أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
22
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
09:10
لايبزيغ يلامس حسم مستقبل العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
-
03:22
ألف درهم للمتر تفجر جدلا بالبيضاء
-
02:17
إصدار يستشرف "ما بعد البيروقراطية"
-
01:16
دعوات لرقمنة الذاكرة الحسانية بالعيون
-
00:28
المقاولات العمومية ترفع رقم المعاملات
-
23:32
احتجاجات مرتقبة السبت في مدن إيطالية
كاين طاكسيات قدام وشيفوراتهم موسخين حدا مطار كازا،ركبت مع واحد منهم،في الطريق دخل لسطاصيون يدير مازوط وبدا تيضارب مع واحد خدام تما وتصدمنا أنا والمدام وركب بحال إلا ماواقع والو،
طوموبيل عمرها 40 عام وهو وجهو زرق حوايجو موسخين،معربن.والثمن لكازا 300 درهم
و نحن كمواطنين نرحب بالتطبيقات الذكية، لقد ضقنا ذرعا من لهف و سوء ادب اصحاب سيارات الاجرة و نعم اعمم هذا الكلام لان الصبر نفذ و نريد الجديد.
ما كاينش نقل سري ابن عمي ، النقل بالتطبيق الذكي دخل السوق بخبار وبعلم الدولة ، وانتم المهنيين الذين تشتغلون بأسطول طاكسيات مهترء كيعقل على افلام الغرب الامريكي westerne et indiens ، انتم الي معترضين وموسخين لبلاد بطاكسياتكم ولباسكم وهدرتكم ديال الزبل الي وسختوا بها مسامع الزبناء. وساكنة الاحياء الي انتم كتوقفوا فيها ، وعمرتوا الشوارع بالزحام والفوضى .. ما خليتوا حتى حاجة زوينة فيكم . والان تعترضون على تنمية البلاد وتنمية قطاع النقل فيها لانكم استحوذتم على النقل العمومي فلبلاد . انتم حتى احداث خطوط جديدة لحافلات نقل عارضتوه بدعوى ان الطوبيس يزاحمكم .. والله ، والله لو كان في يد هذا القرار لكنت جعلتكم تزاوكوا غي باش تخدموا ، ماشي تشرطوا وديروا الفوضى كيف راكم دايرين دابا ..
مالين الشكارة والنقابيين يرفضون اي تقدم أو اصلاح في النطام الحالي لأن اصلاح منطومة النقل لا تخدم مصالحهم
كفى من هذا الريع الذي ينهك فئة عريضة من السائقين
امام اعين الدولة
فمثلا في مراكش الكاتب العام للنقابة هو نفسه مول الشكارة
المرجو من الداخلية ان تتدخل وتنهي معانات السائقين مع العبودية وشكرا
هنا نرى أنانية سائقين السيارات الأجرى. يريدون ربح المال لوحدهم. و الكل يعلم أن سائق الطاكسي في مدينة كالدار البيضاء يحصل على ربح لا يقل على 5000 درهم شهريا و يمكن أن يصل مدخوله إلى 10000 درهم في الشهر و مع ذلك دائما يشتكون و كأنهم يموتون جوعا.. هنا يمكننا أن نقول أن تغلب عليهم الجشع.
يمكن اعتبار السائقين المنتمين للتطبيقات بمثابة خطافة أو ناقلين سريين والركوب معهم مغامرة غير محسوبة العواقب وخاصة لدى النساء.الركوب في الطاكسي أضمن وأأمن وأكثر قانونية ولو أن بعض سائقي الطاكسيات أساءوا للمهنة.
أصحاب الطاكسيات لا يجيدون التكنولوجيا ، و يريدون أن يفرض علينا العصر الحجري للآبد ، كفى من عجرفتكم و إحتقار اامواطنين
التطبيق الذكي لي كتحاربوه نافعنا فبزاف د حلات ، طاكسي كتشير ليه كيتقشش خاوي مكيبغيش يهزك ، جيتي من سفر عيان كيقولك 50 درهم فمسافة د 10 دراهم ، الله يهدي ما خلق و هاد تطبيقات مرحب بيها من طرف الجميع
واش الشباب العاطل مايخدمش ….دابا من هادشي كلوا خليو الزبون يختار ..بعض البلطجية مازال مابغاوش يفهوا التكنلوجية والتطبيقات الذكية هي السائدة اليوم وهذا ماسميتوش النقل السري …….يا سايرو معانا العصر ولا سيرو تكلسو فديوركم او خدمو مع الفئة لي بغاوكم وخليو الناس احرار يخدموا كيف بغاو.
طكسي صغير يشكل فوضى عارمة في البلاد وخاصة في مدينة صفرو طكسي بلا عداد ثمن غير محدود يبدأ من5 دراهم الى 10 درهيم… كل الغي بلغاه. كل واحد منهم ينقلك يثمن الذي يريده هو… والسلطات تتفرج في ذلك وكانهح لا يهمهم ذلك نهائيا…. انقذوا مدينة صفرو من هذه الفوضى العارمة…..
يجب ان تستمر المنافسة لتحسين جودة عيش المجتمع ، عليهم بتحسين عرضهم للحفاظ على الزبناء و ليس محاربة من يريد تسهيل الحياة على المستهلك، فيقو و بارك من الأنانية، لا تركز على الباب المسدود بل ركز على الأبواب التي فتحت في وجهك، ولا تغلق أرزاق الألاف الذين سيدخلون لسوق الشغل عبر هذا التطبيق
المستقبل للتطبيقات الالكترونية شئتم ام ابيتم وهل يمكن ان نعطل طلوع الشمس فقك يمكن ان نحجب رؤوسنا عن الضوء
اما انتم اصحاب الطاكسيات التقليدية فهذا الشيئ في صالحكم وصالح وطننا الحبيب وسيعفيكم من الكريمات ومن مافيا الاستغلال
والله النقل عبر التطبيقات أرخص بالمقارنة مع الطاكسيات المجرمين مثلا قد تحمل سيارة الأجرة ثلاثة أشخاص كل واحد وجهته مع استعمال العداد
مستوى دراسي متدني جدا. الكاتب ديالهم يقول بوجهو حمر ان التطبيقات ليست قانونية في العالم اجمع. انوض على سلامتك راه حنا لي عندنا الفوضى والسيبة في القطاع. الكريمات خايدينها غير الشيخات واللعابة ديال كورة والبرلمانيين اما في العالم راه قطاع مقنن يساهم في تخفيف أزمات النقل وماشي خطافة. الخطافة هوما نتوما لا آداب لا صواب ولا مظهر.
شخصيا انا ضد فكرة الركوب مع المجهولين. ولكن انا ايضا ضد عصرنة القطاعات. يجب احداث تطبيق وطني يقدم خدمة ايجار وسيلة النقل بنفس الطريقة التي تعتمدها التطبيقات الاخرى. اي منصة طلب الخدمة وتتبع المسار ومراقبة العربة من الداخل بواسطة الكمرات، وتجويد هندام السائق و العربات. وهادي مسألة بسيطة ولا تحتاج التفكير طويلا. المواطن يريد فقط وسيلة نقل وخدمات تليق لتطلعاته سواءا الطاكسي او غيره.و الافراد الدين يشغلون مع اوبر هم اشخاص اقلة جدا ويتم تتبع مسار عملهم بشكل احترافي من طرف الشركة.الغريب في الامر هو سكيزوفرينية بعض الاشخاص، تارة يريدون الارتقاء بالخدمات سواءا النقل او الصحة او التعليم والامن وغيره، وتارة تراهم متشبتون بالعشوائية خصوصا عندما يتم المساس بمصالحهم المادية المرتبطة بالنشاط العشوائي.والمضحك في الامر ان اغلبهم لا يعلم انه في تقدم اي قطاع فالمستفيد يكون الجميع وليس فقط المشتغلين فيه بشكل رسمي.
اولا تحياتي لهؤلاء الذين تسمونهم الخطافة انا اسميهم عتاقة لانهم يقدمون خدمات جليلة للمواطن خاصة في المناطق النائية حيث لا تتوفر لا طاكسيات ولا حافلات ولا طرقات الخطاف هو لي كيوصل الى اقصى النقط في الجبال وفي الصحراء وفي اي مكان.اما الطاكسي فهو وسيلة نقل بالجميل في بعض الاحيان يرفض الوصول الى بعض الاحياء في وسط المدينة بدعوى تواجد الحفر او الاكتظاظ او ما شابه وما بالك ان يصل للمناطق المهمشة في القرى.
ثانيا على الدولة اعادة النظر في هاد الاكراميات لي كنسميوها لاكريمة يجب وضع قانون جديد وشروط جديدة للنقل العمومي وإلغاء لاكريمة.
بلدان العالم المتقدم كلها تعمل بالتطبيقات الذكية تضع عنوان من و الى و يعطوك الثمن بالتقريب ممكن يتغير قليلا بسبب الإزدحام و الشوفريا لي بغا يعمل بالتطبيق مرحبا و لي ما بغاهش داك شي شغلو لكن محاربة التقدم بالبلابلا و المغنات و الصراخ و آخر يقول 40عام و هو شوفور طاكسي و احنا مالنا زعم طلع للقمر النازا
وسمة عار في جبين المسؤولين عن هذا القطاع خصوصا الحصول على رخصة الثقة انا جمعت الملف كلفني 500درهم على ما اعتقد قالوا ليا سير حتى نعيطوا ليك (عمالة عين الشق)حسبي الله ونعم الوكيل خاصنا حتى رخصة نديروا فيها تدخلات
النقل عبر التطبيقات اامن منكم اولا السائقين الممتهنيين للنقل عبر التطبيقات جميعهم بدون سوابق عدلية و تانيا جميع المعلومات تكون متوفرة اسم السائق و معلومات العربة يعني اامن من سائق طاكسي الذي لا نعلم منهم اي شي و اراء المستفيدين من خدمته اين انتم من هده الاشياء يجب ان تغيرو من نفسكم وكنا هذه الخرجات فقط تزيد من سخط الركاب منكم و شكرا .
فحال ملي دخلو طاكسيات جداد عتارضتو السباحة ضد التيار
Ça a commencer comme ça en France, fin de compte se sont les applications qui l ont emporté, bt le Taxi fera parti du passé
كمواطن مغربي تعرضت لابتزازات كثيرة من سيارت الخردة والشماكرية لا يريدون نقل الزبون الى المكان الذي يريده ولا يحترون المرضى او النساء العجوز ولاسا ءح دا إما كيسولك فين غادي وفي الاخير يقول لك لا انا معادية تما هل هذه هي مهنة سيارة الاجرة طبعا لا من بعيد ولا من قريب ولذلك نناشد الحكومة المغربية بفتح ابواب المنافسة في مجال النقل الحضري كبقية المدن الكبرى بالعالم ونعطي المواطن الحرية في اختيار السيارة اللتي يركبها وتنقله الى المكان الذي يريده وهذا من اجل سلامة وراحة المواطنين لان مع الاسف السيارات الاجرة في المغرب لا يوجد فيها احترام ولا آمان ولا اخلاق ناهيك عن العربات السيءة والازدهام داخلها ولذلك اتركو الاختبارا للمواطن والسياح والزبون يختار الشركة اللتي تناسبه