انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي والتراسل الفوري صورة لجدي “ماعز” وسط قاعة، حيث أرفقت الصورة بتعليق على أن الأمر يتعلق بالاستعداد لوليمة على سبيل الصدقة لفائدة التلاميذ والأطر الإدارية والتربوية؛ وذلك وسط مدرسة بحي تدارت، شمال مدينة أكادير، حيث سبق ذلك جمع مساهمات مالية لهذا الغرض.
وعابت التعليقات ذاتها ما وصفته بـ”تحويل مدرسة إلى مجزرة”، موردة أن ذلك “يمس بالأدوار النبيلة للمؤسسات التعليمية”، مع اعتبار ذلك “احتقارا للفضاء التعليمي واستهانة بالأدوار الحقيقية التي تضطلع بها المؤسسات التعليمية”.
وردا على ذلك، قالت إدارة مدرسة تدارت أنزا، المعنية بالواقعة، إن الخبر المتداول “كاذب وخال من الصدق ويتعريه البهتان، وهو بمثابة تشويش على المؤسسة والعاملين بها”، وزادت قائلة إن “المدرسة بكل مكوناتها منخرطة بشكل جاد ومسؤول في كل الأوراش التي وضعتها الوزارة الوصية”.
وأمعنت إدارة المؤسسة المذكورة في التوضيح، عبر بيان تتوفر عليه هسبريس، موردة أن “المدرسة لم تشهد أية عملية للذبح داحل أسوار المؤسسة كما تم الترويج له، كما لم يتم طلب أي إحسان عمومي من أية جهة كانت”، مؤكدة على “السير العادي للدراسة وكل أنشطة الحياة المدرسية والدعم التربوي بشكل عادي، والإدارة على تواصل دائم مع الأمهات والآباء الذين ينخرطون في جل الأنشطة المبرمجة من طرف المؤسسة”.
هذه تقاليدنا عشناها في الثمانينات و التسعينات فرحا وابتهاجا بنجاحنا وتكريما لأساتذتنا.
اذا كانت الصورة داخل القصل الدراسي وداخل مؤسسة تعليمية بالفعل وليست تلفيق،فإننا نرجو فتح تحقيق قضائي للوقوف ومعرفة من حول هاته المؤسسة التعليمية لضريح تذبح فيه القرابين،بدل العلم والتحصيل!!!
لا داعي للإستغراب هناك مدرسة في سيدي معروف بالبيضاء الحارس يربي فيها الخرفان مند سنين و كأن المدير المسؤول غير موجود
لو كان مغني او شيخة سيكون الأمر عادي ،لكن حيوان نستفيذ أكيد الكل ضده ههههه
اين المدرسة لا نرى في الصورة الا ركام ولو كانت مدرسة في البادية اين المشكل
على ما يبدو الحقد الدفين و الحسد و البغض و ترصد ما يعتبرونه ( هفوات ) وراء هذه الشكاية …..
لكل مؤسسة أسرارها
حتى مكاتب الوزارة لهم قاعات خاصة بالشاي و الحلويات و الأكل ….
قم بجولة في مكاتب الادارة المغربية حيث تجد العجب العجاب …
خافوا الله في هذه الأيام المقدسة ….
و استغفروا ربكم ….
لم تتحدثوا عن كم من تلميذ نجح و وصل مراتب عليا و كم من طفل أنقذته هذه المدرسة من الضياع ….
توبوا إلى الله …
لاتستغرب هذا أدنى ما رايته وما خفي اعظم…………
صورة مفبركة، الهدف منها تصفية حسابات بين أحد الأساتذة والمدير.
إذا أمعنت النظر جيدا ستتأكد أن المكان ليس قاعة دراسية ( انظر العرض ومكان السبورة + المصطبة … ) ، هذا من حيث الرؤية إلى الداخل ، أما خارجيا فهو أشبه بممر أو دهليز لإدارة ما ….. والله أعلم
الأساتذة والاطر التربويةلهم مرتبة محترمة ومن الأفضل لهم عدم قبول الهدايا أو مايسميه البعض بالتكريم والصدقة لأنهم غير محتاجبن لذلك ولأن الولاءم ليست من الضروريات وتركها لايهدد الأشخاص في وجودهم وكذلك لأن من شأن ذلك أن يجلب التجاوزات والمساس بالمعلمين ويوقع على نهايتهم رسميا .