في مشهد لم يتعود عليه الكثير من سكان أقاليم الشمال، تبدو الحقول قاحلة في عز فصل الشتاء، بعدما كانت تلبس رداء أخضر يسر الناظرين في هذه الفترة من السنة، وحتى في الوقت الذي كان الجفاف يضرب بقوة باقي مناطق وجهات المملكة التي بات غياب التساقطات قدرا ينبغي أن تتعايش معه.
وعلى امتداد الشريط الرابط بين طنجة والقصر الكبير، لا تظهر أية مؤشرات دالة على أن البلاد تعيش فصل الشتاء؛ فمعظم الحقول مازالت كما كانت عليه في فصل الصيف، وفي أفضل الحالات الأرض محروثة لكن لا نبات فيها يغطي التربة السوداء.
قال “ر.ك”، الفلاح بإقليم العرائش، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “الأرض مازالت كما كنا في فصل الصيف والتساقطات التي سجلتها المنطقة لم تقدم أو تؤخر في شيء الموسم الفلاحي”.
وأضاف الفلاح الشاب وعلامات الحيرة بادية على محياه: “بعد طول انتظار، وجدت نفسي مضطرا إلى اللجوء إلى السقي وزراعة الكلأ للماشية بعدما نبت ما زرعناه في التساقطات الأولى وأصبح هباء بسبب العطش وقلة التساقطات”.
وتابع الفلاح الشاب موضحا: “الكل يتسابق ويجري من أجل سقي الأرض وزراعة الكلأ للماشية التي باتت مهددة بالجوع”، مؤكدا أن هذا الوضع “لم نعرفه منذ سنوات طويلة. نسأل الله أن يفرج علينا هذه المحنة”.
وزاد مفسرا: “الوضع جد معقد، وكل ما زرعه الفلاحون من الحبوب لم ينجح، والجميع ينتظر نزول المطر بكميات مهمة لإعادة الزراعة مرة أخرى”، لافتا إلى أن الأسبوعين المقبلين سيحسمان بشكل كبير مصير الموسم الفلاحي الجاري، في إشارة إلى أن الوقت يداهم الزراعات الخريفية من حبوب وبقوليات.
وفي حديث مع أحد أعضاء غرفة الفلاحة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أكد هذا الأخير أن الجفاف الذي تعيشه المنطقة خلال هذه السنة يذكر بـ”الموسم الصعب الذي عشناه سنة 1995″، معتبرا أن الأراضي الزراعية بالمنطقة مازالت بكرا ما عدا المسقي منها.
وأفاد العضو، الذي تحفظ على ذكر اسمه لعدم تخويله صلاحية التصريح للصحافة، بأنه أمام الوضع الذي يكابده الفلاح مع هذا المناخ “لا تملك الغرفة فعل أي شيء، وليست لها أية وسائل للتدخل من أجل مساعدة الفلاحين أو دعمهم لمواجهة الظروف المعقدة خلال هذا الموسم”.
وأشار المتحدث ذاته، ضمن تصريحه لهسبريس، إلى أنه “لا يمكننا إلا تقديم الاستشارة والشهادات للفلاحين وتوعيتهم بطرق الزراعة والأمراض التي تصيب الماشية، وهي أدوار استشارية لا أقل ولا أكثر”.
وأكد العضو بالغرفة الفلاحية لجهة طنجة- تطوان- الحسيمة أن الجميع يترقب “غيث السماء من أجل مواجهة الوضع والحد من تداعيات الجفاف بالمنطقة”، مقرا بأن المناطق البورية التي تعتمد بشكل كلي على التساقطات “لن تعطي أي شيء إذا استمر الوضع على ما هو عليه”، معبرا عن أمله في أن تتحسن الأجواء وتحل الأمطار وتعم الرحمة المناطق الفلاحية بامتياز.
هذه البدايه و مازال مازال….الجفاف باق و يتمدد !!!
الحمد لله على كل حال والخير في الله سبحانه.مناخ المغرب قاري،حار صيفا،وبارد شتاء،واغلب المناطق تعتمد على التساقطات والزراعات البورية،اما الزراعات المسقية فلا تغطي الا القليل من المساحات خصوصا على الشريط الساحلي من اكادير الى الغرب،والقليل من مساحات مكناس وزعير ومايجاورهما،اما الباقي فينتظر الفرج من الله،ولا غالب سواه،ربنا يرزقنا غيثا نافعا ينتفع به العباد والبلاد،آمين.
لمدينة لي فيها أنا هنا في فرنسا شبعنا ما وتيهضرو على روكورد د الشتا هاد لعام ,لخضورية وشجر حتا وسط لمدينة ماشي بحال لغدارة لي عمرو المغرب نخل وولات الشمش خابطة أرض وبنادم
هذا جزاء من يجهز على الاراضي الفلاحية بالصناديق الاسمنتية و الهجرة نحو السهول و قرب الوديان و السواحل، اضف لهم الابناك و المنعشين العقاريين حتى تم القضاء على الغابات و الغطاء النباتي
الحل هو دولة صناعية وتحفيز المستثمرين وتحلية ماء البحر.
هل بلد يسقط شرع الله في مدونة الأسرة ووزير مثل ذاك الوزير ستسقط فيه الامطار
للاسف ارتفاع درجات الحرارة مشكل عالمي ولابد من ايجاد حلول للتعايش مع الواقع الجديد .
لنراجع أنفسنا وأعمالنا .البطاطس عند جنيها يسقونها ليلتصق بها الثراب.ويصير وزنها أثقل عند البيع.إدا نشتري الثراب مع البطاطس.وخضر أخرا تباع مع سيقانها وأوراقها.وسناديق الفاكهة.منظهر الفوق ليس كألاسفل.السكر المغلا.نشتريه بأنه عسل.ووووووو.؟
اللهم اسق عبادك وبهيمتك و أحيانا بلدك الميت
اللهم اسقينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين
دول كثيرة لاترى الشتاء،عقودا ورغم دلك تتاقلم ولكن الجفاف الخطير الدي ليس له دواء هو جفاف العقول وما اكثرها
اللهم اسقينا الغيث و لا تجعلنا من القانطين، توالت سنوات الجفاف و رغم ذالك الدولة تكابر و تجتهد للتقليل من اثار هذه الافة الخطيرة التي تهدد الريادة المغربية في المجال الزراعي و لولى الاستثمار في المجال الصناعي و السياحي خلال العقديين الماضيين و ارتفاع مداخيل الجالية المغربية في الخارج لكان الوضع أسوأ، الحلول المستعجلة تكمن في انجاز محطات تحلية مياه البحر لتشمل السواحل القريبة من الأراضي الخصبة الصالحة للزراعة و تأسيس شركات و نقل التكنولوجيا ببناء معاهد و شعب متخصصة في تحلية مياه البحر في الجامعات المغربية حتى نعتمد على الدات.
رقم ١
أنت أعلم أم الله ؟؟
هذه نفسية مريضة أسأل الله أن يشافيك منها.
أما الحياة فتستمر برحمة الله، حلوة أو مُرّة.. لأنها لن تدوم في كلتا الحالتين !!!
فاليفتي وزير العدل و وزير الاوقاف ووليه في الجفاف فهم أصبحوا يفتون في أمر الله والله عليم بالظالمين
الجفاف غدا أمر محتوم من طرف العالم برمته والإحتباس الحراري لم يعد نظرية بل أصبحنا نعيش فيه منذ أمد بعيد ولم نكن نشعر به إلا الآن بعدما بانت عوارضه في كل البلدان , لكن السؤال المطروح هل الوقت المخصص لإنجار محطات معالجة مياه البحر, أليس فيه تأخير كبير وهل من يخطط لمشكل الجفاف ينتظر السماء هل ستجود عليه أم عليه أن يسرع في تنفيذ مشروعه في أقرب الآجال , وأقربها هو بالكثير نهاية 2025 وليس بعد 4 سنين لأنه في حال إستمر الجفاف فيجب إلغاء عيد الأضحى على الأقل بالطريقة المعهود وإستبدال الخروف بالفروج أو ما شابهه , وحتى التخلي عن الزراعات التجارية أصبح واجبا , لكن رغم ذلك يجب على المخططين أن يعلموا أن الماء مضمون فوق كوكب الأرض لأنه يشكل 70 في المأة من مجمل محيطها , وينبغي فقط التوفر على التكنلوجيا لأجل معالجة مياه البحر , ولا داعي للفكر التشائمي وإهدار المال العام لأجل مشاريع قد لا تتناسب مع الوضع في أفق 2030 لو إستمر الجفاف أو من المرجح أن يزيد تفاقما كما يؤكد على ذلك العلماء , ولست هنا لأطعن في الفكر الديني لأن صلاة الإستسقاء لوحدها قد لا تفيد بالغرض ولا حول ولا قوة إلا بالله
الغريب ان منطقة الشمال في المغرب هي اللتي تعرف اكبر التساقطات المطرية مثلا مدينة طنجة تعرف تساقطات مطرية غزيرة تضيع في البحر بسبب عدم وجود السدود الكافية في هده المنطفة
الرجل يحرث بالليل و النهار وتاتي الحكومه والمرآة لتاخد الغلة الله يرحمنا
Même dans les années 90 c était moins qu’actuellement
Ce que nous vivons maintenant n’a jamais arrivé au Maroc
رجاؤنا في الله سبحانه وتعالى يبقى قويا اللهم اغثتنا غيثا نافعا وارحمنا برحمتك الواسعة يا ارحم الراحمين يارب العالمين انت القدير وانت السميع وانت القريب المجيب سبحانك يا ربنا انك انت علام الغيوب
فعلا المغرب يعرف جفاف في العقول المدبرة، بالله عليكم أين هي نتائج المخطط المشؤوم الأسود؟ نصدر لافوكا و التوت الأرضي و نستورد الحبوب و اللحوم و الزيوت، ما هذا العبث؟.
لماذا لايتم تفويت بعض الأراضي هناك بصفة مؤقتة أو كراءها بأثمنة مناسبة لبعض الأشخاص لتحويلها إلى أراضي تنتج الغلة من الأشجار المثمرة والحبوب بنفس الوقت على الأقل لكي يتم تأهيلها ومكافحة التصحر الذي يتهددها بسبب قلة الأمطار عبر حفر الأبار.