فنّدت جمعية “نحن من أجلك” ما جرى تداوله، خلال الساعات الماضية عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي ومنابر إلكترونية، بخصوص منع السلطات محاضرة للداعية الدكتور ياسين العمري، المقرر أن تحتضنها يوم غد السبت دار الثقافة في مدينة الفنيدق.
ونفت الجمعية المذكورة، في بلاغ لها توصلت به هسبريس، صحة هذه الأنباء، مؤكدة أن ما جرى تداوله لا يعدو أن يكون شائعات لا أساس لها من الصحة.
وأفاد البلاغ ذاته بأن الجمعية المنظمة للنشاط لم تتلق أي إشعار بالرفض من لدن سلطات مدينة الفنيدق، سواء بشكل شفهي أو كتابي؛ خلافا لما تم الترويج له.
وفي هذا الصدد، أبرز المصدر سالف الذكر أن كل الإجراءات التنظيمية تمت في إطارها القانوني، وأن المحاضرة حظيت بترحيب وتفاعل إيجابي من مختلف الفئات.
وأكد التنظيم الجمعوي ذاته أن المحاضرة ما زالت قائمة في موعدها ومكانها المحددين، مشيرا إلى أن الحضور سيشمل الأطفال والرجال والنساء، في أجواء يسودها الاحترام وروح المسؤولية.
ودعت جمعية “نحن من أجلك” إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها، مؤكدة أن المحاضرة قائمة كما هو مبرمج لها بمدينة الفنيدق.
هذه طريقة يلجا اليها البعض للرفع من عدد الحضور . وللفت الانتباه .
طريقة من الطرق المثيرة لجلب المزيد من المتتبعين للمحاضرة. على العموم حين يكون هناك خبر للمنع. تتحرك غريزة حب الاستطلاع عند البشر. كل يرى الموضوع من جهة نظره.
حفظك الله يا وطني.
هناك ذباب خبيث صار ينشط كثيرا على مواقع التواصل الاجتماعي تشتم فيه رائحة (كلنا إسرائيليون) تتحجج بشماعة الجزائر لكسب الاتباع وفي نفس الوقت تحارب الإسلام والعربية و كل من هو ضد التطبيع و يتعاطف مع الفلسطينيين وهي من تقوم بحملة ضد اهالينا في طنجة
الله يجزي الجميع كل خير. و الله يجزي سي ياسين العمري على الدروس و النصائح القيمة التي تفيدنا في ديننا و علاقاتنا الإجتماعية. محتاجين ننقيو طريقة تفكيرنا و معاملتنا فيما يرضي الله. اللهم بلغنا رمضان.
باش تخدم طبيب أولا محامي أولا نوطير ……خاص ديبلوم ورخصة لكن باش تولي “داعية” فبلا ديبلوم ولا رخصة ……..دومين فيه لفلوس وبزاف بدلو لحرفة
كل ما لدينا مانقول بدأ الإسلام غريبا و سيعود غريبا فطوبى للغرباء
فصلوات الله وسلامه عليك يا سيدي يارسول الله
فلمغرب ولاو بزاف داوين فدين ودنيا لكن ماتيهضروش على لغلا وشفرة ووزيعة الميزانيات
شيء عادي السلطات ترفض او تسمح باقامة اي نشاط لانها الادرى بخبايا الامور.
نصح الناس الى الخير أمر محبوب ومرغوب فيه…..لكن بأسلوب كوميدي تهكمي،فهو الأمر الغير المقبول….الكمال لله وحده لاشريك له.ولا أحد من البشر كيفما كان،يملك مفاتيح الجنة والنار.نسأل الله تعالى المغفرة وحسن التواب.آمين.
أمنيتي ان اسمع إماما او خطيبا يحدثنا عن وجوب الوقوف في الصف او الطابور للولوج الى وسائل النقل او المتاجر او الإدارات العمومية او ما شابه و وجوب رمي الازبال داخل صندوق القمامة و ليس بجانبها او رميها من نوافد المنازل الى الشارع العمومي . و عن وجوب إحترام قانون السير من إشارات المرور و السرعة المحدودة خاصة داخل المدن . فالمعروف ان الإسلام دين و مرادف كلمة دين في اللغة العربية هي المعاملة. لطفك بنا يا رب العالمين …..
الاخبار الزائفة والمغرضة يجب ان تواجه بتحرك اتوماتيكي ومباشر من طرف النيابة العامة حتى يلتزم الكل بأخلاق النشر والأخبار.
محاضرة في الدكاء الاصطناعي او علم الفلك…كل ما يريد ان يقوله نسمع يوميا…
ماذا سيقول لا هو ولا غيره الكل يكرر ما كتبه الاولون بصرف النظر عن صحته من عدمه لفت انتباهي اليوم في المسجد ان الامام قال الناس كلهم عبيد الله وهو بهذا لا يفرق بين العبيد والعباد الناس عباد الله في الدنيا وعبيد الله في يوم الحساب وعباد الله لمن دخل الجنة انظروا الى كلمة العبيد والعباد كيف وردت في القران
دائما هناك فرق بين من يريد رفع اسهمه واستعراض عضلات علمه على الناس ،وبين من يحمل في صدره هم الأمة ويهدف الى تحبيب وطنه وملكه وخصوصيات بلده للعامة ولو على حسابه هو ،والنوع الأول لابد ان يحتاط منه ومن علمه الذي لا يكون بالضرورة من نوع الحق الذي أريد به الحق ولكن العكس.
العمري لايشك احد في استاذيته ولكن من أي النوعين السالفين هو؟؟؟؟.
دابا هذا الدكتور ينوي إلقاء محاضرة. هل في موضوع يهم صحة العباد ام لتقديم اختراع ام لبسط نظرية تخدم الصالح العام ام ماذا
كل هذا الجدل لماذا حول رجل لن يتجاوز عرضه كلاما عن نواقض الوضوء او مبطلات الصلاة و الصوم و ستر العورة او امور ظل الناس يجادلون فيها مند اربعة عشر قرنا و نيف
يا سادة ان اسهل السبل لسياقة الناس هو وتر العقيدة و للاسف التهافت على مثل هولاء ليس ما ينقصنا نحن بل اناس متنورون يشرحون للعباد كيف يجب ان تزاوج بين العبادة و العلوم و الوسطية
سوف يقول كلاما مرسلا ويحدثت في أشياء يعرفها الكبير والصغير وسوف يغادر ولكن بلا تأثير .
إذا كان الاستاذ العماري سيحاضر في العِلْم،أي الفيزياء التي يقال إنه تَخَصّص فيها، فلا يجوز لأي أحد أن يمنعه من المحاضرة ،لأنها تدخل في مصلحة الجميع. أما إذا كان الشيخ العماري سيحاضر في الخرافة والشعودة والدجل ،كعادته، هنا يجب منعه لأن ذلك لا ينفع أحدا ولا طائل منه وسئمنا تكراره على مسامعنا منذ قرون.
لو استضافوا مخترعين مغاربة يعملون في اكبر الشركات والمختبرات العالمية لكان احسن ، اما مثل هده المحاضرات عن تقديس السلف فهي استغباء للعقل.