أتى حريق، اليوم الخميس، على غالبية المحلات التجارية بسوق “جنان الجامع” بمدينة تارودانت.
وقالت مصادر من السلطات المحلية لهسبريس إن 75 بالمائة من المحلات التجارية قضى عليها الحريق، ويجرى التأكد من وضعية باقي المحلات.
وأضافت المصادر عينها أن السلطات المعنية، مستعينة بوحدات إضافية من أكادير، تدخلت للسيطرة على النيران.
وكشف أحمد أيت أومغار، رئيس “جمعية النور للتنمية والتضامن لتجار وحرفيي جنان الجامع وضواحيه بتارودانت”، أن “جل المحلات التجارية بجنان الجامعة تحولت إلى خراب”.
وأضاف أومغار، ضمن تصريح لهسبريس، أنه “يروج بين المهنيين أن محل تلحيم كان السبب في الشرارة الأولى لهذا الحريق، قبل أن تنتقل النيران إلى محل بلاستيك مجاور وتنتشر بعد ذلك بشكل واسع”.
وذكر رئيس “جمعية النور للتنمية والتضامن لتجار وحرفيي جنان الجامع وضواحيه بتارودانت” أن “الخسائر المادية كبيرة، لكن لا خسائر بشرية”.
وانتقد المتحدث وضعية السوق التاريخي، مبينا أن “غالبية المحلات، وعددها يفوق 500، توجد في حالة عشوائية”، وتابع: “سبق أن وجهنا شكايات متعددة إلى السلطات المعنية من أجل التدخل، وحريق اليوم كان دليلا على ضرورة إعادة ضبط هذا السوق”، كما سبق أن اشتكى مهنيون بالسوق ذاته، الذي شهد حريقا جزئيا في 2021، من “انتشار الأسلاك الكهربائية بطريقة غير منظمة”.
عندما تتغير العقلية و ينتشر الوعي و يتخلف الجهل.انداك تنتهي الكوارت في هادا البلد الحبيب.الحالة عشوائية”، و عقلية التجار “سبق أن (وجهنا شكايات متعددة إلى السلطات المعنية من أجل التدخل) ،اين انتم .اين العمل الجمعوي ،و تطوير السوق و تتبيت أجهزة الوقاية من الحريق،من …(détection de l’incendie, protection,RIA),لا مبادرات لا وعي ،داءما تحمل المسؤولية الآخر…
قدر الله و ما شاء فعل .
الله يعوضكم .
الله يخلف ما ضاع
هذه الكارثة لا يمكن فهمها إلا بتقصير من لدن الوقاية المدنية و المصالح المعنية . بصفة غير مباشرة من جهة أخرى . فلا يعقل أن تلتهم النيران 500 محل تجاري وسط مدينة ،والمصالح المكلفة على بعد بعض مآت الأمتار ! هذا استهتار بالمسؤولية واستهانة لأمور المواطنين. يجب فتح تحقيق نزيه لترتيب المسؤوليات، ومحاسبة المخلين؛ والعمل على تفادي مثل هذه الكوارث مستقبلا .
حين تعم العشوائية، تتناسل الكوارث. وهذا صحيح في جميع الميادين. قد نتفادى غالبية المصائب، لو حاربنا العشوائية و التزمنا ولو بقليل من النظام. لكن مع الأسف، تبقى العشوائية هي السائدة إلى حين…
لا تنسوا أن جميع هذه الأسواق في المغرب مرتع خصب للفوضى والعشوائية وسوء التنظيم… حيث لن تجد إلا أسلاك الكهرباء عارية ومكشوفة، وقنينات الغاز المهترئة مصطفة في كل مكان، و المتلاشيات مكدسة ككثبان الرمال في كل محلّ … أليست هذه كلها تغذية سريعة لنيران كثيفة؟؟؟!!! أين مطفئات النيران؟؟؟؟!!! أين النظافة والنظام؟؟؟؟!!! أين أنتم من هذا التهور؟؟؟؟!!!!
نسأل الله السلامة واللطف، فأسواقنا قنابل موقوتة قابلة للاشتعال والانفجار مع أول احتكاك….
من ألف العيش في العشوائية، يصعب عليه العيش في الحضارة. لو بحثت في مخداتهم بالبيت لوجدتها مليانة ملايين من الدراهم . عقلية التاجر المغربي للأسف مجبولة على تكديس الأموال مع إهمال نفسه و اسرته ومكان تجارته!!
سلام ،اغلب مواطني الدول المتقدمة ،خصوصا بالغرب يقومون بالتامينات Assurance sعلى جارتهم ،او منازلهم بل وحتى على انفسهم وحيواناتهم،بينما مواطنو الدول المتخلفة مثل الدول العربية والإسلامية ومنها المغرب لايهتمون بالتامين على تجارتهم اومنازلهم،ولولا خوفهم من الشرطة والدرك لما قاموابالتامين على سياراتهم(،ولكن مع هجرة الأفارقة جنوب الصحراء الذين علموا المغاربة وخصوصا المراهقين عدم الخوف من السلطة،فبدا بعض المغاربة بعدم التامين على دراجاتهم؟
وتجدر الإشارة إلى أن مسألة التامين هي من صالح الجميع ،فلايمكن للمواطن تعويض كل الاضرار التي تسبب فيها او نتجت بقوة قاهرة،فلو كان لهؤلاء التجار تأمينات لخففت كثيرا عنهم وعن المجتمع الذي فيه،قد تسال بعضهم فيقول لك ان التامين لاثقة فيه خصوصا بعض شركات التأمين للبلد،فيمكن لهم التامين عند شركات تامين دولية تعمل بالمغرب،وبالمناسبة حبذا لو صد قانون يلزم التامين على الجميع حتى التلاميذ بالروض،مع مراقبة ومحاسبة شركات التأمين التي تقوم بأعمال الغش والتدليس.
في كل المحلات في العالم توجد طفايات للنار توضع على مقربة من الباب بأحجام تتناسب مع حجم لهيب النار المتوقع حدوثه ،ويفترض أن تكون في كل محلات جنان الجامع طفايات من الحجم الكبير الذي يزيد تقارب المحلات من خطورة انتقال اللهيب بينها لو حدث وهو ما وقع ،الناس لايفكرون الا في الربح المادي وعدد الزبناء ولا يتوقعون الأسوأ أبدا وهذا هو المشكل ،ماشاء خلف الله ماضاع ،والدرس عبرة لغيرهم من الأسواق والمحلات.
للاسف تاني اكبر سوق في جهة سوس ماسة يفتقد لابسط أشياء مطفاء الحريق و دورة مياه و لقد كان حريق سنة 2004 و لم يتعلمون من قبل مسؤول المدينة