارحم بيوسف من نفسه ، فقد زوجه زليخة بعد ان أعاد اليها جمالها وشبابها مدركا ان يوسف كان يتصرف ضدا على رغبته خوفا منه ، لذلك نقول دائما ان حب الله يقتل كل ما هو غرائزي وفطري في الانسان .
    أما قادة الاخوان فيعملون على احتواء الفشل ، والتخفيف على اتباعهم من هول الصدمة ، يقولون لهم انكم تعيشون نفس الوضع الذي عاشه اتباع محمد في الايام الاولى للدعوة من قتل وتعذيب ، مثل بلال الحبشي وعمار وأبيه و…، فيطمئنون ، ويزيدون من شحنهم وثباتهم على التضحية بالنفس طمعا في الجنة الموعودة ، بعضهم يعيش نفس الحدث الوهم وآخرون ينساقون وراءهم رغما عنهم خوفا من اتهامهم بضعف الايمان وخيانة الوعد ..اما مرسي وخيرت الشاطر ومحمد بديع وصفوت حجازي والبلتاجي وغيرهم ، يتخيلون انفسهم في سجنهم ، مثل النبي محمد مختبئا في الغار وهو يحاول الهروب من مكة الى المدينة ، لكن أبواب وأسوار سجن ابو زعبل ليست مثل خيوط العنكبوت التي أوهمت اعداءه أن لا احد يختبئ وراءها .

  • كاره الضلام
    الإثنين 26 غشت 2013 - 00:05

    تحية الى سيفاو
    حسني مبارك ملك الواقعية السياسية و مايسترو الديبلوماسيةو ضابط ايقاع العلاقات الخارجية،كان قامع الارهاب الفلسطيني الدي يسرح و يمرح الان في قلب القاهرة،اسقاطه كان خطيئة.
    هل كان فاسدا؟نعم بالطبع، و لكن اوان سقوطه لم يحن بعد،لو كانت الديمقراطية و التقدم ترتجل في ايام لما بقي شعب متخلف فوق الارض،الثورات كالاجنة لها وقت ميلاد محدد،ما وقع في يناير هو ان المصريين ارادو توليد امراة في شهرها التالت،فمات الجنين و تضررت الام،حينما عدل عن الترشح و التوريث كان على المصريين التوقف،لان هدا هو الايقاع الطبيعي الدي تتقدم به الدول،اما العنف الثوري فزلزال يعيد الدول سنينا الى الوراء،ما جرى في يناير لم يكن ثورة شعب،لان كلمة شعب تعني الانصهار و التناغم،بينما الجماعت الدينية غير قابلة للانصهار في الشعب،و غير الاسلاميين ايضا لم يكونوا كثلة واحدة.
    ادا كان الاسلام ما ينطقك حقا،فاعلم ان الرسول عفا عن ابي سفيان قاتل المسلمين، بل انه صاهره،هدا ان كنتم مسلمين حقا
    مبارك له حرفة تلاتين سنة،و هو عظيم مقارنة مع سفاح سوريا او دمية الاخوان

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا