سجل تحالف الجمعيات العاملة في مجال إعاقة التوحد ما وصفها بـ”الضبابية التي تكتنف ملف دعم تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة”، مؤكدا أن استمرار هذا الوضع يهدد بحرمان آلاف الأطفال من حقهم في تعليم منصف وجيد، كما يضع الجمعيات أمام عجز مالي خطير قد يضطرها إلى إغلاق مراكزها مع نهاية شتنبر الجاري.
جاء ذلك عقب اجتماع موسع مع الجمعيات والتحالفات الجهوية الأعضاء، خُصص للتداول حول انطلاقة الموسم الدراسي الجديد في ظل غياب أي دعم مالي موجّه للجمعيات لتأمين تمدرس الأطفال ذوي التوحد.
وأكد المصدر ذاته، في بلاغ توصلت به هسبريس، أن هذا الوضع يشكل مساسا صريحا بالتزامات الدولة بموجب المادة 31 من الدستور واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ويتناقض مع شعار “الدولة الاجتماعية” الذي التزمت به المملكة.
وطالب البلاغ الوزارة الوصية بتقديم توضيح عاجل للرأي العام حول مآل الدعم الموجه للجمعيات، والإعلان عن الإجراءات العملية الكفيلة بضمان استمرارية الخدمات، إلى جانب فتح حوار جاد ومسؤول مع الفاعلين لإيجاد حلول عملية ومستدامة؛ كما شدّد على ضرورة تعبئة الموارد المالية من الميزانية العامة للدولة لضمان حق الأطفال في التعليم، بدل ترك الجمعيات تتحمل وحدها هذه المسؤولية الثقيلة.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الجمعيات اضطرت، في غياب رؤية واضحة من الدولة، إلى لعب دور المشغّل بما يحمله ذلك من مخاطر مالية وقانونية واجتماعية، في وقت تبقى حماية الحق في التعليم مسؤولية الدولة بالدرجة الأولى.
واختتم التحالف بلاغه بالتأكيد على أن الجمعيات لم تعد قادرة على تحمّل الأعباء المالية والبشرية بمفردها، وأن استمرار الوضع الراهن دون توضيحات أو إجراءات عملية سيضعها أمام وضعية صعبة قد تدفعها إلى مراجعة أنشطتها، حفاظاً على كرامة أطرها وضماناً لحقوق المستفيدين من خدماتها.
العجب العجاب عندما نرى مئات السهرات والمواسم التي لا تنفع سوى من أجل الترفيه ونرى مثل هاته الاشياء يتم حرمانها من الدعم علما أن الاشخاص الذين يواكبون أبنائهم يواجهون المر والاستنزاف في صمت وسبات دون أن نستثني أن القطاع الدائر عن هذه الاعاقة ينهشون أولياء المستهدفين بتبريرات تكاد تكون نسج من الخيال … مواطن مر من هنا ” الله الوطن الملك
أكبر داعم لها هي مؤسسة التعاون الوطني التي بدورها تعاني في صمت في انتظار الافراج عن نظمها الاساسي وهيكلها التنظيمي الجديدين
لماذا لاتتكلف وكالة AEFE بأطفال التوحد وحتى البالغين وتساعدهم على الحصول على شهادة الباكالوريا الفرنسية من المؤسف أن رجال ونساء التعليم يحتقرون المصابين بالتوحد لهذه الدرجة
عندما فكرت الدولة في دعم تمدرس المعاقين أكدت وزارة التضامن ان هذا الملف يدخل ضمن اختصاصاتها وهي التي اديها الحق في تدبيره. إلا أن وزارة التضامن كانت ترى فقط جانب ميزانية المنح للجمعيات وما يعنيه ذلك بالنسبة اليها.
لكن مع السنين اتضح جليا أنها غير قادرة على حسن تدبير هذا الملف وعندما أحست بأن الموضوع اصبح مزعجا قامت وكلفت به مؤسسة التعاون الوطني دون سند قانوني وذلك للتهرب من المحاسبة وتحميلها للتعاون الوطني.
الامور واضحة جدا للدولة ويتوجب حل هذا الاستهتار بشكل نهائي
الدولة سوف تنفق 14 مليار سنتيم من اموال دافعي الضرائب على الزبون السري للفنادق. لكن في نفس الوقت تتهرب من دورها في تمدرس اطفال ذوي اعاقة هذه ليست دولة اجتماعية بل دولة التمييزية
بعض الجمعيات هي اكبر عائق في وجه اطفال و اسر أطفال التوحد عن تجربة فهي لا تتوفر على الحد الادنى من الجدية و المهنية و التقة ، الهدف الوحيد منها هو جني الأموال خاصة دعم الدولة ، الحل الوحيييييد هو نقل الدعم إلى الاسر مباشره ، حتى يصبح طفل التوحد ذو قيمة يدفع مقابل خدمة ولا يستجدي احسان الجمعيات ، هكذا يستحسن المستوى المهني و التعامل او جعل خدمات هذه المراكز مفوترة و تعامل معاملة الملفات الطبية في التعويض من التغطية الصحية