أسفرت عمليات مراقبة اعتيادية لمصالح مكتب حفظ الصحة بتافراوت عن حجز ما يناهز 45 كيلوغراما من اللحوم البيضاء والحمراء فاسدة ومنتهية الصلاحية كانت معروضة في ثلاجات قصد البيع للمستهلك.
هذه العمليات التي استهدفت محلات الجزارة ومحلات إعداد الوجبات السريعة والمطاعم، والتي جرت بتنسيق مع السلطة المحلية بباشوية تافراوت والمصالح البيطرية المحلية، تعد امتدادا لتدخلات مماثلة ومستمرة من أجل التصدي لكل ما من شأنه الإضرار بصحة المستهلك.
ووفق مصادر من المكتب الصحي الجماعي لتافراوت، فقد جرى تحرير محاضر الحجز والمعاينة وإتلاف كمية اللحوم الفاسدة، ومتابعة المعنيين قضائيا بناء على المساطر القانونية المعمول بها في مثل هذه المخالفات.
رغم جمال الطبيعة و الهدوء الذي تنعم به هذه المدينة الصغيرة و طيبة سكانها، إلا ان غالبية تجار المدينة تجارتهم فاسدة. اغلب محلات التجارة و المطاعم و… في تافراوت لايتخلصون من المواد المنتهية الصلاحية، بل يعمدون الى بيعها بطرق ملتوية
من غشنا فليس منا …عالميا.
.ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
الإنسان البخيل يطمع في بيع اتفه شيء لأخيه .
أهل تافراوت أناس طيبون وأهل عقيدة وتدين قد يكون الغرباء من يقوم بذالك ربما
نعم ربما يستحسن بعض المواطنين مثل هذه المبادرات الموسمية إلا أن المطلعون على حقيقة الوضع بهذه المدينة يعلمون علم اليقين أن أصحاب المتاجر يتعرضون للإبتزاز من طرف بعض المصالح مما يجعل الزبون ضحية مصالح رسمية لاتقوم بواجبها كما يجب .
كما أن وضعية أسعار المواد بهذه المدينة توحي للمرء أنها منطقة يحكمها شيء آخر غير القانون .
المهم لدى المواطن التافراوتي هو أن يجد بضاعة بأثمان مناسبة ومعقولة أما مسألة الجودة أو نهاية الصلاحية فهو شأن لاتفلته عين وبوسع أي زبون معرفة المليح من القبيح ،فحتى القطط و الكلاب أعزكم الله تعرف جودة اللحوم من عدمها .