أسفرت الأبحاث والتحريات المتواصلة، التي تجريها مصالح الأمن الوطني بمدينة إنزكان بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، على خلفية ضبط كميات من المواد الاستهلاكية الفاسدة بمدينة إنزكان، عن توقيف شخصين آخرين وحجز كميات إضافية من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك والتي تجاوزت 25 طنا.
وتبعا لمصدر أمني، فقد جرى تنفيذ هاتين العمليتين الأمنيتين بكل من مدينة إنزكان والمنطقة القروية “الكدية البيضاء” بضواحي مدينة أولاد تايمة، حيث أسفرت العملية الأولى عن توقيف تاجر بسوق الجملة للتمور بمدينة إنزكان وحجز 11 طنا من المواد الاستهلاكية الفاسدة والمخزنة في ظروف لا تستجيب لشروط السلامة الصحية ومن شأنها الإضرار بصحة المستهلك.

أما العملية الأمنية الثانية فقد أسفرت عن توقيف المشتبه فيه الثاني والعثور داخل إحدى الضيعات الفلاحية بضواحي أولاد تايمة عن 14 طنا من التمور والتين المجفف، مخزنة بدورها في ظروف غير صحية؛ لتبلغ الكميات المحجوزة منذ انطلاق البحث في هذه القضية 31 طنا وثلاثمائة كيلوغرام من المواد الاستهلاكية المختلفة، وفقا للمصدر ذاته.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما الموقوفين على خلفية هاتين العمليتين تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ بينما جرى إتلاف جميع هذه المواد الاستهلاكية المحجوزة بحضور السلطات المحلية والمصالح المكلفة بسلامة المنتجات الغذائية.
وتندرج هذه العمليات الأمنية المشتركة في إطار المجهودات المبذولة من طرف قطب المديريتين العامتين للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني لمكافحة كافة أشكال الغش والتدليس، وكذا التصدي للممارسات والسلوكات غير المشروعة التي من شأنها تهديد السلامة الصحية للمواطنين.
نقطة في بحر وما يروج ويباع اكبر وأكثر بكثير ومايباع دون مراقبة أمام الجميع وفي الفضاء العام دليل على تسميم المواطنين بشكل ممنهج يعني اغلب ما يباع في الأسواق كمواد استهلاكية اغلبها لا يستجيب لادنى شروط السلامة الصحية وبشكل واضح
يجب تشديد العقوبة على مثل هاته النماذج و لما لا متابعتهم بتهمة محاولة القتل فهم يتاجرون بمواد سامة ان صح التعبير
اتمنى تشديد المراقبة ليل نهار على المواد الاستهلاكية خصوصا ان البعض لايتردد في التدليس وبيع لحم القطط على انه لحم الدجاج ويبيع صوصيص لحم الكلاب ورجلين الدجاج ويبيع صراق الزيت على انه تموراو زيتون وهكذا يستمر مسلسل الدجل وتبخيس المجتمع وهذه الظواهر المشينة لم نكن نعرفها من قبل .
تحياتي لتجار منطقة سوس، هكذا هي الأخلاق و اصل الثراء ، انزكان عاصمة اقتصاد سوس،
تحياتي لتدخل السلطات ، 25 طن راه رقم غريب راه اقد اعرض 25000 اسرة بكامل افرادها للخطر ، 3 افراد ف الأسرة هي 250000 حالة خطر