جمعية هيئات المحامين تحمل الحكومة مسؤولية "تعثر الملفات القضائية"

جمعية هيئات المحامين تحمل الحكومة مسؤولية "تعثر الملفات القضائية"
صورة: أرشيف
الخميس 6 غشت 2026 - 17:00

تعقيبا على إثارة مسؤول قضائي، في مراسلة رسمية، وجود شلل في تصريف القضايا علاقة بالإضراب المتواصل للمحامين المغاربة رفضا لمشروع قانون المهنة، تمسكت جمعية هيئة المحامين بالمغرب، على لسان رئيسها، بتحميل الحكومة “المسؤولية الكاملة”، مشددة في هذا الصدد على أن “شروط المحاكمة العادلة تقتضي حضور الدفاع” متى ما استوجب القانون ذلك.

وكان الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بسطات، أحمد مسموكي، قد تحدث، في مراسلة رسمية إلى الرئيس الأول للمحكمة ذاتها، عن تسبب التأخيرات المتكررة للملفات في تراكم أعداد المعتقلين، ملتمسا منه اتخاذ ما يراه مناسبا، ضمانا لعدم سقوط القضاء والمواطن “رهينة وضع”، وعدم “تحول الأمر إلى اعتقال تعسفي جماعي”.

في هذا الصدد، قال الحسين الزياني، رئيس جمعية هيئة المحامين بالمغرب: “نتأسف على ما حصل، ولسنا السبب في ذلك، بل نحن إزاء وضع فرض علينا من قبل الحكومة”، موضحا أن “الجميع يعلم أن مشروع القانون الذي جاءت به (رقم 66.23 المتعلق بتنظيم مهنة المحاماة) حمل مقتضيات تدمّر مهنة المحاماة. وبالتالي، فهي تتحمل المسؤولية الكاملة” عن الوضع الحالي.

وبخصوص ما ورد في المراسلة الصادرة عن الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بسطات، أكد الزياني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الجميع ملزم باحترام القانون”، مضيفا أن “شروط المحاكمة العادلة تقتضي حضور الدفاع في القضايا التي يستوجب فيها القانون ذلك، لا سيما قضايا الجنايات والأحداث وغيرها”.

وقال: “لا نتدخل، بطبيعة الحال، في الشؤون الداخلية ولا في عمل السلطة القضائية؛ هذه الأخيرة تضطلع بمهام وأدوار مهمة”، لافتا إلى أن الجمعية، بناء على ذلك، “لا يمكنها إطلاق مواقف أو أحكام جاهزة أو مسبقة خارج نطاق القانون”، وهو ما استدعى تأكيده مجددا أن “المسؤولية تقع على عاتق الحكومة”.

تقييم الوضع

كشف رئيس جمعية هيئة المحامين بالمغرب استعداد مكتب الجمعية لعقد اجتماع الأسبوع المقبل، الذي يحتمل أن يصدر فيه رأي المحكمة الدستورية في مشروع قانون المهنة.

وقال الزياني: “سنجتمع حتما خلال الأسبوع المقبل؛ حيث سيقرر المكتب ما يراه مناسبا، لا سيما وأن المحكمة الدستورية لم تفصل في الأمر بعد ولم تصدر قرارها، وربما تصدره خلال الأسبوع القادم”. وأضاف: “حينها سنرى موقف الحكومة ورأيها في هذا الشأن، خاصة وأن الأمر لا يرجع لجمعية هيئات المحامين بالمغرب ولا للهيئات المهنية، بل يعود-كما أسلفت-إلى الحكومة التي تتحمل وحدها المسؤولية الكبرى والجسيمة عن كل ما حدث وعن الآثار المترتبة على ذلك”.

وجوابا عن سؤال لهسبريس حول ما إذا كان الاجتماع المرتقب لمكتب الجمعية سيتداول في خطوة توقيف الامتناع عن تقديم الخدمات، ذكر المتحدث نفسه أن “من المستحيل الإجابة عن ذلك، خصوصا أن قرارات المكتب تتخذ بالتداول، وثمة 17 هيئة و17 نقيبا ممارسا هم من يتخذون القرارات بناء على المشاورات مع مجالس الهيئات”.

في غضون ذلك، أكد الزياني أن “الاجتماع مرتقب حتما خلال الأسبوع المقبل لتقييم الوضع الحالي وكل ما جرى، ولترتيب الآثار التي نراها مناسبة من جانبنا كجمعية لهيئات المحامين بالمغرب”.

وفي مراسلته الرسمية سالفة الذكر، أكد الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بسطات أهمية حضور المحامي في المادة الجنائية، مشيرا إلى أن المحكمة، التزاما منها باحترام حضور الدفاع باعتباره من الضمانات الجوهرية للمحاكمة العادلة، “عمدت إلى تأجيل الملفات في جلسات متتالية، ومنحت المتهمين آجالا كافية، واتخذت كافة التدابير التي يخولها القانون لضمان مؤازرتهم”.

واستدرك المسؤول القضائي نفسه: “جميع تلك الإجراءات ظلت دون جدوى بسبب الامتناع الجماعي والمستمر للمحامين عن مؤازرة المتهمين، وهو وضع استمر لمدة طويلة وتعذرت معه مباشرة المحاكمة وفق الضمانات التي يفرضها القانون”.

وشدد أحمد مسموكي على أنه “إن كانت الغرف الجنائية لا تملك قانونا أن تشرع في مناقشة القضية أو الفصل فيها في غياب دفاع إلزامي، فإنه لا يجوز لها في المقابل أن تظل الملفات معلقة إلى أجل غير معروف، لأن الخصومة عموما لا يمكن أن تظل رهينة وضع لا تملك المحكمة أي دور فيه، وإلا تعطل سير العدالة إلى نوع من الكساح، ما يتنافى مع الوظيفة الدستورية للقضاء”.

تجدر الإشارة إلى أن المحامين يخوضون توقفا شاملا عن العمل وتقديم الخدمات المهنية بمختلف محاكم المملكة منذ 15 يونيو الماضي، وذلك احتجاجا على مضامين مشروع القانون المنظم لمهنة المحاماة رقم 66.23.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • الحل
    الخميس 6 غشت 2026 - 17:22

    خروج قانون اي مواطن يدفع علي نفس بلا محامي سيحل الأزمة من جذورها

  • عباس
    الخميس 6 غشت 2026 - 17:23

    صحيح ان الحكومة هي من تتحمل المسؤولية لانها هي من سمحت عند التقاضي إجبارية حضور المحامي

  • رضوان
    الخميس 6 غشت 2026 - 17:25

    هناك بعض الملفات يمكن متابعة أصحابها في حالة سراح بضمانات مالية كانت او سكنية او بضمان العمل ولكن النيابة تفضل الاعتقال داخل السجون

  • بغيت نعرف
    الخميس 6 غشت 2026 - 17:52

    قمة التناقض هو أن تستميت من أجل إجبارية تنصيب محامي و حجر حق المواطن في الولوج إلى العدالة ثم تستغل تلك الإلزامية من أجل مكاسب مهنية ضيقة دون اكتراث بتعطل مصالح المواطنين .

  • مواطن
    الخميس 6 غشت 2026 - 17:53

    من حق كل مواطن أن يطالب بتيسير الولوج إلى العدالة، لكن ليس من مصلحته أن يحرم من ضمانة أساسية هي الدفاع بواسطة محام. فالقانون ليس مجرد قراءة للنصوص، بل علم قائم على قواعد موضوعية وإجرائية معقدة، وأي خطأ في المسطرة قد يؤدي إلى ضياع الحق ولو كان صاحبه محقا. المحامي لا يقتصر دوره على الترافع، بل يحدد الأساس القانوني للدعوى، ويختار وسائل الإثبات، ويثير الدفوع، ويحترم الآجال والإجراءات التي يجهلها غير المتخصص. فكما لا يجري المريض عملية جراحية بنفسه لأنه قرأ عن الطب، لا يمكن للمواطن أن يخوض نزاعا قضائيا معقدا دون تكوين قانوني. إصلاح العدالة يكون بتقريبها من المواطن وتحسين الولوج إليها، لا بإلغاء الضمانات التي تحمي حقوقه.
    ومن يطالب الدولة بتمكينه من التقاضي والدفاع عن نفسه دون محام إما أنه مسخر من جهة ما، أو أنه جاهل لمبادئ العيش في الدولة الحديثة.

  • العياشي
    الخميس 6 غشت 2026 - 17:56

    عندما تفرض الدولة تعيين المحامي إلزاميًا واجباريا غصبا عن المتقاضين ، فإنها تصبح مسؤولة عن نتائج هذا الخلل وإلزاميتها سبب حرمان المواطنين من حقهم في التقاضي ومن خدمات المرفق العام .

  • Aziz
    الخميس 6 غشت 2026 - 17:58

    انها مراسلة غير محايدة وكلمة حق لكن اريد بها الضغط لصالح المحامون الدين يريدون لي دراع الدولة حبدا لو تركوا المتقاضين يدافعون عن أنفسهم في القضايا البسيطة والواضحة وما أكثرها ستحل أزمة اختلقها المحامون والهدف هو التشويش على المحكمة الدستورية حتى تحابي هؤلاء

  • مواطن
    الخميس 6 غشت 2026 - 18:01

    تغول المحامين الي اين؟ لم يمتثلو للسلطة التشريعية ولا للمحكمة الدستورية لماذا؟ يجب على الدولة خلق بديل وتعديل النصوص بنتداب مَوظفين للقيام بمهام الدفاع على غرار القيم.
    في انتظار زوال المانع.

  • med tarik
    الخميس 6 غشت 2026 - 18:06

    Les avocats ont le droit de refuser une loi qui minimise leur rôle primordial dans la défense des citoyens devant les cours de justice de leur pays et devant les tribunaux nationaux ou à travers le monde.Le gouvernement marocain doit trouver une solution urgente à ce litige pour le bien de sa propre crédibilité et pour le bien du climat judiciaire du pays en général.La balle aujourd’hui est dans le camp du gouvernement car le ministre de la justice en voulant caresser la cigogne lui a crevé l oeil.

  • التناقض الحقيقي
    الخميس 6 غشت 2026 - 18:25

    التناقض الحقيقي هو فرض المحامي بوصفه شرطًا للولوج إلى القضاء، ثم تحويل هذه الإلزامية إلى وسيلة ضغط، بينما يبقى المتقاضي وحده من يتحمل كلفة تعطيل العدالة

  • *مناضل حر*
    الخميس 6 غشت 2026 - 18:31

    أوجه عتابي إلى هيئة المحامين أين كان صوتكم عندما مرر وزير العدل عبد اللطيف وهبي مقتضى خطير يتعلق بالتبليغ القضائي؟ فالخطورة ليست في اعتماد العنوان المسجل بالبطاقة الوطنية لأنه كان أصلا معمول به من قبل وإنما في اعتبار عدم العثور على المعني بالأمر في ذلك العنوان تبليغا صحيحا رغم أنه لم يتوصل شخصيا ولم يتسلم أحد التبليغ نيابة عنه.القضاء لم تكن مشكلته في معرفة عنوان المدعى عليه بل في ضمان علمه بأن دعوى رفعت ضده حتى يمارس حقه الدستوري في الدفاع على نفسه.أما اليوم فيكفي أن يثبت المفوض القضائي أن المحل مغلق فتستمر الدعوى وتصدر الأحكام ابتدائيا واستئنافيا وتصبح نهائية الشخص راه في الصحراء أو في الجبال كيهرس الحجر ولا يعلم أصلا بوجودها.فهل الغاية من التبليغ هي ضمان علم الشخص بالدعوى أم من أجل إبقاء مهنة المفوضيين؟؟ما الضمانات التي تثبت أن المفوض انتقل فعلا للعنوان ولم يحرر محضر التبليغ من مكتبه مدام اعتبر العنوان مسجل تبليغا صحيحا؟ هنا يكمن العبث والمس بالدستور وبالحق في محاكمة عادلة.كلشي ساكت.

  • مرة اخرى
    الخميس 6 غشت 2026 - 18:57

    كيف يعقل محافظ بالمحافظة العقارية بتزنيت في بدايات الالفين يأخذ رسوم التحفيظ من مواطن مغربي مهاجر بالديار الفرنسية ويعطيه وصل بتسلم رسوم التحفيظ الى يومنا هذا لم يتم تحفيظ ملك المهاجر المغربي…لم يتواصل نهائيا المحافظ المعني بالمواطن ليقدم له اسباب عدم التحفيظ او العراقيل التي توجد بالملف الذي قدمه له المهاجر المغربي…السيد كان كيجي للمغرب شهر فالعام او أقل خلال عطلته …وكان كيمشي للمحافظة يستفسر علاش الملف التحفيظ ديالو واقف…وماعمر لقى فالمحافظة بتزنيت الي يستقبلو ولا يشرح ليه علاش الملف واقف….حتى كيسالي العطلة ديالو وكيمشي بلا فائدة…الإدارة العمومية الي هي المحافظة بتزنيت الي خاصها توريه اشنو هو المشكل بالملف ديالو ماعمرها تواصلت معاه ولا عطاتو المعلومة الي محتاجها حتى مات….بل حتى مصالح الورثة تمت عرقلتها لمدة تزيد عن عشرين سنة بسبب سوء الإدارة المحافظة والمحافظ الي كان فذاك المنصب آنذاك الذي لايستحقه الى يومنا هذا….كان على المسؤول يدير خدمتو ويقدم الملف للمحكمة ولكن هو اطمس الملف وخلاه ….ينوي الورثة مقاضاة الدولة المغربية وادارتها المحافظة الي كانو السبب فالمشكل

  • اختياري
    الخميس 6 غشت 2026 - 18:59

    اثبتت التحربة ان حضور المحامي غبي عدة ملفات لا اهمبة له و لا يقوم باي دور سوى ارتداء البذلة السوداء و طلب الاتعاب….كما ان عدة محامين تسببوا في خسارة قضايا لصالح الجماعات الترابية….و ماىيثير الانتباه ان عدة محاميم بعمدون لتكليف متدربين ….في حين ان مجموعة من المتقاضين يدافعون ان أنفسهم و يقدمون الحجج و البراهين و يتقدمون بملتمسات تجعل القاضي يقبل بها لذلك لا داعي الجبارة حضور المحامي و جعل الأمر اختياري خصوصاةاءا كان المتقاضي له القدرة على الدفاع عن نفسه

  • Karimov
    الخميس 6 غشت 2026 - 19:13

    ضربتي وبكى وسبقني واشتكى هاذا هو حال هؤلاء البلطجية والذين كان الأولى بهم ان يحترموا القوانين ويعطةن متالا على مهنة المحاماة ولكن للاسف الشديد اضهروا سوء نيتهم ويريدون العيش في الحرام وسرقة ونهب اموال موكليهم بالباطل والنصب والاحتيال والسمسرة ويريدون قانونا على مقاصهم وانا شخصيا اطلب من الدولة المغربية تطبيق القوانين بكل قوة ولا مكان للعواطف والفوضى وتبوحيط ومن لا يعجبه الامر فل يبحت عن عمل اخر والقانون فوق الجميع بدون استتناء.

  • طالب باحث
    الخميس 6 غشت 2026 - 20:19

    بكل صراحة اضراب المحامين غير مسؤول، طالما انهم قرروا الوقف الشامل للعمل والتوقف عن المساعدة القضائية فهذا اقرار صريح منهم بأن العدالة يمكن ان تستمر دون دفاع، ولا شك ان التعديلات التشريعية المقبلة ستتصدى لهذه الاشكالية من خلال تكليف مكاتب الاستشارات القانونية او الوكلاء القانونيين بامكانية تمثيل المواطنين امام القضاء وتوسيع مجالات الاختيار امام المتقاضي اما بالدفاع عن نفسه بطريقة شخصية، او اختيار مكتب استشارة او مكتب المساعدة القانونية في المحكمة او محامي

  • ضحية نصب من محامية
    الخميس 6 غشت 2026 - 20:48

    هناك بعض المحامين في إقليم بركان ينصبون على من يوكلهم ،وهناك نوع آخر له مكتب وهمي لكي لاستدراج الضحية وتبقى السيبة على حالها وتشويه مهنة المحاماة النبيلة حتى يبلغ شيء من حتى

  • مغربي
    الخميس 6 غشت 2026 - 21:15

    لايهمكم إلا تكديس الأموال الطائلة على حساب المواطنين أصبح المح… بين ليلة وضحاها من أغنى الاغنياء .
    اللهم من أراد بالمغاربة الأبرياء ضحايا اللوبيات شرا …

  • ذ. إبراهيم
    الخميس 6 غشت 2026 - 21:57

    ‏[جميع تلك الإجراءات ظلت دون جدوى بسبب الامتناع الجماعي والمستمر للمحامين عن مؤازرة المتهمين، وهو وضع استمر ‏لمدة طويلة وتعذرت معه مباشرة المحاكمة وفق الضمانات التي يفرضها القانون.]‏

    لتمض المحكمة في طريقها، وتنطق بالحكم في الملفات المعروضة، مع تسجيل غياب الدفاع، حتى يتسنى “للمتهم” ـ وبتحريض ‏من النيابة العامة ـ متابعة هذا “الدفاع” المخلّ بالتزامه إزاء كائن بشري، وتلك حاله قبل أن يكون متهما، وربما قابعا في السجن ‏يتطلع إلى الانعتاق منه، فيتمدد اعتقاله إلى حين “رضا” الدفاع .. ‏
    أن يرهن “الدفاع” مصائر الناس في سبيل إرضاء غروره وطموحه ومكاسبه المادية و …… شيء معيب يلطخ سمعة “مهنة ‏الدفاع”.‏
    ليُّ ذراع الإدارة لا يفضي إلى نتيجة. الواجب والعقل والمنطق يقتضي أداء الالتزام أولا، ويوازيه في نفس الوقت متابعة المطالبة ‏بإبطال مشروع وزاري، ونهج كل الأساليب السلمية حتى تتحقق الغاية المنشودة، إن لم تكن كلها، فأغلبها. وليس على “ظهور ‏المتقاضين”.‏

  • التغول
    الجمعة 7 غشت 2026 - 11:03

    تغول المحامين غير مقبول. وإذا استمر هذا الوضع، فقد نصبح أمام وضع المحامين الذي انتقده كارل ماركس عندما وصفهم بمصاصي الدماء.

  • J H
    الجمعة 7 غشت 2026 - 12:38

    الحمد لله
    قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق
    حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من اقترح هذا القانون ونحن مرتاحين مع القانون الحالي .
    وكأن هذا القانون ، سوف يجعل الاحكام عادلة وكتابة الضبط تكتب كل جمل الترافع والطلبات والدفوع الشكلية بالمحاضر ونسخ الأحكام والقرارات.
    نسوا اصلاح هذه الأمور وكذا الرقمنة لنسخ الاحكام والقرارات وطباعتها في يومها وركزوا على قطع أرزاق المحامين الجدد، حتى يطوعهم لكي يصبحوا مثلهم سماسرة، بسبب الحاجة .
    يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 1

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء

صوت وصورة
أبي رقراق ينبض بالحياة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 13:32 1

أبي رقراق ينبض بالحياة

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 4

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟