حراك الريف بدأ يكون مدرسة ثانية جديدة للنضال السياسي داخل الريف وخارجه، كما كانت حرب الريف المشهورة مابين سنة 1909-1927 مدرسة أولى، ونقصد في هذا الكلام، أن الريف أنتج مناسبتين تاريخيتين، في شمال إفريقيا: الأولى يدرسها الناس تحت اسم “حرب الريف” والثانية تحت اسم “حراك الريف”، الأولى ذات طبيعة حربية وسياسية، والثانية ذات طبيعة سلمية، وسياسية أيضا، الأولى استمرت حوالي 18 سنة وانتهت بتقسيم الريف بين فرنسا وإسبانيا فيما سمي بالحمايةle protectorat، والثانية استمرت حتى الآن لمدة تقارب 19 شهرا، ولا يمكن حاليا التنبؤ بنهايتها، ولا كيف ستنتهي؟ ومتى؟.
والأولى أيضا كانت ضد السياسة الاستعمارية لفرنسا وإسبانيا، والثانية ضد السياسة المخزنية المغربية، ذكرت هذه الخصائص كأمثلة لمنهج المقارنة في البحث السياسي والاجتماعي، وأريد إنجاز دراسة ميدانية للمسيرة، وليس فقط ممارسة النقد المجاني الذي ليس له قيمة علمية، ويمكن ملاحظة كون تضامن المغاربة مع الريفيين في حروب 1909-1927 لم يكن بارزا كما هو التضامن البارز في حراك 2016-2018 الذي بلغ أعلى درجاته في ثلاث مسيرات شعبية نظمت حتى الآن، اثنتان في الدار البيضاء، والثالثة في الرباط يوم 15 يوليوز 2018، وفي هذه المسيرة الثالثة التي شارك فيها عدد يتراوح مابين 20 إلى 30 ألفا، من المتضامنات والمتضامنين رجالا ونساء ومن مختلف الأعمار، أغلبهم من الشباب، حققت بعض الأهداف الملموسة، والتي تتجلى خاصة في توفر اللجان المتطوعة لتنظيم المسيرة ، وهم من الشابات والشباب خاصة على خبرة تنظيمية مهمة، في ترتيب الصفوف والحفاظ على النظام، وتوفير اللوجيستيك la logistique (الرايات، واللافتات، والأبواق ،والشعارات، والخطباء من النساء والرجال، وصور المعتقلين، والسيارات، وعرض المطبوعات والرسوم….) ، وتخصيص الأماكن لعائلات المعتقلين، والقيادات السياسية، وفتح المجال باحترام للصحافة والمصورين، وتلقي الاستجوابات، وهذه الخبرة التنظيمية هي مكسب شعبي يوفر للشعب القدرة التنظيمية في الشوارع تنفع عند وقوع الأزمات، والانتفاضات التي قد تحدث، فجأة كما وقع عندما خرج الشعب إلى الشوارع في 20 فبراير 2011، وما يمكن أن يحدث مستقبلا ومما يعزز قوة الشعب أمام تهديدات وهجمات الفوضويين، والعياشة، والقوات القمعية، ويضمن تدريب الناس على ممارسة حرية التظاهر، وممارسة الديموقراطية، وتدبير الاختلاف……
أبرزت مسيرة الرباط قدرة الشعب على الاتفاقات الحرة العلنية، وتحت أشعة الشمس المضيئة، بين المختلفين في العقائد، والأيديولوجيات، والتنظيمات ليسيروا جنبا إلى جنب، ويدلي كل طرف للصحافة برأيه بدون مضايقات، مما وفر تغطية واسعة وعالمية لهذه المسيرة، وتكوين لجان تنظيمية مقبولة من كل الأطراف، وهو درس تطبيقي مهم في التربية الشعبية على الديموقراطية، حرم الذين لم يحضروا المسيرة أنفسهم من التمتع به…..وفي التفاهم بين النساء التقليديات، والمحتجبات، والنساء اللائي اخترن التحرر والحداثة، وكانت المسيرة محررة من قيود الحزبية المخزنية التي تردد شعارات الديموقراطية والمساواة والتوافق وتستغلها لأغراض انتهازية، ولم يحضرها أي حزب ولا نقابة من التحالف الحكومي، ولا من معارضة هذا التحالف، مما جعلها حقا مسيرة نظيفة ومخلصة، رغم محاولات الانتهازيين تشويهها، وخاصة في جانب الصحافة المخزنية والمقربة من تلك الأحزاب الغائبة عن المسيرة وعن مبدأ التضامن في حد ذاته، لكن التغطية الإعلامية التي وفرتها الصحافة الحرة والعالمية فضحتهم، وأفسدت خططهم، ونقلت بموضوعية خطاب ختام المسيرة الذي ألقاه نيابة عن عائلات معتقلي الريف الأب أحمد الزفزافي، وكذلك كلمات قادة المسيرة ومنظميها، ولا يفوت أية دراسة موضوعية أن تشيد وتقدم التحية للجان التنظيمية التي أشرفت على هذه المسيرة التي تستحق دراسات علمية ميدانية أعمق مما قلناه هنا ونعتبره بداية للدروس المطلوبة.
المرجو ان تستكمل دراستكم للمسيرة وانيوفقكم الله لنشرها عبرهذا الموقع وكذلك في مطبوع حتى تستفيد الاجيال القادمة
شكرا للاستاذ احمد الدغرني على مقالك القيم الذي تحدث عن الحراك الريفي العادل والمشروع والسلمي والحضاري والمبارك وعن المسيرات التضامية مع نشطاء حراك الريف المعتقلين والتي جرت في الرباط والدار البيضاء.نعم التاريخ سيسجل على ان حراك الريف العادل والمشروع والسلمي والحضاري والمبارك اصبح مدرسة للنضال والكفاح بسلمية لاجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.بالرغم من الترهيب والتعنيف والتعذيب والاحكام القاسية والظالمة التي مورسيت وطبقت على نشطاء حراك الريف وعاءتهم الصغيرة والكبيرة فان الفضل الكبير يرجع الى نشطاء حراك الريف لجمع شتات الشعب الريفي في الداخل وفي الخارج ويجمع جميع الاحرار اينما وجدو كما حدث ويحدث في مختلف المسيرات في الداخل وفي الخارج والمسيرات ستستمر حتى اطلاق سراح جميع المختطفين وتحقيق المطالب المشروعة للعيش في كرامة وحرية وعدالة ودولة الحق والقانون.حراك الريف المشروع والعادل والسلمي والحضاري والمبارك قام بتحريك ما كان راكدا وجامدا وفضح حقيقة مؤسسات الدولة المغربية والفساد والمفسدون وساهم في الزلزال السياسي. العالم يعرف الان الحقيقة ويعرف اهل الريف ومنطقتهم وعلاقتهم بدولة المخزن.
نحن حينما نشبه تخريف منظري الكراهية بتخريفات الجماعة فنحن لا نبالغ ، فهما نفس التخريف و نفس الميكانيزمات النفسية المرضية لان الدوافع واحدة رغم اختلاف المظاهر، اول الاشياء المشتكرة هو عقدة الحجم، يبدو هدا في اصرار الجماعة على دكر اعداد اتباعها سواء في المجمل او حين خروجهم للشوارع و هو ما دكره اول مقاله مع ان رقمه لا نعرف من اين جاء به، و عقدة الحجم تجعل الجماعة تصف احداثا تافهة شاركت فيها بالعظمة ، و هو الشي الدي جعله يصف حراك الريف الدي لا وجود له اصلا كحدث يدرس، الشيئ التالث هو الاستفراد بالدات و الاستقلال عن الشعب المغربي و ازدواجية التعامل معه، فالجماعة تعتبر الشعب اخرها و نقيضها و لكن في بعض المناسبات تستدعي تضامنه، و هو قد صراحة" تضامن الشعب المغربي مع الريفيين" يعني انه يعتبر الريفيين غير مغاربة، و العقدة الاخرى هي لي عنق الواقع و الكدب حيث يقولون للشيئ كن فيكون فاصدر حكمه بنجاح المسيرة مع انه خيال و كدب، و هناك عقدة التنظيم حيث ان من يطالع تخاريف الجماعة يقرا هده الكلمة كثيرا و هو ما حدث معه ايضا حيث بدا كلامه بدكر التنظيم المحكم و الجيد
كلا الخرافتين لهما نفس المبدا و هو عقدة الحقارة و القزمية و التي امتزجت بحقد شديد و امتزاج الدونية و عقدة الحجم مع الحقد ينتج نفس النوع من الخرافة الدي نراه و نقراه من كليهما، تضخم النظرة الى الدات لدرجة الكاريكاتير و التعامي عن الواقع و اسطرة الرموز و عقدة الاعتراف الخارجي (الاجنبي عن الجماعة )كل هده العناصر نجدها مجتمعة في مقاله ،ان الحقد وحده اخو الجهل لانه وحده يمنع صاحبه من الموضوعية و رؤية الواقع و مرد دلك ان الحاقد يبتغي النكاية في العدو و ليس استخلاص الحقيقة، و رفض رؤية الواقع او العجز عن رؤيته لانها مؤلمة يؤدي بصاحبه الى العيش في الخيال و الهلوسة و لدلك يكون الحقد مؤديا الى الخرافة و التهيؤات،فبقدر ما يكون حجم المريض صغيرا بقدر ما تكبر خيالاته و كلما صغر في الواقع يزداد حجما في الخيال، و كما انهم عاجزون عن رؤية الواقع فهم عاجزون ايضا عن العيش في الحاضر و لدلك تجد خاصية لدى كليهما و هي القفز الى مستقبل لا يراه احد ،فالجماعة تقول ان غدا لناظره لقريب و منرظو الكراهية يبشون بصبح و غد افضل لا وجود له
كاره الضلام يسبح في ظلام كاحل.
امثال كاره الظلام يشربون من منابع ملوثة تجري فيها الافكار والثقافة والعقيدة المخزنية التي تنتج سلوكات الركوع والسجود للاصنام والدرهم و تزرع فيهم التملق والخنوع والنفاق والانبطاح والانتهازية والمرتزقة والتسول والعياشة والتوكل والدفاع عن الاستبداد والفساد والنهب والافتراس والقوادة لال سلول. اذا امطرت السماء حرية يسارعون لحمل المظلات. ادمغتهم خضعت لعمية الغسل بجافيل لكروا. وهذا هو الفرق الكبير بين الاحرار كنشطاء حراك الريف الذين شربو من منابع العزة والحرية والكرامة والعدالة وهي القيم النبيلة الكونية تسري في عقولهم وقلوبهم وبها نحيا ومن اجلها نسجن ونعدم ونموت. الحراك الريفي العادل والمشروع والسلمي والحضاري والمبارك والمقدس زلزل اركان العبودية والاستبداد والفساد والمستبدون والمفسدون وهو ناجح ويتمدد في الداخل وفي الخارج. النصر والخلود للشعوب الحرة. هنيءا لمن يعيش حرا طليقا ويموت حرا مرتاحا.
جب كل المغرب وستجد هته التوابث الأساسية لتشييد أي دوار مهم
1_ أرض مرتفعية نسبيا
2 تربتها جيرية أعني calcaire ou à la rigueur sablonneuse
3 وجود ماء جوفي (لحفر بئر)
4 وجود ضاية يعني أرض طينية وبلادنا يمكن تسميتها بلاد مليون "ضاية" لأسباب جيولوجية معروفة
تعتمد الساكنة على ماء "الضاية" من مارس إلى جوان أو بعده قليلا تليها المطفية وتختم السنة بالبئر وهكذا دواليك في السنين الطبيعية
إنه لمن الضروري أن يتطلع الفلاح المغربي عن المفاهيم الجديدة مثل اللتي جعلت من صحراء "وادي روم" بالأردن (يظهر وادي روم في فيلم لورنس Laurence d'arabie) قلت إلى جنة حجمها أربعة هكتارات كلها ما يشتهي القلب والعين(أنقر لترىى).
إنه لم ضروري أن يتطلع الفلاح المغربي على وسائل الري ك"التتبين"paillage وعامة ما يسمى permaculture وأخيرا يجب أن يتحكم الفلاح في زريعته ويتجنب قدر الممكن les hybrides F1
ويرجع للطرق الأجداد ويترك الفلاحة الصناعية ال"هبيلة"
كتبت permaculture لتجنب إستعمال "الفلاحة المستديمة" اللتي نسمع لأنه لا علاقة…
à suivre
نهاية حرب الريف معروفة فالخطابي انتهى شريدا و مات شريدا و كدلك الزفزافي انتهى سجينا مع حفض المقامات فالزفزافي مجرد أمي جبان و مقارنته بالخطابي اساءة للريف ، الخطابي قاوم الاسبان و الزفزافي و امثاله عبيد الاسبان ،و اما ما ينبغي تدريسه بحق فهو التنظير العرقي الخرافي الدي بز الجماعة في التخريف و الرؤى ، ما تكتبونه يستحق بحق ان يدرس في معاهد الكوميديا و شخوصكم تضاهي الدونكيشوت و سائر شخصيات الكوميديا الاخرى ،الضفدف الدي يتخيل نفسه ثورا يستحق ان يدرس في المعاهد و يكون مثالا للاطفال يضحكهم، و المضحك انه صدق انه باحث دارس فاستخدم كلمة دراسة و كانه سوسيولوجي اكاديمي له مناهج و موضوع بحث واضح المعالم،دراسة من فقرتين تنتهي من قرائتها قبل ان تبدا،تقول لنا الدراسة ان المظاهرة كانت منظمة و مختلطة ، هدا هو الاعجاز البحثي و النتائج المعمقة التي خلصت اليها الدراسة العجائبية،و اما المبكي فعلا فهو هدا الهوان الدي وصلوا اليه و الدي بلغته الجماعة قبلهم و هو الفرح و السعادة فقط بالخروج ،لقد اصبحوا مثل الجماعة يفرحون فقط لانهم لازالو موجودين تحت الشمس
الخطابي قامة شهد لها عظماء العالم واحنوا لها هاماتهم احتراما واعترافا بمن ألهم حركات التحرير في العالم .. لم يمت شريدا كما يصفه اللقطاء بل معززا مكرما .. الشريد يهرب من وطنه ويخشى العودة اليه بينما المجاهد الخطابي استقبل ملك البلاد محمد الخامس في مقر أقامته بالقاهرة استقبال الند للند يوم كان مقر إقامته قبلة لأقطاب العالم وكانت الوفود والسفراء الذين تعاقبوا على تمثيل المغرب لدى القاهرة يخطبون وده .. الخطابي مصدر فخر لكل المغاربة وليس الريف وحده ويكفي ان ماو تسي تونس اعترف بنبوغه العسكري واستلهم العبقرية القتالية بأشد الإمكانيات تواضعا في مواجهة قوى عاتية من هذا الفذ الذي يتطاول عليه اليوم النكرات الأنذال .. أشتمنا كما تعودت لكن لا تتطاول على القامات ومضمض جيدا قبل ان تأتي على ذكر اسمها .. قلة حياء ..
الواقع يقول إن محمد بن عبد الكريم الخطابي أنهى مقاومته بالاستسلام للقوى الاستعمارية والرضوخ لمشيئتها، فمن فيئها كان يعيش في لارينيون، وتوفاه الله شريدا في مصر لأنه رفض العودة إلى وطنه، وإذا كان الخطابي قامة وطنية، فإن هذا لا يجيز لأي أحد تقديسه وتحويله إلى صنم نعبده. أظن أن الخطابي لو قُدّر له أن يكون معنا حاليا لرفض تقديسه وتصنيمه. المؤسف هو أن كل جماعة في المغرب تختار لها شخصا وتحوله إلى مقدس تنحني وتركع أمامه. البعض اختار ياسين والآخر الخطابي.. وهكذا دواليك، الأمر الذي يشير إلى أن أصحاب هذا الفكر يتصرفون على سلوك واحد كالقطيع تماما..
كاره الظلام يعبر عن حالة نفسية مستعصية.فهو يريد أن يقول شيئا لكنه لايقوله كل ما يخرجه مجرد كلام إنشائي ويحاول أن يتظاهر بالواقعية لكننا نعرف أن المطبلون أنواع فالنوع الأول هم مطبلون مباشرون والنوع الثاني يحاول التستر بادعائه الواقعية لكنها واقعية مزيفة .
ما معنى توفاه الله شريدا ؟ هل الشريد يترأس مكتب المغرب العربي في القاهرة الذي ضم كل من بورقيبة وعلال الفاسي وباقي اقطاب المغرب العربي قبل ان يقدم استقالته لرفضه ميلهم الى التفاوض مع المستعمر ؟ هل الشريد يذهب اليه محمد الخامس ويستضيف اعلى سلطة في البلاد في مقر إقامته ؟ اما الحديث عن استسلامه فهل هناك اليوم قوة قادرة على مواجهة ثلات جيوش بامكانيات متواضعة ألم تتحالف عليه فرنسا وقوات الخائن الكلاوي المغربية للأسف والجيش الإسباني الذي استنجد بهم بعد ان هزمهم وأذاقهم طعم الهزيمة والذل ؟ عندما زار وفد فلسطيني ماو تسي تونغ لطلب الدعم والخبرة كان جوابه " كيف تطلبون مني ذلك وفي تاريخكم القريب عبد الكريم الخطابي الذي منه تعلمت أساليب حرب العصابات وفرق الكوماندوس ؟ " بينما يقدر – وليس يقدس – كبار العالم الخطابي يبخسه حقه أبناء جلدته للأسف .. شئنا ام أبينا يبقى الخطابي الرمز الوحيد الذي يجعل المغربي يذكره ورأسه مرفوع وفخور بكونه ينتمي للبلد الذي أنجب هذا الرجل .. أقرؤوا تاريخ هذا البطل من مصادر محايدة قبل التطاول عليه …
مثلما انتهت الجماعة شبحا انتهى منظروا العرقية اشباحا ، بدات الجماعة تتشدق باسقاط الاستبداد و القومة عليه و اقامة الخلافة على منهاج النبوة ووو من القصص الملحمية و انتهت تفرح ان هي فتحت فمها و تنفست الهواء، و كدلك منظروا العرقية بدؤوا متحدثين عن اسقاط الاحتلال العروبي و التحرر من المخزن ووو من احلام اليقظة و انتهوا يسعدون بمجرد الكلام و الخروج للشارع بين عقد من الزمان و اخر، اين هي احلام الجماعة الاولى؟ لم يعد احد منهم يدكرها و كل ما يهمهم الان هو التواجد و التحرر من البيات الشتوي الطويل و ليس التحرر من الاستبداد، و اين هي احلام يقظة الخرافيين العرقيين؟ لقد نسوها و اصبحت انجازاتهم الخروج المنظم و تفادي الفوضى و الزدحام،و من فرط هوانهم اصبحوا يتخيلون الانجازات و لا يرون الواقع و هم يتحدثون و كان مخربي الحسيمة اطلق سراحهم بينما هم في السجن و فيه سيبقون ، خروج القطيع لا يغير شيئا في حاله و قضمه شيئا من عشب الاوهام لا يغير شيئا من شروطه الوجودية و كما انتهى الخطابي شريدا طريدا سينتهي زفيزيفة مهانا سجينا
عقدة الاقزام مند القدم عي عقدة الحجم و امنية التواجد و الاعتراف من الاخرين، و علاقتهم مع الاخر القامع لهم علاقة مرضية مركبة، ففي الوقت الدي يريدون احراجه و فرض انفسهم عليه يتمنون اعترافه بهم، فالجماعة مثلا تعادي النظام و لكنها تمنت حضوره في جنازة الهالك عبد السلام، علاقة متناقضة، و كدلك مخرفوا العرقية في بدء جرائم الحسيمة كانوا يتمنون ان يقلقوا النظام بل و كانوا واثقين انهم سيزعزعونه، امنيتهم لم تكن مطلبية تنموية الا في الظاهر و اما الواقع فكانوا يريدون فقط ان يشعروا بوزنهم و انهم يساوون شيئا في ميزان النظام لدرجة ازعاجه و دفعه للتعامل مع الازمة،و لما لم يحدث دلك انزعجوا هم مثلما انزعجت الجماعة من غياب ممثل للقصر في جنازة المعتوه،لما لم يشعر النظام بشغبهم وصوفه بعدم المسؤولية و عدم الاكتراث و انه سيندم لانه لم يتدخل في الوقت المناسب، و مر الوقت و تمنوا بل كانوا واثقين ان الملك سيصدر عفوا و لكنه لم يفعل، يعني ان وهم الترر من عقدة القزمية سقط و بقى الاقزام وجها لوجه مع حجمهم،فما عتو العمل؟الهلاوب الى الامام و التوغل في الوهم و القول ان الحراك لم ينتهي و لا احج يعلم كيف سينتهي
أكبر إساءة يلحقها متطرفو العرقية العدمية بمحمد بن عبد الكريم الخطابي تتمثل في كونهم يحاولون أن يجعلوا منه عرقيا متزمتا مثلهم، وأن يصوروا نضاله كأنه نضال قام به مع الريفيين لوحدهم، وأن المستهدف من عائداته النضالية كان هو أهل الريف، وأن الذين يحق لهم الانتماء إلى زمن الخطابي هم الريفيون دون غيرهم من المغاربة..
إذا كان ماوتستي تاونغ قد نوَّه بمقاومة الخطابي وأشاد بها، فهذا يعني أن الرجل عاش ولا يزال أمميا، ولا يمكن للمرء أن يكون أمميا إن لم يكن وطنيا وملكا لجميع أبناء وطنه أولا. العرقي يظل متقوقعا في عرقيته ومنغلقا في قبيلته، ولا يرقى إلى الوطنية وبالتالي الكونية.. العرقي المتطرف الذي يريد الانتساب للخطابي لا ينتبه لمثل هذه البديهيات، إنه أسير يقينياته العرقية الزائفة والخرافية..
لناعت نفسه بكاره الضلام أقول :أنت إذن تموت عشقا في الظلام وإنما تكره الضلام ،ومن أعراض إغراقك في الظلمة الحالكة الدامسة الليلاء تعبيرك بما لامعنى له ،وقصورك في ضبط أكثر الألفاظ العربية شيوعا لدى الحمقى بله العقلاء،كلامك ينبئ عن إفلاس عقلك وتفاهة فكرك وزمانة مرض نفسي فيك منشأه الشعور بالنقص والرغبة في لفت انتباه الناس إليك ،وما هم بفاعلين
لقد ألفت الظلام يامسكين ولذلك كلما أمعنت شعاعا من الضوء انبهر بصرك فعاد إليك خاسئا وهو حسير ،يالتعاستك ونحسك
الى عنترة بن شداد تحية ، ما جاء في تعليقك هو ما رددته وارده دائما ، أنا لست من الريف الذي أراه جزءاً من المغرب وكفى ولعلك انتبهت الى أني قبل ان أشير الى ما قاله ماو تسي تونغ في تعليقي 8 ان عبد الكريم الخطابي مصدر فخر لكل المغاربة وليس الريف وحده فالعظماء تمتد بهم عظمتهم الى ان يتجاوزوا أحجامهم الإقليمية والعرقية والقبلية ليصبحوا ملكا للأمة وأحيانا للانسانية كلها .. من هنا ينبغي ان يوضع كل في حجمه ولا سبيل هنا للاستنساخ أو التلبس بشخصية العظيم لمجرد ان يكون أحدهم من عرقه أو قبيلته فالخطابي خطابي والاخرون اخرون ولو كانوا من نفس التربة القبلية فالتاريخ يذكر العظيم وليس جيرانه ..
حراك التخربف انتهى قبل ان يبدا ، و تمخض جبل التخريف العرقي فانجب فار اماني و تهيؤات مثيرة للشفقة، الريف مهمش الريف ابي الريف لا يركع المحتل العروبي الخ الخ كل دلك راح في لحظة و جمع القوم في زنازينهم و انتهى الامر، و لان الامر صعب التصديق على من ادمن الوهم فهم لازالو يرددون تلك القصص و لازالو يقولون للمغرر بهم ان القصة لم تنته
و يقول لنا ان الشعب المغربي تضامن مع حراك التخريف بينما الريف نفسه لم يتضامن و بقي الناظور طيلة شهور غير مكترث بما يحدث و ناس الحسيمة انفسهم منهم من لم يكترث و منهم من اجبر بالارهاب العرقي على الخروج لهدف لا يعرفه
و يقولون ان العدالة ميتة و لكنهم يستانفون الحكم، لمادا يستانفون الحكم ان لم يكونوا يثقون في المحكمة؟ علام يعولون ادن؟ لقد رفضضوا المحاكمة بدعوى انها مسيسة اياما قبل صدور الحكم ثم عادوا الان ليستانفوه ،فهل كانوا مخطئين في حكمهم السابق ام انهم جبناء يتسولون العفو؟
حراك التخريف مات و حملة تسول الاعتراف الاجنبي لم تفلح و قال لكم الغرب انتم اصغر من السخرة و لا سبيل لتروا النور من جديد الا استعطاف المغرب الجبار
إلى زينون الرواقي
تحية طيبة وبعد، أشكرك على توضيحك. دافعي لكتابة ذلك التعليق الذي تفضلت بالرد عليه، ليس الرد على القارئ صاحب الفكر الوطني، الذي لا يميز بين المغاربة، أنا أشير إلى بعض العرقيين العدميين الذين احتلوا موقع هسبريس وجعلوا منه منبرا لبث الحقد والكراهية ضد العرب والمسلمين، وأظن أنك تابعت معنا سلسة المقالات التي كان ينشرها في رمضان هنا في هسبريس علي الإدريسي والتعليقات العرقية التي كانت ترافقها، فلقد جعلوا من عبد الكريم الخطابي ومن نضالاته معبرا لمعايرة باقي المغاربة واتهامهم كلهم بأنهم كانوا جبناء ومتواطئين مع الاستعمار ضد المقاومة الريفية، وصوروا الرجل كأنه كان خصما ومعاديا للحركة الوطنية، وأنها هي التي باعته للاستعمار، علما أن تلكم الحركة لم تظهر إلى الوجود إلا في منتصف ثلاثينيات القرن العشرين، أي عقد بعد نهاية حرب الريف.. فأمثال هؤلاء الذين يزوِّرون التاريخ هم الذين يسيئون لعبد الكريم ولنضالاته عندما يعطونها طابعا عرقيا كريها.. وإليهم كنت أتوجه بتعليقي والسلام..