فشلت جماعة الدار البيضاء في القضاء على الكارثة البيئية التي يشهدها الحي المحمدي، المتمثلة في سوق الدواجن، عن طريق ترحيله خارج المدينة.
ورغم كون الولاية الجماعية شارفت على نهايتها، إذ لم تتبق سوى أسابيع قليلة على ذلك، فإن المجلس الجماعي للدار البيضاء بقيادة عبد العزيز العماري لم يتمكن من ترحيل هذه النقطة السوداء رغم الوعود التي تم تقديمها.
واستشاطت ساكنة الحي المحمدي غضبا من فشل الجماعة، بقيادة برلماني دائرة عين السبع الحي المحمدي عبد العزيز العماري، في وضع حد لمعاناتها جراء استمرار تواجد سوق الدواجن وسط الحي.
وعبر الكثير من السكان المعنيين عن تذمرهم واستيائهم من عدم قدرة الجماعة على إنهاء ما وصفوها بـ”الكارثة”، مؤكدين أن استمرار تواجدها يضر بصحتهم وصحة أطفالهم.
وأكد نائب رئيس مقاطعة الحي المحمدي، عبد الجليل أبا زيد، أن إغلاق سوق الدواجن بالمقاطعة “يلزمه قرار سياسي شجاع وتطبيق قانون منظمة الصحة العالمية، وذلك بمنع بيع الدجاج الحي بالمدار الحضري”.
وأوضح عضو الجماعة المذكور أن سوق الجملة للدواجن يتواجد بأصغر مقاطعة من حيث المساحة، لكنها من بين التجمعات السكانية الكبيرة؛ ناهيك عن قربه من المؤسسات التعليمية، ما يجعل بقاءه في هذا المكان بؤرة سوداء داخل المدار الحضري.
وأوضح ممثل الساكنة، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن ساكنة الحي المحمدي “تتحدى المسؤولين للمكوث عشر دقائق بالقرب من السوق، حيث يصعب استنشاق هواء نقي نظرا للروائح الكريهة المنبعثة منه”.
ورغم كون جماعة الدار البيضاء انتدبت شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للخدمات” للتكفل بعملية تنقيل سوق الدواجن صوب دوار عين الجمعة، المتواجد بجماعة أولاد عزوز بإقليم النواصر، بعدما كان مقررا أن يرحل إلى دوار لعسيلات، إلا أنها فشلت في ذلك، ما يجعل معاناة المواطنين مع هذه الكارثة البيئية مستمرة.
ولم تتمكن شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للخدمات” من توفير الوعاء العقاري الخاص بالسوق المذكور على مستوى جماعة أولاد عزوز بالنواصر.
ويعد سوق الدواجن بالحي المحمدي كارثة بيئية بكل المقاييس، يشتكي منه السكان منذ سنوات، بسبب الروائح الكريهة التي ينفثها يوميا؛ إذ تسبب في أزمة كبيرة للمقاطعة التي تعد الأكثر كثافة سكانية، مع قاطني الأحياء المجاورة، الذين كانوا يقدمون شكايات يومية إلى المسؤولين من أجل وقف الأضرار الناجمة عن السوق.
لو رأت ناشبونال جيوغرافيك حجم الجرذان المتواجدة في الباطوار و التي تجري و تلعب كالارانب لاقامت وثائقيا خاصا
يعلم الجميع ان لوبيات العقار في المنطقة والذين يستفيدون من تواطء اصحاب القرار بحيث استحوذوا على الاراض في منطقة عين الجمعة ولن يسمحوا باقامة سوق الدجاج في اراضي تبلغ الملاييير !! ومن المعلوم مع انهيار الدولة مختلف اللوبيات هي التي تسيطر على كل نواحي الحياة في البلد مستفيدة طبعا من تواطء سلطة التحكم
بسم الله الرحمان الرحيم …….دائما فشل في كل شيئ لذالك اقول في قولي إن إنسان لا يتوكل على الله فاكثرهم يجهلون ومن يتوكل على الله فهو حسبه
إسألو أهل ذكر إن كنتم لا تعلمون صدقة الله والعضيم
يبقى السوق ورقة انتخابات جديدة للخونة
تحية طيبة…..خاطئ من يعتقد ان هذه الجماعة الفاشلة اصلا ستقوم بأية عملية و بالأخص اننا على أبواب موسم الانتخابات
شاهدت فيديو لأحد أسواق الدواجن و قد صدمت من هول ما رأيت ، دجاج ميت يباع ، طريقة عشوائية لدبح الدجاج و الفضلات تملئ المكان .. و النظافة شيء لا يوجد في القاموس
الانتخابات على الأبواب حتى نهاية المدة استيقظ نائب المقاطعة الترابية الحي المحمدي لإعطاء الدروس اين كنت طول هذه الولاية الناس عاقت وفاقت السلام عليكم
j’ai été une fois dans ce soit disant marché , c’est une honte nationale ont ne serait pas Cru au Maroc ou encore à Casablanca ,la saleté et la puanteur bat tous les records ,pire que les bidons ville dans l’arrière pays du Bangladesh qu’on voit dans les documentaires . je me répète c’est vraiment une honte nationale comme ont dit لعكر و الخنونة
الفشل الدريع في سوق الدواجن واقع لا يناقش ولكن ماذا عن كارثة أخرى مزبلة مديونة من يتكلم عنها ومن يهتم بها؟
الجواب لا أحد
هل تعلم يا صديقي العزيز عين الجمعة ليست خالية وسكانها مثلكم ايظا بشر مثلكم والأرض ارض الدولة تابعة إلى وزارة الفلاحة ولتعلم ياصديقي بأن فصل الربيع أناس من جميع الفئات تقاطرو اليها متنفس لهم ولساكنة