أمرت النيابة العامة المختصة بالدائرة القضائية سطات، الأربعاء، بإجراء تشريح طبي لجثة سيدة في عقدها الثالث، لتحديد السبب الحقيقي لوفاتها، بعد العثور عليها جثة هامدة، معلقة بحبل ملفوف حول عنقها، بمنزل أسرتها بدوار أولاد الحران بالجماعة الترابية مريزيك، قيادة أولاد فارس دائرة ابن أحمد نواحي سطات.
وأفادت مصادر هسبريس بأن الهالكة “ل.ب”، المزدادة سنة 1994 بمراكش، متزوجة وأم لأربعة أطفال، كانت تقطن بمنزل الأسرة بدوار أولاد الحران، قبل العثور عليها جثة هامدة معلقة بحبل حول العنق بغرفة النوم، في ظروف شكلت موضوع بحث قضائي تمهيدي من قبل عناصر الدرك بأولاد مراح.
ورجحت المصادر نفسها أن تكون النوبات العصبية التي كانت تنتاب الهالكة بين الفينة والأخرى سببا في وضع حد لحياتها.
وانتقلت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي أولاد مراح سيدي حجاج سرية وجهوية سطات، وممثل السلطة المحلية بقيادة أولاد فارس دائرة ابن أحمد، إلى مكان الواقعة، حيث عملت على معاينة جثة الهالكة، قبل توجيهها بواسطة سيارة نقل الأموات نحو سطات، قصد إخضاعها للتشريح الطبي لفائدة البحث القضائي المفتوح تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
الانتحار محرم حرمة مطلقة و لا مبرر له شرعا ولا منطقا . نسأل الله حسن الخاتمة . ونسأل الله عز و جل ان يتجاوز عنها بواسع رحمته .
لا حول ولا قوة الا بالله ما مصير اربعة براعم في سن الزهور كاد الفقر ان يكون كفرا.
إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل اللهم اغفر لنا و لها وتجاوز عنها بعفوك ياأرحم الراحمين إنك رب المستضعفين
1994 وربعة الدراري.. ان اله وانا اليه لراجعون
مشاااكيل
هده هي عواقب دولة فاشلة غير قادرة لخدمة المواطن .دولة بدون سياسة اجتماعية بدون صحة سكن ولا تعليم مكتوفة الايدي .هنا من يفقد صبره وينتحر وهنا من يغامر ويموت غرقا وهنا من يفقد عقله وهنا من يلجاء الى الاجرام والدعارة والمخدرات.
ءتساءل مع نفسي مال سطات ءرى بها حالات النتحار في تزايد ورحم الله الفقيدة
1994 وأربعة أطفال وحالات عصبية فالمسكينة انهارت ولم تعد تستحمل ، فبعض العائلات سامحهم الله يتخذون كناتهم كخادمات ، فاللهم ارحمها واغفر لها وتجاوز عنها يا رب ، أما أطفالها الصغار فلهم الله
كيفاش عندها 28 عام ووالدا 4 ابناء انا عندي 35 عام ولدت غير ولد واحد وشيبني وما قدرت عليه لا ماديا ولا تربويا وما ناوياش نزيد نولد راه كترة الابناء وانعدام مسؤولية الزوجين تسبب الامراض النفسية والانتحارات زيد عليها ما نعانيه من غلاء وجفاف وفقر والدولة رفعت يدها مقابلا غير افريقيا بحالا حنا ما خصنا خير
في السنتين الأخيرتين لاحظنا كثرة الإنتحارات من طرف أرباب وربات أسر فقيرة لاسيما من المدن الصغيرة والمتوسطة والأحياء الأكثر هشاشة .
مايطرح سؤالا جوهريا هل للأمر صلة بالواقع المعيشي والإقتصادي المزري والمحتقن لغالبية الأسر الهشة بسبب الأزمة الناتجة عن قرارات الحكومة فيما يخص الإجرات المرافقة للوباء موازات مع الإرتفاع المهول لتكاليف المعيشة ؟؟؟
هاذ الحكومة الفاشلة اللي مقابلة غير الكذوب وإشاعة المتحورات الوهمية ..
والناس دبا مع هاذ الغلاء في الاسعار بغاو يكون هاد المتحورات حقيقية ولا الفقر اللي عايشين فيه ..
وبنادم ما لاقي حتى ما يوكل لوليداتو ، وكايفكر غير في الانتحار ..
أفقرتم الشعب باش تملؤ الارصدة ديالكم ،.
ولكن عند الله، كلشي غادي يخلص ..
و أين التحقيقات السابقة ؟ و فيما تفيد حال الواقعة . عليكم بالاطفال بالمتابعة النفسية ! إحسن ٱعوانهم مساكين مكلومين بفقد الأم . وأوقع الطريقة إن راوها معلقة هي الكارتة للأسف المتابعة ضرورية و ضرورية جدا .. مهما كان ذهبت إلى ربها الذي نسأل أن يتجاوز عنها و يلهم أبنائها المساكين الصبر و السلوان و لا حول و لا قوة إلا بالله . هل تمت متابعة هذا الآفة بالتحليل و الدراسة ؟ قال لك نوبات عصبية ببساطة ! ماهو سببها ؟ نحن الشغب مرضى يا عباد الله و زادتنا حصيلة الوباء و ما تبقى نجبر المسؤولين . و كيف تريدون لهذا الفقهور أن يتصرف . لقد وصل السيل الزبى يا ناس يا مسؤولين يا مدير الشأن العام يا أثرياء . يا مواطنين فلياخد كل واحد بيد جاره على الاقل و تعاونوا على الألم و الله المستعان . يا ما علفنا يا ما يا ما …
سيدة لم تنتحر سيدة ماتت مغدورة ملقاوهاش معلقة في حبل كيف تنشر لقاوها جتة هامذة سر موتها لا يعرفوه الا الله سبحانه كنتمناو من نيابة لعامة تبدل ما في وسعها لكشف لغز وفاتها .الله يرحمها ويوسع عليها يصبر وليداتها.
الناس راه
ما ضاق أمر إلا وفرجه الله.
لا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما
راه
إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا.
الثقافة الدينية غابت، والثقة في الله غفلو عليها الناس.
إوا دابا لمن تركت أولئك الأبناء.
إذا كان الزوج خايب ومضداد، سيري دعيه ولا سلتي ليه دوك الأولاد في راسو، باش يتعلم وبال أمره،
أوما تنتاحريش .
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
تدمير انسان في المغرب يتجسد في كل ظواهر جرائم القتل مخدرات دعارة تفسخ انتشار الأمراض نفسيه والعقليه انهيار تعليم كانا نعيش في جهنم في آخر مطاف كنسمع اخبار المغرب تظن نفسك في السويد اما الواقع فهو كحل
سلام عليكم نريد من رجال لقانون تعميق البحث واحياء ضمائرهم وشوفو كيفاش ماتت حيث مستحيل تقتل راسها وهي لم تعاني من اي مرض نفسي قبل .