توجهت جمعيات مدنية بجماعة إثنين أكلو بشكاية إلى مندوب وزارة الصحة بإقليم تزنيت، حول ما وصفته بـ”الوضع المرتبك الذي تعرفه سيرورة عملية التلقيح بالمستوصف القروي الكعدة في عز الحملة الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد”.
وأشارت الهيئات ذاتها، في الشكاية التي توصلت بها جريدة هسبريس، إلى أن عملية التلقيح بالمستوصف المذكور بدأت تعرف مؤخرا نوعا من الارتباك الملحوظ، سواء من حيث التباطؤ أو من خلال النقص أو التأخر في وصول جرعات اللقاح، أو الإغلاق غير المبرر للمستوصف دون سابق إنذار.
وأوضحت الجمعيات نفسها أن الارتباك الحاصل جعل العديد من المواطنين المعنيين بالتلقيح يجدون أنفسهم أمام متاهة الذهاب إلى المؤسسة الصحية بالكعدة والرجوع منها لعدة أيام، إلى أن تراكمت أعداد كبيرة من الراغبين في الاستفادة من التلقيح، فضلا عن عدم استفادة المعنيين من الجرعة الثانية في موعدها المحدد.
وطالبت التنظيمات الجمعوية ذاتها المندوب الإقليمي للصحة بتزنيت بالتدخل ومعالجة الوضع في أقرب وقت ممكن، مع ضمان التواجد الدائم للأطر التمريضية بالمستوصف، تفاديا لحدوث ما من شأنه أن يشكل خطرا على صحة المواطنين، خصوصا أمام الارتفاع المهول في أعداد المصابين بالفيروس التاجي خلال الآونة الأخيرة.
تجدر الإشارة إلى أن جريدة هسبريس حاولت التواصل مع خالد المتقى، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بتزنيت؛ مع إخباره بموضوع الاتصال عبر رسالة نصية قصيرة، إلا أن هاتفه ظل يرون دون مجيب، قبل أن يبادر إلى قطع خط آخر محاولة للاتصال به، لتبقى بذلك توضيحات الجهات المعنية بخصوص عملية التلقيح بمستوصف الكعدة بأكلو معلقة حتى إشعار آخر.
الارتباك مس حتى عملية الكشف عن الفيروس بالمراكز الصحية في الأحياء. فقد لوحظ بطنجة و تطوان صرف المرضى بداعي عدم كفاية أدوات الكشف عن الإصابة مما خلق انزعاجا لدى العديد ممن تظهر عليهم علامات الإصابة:شعار ارتفاع الحرارة،الإحساس بالعياء،سيلان الانف،حكة بالحنجرة ……و حين تتاكد الإصابة يوجهون المرضى إلى مركز صحي وحيد لإجراء تخطبط للقلب و منح الدواء و نظرا لنقص في الأطر ،فعملية التخطبط القلبي تقوم بها ممرضة واحدة و العدد كبير، يفوق ال 100 شخص…..كان الله في عون الأطر الصحية…..
أما في الأيام المقبلة فبالتأكيد ستترتفع الحالات، لهذا نرجو من وزارة الصحة التدخل العاجل لأن تكدس الناس بمراكز الكشف سيزيد من اعداد المصابين….ناهيك عن عودتهم إلى ديارهم دون الكشف عليهم حتى اليوم الموالي، و هكذا ينقلون العدوى لاهلهم و قد تنشأ بؤر لا قدر الله…
ملي كان كلشي بالموعد كانت الامور غادا مزيان ،لكن ملي مابقاش الموعد ناضت الفوضى و باك صاحبي وهذا من جهة فلان ، وصلت لدرجة من 9 صباح ناس واخدة موعد ماوصلتها النوبة تال 6 ، في جل مراكز المغرب عرفت تقهقر الخدمة المقدمة
وزارة الصحة تريد تسريع التلقيح ونحن نتسابق من الأول للجميع الطرق و لو بالرشوة والزبونية . للأسف نحتاج داءما لمن ينظمنا . بدل أن يدهبوا الناس إلى مراكز التلقيح بٱنتظام بطوابر منظمة ويصبر تحت تتلقى جرعتك .لكن هذا لن يحدث بسبب الأنانية والتسابق .
قمة الأنانية انهم يطالبون باش الاطر يبقوا اليوم كامل!!!ولو يكونو الات فسيتعبون و في الاخير يقع عليهم اللوم
تعثر عملية التلقيح سائدة في معظم مراكز التلقيح القروية بإقليم تزنيت.فق. عاينت شخصيا عدم توفر اللقاحات بكميات كافية لتلقيح كل المرتفقين يوم 28 يوليوز بمركز ودادية الخير بأولادجرار (توفر 60 لقاح فقط).أما بمركز خميس إغرم اولاد جرار، فالعمل يبدأ على الساعة 10 و النصف والمرتفقون حاضرين بالمركز منذ الساعة. 8 صباحا، ارحموا هؤلاء المغاربة البسطاء فلكل رجل أو امرأة أغراضا و مصالح لقضائها. و شكرا.