حرب الريف وحكاية أول "صورة بورتريه" للأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي

حرب الريف وحكاية أول "صورة بورتريه" للأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي
صور: أرشيف
الأحد 25 يوليوز 2021 - 10:00

على خلفية حائط أجرد أبيض اللون في مكان قليل الإضاءة، يجلس بثقة على كرسي خشبي بسيط بذراعين، يداه متشابكتان تحت سطح طاولة خشبية صغيرة بلا أرفف، أوراق ومحبرة على اليمين..

يضع بأريحية جلبابا ريفيا فضفاضا وقصيرا مع “قب” واسع وأكمام طويلة وعمامة على الرأس.. عيناه ثاقبتان، اتجاه نظراته للأفق وملامحه هادئة وتعابير وجهه توحي بالسكينة مع انزعاج وتوجس خفيف. إيماءات الجسد والرأس الثابت والجلوس المستقيم يوحي بروح متوثبة وبشخصية واثقة من نفسها، قوية وعازمة ومتحدية.

على ما يبدو هو في مكتب عمله البسيط، حيث ينزوي باستمرار داخل منزله منفردا ليعد ويدون الرسائل التي يبعثها لمختلف الجهات، وليقرأ آخر الأخبار التي ترد إليه من مختلف الجبهات الحربية، وليكتب مراسلات لمختلف المسؤولين بخصوص تدبير الشؤون العامة. إنها أشهر وأول صورة حقيقية من قلب الريف تقدم للرأي العام الإسباني منذ الانتصار التاريخي للمجاهدين بأنوال. وتوفق المصور في التقاط مشاعر لحظة تاريخية متجسدة في النظرة المعبرة للأمير الخطابي وقسمات وجهه التي تحمل العديد من الرسائل.

نجح المصور ألفونسو بورتيلا ذو 19 عاما المعروف بألفونسيتو، بعد جهد جهيد، في الحصول على أول صورة بورتريه للأمير الخطابي وهو جالس على طاولة، حيث رفض الأمير الخطابي مرارا خلال مقابلته مع الصحفي لويس دي أوتيزا (Luis De Oteyza) أخذ صورة بورتريه له.

تأتي الصورة في سياق تمكن الجيش الإسباني من استرجاع بعض معنوياته بعد نجاح عملية “الاسترداد” (la reconquista) حيث تمكن ما بين سبتمبر 1921 ويناير 1922من استرجاع معظم الأراضي التي فقدها في الريف الشرقي (الناظور، سلوان، العروي، الدريوش). لكن الرأي العام الإسباني والصحافة وعائلات الأسرى كان تضغط بقوة لمعرفة حال الأسرى المتواجدين لدى الأمير الخطابي والتفاوض لإعادتهم إلى إسبانيا؛ وقد وجهت عائلات الأسرى عدة ملتمسات إلى الملك ألفونسو الثالث عشر للتدخل قصد إطلاق سراحهم.

ولهذه الصورة حكاية مثيرة، في يوليوز 1922 وفي عز الحرب وبشكل سري وبعيدا عن أعين العسكريين الإسبان، خطط فريق صحفي مكون من لويس دي أوتيزا ( Luis de Oteyza ) مدير تحرير جريدة “الحرية” (la Libertad) ومصوران صحافيان هما ألفونسو سانشيز بورتيلا “Alfonso Sánchez Portela” ودياز كاسارييغو ( Díaz Casariego ) للقيام بمغامرة محفوفة المخاطر وتحقيق سبق صحفي غير معهود في صحافة التحقيق في بداية العقد الثالث من القرن العشرين، عبر تحدي القدوم إلى مقر القيادة العسكرية العامة للمجاهدين بأجدير لإجراء أول مقابلة صحفية مع الأمير الخطابي، والتحدث مع الأسرى والاطلاع على ظروف عيشهم.

أبحروا من إسبانيا إلى وهران لترتيب الاتصالات الأولية مع محيط الأمير، وانتقلوا إلى وجدة للتفاوض حول تفاصيل لقاء الأمير، لكن بعض العسكريين الفرنسيين ارتابوا من نزولهم بوجدة، واكتشفوا مخططهم، ما اضطرهم إلى السفر لمليلية، وهناك سيضطرون لتغيير مخططهم ونجحوا في السفر بحرا للحسيمة في المركب المكلف بإيصال المؤن الغذائية للأسرى العسكريين بأجدير.

وفي 24 يوليوز انطلق المركب متجها نحو شاطئ السواني بالحسيمة، وبمجرد وصوله صعد قائد البحرية حدو بن علي لمعلم لتلقي المؤن، واستغل أوتيزا اللحظة المناسبة وبخفة سلم مجموعة رسائل موجهة إلى كل من الأمير وعبد السلام الخطابي ومحمد أزرقان، متفقا معهم على أنهم سيعودون بعد ثلاثة أيام وسينتظرونهم ليلا في خليج الحسيمة، وعليهم أن يكونوا في قارب وهم يحملون علما أبيض.

قام أوتيزا بمعية ألفونسو بكراء زورق آلي بمليلية مع بحار يجيد الملاحة، لكن بمجرد اقترابهم من الشاطئ تم قصفهم من قبل زورق إسباني لخفر السواحل، واضطروا لمغادرة المكان وإلغاء الخطة. وعند دخول الصحافيين إلى الفندق بمليلية سيجدان المصور خوسي دياز كاسارييغو ليخبرهما بأن أخبارا منتشرة بمدريد تتحدث عن مخطط صحفيين للانتقال سرا لمقابلة الأمير الخطابي.

لم يستسلم أوتيزا، وسيتجه إلى الجنرال بورغيتي (Burguete) بمليلية، الذي كان يراهن على الحل السلمي وضد الحملات الحربية بالريف، ليطلعه على مخططه، وناشده بأن يطلب من مراكب المراقبة عدم قصفهم هذه الليلة، حين يقتربون من شاطئ السواني بالحسيمة.. سيوافق الجنرال على الأمر وسيرافقه في الرحلة كل من ألفونسيتو وخوسي دياز.

بصعوبة شديدة، وبعد أكثر من ثلاثة أيام المتفق عليها، نجحوا في الوصول إلى نقطة الالتقاء المتفق حولها، لكن لم يسمح البحارة الريفيون المكلفون بالشاطئ إلا لأوتيزا بالنزول من المركب، وبعد مفاوضات لساعات تم السماح للمصورين بالنزول أيضا.. في تلك الليلة تمت استضافتهما بمنزل السيد لمعلم المسؤول الأول عن البحرية. لم ينم المصوران وحتى أوتيزا لم يغمض له جفن إلا بعد تناول مهدئات، لقد كانوا قلقين وخائفين مما ينتظرهم غدا.

في اليوم الأول 30 يوليوز 1922، وبمنزل امحمد الخطابي، أخ الأمير، التقى الفريق الصحافي بمجموعة من كبار المسؤولين (محمد أزرقان، الرايس لمعلم، عبد الكريم بن صيام، محمد كيخوطي…)، فتبادلوا أطراف الحديث في مواضيع شتى وفي جو مريح كان فيه أوتيزا ينفث الدخان من غليونه على رشفات فنجان قهوة رفيعة شبيهة بتلك الموجودة في أرقى الصالونات بإسبانيا. كان امحمد الخطابي من يجيب عن جل الأسئلة التي كان بعضها محرجا وهمت: المفاوضات بخصوص الأسرى، صلاحيات رئيس “جمهورية الريف” وصلاحيات الوزراء والجمعية الوطنية وعلاقة الريف بإسبانيا ومصير الجنرال سلفستري.

في اليوم الثاني، فاتح غشت، وفي منتصف النهار وفي حرارة شديدة، ورفقة محمد أزرقان، التقى الفريق الصحفي بكل أريحية بالأسرى وأخذ صورا مع العديد منهم بمن فيهم الجنرال نافارو ) (Navarro والطياران فلورينسيو ( Florencio ) وغارسيا دي لا بينيا ( Garcia de la pena ) اللذان كانا يعتبران ضمن الموتى؛ وقام بتوثيق الشروط التي يعيش فيها الأسرى، الذين حاولوا إمدادهم برسائل لعائلاتهم دون جدوى، فالتعليمات كانت صارمة بهذا الخصوص.

في اليوم الثالث أي 2 غشت 1922 رافقتهم مجموعة من المجاهدين واستقبلهم قائد الحرس الشخصي للأمير سي بنحدو، وبرفقته حارسان يحملان بنادقهما وسيمرون أمام حراس لديهم سيوف صغيرة ثم سيدخلون غرفة كبيرة، وهنا سيعرف أوتيزا أنه أمام الأمير الخطابي.

لا يوجد في الغرفة غير الطاولة والكرسي وجدران بيضاء وزربية حمراء وبيضاء.. يشير رئيس الحرس إليهم بالجلوس على ثلاثة كراس مرتبة في صف واحد على بعد أربعة أمتار من مكتب الأمير.

فضلا عن الفريق الصحفي هناك في الغرفة ستة أشخاص في اليمين، أربعة حراس بنادقهم منتصبة ومتوثبون للتدخل في أي لحظة، ورئيس الحرس يقف جامدا خلف الأمير قبضته على مسدسه وفي الباب الأمامي يقف السيد أزرقان. يرحب الأمير بضيوفه ويسألهم عن صحتهم وأسرهم وعن أجواء السفر. بدأت المقابلة ولاحظ الأمير أن أوتيزا يدون ما يقوله فبدأ يتحدث ببطء حتى لا يفوته أي شيء، شكره أوتيزا بإيماءة رقيقة فرد عليه الأمير بابتسامة. وقد أخبر محمد أزرقان أوتيزا بأنه لم ير الأمير يبتسم منذ مدة طويلة.

تناولت المقابلة مواضيع شتى منها: استعداد الأمير للسلم مع إسبانيا، طبيعة نظام الحماية، علاقته بسلفستري وحقيقة صفعته، سجنه بمليلية ومحاولة الفرار، حرب الغازات السامة، شروط إطلاق الأسرى…

وحين هم أوتيثا بإغلاق الدفتر الذي دون فيه مقابلته، سأله الأمير ألديك أسئلة أخرى؟ أوتيزا يجيب: أنا رهن إشارتكم سيدي، ويرد عليه الأمير: أعتقد حتى وإن كان هذا لا يجب أن يقال فإن إسبانيا لا يناسبها خوض حرب لا تنتهي، وإذا استمرت على هذا الشكل فستأتي كارثة أخرى. أوتيزا يطرح سؤالا أخيرا: هل يمكن لكم سيدي أن تؤكدوا لي أنكم مستعدون لتستقبلوا بينكم للأسبان للتعاون معكم على تنمية رخائكم؟ جواب الأمير: نعم أكدت ذلك وأكرره. يسأله أوتيزا: هل يمكنكم أن توقعوا لي على ما قلتم الآن؟

يعود الأمير إلى مكتبه ويأخذ ريشته ويكتب في ورقة ما يلي: “أبواب الريف مفتوحة لكل المواطنين الإسبان كما كان مفتوحا لمدير جريدة “الحرية”، أجدير 2 غشت 1922.. سلم الأمير له الورقة مبتسما: هل مازلت تريد شيئا؟ نعم سيدي أريد أن تسمح لرفاقي أن يأخذوا لكم صورة بورتريه؟ يرد عليه الأمير: لا يمكنني، لا يمكن، حقا أنا لا أستطيع، ليس لحكم مسبق سياسي أو ديني، إنها مسألة أخرى، مستحيل مستحيل.

المصوران ألفونسيتو ودياث بقيا في مكانهما جامدين وصامتين، وفجأة تحركا يريدان الكلام، يشير إليهما أوتيزا بعدم التدخل. يعود أوتيزا ليتحدث مع الأمير: “أنا مصر على أخذ الصورة لأن في ذلك مصلحة لك ولي. أنا لدي أعداء يمكن أن يدعوا أن هذه المقابلة مختلقة وغير حقيقية، وبالنسبة لك أنت تعلم بالفعل أن حكامنا أشاعوا عنك أنك مجروح. يجب دحض ذلك ليراك الشعب الإسباني بجانبي في وضعية وصحة جيدة، ليعرف كيف تم خداعه”. أخيرا قبل الأمير وسمح لهما بالاقتراب: حسنا تعالا إلي هنا.

يتجه ألفونسو ودياز إلى الباب لبدء أخذ الصور، بن حدو قائد الحرس يتتبع بخفة وتركيز شديد كل الحركات والخطوات داخل الغرفة. تم أخذ مجموعة صور للأمير بدون أي صعوبة، لكن أثناء أخذ صورة الأمير مع أوتيزا كان مسدس بن حدو موجها إلى رقبة الأخير (الصورة الثانية).

ويقول أوتيزا عن هذه الواقعة: “لم ألاحظ ذلك. ولكن حتى لو كنت قد لاحظت ذلك فلن أتحرك، لم يكن بالإمكان إفساد مثل هذا الصورة القيمة بسبب مثل هذا الأمر التافه”. يتحدث المصور ألفونسو عن هذه اللحظة: “قمت بتجهيز آلتي. لم يكن هناك ضوء من أجل الصورة، أردت استعمال المغنسيوم (يعطي وميضا قويا عند اشتعاله في الهواء) ولكني انتبهت ولاحظت وأنا خائف أن قائد الحرس سحب مسدسه ووجهه خفية نحو رأس أوتيزا. إذا أطلقت الوميض (الفلاش) سيعتقد الحارس أنها طلقة سلاح وسيطلق علينا الرصاص. لهذا عدلت عن الفكرة وقررت الاكتفاء بالضوء الطبيعي. اخترت مكانا مناسبا بالغرفة، وأخذت خمس صور لمحمد عبد الكريم الخطابي”.

عند وداعهم، وعلى عادة أهل الريف، قدم لهم الأمير كتذكار هدية لكل منهم عبارة عن سيف صغير متقن الصنع ومزخرف (الصورة الثالثة).

جرت المقابلة في جو ودي وطرح فيها أوتيزا بدون خوف مجموعة أسئلة مباشرة حول مرحلة سجنه بمليلية ومشروعه السياسي المتعلق بالجمهورية الريفية وإمكانية السلام مع إسبانيا وموقفه من الأسرى الإسبان بالريف وحرب الغازات السامة.

ولمدة ثلاثة أيام كان بإمكان الفريق الصحفي التجول بأجدير وضواحيها بكل حرية دون أن يتعرضوا لأي مضايقات أو عنف لفظي، واستطاعوا تصوير شاطئ السواني والتقاط عدد من الصور نشر منها 16 صورة في كتاب أوتيزا تحت عنوان: “عبد الكريم والسجناء” والصادر في 1924.

بعد المقابلة غادروا ليلا على متن قاربهم شاطئ السواني بالحسيمة، وشكروا القايد لمعلم على حفاوة الاستقبال والعناية بهم طوال مقامهم بأجدير. كان البحر هادئا، دلهم لمعلم على طريق آمن لتجنب مدافع العدو في الجزيرة، بدؤوا في الإبحار بهدوء، وفجأة سمعوا صراخ بعض عناصر الحرس البحري الريفي فشعروا بخوف شديد، اندفعوا بسرعة في البحر يسبحون وحين وصلوا للقارب سلموا للفريق الصحفي مسدساتهم التي كانوا قد احتجزوها عندهم عند قدومهم للريف.

نجح الفريق في الحصول على صور بورتريه للأمير الخطابي وفي إجراء أول مقابلة حصرية معه، ونشرت جريدة “لاليبرتاد” التحقيق الصحفي يوم 8 غشت 1922 ما جعل أوتيزا في مصاف رائد صحافة التحقيق الميداني المصور والكاتب الصحفي البولندي ريتشارد كابوتشينسكي (Kapuściński )، ويدشن بداية قطيعة ثورية مع الصحافة الإسبانية التقليدية.. لقد نجح في التعريف بالأمير الخطابي “عدو الإسبان” كما هو في حقيقته وليس كما هو متخيل. وكان للتحقيق الصحفي دور مهم في التحسيس بقضية الأسرى الإسبان وضرورة البحث عن حلول دبلوماسية لقضية حرب الريف بعيدا عن الخيار العسكري، ما أثر في توجيه جزء مهم من الرأي العام الإسباني ضد الحكومة الإسبانية وكبار العسكريين الإسبان.

خلقت الصورة والمقابلة جدلا واسعا بإسبانيا، نظرا لأن المفوض السامي لإسبانيا بالمغرب كان قد منع الصحافة من تغطية العمليات العسكرية والقيام بتحقيقات صحفية بخصوصها، مخافة التأثير النفسي على المعنويات العسكرية. وتحولت الصورة لإحدى إيقونات حرب الريف، وأثارت سخط وغضب كبار العسكريين والمسؤولين الإسبان؛ فأخيرا ظهرت الصورة الحقيقية للأمير الخطابي كرجل سياسي مسؤول ومتيقظ ومطلع بشكل جيد على مجريات الأمور في محيطه الوطني والدولي. وكان الأمير الخطابي العدو الأول لإسبانيا ويوصف بـ”المجرم” و”المتوحش” و”المتعصب”، ونجح أوتيزا في إبراز صورة مضادة للصورة السلبية السائدة لدى الإسبان عن هذه الشخصية، فلم تحضر صورة “المقاتل الشرس” و”زعيم القبائل المتوحشة التي تقطع رؤوس الأسبان بلا رحمة وتحتجزهم في أوضاع لا إنسانية…”، بل صورة زعيم سياسي له القدرة على المحاججة والنقاش والإقناع والكشف عن زيف الرسالة الحضارية للإسبان المتجسدة في الطائرات التي تقصف النساء والأطفال الأبرياء بالغازات السامة.

*أستاذ جامعي ومؤلف كتاب “حراك الريف ديناميات الهوية الاحتجاجية”

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

53
  • farhatfatimabensalh
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 10:07

    رحم الله الشهداء وبارك الله فىالمقاومه .
    اللهم احفظ بلدنا و ملكنا.

  • سكفاندري
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 10:08

    محمد عبد الكريم الخطابي الذي حارب الاحتلال الاسباني ونجح في طرد العدو و أنشأ حكومة الريف من أجل الاستقلال و وقع ما وقع من بعد القصة معروفة. السيد مدفون في القاهرة.

  • منتجع الشمس
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 10:10

    كفاكم عبادة للأشخاص!!

    بعض المنتمين لتلك القوى لا يخجلون من محاولات العودة بنا إلى الوراء عشرات السنوات للتباهى بذكرى الحركة المباركة التى تمت بإستخدام السلاح والقوة الباطشة وخيانة القسم والولاء ؟ ويصممون بلا خجل ونحن فى القرن الواحد والعشرين على التلويح بصور الزعيم المفدى والقائد الضرورة

    حسن مدبولي

  • هشام
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 10:20

    قيامة ارطغرل ضد ماغول و الصليبيين . عبد كريم خطابي تكسونه بشهرة بعيد كل بعد عن واقع المقاومة ليست هي من حررة المغرب. التنازلات وتخلي عن مدينتين وصحراء هي من حررت المغرب من استعمار

  • مغربي قح
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 10:24

    انا كا مغربي افتخر أعتز بي مجاهدنا شيخ مغاربة عبد الكريم الخطابي رحمة الله عليه

  • anamei
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 10:24

    معركة أنوال المضفرة النصر الساحق للمجاهدين المغاربة الريفين بقيادة المجاهد الفد أبا محند عبد الكريم الخطابي على جيوش الإسبان الصليبين وكانت مقتله عضيمه للغزاه القشتاليين المجرمين و يوما من ايام الله

  • مزابي
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 10:32

    رحم الله محمد ان عبد الكريم وباقي الريافة الأحرار ورحم الله المقاومين المغاربة الأحرار الذين دافعوا عن حوزة البلاد والعباد ورحم الله كل افراد قواتنا المسلحة الملكية وكل من سقط شهيدا من اجل المغرب والخزي والعار للخونة.

  • marocain
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 10:34

    كل شيء تغير العقلية الاجسام الصحة اللباس المعتقدات الوطنية ؛ انه الاستلاب في ابشع صوره .

  • مزابي
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 10:36

    الرحمة والمغفرة لكل من دافع عن إعلاء الراية المغربية والخزي والعار للخونة الذين سعوا للاساءة إلى الوطن الغالي ،عشرون سنة والله قليلة في حق من تآمر على مقدسات المغاربة.

  • الصادق
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 10:49

    أنوال ملحمة تاريخية رائدة و مدرسة لمجمل حركات التحرر العالمي.انتصار المقاومة الريفية على الإسبان كان درسا لامكانية انتصار إرادة الشعب و لو بوسائل بسيطة و تقليدية على الذخائر الحربية المجهزة بمختلف العتاد العسكري.غير أن المدرسة المغربية لحد الآن طمست مثل هذه المفاخر الوطنية لكن هذا الطمس للذاكرة الجماعية على المستوى الرسمي تفضحه العديد من المراجع التاريخية المتخصصة( جرمان عياش،الإدريسي.محمد الطاهري..).المصالحة مع شجاعة الريفيين في الدفاع عن الأرض و الكرامة يبدأ باستعادة رفاته من مصر و إمتاع تلامذتنا في مختلف المستويات الإبتدائي و الثانوي و الجامعي بالمقاومة الريفية الباسلة المشهود لها عالميا رغم إنكارها من أصحاب العقدة النفسية مع “روافة” أو “ريافة”..

  • عمري
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 10:54

    بغض النظر عن كل ماقيل وسيقال فالتاريخ تاريخ وأولئك الرجال العظماء جزء كبير من تاريخنا وهويتنا ومنهم يستمد وطننا الآن القوة والتجربة لمواجهة اي نوع من الأعداء والتحديات رحم الله كل المقاوميين في كل أنحاء المغرب الذين ضحوا بكل شيء لنعيش الآن في سلام

  • دينااميك
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 10:58

    أعرف أن هذه الصورة مشهورة جدا لكن أول مرة أعرف أن لها قصة وأنها أول صورة للزعيم الخطابي بعد أنوال ، ربط الصور بالتاريخ أمر رائع ومشوق ، شكرا هسبريس وشكرا للكاتب على هذه المقاربة الذكية للتعريف بجزء مضيء من تاريخنا المغربي.

  • Jamalrif
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 10:59

    نحن اهل الريف حررنا المغرب من الاسبان بينما كان اهل الداخل يتأمر علينا ثم نعتونا بالأوباش ، لن نسامح

  • مولاي سعيد
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 11:37

    محمد عبدالكريم الخطابي ومعركة أنوال يجب أن تدرس في المعاهد العسكرية المعاصرة أنا أحسبها كمعركة بدر التي كانت آخر مسمار في نعيش الكفر والشرك،
    يجب إعادةكتابة تاريخ المقاومة المغربية لعل المغاربة المعاصرين يتربى فيهم الحس الوطني الحقيقي.وهذا لن يكن إلا بواسطة تعليم جديد وقوي حتى نتمكن من دحر الأعداء الحاليين.

  • النكوري
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 11:37

    بعض اصحاب التعليقات تتقطع الما عندما يتم الحديث عن اسطورة الريف مولاي موحند كما يسميه الريفيون
    فبلا شك هؤلاء اجدادهم و اباؤهم كانوا في صف الخونة و مرتزقة الاستعمار الذين تم استخلافهم عندما انجلى الاستعمار و ترك هؤلاء المرتزقة يعيثون في الارض فسادا
    فلو كان لهؤلاء 0.001% من تاريخ مقاومة مولاي موحند لكانوا يطبلون ليل نهار لاساطيرهم و لبطولاتهم الزائفة و كيف و هم لا يملكون الا سجل العمالة و الارتزاق و الخيانة حيث هم من رحب بالاستعمار و تعاونوا معهم و لذلك يحاولون اخفاء الحقيقة و قد نجحوا في اخفائها لمدة تربو عن مائة سنة و خلال هذه المدة ربوا اجيالا من المغاربة على بطولات الكذب و تخوين المقاومة لكن مع ظهور الانترنت التي اتاحت المعلومة للجميع لم يبق لهؤلاء الا العويل و الصراخ و قرع الاسنان مع الذل و العار الذي لحقهم
    و هاهو كثير منهم بدأ يتبنى المقاومة و يتمسح بالمقاومة ليباهي بها الامم التي تحترم تاريخها فتجدهم يفتخرون بمولاي موحند مقابل ثورة الجزائريين او الخلافات الاسبانية و الفرنسية الخ

  • ريفي في البرازيل
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 11:52

    نذكر دائما أن محمد إبن عبد الكريم الخطابي ليس ريفيا بل هو عربي من أب عربي من أجدير و من أم عربية من شاندو آيث لعزيز تماسينت إقليم الحسيمة

    تطفل على المجاهدين الريفيين من أجل الوصول إلى السلطة و ذلك بإستغلال الدين كمطية للتحقيق مآربه و أهدافه….

    منع الريفيين من تحرير مليلية و سبتة.

  • minneapolis
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 12:11

    رحم الله الشهيد محمد بن عبد الكريم الخطابي بطل المقاومة جاهد في سبيل الله ضد المستعمر الفرنسي والاسباني

  • مروان
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 12:15

    البطل عبد كريم الخكابي اصلو جزيري الله يرحمو مات في منفى في مصر بعد ما تم غدر بيه من ..

  • احمد
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 12:26

    رحمك الله يا امير المجاهدين و رحم رفاقك الأبرار.قدس الله أرواحكم يا شهداءنا الاماجد.لقنتم درسا للعدو لن ينساه ابدا و كتبتك صفحة خالدة في تاريخنا المجيد من ذهب و الماس.اللهم ارحم كل شهداء الأمة من مشرق الأرض الا مغاربها و ارحم اللهم كل شهداء المغرب و أبطالها و ارحم اللهم ابو الأمة محمد الخامس طيب الله ثراه و الحسن الثاني بأني المغرب الحديث و احفظ اللهم ملكنا قاهر الاعداء و قاءد الثورة الصناعية و الاجتماعية و ساءر افراد شعبنا و انعم اللهم علا بلدنا الرخاء و الازدهار و التقدم

  • ولد حميدو
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 12:31

    الجميع يركز على شخص واحد و ننسى بانه لولا المقاتلين او المجاهدين او المقاومين لما كان الخطابي او طارق او او و ربما كان معهم من كان عندهم دور اكثر منهم و لا يعرفهم اي احد و رحم الله الجميع

  • Ammar Dégât
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 12:53

    Pourquoi ce héros est toujours enterré en Égypte et pourquoi les autorités marocaines ne rapatriement abdelkrim El khettabi au Maroc ils y’a que les américains qui ont jeté beladen à la mer et que les français qui ont enterré kheddafi dans un endroit inconnu pour que leur partisans ne se rassemble pas près de sa tombe c’est le même cas à abdelkrim El khettabi

  • سام
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 12:59

    المراجعة التي تستحق البحث و التحليل فيما حصل بعد واقعة أنوال التي هزم فيها الخطابي جيوش الاحتلال الإسباني التي كان أكثر من نصفها أو ربما جلها تلك القادمة من مدينة مليلية المحتلة تستوجب وقفة تأمل و تساؤل لمعرفة الأسباب و الدوافع التي أدت إلى عدم أقدام الخطابي إلى تحرير مليلية و هي في قبضة يده فما فائدة من حرب تحرير بدون تحرير المدن المحتلة سؤال يبقى محيرا بمعنى الكلمة قد يقول البعض مبررا ما حصل ان الخطابي أخذته الرأفة بالساكنة المدنية لمليلية و هذا جواب خطير لأنه بكل بساطة يقر بأن المجاهدين في جيش الخطابي عبارة عن مجرمين و قطاع الطرق حاشى لله ان يكون ذلك و يبقى السؤال لماذا لم يتم تحرير مليلية بعد واقعة أنوال محيرا يتطلب الإجابة الصريحة بدون مركب نقص ما حصل فد حصل و للتاريخ فقط يبقى السؤال محيرا

  • المقدس هو الله سبحانه
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 13:25

    قال رسول الله صل الله عليه وسلم
    (لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم)

    المغاربة كلهم دون استثناء من طنجة إلى الكويرة
    شهداء مجاهدون منفيون مبعدون حاربوا الاستعمار
    وهذه ليست خاصية لاحد أو جهة

    الخائن لوطنه خاىن و لو تعددة الوجوه والأقنعة

  • ولد حميدو
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 13:31

    تطورت الحروب فبعد ان كانت بالسيوف و الرماح و عندما جاء الرومان ابتكروا حربا اقل خسارة بشرية بحيث كل طرف متنازع يختار نخبة من المتصارعين الاقوياء مثلا خمسة يتصارعون في حلبة بينهم و الطرف المنهزم يرضى بالهزيمة
    بعدها انتقلت الحروب للبنادق ثم المدافع و القنابل اليدوية حتى وصلنا للدبابات و الطاءرات الحاملة للصواريخ و الان حرب الدرونات المسيرة من بعيد و تصيب اهدافها بدقة و من يمتلكها يتفادى خساءر بشرية

  • KARIM FRANCE
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 13:35

    المجاهد محمد بن عبد الكريم الخطابي الرجل الوطني الأمازيغي الغيور على دينه ووطنه ، حمل السلاح ودافع رفقة جنوده الأشاوس عن منطقة الريف ، كان رحمة الله عليه ينشد تحرير وطنه برُمته ، لا يختلف هذا المجاهد البطل عن باقي المقاومين في مختلف مناطق الوطن ، كعسو وبسلام في الأطلس الصغير و موحا وحمو الزياني في الأطلس المتوسط و الشيخ ماء العينين وابنه الهيبة في الجنوب …
    رحم الله شهدائنا و أسكنهم الفردوس الأعلى.

  • Oussama
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 13:56

    Vive la république de rif un jour en récupérera non Terres du main de mekhzane

  • نورالدين
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 14:00

    لماذا إسم الأمير ؟
    المرحوم ، البطل ، رائد الكفاح المسلح في الريف المغربي عبد الكريم الخطابي،
    بدون خلاصة.

  • WAJDA
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 14:11

    TOUS LES MAROCAINS SONT DES HÉROS SAUF LES TRAÎTRES QUI SE JETTENT DANS LES BRAS DES ORGANISATIONS ÉTRANGÈRES ENNEMIS. ..

  • Simo
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 14:12

    فقط أريد أن أوضح بعض المعلومات للذين إستغربو أو تذمرو من تأسيس محمد بن عبد الكريم الخطابي للجمهورية الريف. تأسيس الجمهورية كان كمقدمة لتحرير المغرب و إخراج المستعمر الفرنسي . لكن عند إنزعاج الفرنسيين من الخطابي ضمو يدهم إلى الإسبان بسبب وخوفهم من مصالحهم إضافة إلى ضم بعض المرتزقة المغاربة التي جندتهم فرنسا تكمنو من التغلب على الخطابي بتكثيف القصف بالأسلحة الكميائية على منطقة الريف و إستسلم حفاظا على أرواح سكان الريف. ونفي إلى جزيرة لارينيون من طرف الفرنسيين ثم إنتهى به المطاف بإستظافته من طرف الملك فاروق في القاهرة و أنقذه من الفرنسيين.ثم توفي ودفن هناك
    أنشر هسبريس.

  • متتبع
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 14:22

    تتكلمون عن عبدالكريم كأنه سيدنا سليمان دون ذكر القبائل التي حاربت في هذه المعارك. منها بني وراين وغياتة والتسول والبرانس ولحياينة حيث ما زالت كل قبيلة تعرف اسماء مجاهديها. من يريد الغوص في التاريخ فاليزر هذه القبائل ليكتشف.التاريخ الحقيقي.

  • مراد
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 14:30

    رحمه الله و رحم جميع شهداء المغرب في الريف و الاطلس و الجنوب
    اما مسحين الكابة و لي باعو الماتش بالبيكالة فإلى مزبلة التاريخ

  • tariq
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 14:48

    انا لي مازال ما فهمت هو منين جاب لقب أمير..؟؟ هل ورثه ام ان الريف كانت إمارة ام انها مصطلحات فقط؟؟

  • جزائري
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 15:16

    من حارب جمهورية الريف، بالإضافة إلى اسبانيا وفرنسا؟
    هناك قبائل أيضا في المغرب؟
    من غباء المغرب فتح النار على نفسه…قمة الغباء وفي الانترنت المغرب راه اقوى بلد في العالم ….

  • mirza
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 15:17

    حكاية رائعة ومشوقة تستحق أن تكون سيناريو لفيلم سينمائي رائع ، ربما هذههي الطريقة التي يمكن أن نقرب بها تاريخ الريف لشباب المغرب ، يبدو أن تاريخ الريف ما زال مليءا بالكنوز التي لم تستثمر بعد، يحتاج المغرب إلى باحثين حقيقيين لتناول مثل هذه المواضيع المليئة بالرسائل, هناك نفس سنمائي وأكاديمي في المقال وما أحوجنا لمثل هذه المقالات المفيدة والتي تجعلنا فكر بطرق مغايرة في تناول تاريخنا. شكرا للكاتب على هذه الإضاءة التاريخية الجذابة والتي تجعلنا فخورين ومعتزين بتاريخ حرب الريف.

  • Arbi
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 15:25

    هذا الرجل رحمه الله حارب ضد المستعمر كما حارب باقي المغاربة الشجعان في مناطق مختلفة في المغرب كا الزرقطوني ، محى ورحمو الزياني ، الشيخ ماء العينين في الصحراء و غيرهم من الابطال . غير ان هذا الشخص كان انفصاليا لكن خطته الشريرة الخبيثة لم تنجح . اللهم اقسم ظهر كل من اراد تقسيم هذا البلد الامين

  • عزوز
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 15:44

    علاش جرينا على الاسبان والعدو ،، ودبا كنمشي عندهم انا كنت عندي سلطة فسبانيا والله حت نجري عليك نسيفطك بلا سباط المغرب المنافقين عبدكريم الخطابي سوقو خاوي كن كيقلب غير مصلحة راسو اليوم ولادو والاحفد فين هم امريكا القاهرة فرنسا عايشين بحال المسحين ، تجي تقولي مجاهد موبريض

  • abdo Casa
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 15:56

    ماهذا الإسم محند عبد الكريم الخطابي مامعنى محند لماذا لم يكن إسم محمد

  • عاش علم المغرب
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 16:14

    (لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم)

    المغاربة دون استثناء كلهم
    مجاهدون
    شهداء
    فداءيون
    مبعدون
    منفيون
    من اجل حرية و استقلال هذا الوطن العزيز
    وهذه ليست خاصية لاحد أو لجهة ما

    من التعاليق التي تقول نحن نحن نحن

    من مات في أي جهة من المغرب في يوم واحد من اجل الوطن يفوق ما يفوق ممن يطلبون ويزمرون في الهواء

    الخائن لوطنه خاىن و لو تعددة الوجوه والأقنعة والتسميات

  • خالد
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 18:31

    عبد الكريم الخطابي رجل دخل التاريخ من اوسع ابوابه وصدق الله ما عاهد عليه يعض التعليقات تعبر عن مرض اصحابها قلوبهم مريضة تحية لاحرار الريف من الصحراء الغربية

  • ارحال
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 18:35

    انا افتخر بكل الذين ساهموا في استرجاع سيادة المغرب من الشمال الى الجنوب فكل المغاربة ساهموا سواء من قريب او من بعيد في استرجاع كامل التراب الوطني وعاش المغرب من طنجة إلى لكويرة اما تلك النظرة الضيقة فليس الوقت الان لمناقشتها لان الاعداء يتربصون بنا في كل يوم ويجب علينا أن تتصدى لكل المحاولات البائسة التي تسعى إلى تهديد استقرار البلاد والعبادة عاش المغرب والموت الاعداء .

  • المصطفاوي
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 18:51

    لماذا يصر البعض على تسميته بالأمير؟هل كان يريد أن يكون أميرا حاكما لجمهورية الريف؟ لماذا سك عملة خاصة به؟ ولماذا جعل علما خاصا بالجمهورية المزعومة؟ ولماذا لم يدفن في البلد كبقية شهداء التحرير الوطنيين المغاربة الذين كانوا يقاتلون تحت الولاء للعرش المغربي؟ أسئلة تظل معلقة ويحب البعض ألا تطرح.

  • حفيظ
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 19:25

    لماذا ليس هناك مسلسلات و افلام تتكلم عن هذه الشخصية العظيمة التي حبرت الاسبان و فرنسا.
    نتمنى ان يتم انتاج عمل ضخم يروي قصة هذه السطورة.

  • المهدي
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 19:28

    رحم الله كل المناضلين، والمناضلات، الذين ضحوا بالغالي والنفيس، بل وبأنفسهم من أجل الوطن،وقبح الله كل الخائنين الذين يختبؤون داخل قبة البرلمان ويدعون أنهم وطنيون،ولكنهم سيفرون إلى فرنسا وكندا وووو،إذا سمسعوا صوت المقلاع،فكيف إذا سمعوا صوت الدبابات والصواريح،

  • ben
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 19:38

    أرى بعض التعليقات وكأنهم تابعون لتركيا او لسلطة طغت على عقولهم دون هوادة.وآخرون يخافون من ذكر اسمه وكأنه بداية الفتنة.وآخرون يضعون فيه كل الأماني كي يحررهم من بطش الحكام.ووووو. عبد الكريم زعيم عالمي لا يمكن أن نقزمه في الريف ولا حتى في المغرب.دائما كان بجانب المخزن.وطني بامتياز .زاره محمد 5 الملك. في مصر.كان يسعى لتحرير العالم من الإستعمار بأفكاره وإستراتيجياته في الحرب.أخذ منه الكثير من زعماء العالم.ما نراه من تشنج بين الريف والغرب حدث بعد 58.اما قبل ذلك فكان شأن آخر

  • سام
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 20:18

    عبدالكريم الخطابي ينحدر من أسرة ميسورة تابع دراسته الجامعية بإسبانيا مما مهد له الاطلاع على أسلوب تسيير و تدبير الشأن العام في عدة مجالات و خاصة السياسية منها وهو ما دفع به بمصارحة الإسبان للجلاء من المنطقة الخليفية للمغرب لكن الاسبان رفضوا الطرح لكون الخطابي لا يتمتع بالصفة القانونية للتكلم باسم المغرب و كون تواجد اسبانيا بالمغرب مبني على معاهدة حماية بين اسبانيا و المغرب في شخص سلطان البلاد الحاكم الشرعي للمغرب و على. هذا الأساس جاءت فكرة الخطابي بتأسيس جمهوريه الريف لمخاطبة اسبانيا بالصفة القانونية لذلك واضعا لها دستور و عملة و.علم لبس من منطق انفصالي و لكن لمخاطبة المستعمر و إجباره للتفاوض من أجل الخروج من المنطقة الخليفية المحتلة بصفة قانونية و أمام تعنت هذا المستعمر كان الخطابي مجبر على إعلان الجهاد و العمل المسلح ضد المستعمر الإسباني مكبدا له شر الهزائم و بهذا التحليل يمكن أن نفسر لماذا لم يحرر الخطابي مليلية بعد الانتصار بانوال لأنه بكل بساطة لم يكن انفصاليا توسعيا بقدر ما كان يريد إخراج المستعمر الإسباني من البلاد و ما جمهوريته إلا وسيلة قانونية للتفاوض

  • ديوجين
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 21:12

    الكل يتحدث عن مئوية أنوال وعن محمد عبد الخطابي ولكن لا أثر للمجاهدين الحقيقين أصحاب الجبل الذين سقطوا في معارك حرب الريف ، لا يوجد حتى تذكار واحد أو مقبرة واحدة تكرمهم وتجعل الريفيين أحفادهم يتذكرونهم ، التاريخ فقط يصنعه ويكتبه الأقوياء لهذا تتحدث الكتب وتمجد الشخصيات البارزة من عائلة الخطابي الذين حولوا جمهورية الريف لمقاولة عائلية يتحكم فيها الأخوة والأصهار ، وبعد نفيهم وحين أعيدت لهم أملاكهم وكم كانت هذه الأملاك كبيرة وهنا اكتشف الريفيون مدى غبائهم وكيف تم خداعهم مرة أخرى.

  • احمممان
    الأحد 25 يوليوز 2021 - 23:08

    لماذا يحمل لقب ..امير..هل هو كان فعلا اميرا بالشمال المغربي ؟..

  • abdelhakimennacer4
    الإثنين 26 يوليوز 2021 - 06:46

    أسد ابن أسد حتي صورته كانوا يخافون منها…

  • سام تصحيح تعليق 45
    الإثنين 26 يوليوز 2021 - 09:43

    في تعليفنا السابق رقم 45 و قع خطا في تاخير جملة من الجمل مما قد يفسر سياق الكلام بتفسير خاطئ و الصحيح هو ….
    و على. هذا الأساس جاءت فكرة الخطابي بتأسيس جمهوريه الريف لمخاطبة اسبانيا بالصفة القانونية لذلك واضعا لها دستور و عملة و.علم لبس من منطق انفصالي و لكن لمخاطبة المستعمر بصفة قانونية و إجباره للتفاوض من أجل الخروج من المنطقة الخليفية المحتلة …

  • سبيع
    الإثنين 26 يوليوز 2021 - 10:09

    النص جميل وممتع هو بمثابة سيناريو واجد لفيلم سينمائي مشوق ومثير فقط يحتاج لسيناريست ومخرج في المستوى وما زلنا ننتظر أن يكون لنا فيلم مغربي واحد يمكن أن نفتخر به، شكرا هسبريس وللكاتب على هذه الإضاءة الجميلة.

  • حر
    الثلاثاء 27 يوليوز 2021 - 11:17

    حانوك العرب يا بطل
    اه من العرب خيانة خدر تجسس وووزو

  • moha raiss
    الأربعاء 28 يوليوز 2021 - 00:12

    بعض المعلقين لايشرفهم التاريخ المشرق للمقاومة المغربية في الشمال التي اعترف بشراستها العالم باسره فربما فهمكم الغبي للتاريخ المجيد للمقاوم محمد بن عبد الكريم جعل هؤلاء المؤرخون يعيدونه ببساطة لتفهموا أن المجاهد بن عبد الكريم سلم نفسه بعد ضرب سكان الريف بالنووي المحرم دوليا ونفي إلى جزيرة لاتتصوروا بعدها عن المغرب la reunion.لكن سنة 47 أراد الاستعمار الفرنسي نقله إلى فرنسا على ضهر سفينة استرالية واختطفه الجنود المصريين قسرا وبقي في مصر زمن الملك فاروق .ومصر هي التي كانت توفر له الراتب واسكنوه في قصر كبير جدا وليس الاستعمار أو المغرب .ومحمد الخامس رحمه الله كان قد خصص له راتب التقاعد كمقاوم ضد الاستعمار لكن للأسف جاء الحسن التاني وقطعه عنه .
    أقيمت للخطابي جنازة عظيمة تليق بالمجاهدين الأبرار أسكنهم الله الجنة مع الشهداء .
    وانتم لاتفكرون سوى في فهمكم المغلوط بانه كان انفصاليا ومع الاسبان يشرفنا ان يكون لنا مجاهدا من طينة محمد بن عبد الكريم رحمه الله

  • سولو
    الخميس 29 يوليوز 2021 - 09:26

    الى 40 تفتخر ؟ باقلك مليلية وسبة وليلة ونكور وجوزور لي فقابوياوا سير رجع هادو الى عندك القوة ولا طلب تركس ترجعههم ليك جوج دربت من لور دمر مليلية

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام