طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بـ”التخلي عن خوصصة أراضي الجموع وما تسمى أراضي الدولة، والكف عن استغلالها في إنتاج بعض المزروعات الموجهة للتصدير التي تخلى عنها الغرب الاستعماري بسبب استهلاكها الكبير للمياه”، مثل فاكهة الأفوكادو.
ويأتي هذا في وقت تعرف مناطق بالبلاد نقصا في الماء، ونظرا “لما يعانيه المواطنون في العديد من المدن والقرى بسبب الانقطاعات المتكررة في الماء الصالح للشرب، بفعل جفاف الآبار واستنزاف الفرشة المائية”، نتيجة استمرار “سياسة الخوصصة”، و”تقديم الخدمات للرأسمال الأجنبي والمحلي وتفويت القطاعات الاقتصادية الحيوية”، وفق المصدر ذاته.
واستحضرت الجمعية ذاتها “احتجاجات العديد من السكان ضد العطش، ومنهم ساكنة قرية أبا محمد التابعة لإقليم تاونات، وضد ما وصلت إليه حالة بادية قاع بجماعة سبت أيت رحو بإقليم خنيفرة، والكارثة التي تعيشها ساكنة المعازيز بإقليم الخميسات، وهي الكارثة نفسها التي بدأت تعمم في الكثير من المناطق في المغرب، بما يشمل بعض المدن الكبيرة كالدار البيضاء وخريبكة وبرشيد وسطات، التي يعاني سكانها إما من انقطاع الماء بين الفينة والأخرى أو من عدم وصوله إلى الشقق العليا بالعمارات”.
ومع تسجيل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان “عدم تبخيسها بعض المجهودات” من أجل تدارك وضع الماء، إلا أنها وصفتها بـ”القليلة”.
وانتقدت الجمعية ذاتها “تمرير وتبني القانون رقم 21-83 الخاص بإحداث الشركات الجهوية متعددة الخدمات لتدبير قطاعات الماء والكهرباء والتطهير السائل والإنارة، لجعلها خاضعة لمنطق السوق الاحتكارية، الذي يتم معه تحديد الأثمان حسب منطق العرض والطلب”.
وترى الهيئة الحقوقية أن هذا “يمهد لجعل كل جهة من الجهات الاثنتي عشرة خاضعة لهيمنة الرأسمال، دون مراعاة للتفاوتات الكبيرة في وفرة المياه أو ندرتها بين الجهات”، وهو ما يستدعي “مساءلة مجلس المنافسة عن دوره ومهامه، خاصة أن هذا المشروع يزكي الاحتكار”.
كما شجبت الجمعية “الإثراء الفاحش” لشركاتٍ مشتغلة في مجال بيع “المياه المعدنية”، قائلة إن أرباحها ناتجة عن “سياسة الريع” في مجال تفويت منابع هذه المياه.
وأوصت الجمعية الحقوقية بـ”التراجع عن القانون رقم 17-62 الخاص بالوصاية الإدارية على الجماعات السلالية وتدبير أملاكها”، واسمة إياه بمخالفة “المرجعية الدولية لحقوق الإنسان ذات الصلة”.
* ليس الأفوكادو وحدها فحسب ، فهما يكن من إجراء ، يجب إعطاء الأولوية للأسواق الداخلية ،
فالتصدير المفرط للخضر و الفواكه ، أفرغ السوق و صعد الأثمنة .
برافو..!…و من سيعوض الملايين من العملة الصعبة التي يجنيها المغرب من هذه الصادرات ز التي تمكنه من شراء الاف براميل من البترول ؟؟؟ شيئ من المعقول , الله يخليكم …
لن يسمع لهم بل سيضعون العراقيل امام نشاطهم لسبب بسيط وهو ان الاتفاق على زراعة هذه الفاكهة والاستثمار فيها بالمغرب منح لمزارعين اسرائليين انتقلوا من اسرائيل الى المغرب حفاظا على الثروة المائية هناك
اما السيد بن عبد السلام صاحب التعليق رقم 2 فنجيبه بان المغرب يمكنه تعويض صادرات هذه الفاكهة للحصول على براميل البترول كما تقول فالمغرب له ثروة هامة جدا يستغلها منذ سنوات في الدخل القومي وفي الميزانية وهي البترول الابيض الذي يشتهر به المغرب
كم من جمعية تعج بالأميين والسطحيين بلا علم ولا معرفة، ويطلقون ألسنتهم للحديث في الشأن العام كالرويبضة
حقائق يجهلونها
حقيقة أن هكتار واحد من الافوكادو ينتج 15 طن
وحقيقة أن الطن الواحد من الأفوكادو يباع 3088 دولار أي 31 713 درهم
والقيمة السوقية الإجمالية لمنتوج هكتار واحد من الأفوكادو هي 46320 دولار أي ما يعادل 522 026 درهم
لنفرض أننا تركنا إنتاج الأفوكادو وزرعنا القمح مكانه
فهكتار واحد من القمح ينتج في المغرب فقط
ثمن القمح هو 291.3 دولار/طن
الدولار يساوي اليوم 10,27 درهم
أي أن هكتار قمح يعطينا
2،5 طن للهكتار
x
291.3 دولار للطن الواحد
تساوي 728,25 دولار تساوي 7479,12 درهم
بمعنى أن القيمة المالية لمنتوج هكتار واحد من الافوكادو تتعدى القيمة المالية لهكتارات من القمح 69 مرة
بمعنى أن عائدات الهكتار الواحد من الافوكادو سنشتري بها ما سننتجه من 69 هكتارات قمح أي سنشتري به 427 طن من القمح
وباش 69 هكتار قمح خاصك تسقيه وتخسر عليه أكثر من 14 مرة ما يستهلكه هكتار من الأفوكادو
أوا علا سلامت الجهل ديالكوم
وراه كولشي حساب ولا يحسن لكم أن وزارة الفلاحة غافلة وأنتم أفقه منها في مجالها
اسيدي لي بغا لافوكا يستوردها من جهة أخرى، ثم إنه يقال ان اصحاب هذه الزراعة ليسو مغاربة اصلا.. بل جاءو للمغرب لزراعة لافوكا و تصديرها. فرشتنا المائية و أرضنا اهم من لافوكا و من داك التخربيق كامل….
ترشيد استهلاك الماء للفقراء، و الاغنياء و المستثمرين الأجانب يبذرون الماء بكل حريه،!!!!!!! فهم تسطي في هاد البلاد !!!!!!!!!!!!!!