تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمنطقة عين السبع الحي المحمدي بولاية أمن الدار البيضاء، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، مساء أمس الأحد، من توقيف المتورط في ارتكاب جريمة الإيذاء العمد عن طريق الدهس بالسيارة، وإلحاق خسائر مادية بالواجهة الزجاجية لمحل لبيع الوجبات الخفيفة.
وحسب معطيات أمنية، فقد أوضحت عمليات التحقق من الهوية أن المشتبه فيه يبلغ من العمر 31، وهو من ذوي السوابق القضائية، ومبحوث عنه على الصعيد الوطني في قضيتين تتعلقان بالاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية.
وكشفت التحقيقات الأولية من البحث أن المشتبه فيه الذي كان يسوق سيارة للكراء، دخل في نزاع عرضي مع مستخدمي محل لبيع الوجبات الخفيفة بمنطقة عين السبع بالدار البيضاء، بسبب عرقلة هذا الأخير للسير بالمكان المخصص للزبائن الذين يطلبون وجباتهم على متن السيارات، وهو ما دفعه للتسبب في إصابة أربعة مستخدمين بجروح بعدما تعمد الاصطدام بهم بالسيارة مع إلحاق خسائر مادية بالواجهة الزجاجية للمحل.
كما مكنت الأبحاث والتحريات المنجزة من تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه على متن سيارة أخرى، بعدما تخلى عن السيارة المستعملة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، حيث تم العثور بحوزته على 44 جرعة من مخدر البوفا وقطع من مخدر الشيرا، علاوة على مبلغ مالي يشتبه في كونه من عائدات الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية.
وتم في هذا الصدد، إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد دوافعها وخلفياتها المباشرة.
…….الزبائن الذين يطلبون وجباتهم وهم على متن سياراتهم……((التعليق حر ))!!!!
في الحقيقة يجب على اصحاب محلات كراء السيارات ان يفعلو مثل اصحاب الفنادق إرسال رقم بطاقة الزبون للشرطة للتحقق منه ان كان من اصحاب السوابق أم لا لان اغلب الجراءم ترتكب بسيارات الكراء .
الحمد لله على نعمة الأمن والأمان.. تم توقيف وتحييده بعدما سخنت له الفرفارة..
غادي يخلص كيف قال وهبي واش،نخليه السجن بشتري سجنه
هذا ممن تنطبق عليهم المقولة المغربية: ” لافوت ديالو، وباغي يشريه” !
يجب محاسبة حتى صاحب المحل اذا كان المكان المتنازع عليه هو الشارع او مكان للعموم
هذا مجرم خطير من ذوي السوابق والمبحوث عنه، يعني العود في ارتكاب الجراءم والاعتداء على الغير والحادثة بسبق الاصرار وحمل المخذرات الخطيرة، يجب أن يحال على محكمة الجنايات ويحاكم بأقصى العقوبات لا تقل على عشرين سنة مع عدم الحق في شراء المدة ولا الحق في طلب العفو.
وقد يكون السبب هو الغاء عقوبة الاعدام
والغريب في الامر ان هناك بعض الآدميين يدافعون عن هذا النوع من البشر.
هناك كثير من دول العالم تطبق عقوبة الاعدام على من يروج المخدرات حفاظًا علي سلامة المجتمع.
وما ذنب المواطن الذين جرحوا في موقع الحادث.
الكثير من اصحاب المحلات والتجار بصفة عامةليس واضحا هل هم مواطنون عاديون يعترفون بالعملة المغربية الدرهم ويقبلونها أم أنهم يختبؤون عند المغرب فقط من خلال البطاقة الوطنية وعقود الإزدياد ووو… لستر عيبهم والتستر على قيلة حيلتهم وضعفهم لذلك يجب على مثل هؤلاء أن يعرفوا قدرهم وقيمتهم جيدا ويتوقفوا عن البهرجة والتعنت المهزلة …فهم سبب في المشاكل.