أعربت جمعية “مسجد أبي بكر” ببريمن بألمانيا عن استنكارها وشجبها للعمل الذي قام به بعض الأشخاص “الذين يدعون دفاعهم عن الحق والمشروعية ويتكلمون باسم الشعب دون حق ولا تفويض، وقاموا بإنزال العلم الوطني الأحمر بنجمته الخضراء من سفارة المغرب ببرلين، بشكل غير مسؤول وفي خرق لكافة القيم الوطنية التي نعتز بها؛ حيث سقطت دماء الشهداء المغاربة الأحرار من أجل عزة وكرامة الوطن”.
وأدانت الجمعية، في بلاغ لها، هذا العمل “الذي يرمي للتفرقة العنصرية بين مكونات الوطن الواحد بلدنا المغرب، ويعمل على خلق النزعات القبلية بين كافة مكونات بلدنا العزيز، ويخرق كل الأعراف الدبلوماسية الدولية”، وفق صياغة الوثيقة.
كما أعرب موقعو البلاغ عن تشبثهم بثوابت الوطن ومقدساته، رافضين خلق البلبلة بين مكونات الشعب المغربي، ومؤكدين أن هذا الفعل الشنيع “لا يزيدنا إلا تشبثا ببلدنا المغرب تحت شعار الله الوطن الملك”.
اصباح الخير .. راه خاص تدخل ضد الاشخاص .. هادشي ديال الشجب ما غاديش يجيب نتيجة .. مع كامل الاحترام .. كيف ما الدول لي هوما فيها مكتعاقبهمش حتا انا خاصني نعاملهم بالمثل .. هادوا معروفين ناشي ناس ملثمين .. ناس كيقومو بهاد الافعال بوجه مكشوف .. او مكين تا مغربي قادر يوقفهم عند حدهم ..
كنت أريد أن أقول يجب استدعاء السفير الألماني لكنني تذكرت أن العلاقات مقطوعة مع السفارة الألمانية، يجب وضع حد لهذا الهراء، إما سيبقى العلم رفرافا وإما ستتم معاملة علم اي دولة أوروبية يقع فيها هذا بنفس الطريقة، كفى.. طفح الكيل
صراحة كثرو المنتقدون او بالأحرى الحاقدون على الوطن توابثه و مقدساته و بدا فمهم يتشرع ضانين أنفسهم الاغلبية و على حق، وما هم إلا اقلية فاشلين في جميع مجالات حياتهم…، و الاحرار دائما و أبدا لهم بالمرصاد….
اشنو جاب جمعية “مسجد” للسياسة. كما العادة، المغاربة تايخلطو كولشي. وسيلة فاشلة لاقناع الرأي العام الألماني والاوروبي لي الكنيسة والدين ابتعد عن السياسة
التنديد لا ينفع في شيء، يجب رفع دعوى قضائية ضد هولاء الفيروسات المتطرفين ونزويد القنصليات ،السفارات المغربية بالحراسة وكاميرات المراقبة والمانيا لها نصيب في هادا العمل الاجرامي
في الغالب هؤلاء الشردمة عملاء للمخابرات الالمانية و هي من تسيرهم مثل البيادق
لماذا لا يعلنون من قبل انهم سوف يعملون هذا العمل الجبان؟؟؟؟؟
حتى اكون هناك للدفاع عن الراية المغربية ولو لوحدي علما انني اقطن قرب هامبورغ.
ذهبت الى السفاره الالمانيه في الرباط لقضاء غرض اداري فوجدت في باب السفارة ضابط أمن مغربي ومعه شرطي بالإضافة إلى حراس الامن الخاص وطبعا ضابط الامن والشرطة تدفع أجورهما من ميزانية دافعي الضرائب المغربية لحماية السفارة الألمانية وبالطبع نفس الشيء بالنسبة لكل البعثات الدبلوماسية في الرباط اما في ألمانيا فلا تجد لا شرطة ولا احد يحرس قنصليتنا، لماذا تحرس نحن سفارتهم بالشرطة المغربية وسفاراتنا في الخارج لا تحرسها شرطتهم على الدولة المغربية ان تنتهج سياسة المعاملة بالمثل وهم ليسوا افضل منا ولا داعي لاهدار الموارد البشرية للامن الوطني وايقاف شرطي او شرطيين امام كل سفارة، رجال الشرطة وجدوا لتوفير الأمن والسكينة لكل المواطنين وليس لحراسة البعثات الدبلوماسية خصوصا وأن شركات الامن الخاص كفيلة بأن تقوم بهذا العمل
هذا نوع من الاستفزاز لاضعاف المغرب !!! على الحكومة المغربية ان تكون صارمة في مثل هذه المواقف . هناك تحامل جزائري ألماني ضد المغرب . السياسة ليس فيها صديق ,هناك مصالح فقط . وا فينك السي العثماني و الحزب ديالك ؟؟؟؟
المغرب أسمى من أن يدنسه حقير يملأ الحقد قلبه، المغرب حضارة قائمة في شمال إفريقيا منذ فجر التاريخ، إنه دوحة جذورها عريقة لا تحركها الخنافس التي تعيش في القذارة.
هذه الدول الاوربية التي تدعي الديمقراطية والحرية هي اكبر الدكتاتوريات في العالم وهي المسؤول الأول عن تخلف وخراب افريقيا ، يدعون النزاهة والقيم الإنسانية لكنهم يحاربون اي بلد نامي مستقر، احتضانهم الإرهابيين والمخربين و المرتزقة دليل واضح على تدخلهم في شؤون الدول. هم لا يريدون روية مغرب متقدم ومتطور بل يريدون روية النموذج السوري والليبي في كل الدول لكي يتم استغلال ثرواتها في حين الشعوب تتناحر. تخيلوا لو احتضن المغرب متطرفين المان يريدون تخريب ألمانيا هل يا ترى ستسكت ألمانيا والدول الغربية؟ طبعا لا وسيتم معاقبة المغرب ووصفه راعي لللارهاب في حين اسبانيا وهولندا وألمانيا تحتضن أخطر الارهابيين المغاربة الذي يريدون تخريب هذا البلد ويدافعون عنهم وغير مكثرتين بالدولة المغربية. كل شيء واضح
هذا العمل مرفوض وعلى المغرب يبقى في العالي رغم انف الحاقدين . ولكن نتمنى من الخارجية المغربية الشد على موظفيها في الخارج . موظفون السفارة والقنصلية المغربية ياخذون رواتب و يجلسون في بيوتهم و الحالية تعاني من عدم الاهتمام بيهم
, ماعرفت علاش هاد العداوة و حاد الحقد هنا مايقدوش يديروها