حفيظ الدوزي .. نجم تجاوز محنة الصغر وراكم منحة التألق ببلجيكا

حفيظ الدوزي .. نجم تجاوز محنة الصغر وراكم منحة التألق ببلجيكا
الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 08:00

لا يفكر حفيظ الدوزي طويلا قبل أن يعلن نفسه فنانا مغربيا من المنطقة الشرقية، من مدينة وجدة بالضبط، ويقرّ بأنه شاب طموح منذ الصغر، عمل دوما على تطوير نفسه بنفسه ليكون له اسم رنان في ميدان الفن عموما.

عرف الجمهور المغربي والمغاربي الدوزي طفلا صغيرا، وصار أيقونة من بين تلك التي ترتبط بـ”عاصمة جهة الشرق” في المملكة، لكن كثيرين لا يعرفون جوانب خفية من حياة الدوزي؛ النجم الغنائي اللامع المرتبط بتجربة هجرة إلى بلجيكا.

أسس البناء

ولد حفيظ الدوزي في مدينة وجدة يوم 30 أبريل 1985، وشب وترعرع في “فيلاج كولوش” بالحاضرة نفسها، منحدرا من أسرة بسيطة محدودة الإمكانيات المالية، تحت رعاية أب أفنى صحته عاملا مياوما في قطاع البناء.

حين يستحضر الدوزي أيام الطفولة الأولى يقول: “يمكن نعت أسرتي بالفقيرة، أنا ابن بنّاء كان يقوم بما يستطيع لتوفير القوت لنا؛ ومرات كثيرة يعود إلى المنزل بلا شغل قبل أن يستفيق مبكرا في اليوم الموالي أملا في الرزق”.

المسار التربوي التعليمي لحفيظ امتد على 6 سنوات من التحصيل في ابتدائية “ابن عذاري”، في “حي كولوش”، كما لازم إعدادية “عقبة بن نافع” ثلاث سنوات، وبالموازاة مع ذلك حاول شق طريقه نحو التألق الموسيقي.

صوت طفولي

برزت الموهبة الغنائية لحفيظ الدوزي منذ نعومة أظافره، وكانت أعراس العائلة وجيرانها وأصدقائها تمنحه فرصة لغناء “الراي” في أجواء حميمية، بينما تشجيعات الحاضرين هذه اللمات المجتمعية كانت تحفزه على التشبث بالغناء يوما بعد آخر.

يقول الدوزي عن سنوات تسعينيات الألفية الماضية: “كانت الممارسة الغنائية منطلقة من موهبة طفل لكنني لم أخل أنه سيأتي يوم أغدو فنانا معروفا، له جمهور ويقوم بجولات عبر العالم. إنها بذرة زرعت مبكرا ووجدت العناية الضرورية لتكبر”.

أما المرحلة الاحترافية، فإن النجم الغنائي الحالي يربطها بمرض والده؛ إذ لم يعد رب الأسرة قادرا على الاشتغال لتوفير مستلزمات الأسرة، فكان كل العبء على أخ له يعمل ميكانيكيا وقتها، ما دفع حفيظ إلى المشاركة في تدبير الوضعية من خلال الموسيقى.

“أخي عبد القادر آمن بموهبتي ورأى أنه بالمستطاع أن يتم استثمارها لتوفير موارد عيش لنا جميعا، لذلك أرى أن دخولي إلى عوالم الفن الغنائي لم يكن اختياريا بقدر ما جاء اضطراريا”، يقول حفيظ الدوزي مستحضرا ما جرى في الماضي.

الرحيل إلى بلجيكا

أقدمت أسرة الدوزي على الانتقال إلى بلجيكا لتحسين أوضاعها، مستفيدة من تجارب أقارب سبقوها إلى القيام بهذه الخطوة، ثم جاء دور حفيظ للاستقرار في بروكسيل بغية مواصلة التعليم الثانوي من جهة، وتطوير عطائه الموسيقي من جهة إضافية.

“لدي علاقة وطيدة بالمغرب ومدينة وجدة رغم الاستقرار في بلجيكا وأنا صغير السن، فقد التحقت بأفراد العائلة الذين سكنوا بروكسيل. اقترابي من المرحلة الدراسة الثانوية أبرز أنه من الأفضل لي أن أستقر في هذه البلاد الأوروبية للاستفادة تعليميا وفنيا”، يذكر الدوزي.

حتى تطور المسار والشروع في العمل بمعايير احترافية، عامل ساهم في الدفع بحفيظ الدوزي نحو خيار الهجرة إلى أوروبا، وحدد الهدف الفني الأساس في تطوير الأداء الموسيقي والبحث عن أنماط جديدة، زيادة على الاحتكاك بمهنيين آخرين لدفع العطاء نحو الأجود.

نَفَس ثان

يصرّح ابن وجدة بأن استقرار عائلته في بلجيكا سهل عليه كثيرا التأقلم مع الوضع الجديد خارج الوطن، لذلك لم يجد صعوبات في التأقلم مع إيقاع الحياة البديلة، وبالتالي لم يستشعر قساوة الاغتراب مطلقا، ثم يردف: “حتى الجولات التي قمت بها عبر العالم لاحقا لم تمس اعتزازي بالمغرب”.

ويسترسل الدوزي قائلا: “العيش في وجدة لازم غناء الراي ووسمه تأثر مفرط باللون الموسيقي لجهة الشرق عموما، لكن نجاح أسماء عديدة في أوروبا كالشاب خالد والشاب مامي، بعدما طوروا أنفسهم وتغيّرت موسيقاهم، شدني للسير على النهج نفسه دون تقليد أي كان”.

كما يعترف حفيظ بأن العيش في بلجيكا سنوات طويلة أتاح له التعرف على مهنيين موسيقيين من أصول مختلفة، بينهم عدد كبير من المغاربة والهنود والأتراك، وكان لذلك فضل كبير في تطوير ما يقدمه للجمهور، منطلقا من كون رافضي التطور يسيرون نحو الانقراض بشكل تدريجي.

مرحلة فاصلة

يعتبر حفيظ الدوزي أغنية “ماني زعفان” فاصلة في حياته الغنائية؛ إذ إن أداءها جاء في وقت شهد تغيّر صوته بفعل انتقاله عمريا إلى عالم الكبار، ويزيد: “كابوس أي مغنّ يرتبط بما يمس صوته؛ إذ يحضر الجهل برد فعل الجمهور عند حضور مثل هذا الشرخ المفصلي في الأداء”.

“كنت ضيفا على مهرجان مدينة السعيدية سنة 2000، حين تأكدت من عدم استطاعتي الغناء بسبب تغير مفاجئ طرأ على صوتي. بين عشية وضحاها غدوت تائها، لذلك أخذت في التمرّن مجددا لاستعادة قدراتي بدعم تقني ونفساني من أخي عبد القادر”، يستحضر الساكن بروكسيل حاليا.

أغنية “ماني زعفان” ما تزال مرتبطة لدى الدوزي بمرحلة التحول التي خلفت خوفا شديدا في وجدانه؛ إذ توجس من رد فعل الجمهور الذي آزره وهو طفل صغير، فقد كان بإمكان المتلقين أن يرفضوا قبول صاحب الصوت الجديد، لكن التوفيق استمر في ملازمة حفيظ بعد هذه المرحلة الفاصلة.

عطالة كورونا

يعترف الفنان المغربي عينه بأن القطاع الفني تضرر بشكل كبير من تداعيات جائحة كورونا، كعدد كبير من ميادين الاشتغال المختلفة عبر العالم، كما أبرز مكامن الخلل في الممارسة الفنية غير المقننة مغربيا، ويقول: “عائدات الموسيقيين تتصل بالحفلات وحقوق المؤلف، ويمكنكم تخيل شدة شهور من العطالة”.

“عدد كبير من الناس يحسبون الفنانين أغنياء، يحوزون أموالا طائلة تكفيهم زمنا طويلا، والحقيقة أن المهنة تضرر أصحابها بمعية أسرهم جراء الوضعية الوبائية الوطنية والدولية، خصوصا أن السلطات المختصة تبنت تدابير ضرورية قاسية”، يشدد الفنان حفيظ الدوزي.

كما يردف المترعرع في “فيلاج كولوش” أن “كوفيد-19” قاد الجميع إلى تمني استعادة حياتهم السابقة، رغم الانتقادات التي كانت تطال بعض لحظاتها السيئة، وأن تعم السعادة وترجع الحفلات والمناسبات التي تعرف حضور تعابير الفن، لأن الزمن القادم يحتاج وجود موسيقى تنتشل المجتمعات من كآبة الوباء.

فترة من ذهب

“لست نادما على أي مرحلة فنية مررت منها، ولا مؤاخذات لدي على ما قمت به. لدي أعمال بذل فيها جهد كبير دون أن تلاقي النجاح المنتظر، ومن جهة أخرى لاقيت تألقا من خلال مجريات أمور لم أكن أخطط لها إطلاقا”، يعلن حفيظ الدوزي بعد استحضار خارطة طريقه الفنية.

ويسترسل الفنان نفسه قائلا: “عملي يقوم على أسس مدروسة أتولى وضعها بتكامل مع نباهة أخي عبد القادر، الذي أسنده ويسندني، لذلك أفتخر كثيرا بما مررت به من الصغر حتى اليوم، لكنني أجد الحلاوة تامة في الماضي، وأعتبر نفسي عشت خلال مقامي بالمغرب الفترة الذهبية للأغنية”.

يفسر الدوزي نظرته هذه بأن الفنان كان ينتشي في الماضي حين يرى صورته على غلاف شريط غنائي “كاسيط”، أو عند النظر إلى إعلان يحمل الصورة نفسها معلقة في محلات مختلفة ووسط الشوارع، حيث معيار النجاح وقتها ارتبط بوجود “پوسطير”؛ ما يدل على أن الفنان المقصود ناجح ومعروف.

“ما زلت أذكر دهشتي يوما حين رأيت صورتي معلقة في محل جزارة في وادي أمليل، عند التوقف للاستراحة من تنقل بين وجدة والدار البيضاء زمن الطفولة، وما زلت أحس بالفرحة حين أستحضر ذاك المشهد رغم مرور سنوات طويلة عليه، لكننا نعيش حاليا تغييرا جذريا في الفن، بشراء الشهرة واختلاط الفنان الحقيقي بأشباه الفنانين نتيجة قياس النجاح بالمشاهدات على مواقع التواصل الاجتماعي، أو استجماع نقرات الإعجاب أو كمّ الضغط على أزرار مشاركة المحتوى”، يزيد حفيظ الدوزي.

منحة المحنة

يشدد الدوزي على غياب وصفة سحرية للنجاح، سواء داخل المغرب أو خارجه، لكنه يصل البريق في الحياة بوجود العزيمة وقوة الإرادة وعشق كل مجدّ لما يقوم به، مع وجوب سيادة الاحترام بين الناس في جميع الميادين؛ فنيا ودراسيا وضمن كل مجالات العمل والعطاء.

كما يرى المتنقل دوما بين المغرب وبلجيكا أنه على كل إنسان فاعل أن يؤمن بقدراته حتى النخاع ويقتنع بما يقوم به، ثم يتحرك في المرحلة الموالية بحثا عن إقناع المجتمع، فالتشبث بالأحلام والمبادئ سابق على كل شيء عند الدوزي، بينما زمن بلوغ النجاحات قد يطول أو يقصر حسب الجهود المبذولة.

عن تجربته يقول حفيظ: “مررت بظروف قاسية أيضا حين كنت طفلا، ومن يعرفون وجدة يدركون صعوبة التنقل من فيلاج كولوش، حيث مسكن أسرتي، والواد الناشف أو حي القدس، وبهما استوديوهان للتسجيل؛ كنت أمشي مع أخي بين هذه المناطق لغياب ما يكفي من مال لركوب حافلة. في الـ 13 من عمري، حاولت ولوج معهد للتكوين الموسيقي، وبسبب ضعف الموارد المالية عرّفنا شخص على مسؤول بالمرفق قرر أن يجعلني أستفيد من الدروس (في سبيلْ الله)، لكن ذلك لم يدم إلا موسما واحدا؛ فقد عانيت بسبب افتقادي ثمن تذكرة النقل”.

“في الفترة نفسها، كنت ألاصق بائعي مجلات لأساعدهم في ترويجها، ومقابل ذلك أحصل على إصدارات منها، وحين أعود إلى أسرتي أقوم بقص صور السيارات كي ألصقها على جدران البيت؛ وبعد النظر إليها مليا، كنت أقول لنفسي إني سأبتاع مثلها حين أكبر، وسأصير فنانا لدي منزل وملابس جيدة وجمهور رائع يحيطني بالمحبة”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

17
  • رشيد
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 08:33

    فنان خلوق و متواضع كبرنا مع اغانيه مند تسعينات القرن الماضي . بالتوفيق و المزيد من النجاح .

  • رجل عظيم
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 08:38

    ازداد احترامي لهذا الفنان الذي لا زاتاذكر بداياته لما كان طفلا صغيرا.
    احترم فيه :
    – عرفانه و افتخاره بوالده عامل البناء البسيط رغم و جود حكارة يميلون للغني ابن الغني
    – عرفانه لاخيه الذي له دور كبير في حياته الفنية و هذا نبل يعكس التربية الجيدة التي تلقاها من والده و اسرته
    – كفاحه المستمر لتحقيق احلامه
    من تواضع لله رفعه
    –

  • يمكن
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 08:43

    * يمكن إعتبار هذا المقال درساً تعليمياً عن بعد .

    * و نظراً لأهمية المعلومات المقدمة عن هذا الفنان الكبير الذي أُبتلي بالفن
    منذ نعومة أظافره ، يستحسن إدراجها في أحد المقررات التعليمية .

  • سلامة سعيد
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 09:44

    احترماتي لهذا الفنان العضيم

  • hammou
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 09:59

    الدوزي رمز للتواضع و التربية و الأخلاق. لم يتغير رغم الشهرة.

  • المغربي
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 10:05

    مسار حفيظ الدوزي مفعم بالإحاح على التفاني من أجل تحقيق الذات في ميدان الفن رغم تفاعلات الوضع المزري الذي يا ما شده وعاكسه عن شق طريقه إلى النجاح. بالثقة في قدراته و إقناعه المتواصل للجمهور و اختياره للكلمة النقية و إلتزامه بالأخلاق المهنية، بلغ و حقق الدوزي النجومية. بالتوفيق و المزيد من التألق.

  • Yahya biladi
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 10:39

    فنان خلوق جميل و ولد ناس.اغانيه محترمة يسمعها الجميع.
    لم نسمع عنه انه ارتكب ايت فضيحة تخدش مساره الفني.
    بالتوفيق

  • Marocains
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 10:46

    الأخلاق الحميدة
    التواضع
    الكفاح من أجل الوصول
    قدوة للشباب المغربي
    العمل بالصبر و الكفاح للقضاء على الفقر و التهميش

    لا نسمع عنه أي أخبار سلبية

    Bravo Hafid

  • Hassan
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 10:56

    شاب مؤذب صوته عادي وأغانيه كذلك. حاليا هناك مايسمى بصناعة النجم حثى إذا كان لايثقن الغناء فهناك معايير أخرى تتحكم خاصة الإقتصادية، حيث يثم فرض مغني في المهرجانات لأنه يسوق لشركة ومنتوج معين فيجعلون منه نجما، وعندما تتأمل أغلب أغاني هذا الجيل فلا كلمة ولا صوت ولكنها تفرض بقوة في الإعلام والمهرجانات

  • BAHFIR
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 11:21

    اصلهم من مدينة صغيرة بين السعيدية ووجدة تسمى احفير..ومن لم يعرف احفير لا يعرف الجهة الشرقية..لما انجبت هذه المديدنة المحكورة اليوم من فنانين ورجلات تعليم ووزراء ومقاومين وتعد الحدود الواقية للمملكة من الجهة الغربية للجزاءر بوكانون شريط حدودي يفرق المغرب بالجزاءر..اعود لاصل الفنان المقتدر الذي يكن له الناس الاحترام لما تركت فيه تربية الشرق من ادب واخترام وتواضع..فربما سمع الجمهور عن عين اغبال باحفير…ولالة حليمة المرجية ..فهناك دواوير كثيرة منها قبيلة كبيرة تدعى اولاد المنكار oulad el Moungar
    فدوار (دوز ) DOUZ من بين تلك القبيلة المحترمة ومنها الاسم العاءلي …للفنان المحبوب CHEB DOUZI…..فاهلا وسهلا بفنان مرضي الوالدين…

  • Bonne continuation
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 11:40

    فنان موهوب ومتخلق كنت استمع لأغانيه وأنا طفلة أدرس في المستوى الابتدائي وأنا حالياً في السادسة والعشرين ومازلت مولوعة بأغانيه bonne continuation

  • بلورة
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 12:52

    يا ودي راهم كاينين دوزيات فوجدة و بركان و بوعرفة ….الخ و ماكانش الدعم. و لنا في حفيظة فالكو بنت بوعرفة خير مثال. مواهب لا تعد و لا تحصى بجهة الشرق. كل من برز إعلاميا هم من هجروا هذه البلاد. من بقي حبيس وجدة و الشرق عموما فإنه يعيش الجحيم في صمت. باختصار " كما قال الدوزي" : جهة الشرق راهم هازينها ولادها و بناتها من المهاجرين.

  • عبدو عبدو
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 16:40

    الفنان اللذي لم يتغير رغم شهرته خلوق ومتواضع

  • Rachid
    الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 - 23:04

    نتمنى من الشاب الخلوق والمتميز الدوزي أن نراه يغني أغاني مثل سامي يوسف ،حتى تكون اغاني دينية عصرية .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (“لا تزولُ قَدَمَا عبدٍ يومَ القيامةِ حتَّى يُسألَ عن أربعٍ عَن عُمُرِه فيما أفناهُ وعن جسدِهِ فيما أبلاهُ وعن عِلمِهِ ماذا عَمِلَ فيهِ وعن مالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وفيما أنفقَهُ)
    في بعض الأحاديث (عن شبابه فيم أبلاه.)

  • Sami
    الأربعاء 14 أكتوبر 2020 - 14:54

    اغلب الفنانين الشباب الان يكدسون الملايير. ولا يقدمون اي شيء لخدمة الوطن
    يكفي ان تبحت في يوتوب عن فيديو ساعات الفنانين المغاربة
    وستعرف معنى تواضعهم الذي يزعمونه

  • هدى أمة الله
    الأربعاء 14 أكتوبر 2020 - 23:25

    عبد الحفيظ الدوزي الفنان الموهوب الخلوق الطيب والمتواضع نتمنى له المزيد من التألق والنجاح في مسيرته الغنائية

  • عمر بن شريف
    الأحد 18 أكتوبر 2020 - 08:25

    لم اكن اود التعليق نهائيا، لكن بما أنه تكلّم عن الفنانين الآخرين بسوء و وصفهم بشراء الشهرة فالآن سآتيك بالمفيد.
    هذا الشخص فهو منافق بارع و قلبه مملوء بالحسد و الغيرة من ابناء وطنه.
    اولا سأتكلّم عن مستواه الفني: فكل الفنانين و الموسيقيين و الموزعين الذين حضرو اثناء التسجيلات يعلمون جيدا ان مستواه الفني جد ضعيف. ناهيك عن طاقته الصوتية المحدودة و "المونوطون".
    ثانيا: عن شهرته، هل يمكنه نكران انه يقدم هدايا كثيرة و رشوات للمنظمين و المسؤولين للمرور في المهرجانات و السهرات و غير ذلك..؟ هناك دلائل!
    ثالثا: تكلم عن شراء الشهرة.. و الشهرة الزائفة.. هل يمكنه نكران انه قام بشراء المشاهدات و الاعجابات و عدد المشتركين في الانستغرام و الفايسبوك؟ من قدّم له هذه الخدمات كما قدّم لباقي الفنانين اعرفه شخصيا و أكّد ذلك..
    رابعا و اخيرا كي لا اطيل عليكم: يودّ دائما لعب دور الشخص الخلوق و..و.. و استغلال الدين لكسب عطف الجمهور، كتلاوة القرآن صباحا و ترقيص الشباب و الشابات على انغام صوته النشز مساءا..
    تذكّر جيدا "و الضحى و الليل اذا سجى!"

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان