أُطلِق هذا الأسبوع سراح آخر فيل من حديقة جنوب إفريقيا الوطنية للحيوانات في بريتوريا، وتُرك حرا في محمية طبيعية، حسبما أعلنت مؤسسة للدفاع عن الحياة البرية.
وأُخرج الفيل البالغ 42 عاما، ويدعى تشارلي، من حديقة الحيوانات، ونُقِل إلى محمية في مقاطعة ليمبوبو حيث أطلقت مؤسسة “إي إم إس” سراحه يوم الاثنين.
وتدعو المنظمة غير الحكومية حديقة الحيوانات الأخرى الوحيدة في جنوب إفريقيا التي تضم أفيالا، في جوهانسبرغ، إلى أن تحذو حذو نظيرتها في بريتوريا.
وأوضحت المؤسسة في بيان أن هذه الخطوة ثمرة سنوات من المفاوضات مع حكومة جنوب إفريقيا التي تلقت معلومات علمية تفيد بأن الأفيال تعاني في حدائق الحيوانات.
وأُسِرَ تشارلي من قطيعه في زيمبابوي عندما كان عمره نحو عامين، وبيعَ إلى فرقة سيرك، قبل إيداعه حديقة بريتوريا للحيوانات عام 2001، بحسب المصدر نفسه.
وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة، ميشيل بيكوفر، لوكالة فرانس برس، إن “العلم يُظهر أن الأفيال (…) يجب ألا تكون في الأَسر”.
وأشارت بيكوفر إلى أن “مفاوضات تُجرى مع بلدية جوهانسبرغ” في ما يتعلق بثلاثة أفيال تضمّها حديقة الحيوانات التابعة لها.
انقراض الفيلة لن يؤثر على البيئة مطلقا فهي ليست في دورة المنظومة الغذائية بل إن انقراضها سوف يساهم في المحافظة على الغابة والمجال الأخضر كذالك انقراض الحيتان لن يؤثر على البيئة لانها تتغدى على الاسماك التي تدخل في المنظومة الغذائية للإنسان ..