حصلت شركة “شاريوت إنرجي” (Chartio Engert) البريطانية على موافقة “تقييم الأثر البيئي” بخصوص حقل “أنشوا” (Anchois) الذي يُعد أحد أهم حقول التنقيب على الغاز الطبيعي الذي يمتلك إمكانيات استغلال مهمة قد تصبح حقيقة في غضون السنوات القليلة المقبلة.
وأفادت الشركة سالفة الذكر، المُدرَجة في بورصة لندن، ضمن بلاغ صحافي الأسبوع الجاري، بأنها حصلت على هذه الموافقة من لدن وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة؛ وهي تمثل خطوة مهمة في تطوير مشروع استخراج الغاز من سواحل مدينة العرائش.
وحسب إعلان الشركة البريطانية، فإن الموافقة صالحة لمدة خمس سنوات وتُغطي جميع جوانب التطوير؛ بما في ذلك الآبار المستقبلية والبنية التحتية البحرية، ومشروع الربط بخط أنابيب “المغاربي الأوروبي” الذي كان في السابق ينقل الغاز الجزائري إلى إسبانيا مرورا بالمغرب.
بيير رايلارد، رئيس أعمال الغاز والمدير القطري لشركة “Chariot Energy” في المغرب، قال، في تصريح لهسبريس، إن “موافقة تقييم الأثر البيئي تُعد خطوة مهمة في تنفيذ المشروع”، وأضاف أنها “بمثابة ضوء أخضر في ما يتعلق بالأمور البيئية لتطوير حقل أنشوا. وهذا يعني أنه، مع مراعاة تنفيذ التطوير وفقا لتقرير التقييم، فإننا نلتزم بأعلى المعايير البيئية المغربية والدولية”.
عملية تقييم الأثر البيئي (Environmental Impact Assessment) هو إجراء يتم اللجوء إليه بخصوص أي مشروع ويسمح لأصحابه المرور إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، وقد استمرت عملية تقييم مشروع “أنشوا” 12 شهرا شملت دراسات بيئية واجتماعية شملت أربعة أقاليم معنية.
حسب معطيات شركة “شاريوت”، فإن إمكانيات هذا الحقل تقدر بنحو مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا، وفي حال تحقق ذلك فهو سيُغطي كامل الاحتياجات السنوية للمملكة في غضون السنوات المقبلة.
ينتج المغرب حاليا الغاز الطبيعي من حقول صغيرة بإجمالي 100 مليون متر مكعب في السنة، ويستورد حوالي 900 مليون متر مكعب من الخارج لتلبية الطلب المحلي المقدر بمليار متر مكعب سنويا، وفقا لأحدث المعطيات الصادرة عن وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة.
أشار المدير القطري لشركة “شاريوت” إلى أن السنة المقبلة ستكون حاسمة بخصوص تطوير مشروع الحقل الغازي، وزاد قائلا: “سنواصل العمل مع شريكنا، المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن، على مستوى تمويل المشروع وتوقيع عقود بيع الغاز؛ بالإضافة إلى تصريح الاستغلال”.
ويقع حقل غاز “أنشوا” ضمن منطقة ترخيص مسماة “ليكسوس” البحرية، وتمتلك شركة “شاريوت” حصة 75 في المائة منها إلى جانب المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن بحصة 25 في المائة.
يُهيمن الوقود الأحفوري المستورد على استهلاك الطاقة في المغرب، حيث يعتمد على الواردات لضمان أكثر من 90 في المائة من احتياجاته من الطاقة، وتعمل المملكة على تشجيع أعمال البحث والتنقيب عن الغاز الطبيعي باعتباره أقل تلويثا وتكاليفه تبقى منخفضة نسبيا.
بموجب الشراكة التي تربط “شاريوت” بالمكتب الوطني للهيدروكربورات، فإن الهدف الأساسي من عملياتها هو تلبية الطلب المحلي على الغاز الطبيعي، ثم في ما بعد تصدير الفائض إلى أوروبا التي تبحث عن تنويع مصادر إمداداتها؛ بالنظر إلى القرب الجغرافي وإمكانية نقل الإنتاج بسهولة عبر خط الأنابيب الرابط “المغاربي الأوروبي” الرابط بين المغرب وإسبانيا.
تركز الشركة البريطانية، الحاصلة على ثلاثة تراخيص للبحث والتنقيب في المغرب، على إفريقيا ولديها أعمال تشمل الغاز الطبيعي وبدأت أخيرا في استكشاف إمكانيات الهيدروجين الأخضر في المملكة ودول أخرى. وتراهن الشركة ذاتها كثيرا على حقل “أنشوا”، الذي يتوقع أن تتخذ بخصوصه قرار الاستثمار النهائي خلال العام المقبل؛ وهي المرحلة النهائية ما قبل الوصول إلى الإنتاج بعامين.
كانت “شاريوت” قد وقعت، في دجنبر من عام 2022، على اتفاق مع المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن على أساس بيع إنتاجها المرتقب لفائدة المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب بواقع 600 مليون متر مكعب في السنة لمدة لا تقل عن 10 سنوات. كما التزمت بتسليمه عبر خط أنابيب الغاز “المغاربي الأوروبي”، وقد كان هذا الاتفاق بمثابة مؤشر قوي على الإمكانيات الكبيرة والواقعية للحقل البحري.
ملي بدا المغرب يستخرج الغاز عاد الحكومه فكرات فزياده فثمن البوطة ومشي زيادة صغيرة بل اكبر من القارورة بنفسها حلل و ناقش تحقق تحماق
الغاز في المغرب مثل حكايات ألف ليلة وليلة. نسمعه لا نراه
و ان افترضنا ان مستوى المغرب سيرتفع. هل المواطن المغربي سيستفيد ؟ اذا كان الحال كالفوسفاط، اتمنى ان يتأخر هذا التنقيب.
سواء وجد الغاز ام لا لن يستفيد المواطن البسيط شئ
سيتم تصديره إلى أوروبا مثله مثل الخضر والأسماك والفسفاط التي يعج بها المغرب
كل دول العالم خفضت اثمنة المحروقات بعد انخفاض ثمن البترول الخام من أجل تنشيط الدورة الاقتصادية الا المغرب ……لا تهمنا الاكتشاف التي تملؤ جيوب ناشبين ايا كانوا
منذ طفولتي وأنا أسمع عن اكتشاف المغرب لاحتياطات ضخمة جدا وسيصبح المغرب من أكبر مصدري الغاز والنفط….لن أعد أصدق بكل بساطة وأسعر بالخدلان وعدم الرضا
الهدف الأساسي من عملياتها هو تلبية الطلب المحلي على الغاز الطبيعي، ثم في ما بعد تصدير الفائض إلى أوروبا التي تبحث عن تنويع مصادر إمداداتها؛ بالنظر إلى القرب الجغرافي وإمكانية نقل الإنتاج بسهولة عبر خط الأنابيب الرابط “المغاربي الأوروبي” الرابط بين المغرب وإسبانيا.
الشغل واضح نهار يخرجو دك الغاز الطبيعي راه غادي يمشي إلى اوربا و المواطن المغربي المقهور الحقير غادي يشري قنينة الغاز ب 140 dh
راه هكدا دارو لنا مع المخطط الاخضر و هاحنا ك نشوفو النتائج ديالو
ك نشريو بطاطا ب 12 dh و ماطيشة ب 8 dh
و زيد و زيد
ماكاين لا غاز لا ستة حمص ، البوطة غادي تولي ب 140 درهم ، عيش يا الدرويش
هل المواطن سيتفيد من العثور على الغار كانخفاض سعر القنينة والتي قالت الحكومة انها سترفع من ثمنها كل سنة. ام سيصدر الى الخارج كالسمك والخضر ويترك المواطن يعاني من لهيب الاسعار كالعادة .لم نعد نفهم شيء ان لم يستفد المواطن من خيرات بلاده اولا
منذ سنوات و أنا أسمع مثل هذه الحكايات لكن لا شيء في الواقع مجرد حكايات فقط و الشفوي.
لو افترضنا انه موجود هل من حق المواطن محاسبة الوزارة الوصية على التنقيب لماذا كل هذه السنوات من تجويع و تفقير الشعب المغربي و كل دول شمال افريقيا و بل حتى الدول الواقعة على نفس خط العرض توجد بها ثروات غازية .
نتمنى من شركة “شاريوت إنرجي” البريطانية أن تبيع لنا الغاز بأثمان تفضيلية و تعمل بحق ( الجورة) .
حمدا لله علئ نعمه اللتي لا تعد ولا تحصئ سبحانه وهو القاءل في كتابه الحكيم { ادعوني استجب لكم ص } فرغم ان الاقتصاد الوطني المغربي عرف ويعرف تراكمات سلبية دامت لثلاث سنوات متتالية مند بداية الوباء ومرورا بالحرب الروسية الاوكرانية وكارثة الزلزال اللتي اثرت بشكل سلبي علئ التنمية وعلئ ارجاع الحالة الاقتصادية الئ ما كانت عليه ولكن الحمد لله علئ كل شيء لانه يجعل لنا من كل ضيق مخرجا كل ما نتمناه ونصبوا اليه ان تكون السنة القادمة سنة تحريك عجلة الاقتداد الوطني وفي كل المجالات بدءا بالتشغيل وابتكار اساليب جديدة في الوصول الئ كبح وفرملة كل الاشياء والامور اللتي تحد من استكشاف مناصب شغل قارة وفي كل المجالات في البناء والزراعة والصناعة ولن يتاتئ كل هذا الا اذا استثمرت الدولة في كل هاته المشاريع المباركة بشكل جدي واقعي وبنية تروم المصلحة الوطنية قيل كل شيء وفي هذا الاطار ورغم ان المملكة المغربية الشريفة ساءرة في تنزيل كثير من الطاقات المتجددة لعشرات السنين القادمة الا انه يستوجب علئ الحكومة كبح التضخم وبكل قوة لاستقرار الاسعار للمواد المعيشية الاساسية وياليتها فكرت في تاميم لا سامير واعادة تشغيلها .
اين هو غاز تندرارة لي قلتو لينا المغرب سوف يصدره!!!!!ماشفنا والو ….بغيت غير نعرف علاش كتكدبو على الشعب….
واخا يصبح المغرب اول منتج للغاز في العالم لاشيئ يتغير والمواطن لايستفيد من شيئ والامثلة عيشينها، الجشع……
قد تصبح حقيقة في غضون السنوات القليلة المقبلة. نسمعه لا نراه
الغاز في المغرب يشبه فيلم منار منذ زمن طويل أو مبغاش إيسالي نفس الأسطوانة نفس السيناريو لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
فكرة الغاز في المغرب مثل الدي يحلم مند عشرة سنوات نسمع في المغرب تم اكتشاف الغاز والبترول لكن كل هدا الحلم يكون باالليل والمغرب بلادي يحلم بالنهار
هذا الموضوع لا يهم الشعب مادام زدتو في اليوطة يعني اما هذشي كذوب او ماشي ديال شعب..
ما عرفت علاش الناس فرحانة باكتشاف الغاز في المغرب وكأننا سناخذ نصيبنا منه فالفقير غادي يبقى فقير وربما سيزداد فقرا اما الغني سيزداد غنى اكثر مما هو عليه
المشكل هو من يتتبع الاخبار بنادم المزلوط
المهم هو أن البطاطا 10 دراهم و الشهر لي مغانشد كراه اش غندير بحسابو
لا وجود للغاز والبترول بالمغرب . علمتنا التجربة الا نصدق كل الادعاءات بوجود غاز وبترول في المغرب لأننا منذ عهد.الراحل الحسن الثاني ونحن نسمع المغرب يكتشف ملايين الأمتار المكعبة من الغاز و البترول ولكن لا شيء عل أرض الواقع ادعاءات واكاءيب لا غير. لم نر ولو قطرة مما يدعون .
السلام عليكم
قتلتونا بالشفوي الغاز موجود في حقل انشوا زيد لعرايش زيد عليهم تاندرارا هدشي غير لي عارفين
السؤال هو اين نحن من الاعراب من تروات بلادنا الحبيب
هذه الموافقة حصلت عليها منذ 31 اكتوبر الماضي
موضوع الغاز ملوه المغاربة ، نحتاج الى نتاءج ملموسة
في غياب العدل والنية الحسنة للاصلاح وفي حضور الريع والفساد لن يستفيد المواطن البسيط من ثروات البلاد “كباسط كفيه الى الماء ليبلغه وماةهو ببالغه”
في دول أخرى تنقيب عن غاز او اكتشافه لا يتعدى اربعة اشهر او سنة وفي مغرب ملي عقلنا وحنا نسمعو هاد كلام
الدي لم يعد حتى أطفال يصدقونه
لن يستفيد المواطن المغربي من خيرات البلاد. اذا سؤال لماذا لا يستفيد من خيراته؟؟؟؟؟
الحمد لله ستصبح البوطة الكبيرة ب 10 دراهم و الصغيرة ب 1 درهم
وا بسلتو بلا قياس – عاد بغينا نقلبوا على “تقييم الأثر البيئي” زعما البيئة في المغرب عشرة على عشرة يعني سريسرا.
بعد 20 عام مقبلة سنقرأ ان الشركة حصلت على الترخيص لاستخراج الغاز ولكن يجب انتظار الاعلان على الموافقة لترخيص الترخيص.
والله مع وجود التماسيح و العفاريت ولو تمطر السماء ذهبا وفضة فلن نرى منها شيئا و بقاو تحلموا
السيدة ليلى بنعلي وزيرة الإنتقال الطاقي وصفت، خلال حديثها في البرلمان حول الموضوع، ب “الأحلام ” ما يقال عن الإكتشافات الغاز في المغرب و أن في أحسن الأحوال الإنتاج أن يلبي حاجيات المغرب من الغاز و سيبقى المغرب مستوردا له خلال السنوات القادمة. و أمل المغرب هو أنبوب الغاز النيجيري الذي سيمر من بلادنا.