معاناة مريرة تلك التي يكابدها الأشخاص في وضعية الشارع، عند بحثهم عن نيل الرعاية الصحية في مؤسسة استشفائية عمومية، بسبب عدم توفرهم على بطاقة التعريف الوطنية، وهو ما يحرمهم من حقهم من العلاج.
ويُعتبر الحق في العلاج والعناية الصحية من الحقوق المكفولة لجميع المواطنات والمواطنين المغاربة، بمقتضى الفصل الواحد والثلاثين من دستور المملكة، غير أن الأشخاص في وضعية الشارع، المعرّضون للإصابة بكثير من الأمراض، يُحرمون من هذا الحق، بسبب عدم التوفر على بطاقة التعريف الوطنية.
قبل أسبوعين، نُقل نور الدين، وهو رجل مسنّ في وضعية الشارع، إلى مستشفى عمومي بمدينة سلا، بعد أن تدهورت حالته الصحية جراء إصابته بمرض السل في العظام والمفاصل، غير أن الجمعية التي نقلته إلى المستشفى وجدت صعوبة جمة في إدخاله إلى المؤسسة لتلقي العلاج، رغم خطورة وضعيته الصحية.
ولم يتمكن نور الدين من الدخول إلى المستشفى، رغم أنه جيء به على متن سيارة إسعاف تابعة للدولة، إلا بعد عدد من الاتصالات بالمسؤولين المعنيين، غير أنه بقي فقط في قسم المستعجلات لعدة أيام، رغم أن المفروض أن يتم نقله إلى المصلحة الخاصة بعلاج نوع المرض الذي يعاني منه.
وتقول نسرين لوزي، رئيسة جمعية “كلنا معاك” لإيواء الأشخاص في وضعية صعبة، إن عدم توفر الأشخاص في وضعية الشارع على بطاقة التعريف الوطنية يفرض عليهم أن يكون معهم “كفيل”، إما شخص أو جمعية، حتى يتمكنوا من الدخول إلى المستشفى، وإلا فإنهم لن يستفيدوا من الرعاية الصحية.
وأضافت المتحدثة ذاتها، في تصريح لهسبريس، أن “المستشفيات العمومية تتوفر على مساعدة اجتماعية، هي التي يتوجب عليها، في حال وصول شخص في وضعية الشارع، أن تتكلف بالإجراءات الإدارية التي يقوم بها جميع المرضى، لكن هذا العمل لا يُنجز في كثير من الحالات، وهو ما يحرم هذه الفئة من حقها في العلاج”، على حد تعبيرها.
ورغم أن المغرب وضع نظاما للمساعدة الطبية للفئات الهشة (راميد) فإن الأشخاص في وضعية الشارع لا يستفيدون منه، بسبب عدم توفرهم على بطاقة التعريف الوطنية؛ وترى نسرين لوزين أن عدم تمكينهم من هذه الوثيقة سيحرمهم أيضا من الاستفادة من برنامج الحماية الاجتماعية الذي تباشر الحكومة تنفيذه.
في المقابل قال مصدر من مستشفى مولاي عبد الله بمدينة سلا، في تصريح لهسبريس، إن من بين الأسباب التي تعيق إدخال الأشخاص في وضعية الشارع أن “عددا منهم يأتون إلى المستشفى فقط بحثا عن مكان ليناموا فيه، خاصة في فصل الشتاء”.
وبين هذا التبرير، وتعليل السلطات لعدم تمكين الأشخاص في وضعية الشارع من بطاقة التعريف الوطنية بعدم توفرهم على عنوان قار، شددت نسرين لوزي على أن هذا الإشكال يتطلب حلا لضمان حق هذه الفئة من المجتمع في العلاج، مضيفة أن “هذه الوضعية تجعل كثيرا منهم يموتون في الشارع بسبب المرض”.
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
وا داويتو لي بعقلهم والمرضا المزمنين ولي عندهم الدراهم حتا الداويوْ المختلين المتشردين …. و فيقو ،
مهنة الطب في المغرب لا علاقة لها بالإنسانية بل هي للتباهي بين العائلات وجمع المال ولو على حساب الضعفاء، ما أجمل سنة الحياة والتي تؤدي بنا للموت جميعا سواء كنت غنيا أو فقيرا، حاكما أو محكوما.
علاه غير المشردين ؟
وعلاه عندنا بعدا شي تطبيب ؟
وعلاه عندنا احنا غاع شي مستشفيات أو أطقم طبية؟
علاه بعدا هادي بلاد فين عايشين ؟
غير الله يشوف من حالنا وصافي
اي انسان كيف ما كان و دخل الى مصلحة المستعجلات في اي مستشفى في الدنيا تقدم له جميع العلاجات و الفحوصات سواء كان ميسور الحال او معه تغطية صحية او تأمين، في حال مريض سلا هذا إن من رفض تقديم العلاجات او تسجيله من اجل الدخول الى مصلحة الإستشفاء الذي رفض ذلك هو خارق للقانون، من جهة اخرى يجب ان يرافق المريض اجد من اجل التسجيل ووووو اذا ما دور المساعد الإجتماعي هنا ، عليه ان يتكفل بهكذا حالة ، المهم هد الشي كاين غير عندنا لو كان شي اجنبي تتدخل جميع الجهات المسؤولة و الله ما يخسر سنتيم
المشكل هو عدم توفرهم على بطاقة التعريف الوطنية لأن المستشفيات العمومية لا يمكن لها أن تقدم ورقة استشفاء أو شهادة لطبية لشخص ما دون التأكد من اسمه الحقيقي.
وحسب الفصل الواحد والثلاثين من دستور المملكة،
“يعتبر الحق في العلاج والعناية الصحية من الحقوق المكفولة لجميع المواطنات والمواطنين المغاربة”،
ويجب على المواطن إثبات ذلك ببطاقة التعريف الوطنية.
يحرمون من التطبيب ولم يحرموا من اللقاح هزلت والله هده هي سياسة الدولة حاليا
كل فقير وكل مواطن لاحول ولا قوة له في هذا البلد السعيد عو شخص مشرد أمام المستشفيات … حيث رجال السكيريتي هم الآمرون الناهون .
والله لو زرت ابن رشد وجل المستشفيات السكيريتي هو من يملئ ورقة الطبيب وورقة الاستشفاء ويقوم بكل الإجراءات حتى تكاد عيناك لا تصدق ماتراه وانت في أشد حالات التعب والانهاك .. ناهيك عن مقولة السكانير خااسر ولكن ما إن ترشي أحدهم حتى يصبح السكانير خدام .
مستشفياتنا لم يتركها لوبي الصحة اصحاب المصحات الخاصة ان ترفع رأسها حتى نتوجه مضطرين الى المصحات لمص ماتبقى من دمائنا .
حسبنا الله ونعم الوكيل
يجب مسائلة المصالح الاجتماعية و الداخلية، و المجتمع المدني، لاتحملو المستشفيات مالا تتحمل، فهي تبقى خاضعة للتسيير الاداري الذي يلزم اي مرتفق بأوراق الثبوثية و التغطية الصحية.
برلمان البلد السعيد قنّنَ اجبارية التلقيح ، بل فرضه حتى في الدفن . لايسمح بدفن الميت الا اذا كان ملحقا. نعم، لماذا؟. لان الميت يمكن ان يحمل معه الفيروس فينتقم من الفاسدين وناهبي خيرات البلد السعيد. لان هناك حركه من المحافظه على الفاسدين. انظروا ايها القراء الى اجبارية التلقيح وهو جزء من المنظومة الطبيه او حقوق التطبيب . بل هناك دوريات و شرطه و اعوانها يقومون باستفزاز المواطن عبر التلقيح. فلماذا لا يقوم هولاء الاشخاص بفرض تطبيب و علاج المشردين؟ بسيط، لانهم لن يطرقوا باب ادارة ولن يطلبوا وثيقه. انتهى الامر. لا الشرطي ولا اعوان السلطه ولا من يقبض رشوة سوف يهمه المتشرد لان المتشرد لن يدفع لهولاء عند ولوج ادارتهم ولذلك لا فايدة من وراء علاجهم . الدولة المسؤوله هي الدوله التي تهتم بالمحتاج اولا قبل الذي لايحتاج لكي لا تتسع الهوة بين مكونات المجتمع و اصبح الطبقية وباء اجتماعيا يكبد الدوله اللامسوله خساره مثل الاضراب و الرسوب و الهجره السريه و التستر على الجرائم و سرقة الثروه و تاسيس احزاب فاسده تتكون من المهاجرين السريين السياسيين . نعم، هناك اليوم في البلد السعيد موضة الهجره السريه الحزبيه.
الدولة لقحاتهم لانها تخاف عليهم ورجعاتهم للشارع.
هذه هي الحقيقة المرة !!!
لماذا لانسمع في اعلام قنوات الصرف الصحي الحق في التطبيب لهؤلاء ولجميع شرائح المجتمع …أم ان التلقيح هو المتاح في هذا البلد….
ولكن عندما تشاهد المسؤولين يعالجون خارج البلاد اثناء مرضهم تتأكد اننا اصلا ليست لدينا مستشفيات للاستشفاء فقط مجرد فوريانات لجمع المرضى قبل موتهم
La santé au Maroc est malade gravement malade au point que les ministres et dirigeants de l Etat se soignent avec leurs familles à l étranger aux des contribuables marocains sans honte ni Hachma le reste du peuple nous SBAR. Sbar – Patience- en attendant la solution finale =RENCONTRE ALLAH
كل واحد يلوح المسؤولية للاخر، الناس كتموت بالمرض وهو يقولك لا راه غير بغا يهرب من البرد وينعس في السبيطار.
أودي لهلا يوصل شي مسلم للمستشفيات الزينة ديالكم، الله يخلي لينا صحيحتنا.
في 2002 وبضبط عند المبارة النهائية التي جمعت المنتخب البرازيلي والالماني في كأس العالم كنت من ضمن هؤلاء المتشردون في النفس الوقت كنت من ضمن المتابعين لهاذا العرس الكروي، كنت اتابع مباريات كاس العالم بعيد عن المقاهي التي كانت قريبة جدا من محطة ولاد زيد بعد تتويج البرازيل بي كاس العالم قلت في نفسي البرازيل حصلت على كاس العالم وانا على ماذا حصلت لما تركت امي من وراءي وانا الابن الأكبر لها .حينها عدت إلى مدينة الناظور وحصلت على عمل 600 درهم شهر وبضبط شارع جيش الملكي بعدها دخلت إلى تجارة وراس مالي لا يتعدى 1500درهم من هناك انطلاقت مسيرتي في تجارة ودعاء من الله عز وجل اليوم أصبحنت من المستوردين …رسالة الى هؤلاء المتشردون لا ينفعكم إلا الله عز وجل!!!
تركوا الجمعيات التي تتاجر بالفقر وتوكلوا على خلق الفقر ن
!!
ليس لهم بيوتا يسكنون فيها واليها وكأن ليس لهم وطن بهم رحيم. أحياء وكأنهم أموات يعيشون على هامش المجتمع ينظرون إلى الحياة وهم يتعذبون حرمانا وكأنهم في الجحيم. كل يوم نشهد أن مساجدنا لا تمتلأ صفوفها ونتهافت لبناء بيوتا لله لأن الله غني كريم. سيبني لنا بيوتا في الجنة فأما الفقير فليس له شيء والله يسكن قلب الفقير والمسكين واليتيم.من أحب الله لذاته أكرم هؤلاء وكل ما خلق الله. أليس هو خالقهم وهو بما في القلوب عليم؟. إن في قلوبنا خيرا يؤتينا خيرا. هنا وفي الآخرة.
أين هو الأمن الصحي؟أين هي التغطية الاجتماعية؟ التغطية الاجتماعية بمعنى خارج التغطية!60مليار دولار تم تهريبها في10سنوات!هذا فقط ما تم كشفه!هناك أشياء لا تخضع للكشف و ربها غير قابلة للكشف!فقط التاريخ هو الذي سيكشفها!ربما أوراق بنما و أوراق باندورا مجرد أوراق ابتزازية للحصول على مزيد من الثروات المهربة!ألم تلاحظوا أن تهريب الثروات استفحل عوض أن يتراجع بعد أوراق بنما؟500مليون دولار ستحرق في مصنع بن سليمان فقط من أجل تعبئة و تغليف اللقاحات!قد يضيفون الماء للقاحات من أجل ربح أكثر!ألا يخلط اللبن بالماء و غاز القنينات بالماء!مؤخرا،لاحظت أن صبيب الغاز ضعيف رغم أن القنينة مازالت مليئة نسبيا!الأمن الصحي لإفريقيا و الشعب يموت بالجوع والبرد والعطش!ألا يخجلون من أنفسهم؟رواندا هي الأجدر بالسهر على أمننا الحضاري، الاقتصادي والصحي!قارنوا الرباط بكيغالي،كابورون،لواندا، ويندهوك،نيروبي أو دار السلام!أعلى برج في إفريقيا و أكفس منظومة صحية،سياسية وتعليمية فيها!
ان المراكز الاستشفاءية مخول لها قانونيا العلاج و جل المتخلى عنهم يحتاجون الى عناية اجتماعية اما فيما يخص الحالة المعروضة فمرض السل لا يستدعي الدخول الى المستشفى . ان العلاج هو عبارة عن اقراص و تغدية سليمة .
ثم يقولون لك ان الدولة تخاف على صحة المواطن، و لهذا فرضت جواز التلقيح !!
هادا واقع المغرب العميق. الجمعيات يتجهزون البوز ماشي للمساعدة الجمعيات مفروض عليهم يساعدوك المحتاجين بكل شفافية ماشي نمشو لجبال راه الناس عيشين عيشت الدبان في لبطانة فيكم اليوتوبرات تعونو المرضى ماشي تساعدو ناس عيشين ولاكن باغين المساعدة
على أي مستشفيات تتحدثون………………………..
متعالجوا حتى المواطنين الدين لديهم مأوى وبعقلهم بقى غير المشردين كتكدبوا على عباد الله كلشي عارف المنظومة الصحية في المغرب ميتة وسيئة جدا الاجانب عارفين كلشي الرونديفو على سنتين توحل غير مع السيكيريتي نساء كولدوا فزنقة حدا سبيطارات لي دخل المستشفيات المغربية حي ايخرج ميت
يطاردون الاصحاء في الشوارع من أجل للقاح تجريبي ويتركون المرضى في المستشفيات عرضة للموت
أين وزير الصحة الذي همه الوحيد هو التطعيم المعزز الذي لا فائدة منه ، حسبو المشردين والمختلين والنابهين الثروات
اكثر من كورنا نفسها التي صدعتونا بها
وهل يستفيذ اصلا. من ليسو متشردين…..
مستشفيات خالية… او تحس انك في سجن… لا بنية تحتية ولا معدات ولا اطر… وسخ.. ومنظر كئيب…… ناهيك عن الفساد. …الكل برشوة….. بيع شراء…… حتى رجال الامن الخاص. سكوريتي. اصبحو رجال صحة واطباء. وجمركيين… وحاجز… تدفع تدخل. والا. الطبيب غير موجود…
نحن القوة الاقليمية نصنع الكمامات ونعبئ اللقاحات
مغرب اليوم ليس مغرب الامس
هذا هو السؤال الذي لا يريد وزير الصحة الإجابة عنه .. لأن الإجابة محرجة جدا بالنسبة لوزير يدعي أن صحة المواطن تشكل أولوية له !
و لا داعي لسؤاله .. كم من مستشفى عمومي تم بناءه في حقبته !!
المهم هو كلش يلقح .. و يعاود يلقح .. و يزيد يلقح .. و يبقى يلقح .. حتى يموت !!
في فرنسا مهاجرين اجنبيين بدون أوراق يتلقون الإسعاف والتطبيب على أعلى مستوى. والغريب أنهم مهاجرين وليسوا فرنسيين بدون بطاقات. المواطن يعيش في الشارع ولا حول ولا قوة له طبعا سيكون بدون بطاقة لأن حاله يبرر الواقع.
حبدا لو تم تغيير عنوان المقال من حرمان “مشردين” من الحق في التطبيب الى حرمان مغاربة من الحق في الحياة، عنوان يناسب صورة المقال
الدولة ممسوقاش لحتى واحد اموت لي بغا اموت واعيش لي بغا اعيش ،الدولة مشغولة بالكرة والحلويات والسهرات وجمع الثروة،الدولة في غيبوبة ،الدولة لا تستفيق الا عند المظاهرات والاظرابات فهي تجيش الشوارع بالبوليس وبالعساكر والدبابات ضد المواطنين،الدولة تنظر للمواطن أنه عبد وابقا عبد يركع ويسجد
غريب أمرنا في هاذا الموضوع، نجد بعض المغاربة يهرولون لمساعدة المهاجرين الأجانب و الاجئين الأجانب هناك حتى من يزوجهم بناتهم وخاصة لهؤلاء الجراد المتسولين المتسكعين الجائعين المحتالين المصريين ومن الشر الاوسخ الذين يدخلون بتأشيرة سياحية وهم ليسوا كذالك سوى مهاجرين غير شرعيين فاىين من البؤس والفقر و البطالة ان لم يستطيعوا الهجرة الى اؤوربا او دول الخليج ،فالبديل هو اهون من البقاء في بلدانهم ويعرفون مع الأسف ان القوانين ليست مشددة كباقي البلدان التي تحترم نفسها وشعبها، المهم الرجوع الى الموضوع وهو الصدقة أولى في المقربين عوض الأجانب والبحت عن البوز والمضاهر او هو نقطة ضعف لكل ما هو اجنبي ولو انه اقل شئنا منا!؟
يغنيك الله بغقرائكم ..إدا اهتمت بهم و شاركموهم ما انعم الله عليكم من خلال الصدقات و الزكات و الإحسان لهم
علاه استافد بعدا المواطن غير المشرد من التطبيب ؟ باز.
معنى هذا ان الناس اللي عندهم البطاقة الوطنية معندهمش مشكل في العلاج بالمستشفيات العمومية سولوا الناس اللي تتمشي لهذا المستشفيات وغادين يجاوبوكم
ا خوتي راه المغرب زوين والله حتا زوين و استتناء فالمنطقة و لي خاصو هو الخدمات العمومية لي هي تقريبا التعليم الجيد و الخدمات الصحية للجميع دون استتناء و تخليق المرافق العمومية الاخرى
ها العار هاااا العار ا سيدنا لاما شوف لينا حل الصحة و التعليم
ولهذا أصبح واضحًا أن التلقيح خاص للفئة التي يريدها المخزن .
بما أن المخزن أصبح يفرض اللقاحات في البوادي والأسواق والطرقات,ويستثني المشردين الذين يفرشون الأزقة والشوارع وهي الفئة الهشة في المجتمع المظلوم.
يقول المثل أن الإنســان إذا فرضت عليه العبودية والقهر والظلم فلم يتمــرد,فجرده من الإنســانية.
ويقـــولون أن مغرب الأمس ليس كمغرب اليـــوم وهذا صحيــح
رسـال واضحة للذبـــاب المخزني.
شكراً لهسبريــس التي تفضح المستور.
كل ما هناك ان المسؤواين يعرفون وينضرون لو اراضوا لحلوا هاد المشكل.والدي يؤلمنا جميعا وامانة الشعب في اعناقهم..تراهم ينضرون وهم لا يبصرون.خذ العفو واعرض عن الجاهلين.
على من تضحكون .المواطنون العاديون يتم تطبيبهم في المستشفيات العمو
يحز في نفسي ان ارى اافريقي او عربي او اجنبي مقيم بالمغرب تدمجه الدولة وتمنح له الاوتائق ويتم تشغيله ويتزوج مغربية وتسكنه معها وتتلقى القنوات الالكترونية جاو يصورو مهاهوم وهوما تيشكرو المغرب وتيعتابروه احسن بلد فالعالم والمغاربة تيعجبهوم الحال فاش تيسمعو شي واحد تيشكرهوم بينما المشرد المغربي لا احد يساعده وتيعتابروه شمكار ولا يستفيد من التطبيب او من اي شئء افريقي بمدينة كرسيف عطاوه الناس 6 كاشات باش يتغطى المغاربة بجانبه تيموتو بالبرد
بالنسبة للتطبيب راه فالمغرب وخا يكون عندك لا كارط والتغطية الصحية والفلوس وراميد راه لا يوجد تطبيب بلا ما نضحكو على راسنا والاطباء المغاربة غشاشين وغير اكفاء والاهمال موجود راه الحصول على رعاية صحية بالمغرب اصعب من الحصول على فيزا ديال امريكا
الله يحسن العون نخروا السل حالتوا خطيرة
وشوف يعيش او لا لا وباقين تيتناقشوا عندو لاكارت ولا لا ، فين هي المعاقبة على جريمة عدم تقديم المساعدة لشخص في خطر سواء كان يحمل لاكارت او لا لا؟ لاش ميتعقبش المسؤول على قبول الناس فلمستشفى.
المسامحة نسيت اخر مره علم مدير مستشفى اقليمي النيابة العامة ان احد الاطباء عندو رفض تقديم المساعدة لشخص في خطر، خرج الاطباء ونقابتهم فاحتجاج واضراب ضد المدير لي دافع على المواطن ، وردخات وزارة الصحة لمطالبهم وقالت المدير من المنصب ديالو وصرداتو يخدم طبيب فمركز صحي ديال الحي.
نسيت الاطباء ثروة والمريض زايد عند الوزارة.
السعب كله محروم وليس المشردين فقط…ومن سبب تشريد الناس أليست عي الدولة وناهبي المال العام.أين حق هؤلاء من ثروات الوطن اللتي هي ملك الشعب وليس الشعب اللذي ملك للمسؤولين
من يكون سبب في هذه مشاكل معاد نقبابات طبقة شغيل التي دوما وابدا تدافع عن طبقة شغيلة في الحق تطبيب ومساندة حكومات سابقات وإلى يومنا هذا عن عدم الالتفاف إلى طبقة غير مشغلة لتستفيد من رعاية الصحية في دول المتقدمة في عصرنا هذا تعرف من يشتغل ومن لم يشتغل عبر الإنترنت لأن الكل مسجل عندهم ومن هنا إدا كان شخص يشتغل يؤدي ما يستحق عليه في تطبيب وإن كان غير مشغل لا يؤدي مستحقات التطبيب تكون دولة هي مكلفة باتعات
إذن عندهم عندما تدخل إلى مستشفى يسؤلونك على اسمك وماهي مشكلتك ويقمون بواجبهم مهني عندما تشفى هل تشتغل إن كنت تشتغل ينجزونك لك فاتورة الاداء إن لم تكن تشتغل ينصحونك بمجيء بطاقة التي تبرهن بأنك غير مشتغل فلهذا من هنا مشكل فلهذا يجب على مجتمع هو من يطالب بهذه الفكرة وفي اخير سيستفدون جميع مواطن غير مشغلين من رعاية الصحية وبما فيهم متشردين
وملاحظة عن جريدة زبونية لوينشرون جميع تعاليق إلا ما ينشد اسيادهم
لن انسى ابدا يوم ذهبت لزيارة قريبة لي في مستشفى السويسي حيث صادفت رجلا متشردا يتمزق من الألم و رفض حراس الأمن السماح له بالدخول بل أكثر من ذلك رفعه أربعة حراس و القوا به في الحديقة الصغيرة أمام مدخل المستعجلات و كأنه زبالة. أتذكر أنني بكيت بحرقة من شدة قهر هذا الرجل و لكن لا حول لي و لا قوة. لم يكن بيدي سوى إعطائه بعض النقود. و كلما تذكرت هذا الرجل أحس بألم داخلي. كانت واقعة محزنة جدا لم تفارق ذاكرتي ابدا.
ايوا الحكومة المغربية التي يهمها شعبها و تخاف عليه من فيروس كرونا مال هاد الناس مخايفين عليهم؟ ان ان هولاء ليسوا مغاربة؟
صدعتونا لينا ريوسنا كل يوم لمدة سنتين بكرونا و الصح كتنسونا فيه: فرص العمل، حقوق المواطنة من تعليم و تطبيب و اعمال اجتماعية و ووو
و لا باتت تبان ليكم غير كرونا مولات لكرون ؟؟؟
لقد أراد احد المتشردين ألذي كان يمتطي كرسي متحرك تلقى العلاج لقدمه المبتورة في احد المراكز الصحية بمكناس وراوغته إحدى الممارضات بعدم وجود المكلفة بقاعة العلاجات والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في المغرب ليس هناك الطبيب ولا دواء معاناة الشعب المغربي تزداد يوما بعد آخر والغريب أن ميزانية اللعب والتخنقيز او التفاهات كرة القدم تبلغ 80 مليون درهم ههههه وش هدا ماشي خرجان العقل والتعليم والصحة مخصين ليهم الصدقة اما البطالة فالبلاد حدث ولا حرج الله يعفو
aux etats unis il est strictement interdit aux hopitaux de ne pas accepter un malade quel que soit son statut,,les vraies musulmans sont ici et en europe les vraies kouffares sont dans le maroc et la plus part des pays arabe.