بلغت حقينات السدود الرئيسية بالمملكة إلى غاية الجمعة 6 ماي الجاري، أزيد من 5 مليارات و 543.9 مليون متر مكعب، بمعدل ملء يقدر بـ34.4 في المائة، وفق المعطيات الرسمية التي وفرتها وزارة التجهيز والماء حول الحقينة اليومية للسدود.
وأوضحت الوزارة ذاتها أن حقينة السدود الكبرى الرئيسية بالمملكة بلغت خلال الفترة نفسها من السنة الماضية (6 ماي 2021) أزيد من 8 مليارات و 256.4 مليون متر مكعب، بمعدل ملء قدر بـ51.2 في المائة.
وحسب المعطيات نفسها فإن سد الوحدة سجل أهم حقينة بأزيد من 2مليارات و28.2 مليون متر مكعب، بمعدل ملء يقدر بـ 57.6 في المائة، مقابل 74.4 في المائة خلال السنة الماضية (2 مليارات و619.5 مليون متر مكعب)، فيما تبلغ الحقينة الأصلية للسد 3 مليارات و522.3 مليون متر مكعب.
ويأتي سد إدريس الأول في المرتبة الثانية بحقينة بلغت 523 مليون متر مكعب، بمعدل ملء يقدر بـ 46.3 في المائة، مقابل 79 في المائة خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية (892 مليون متر مكعب)، من أصل مليار و 129.6 مليون متر مكعب.
فيما جاء سد وادي المخازن في المركز الثالث بمعدل ملء قدره 68.7 في المائة، بحقينة تناهز 462.5 مليون متر مكعب، مقابل 629 مليون متر مكعب خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، أي بمعدل 93.5 في المائة.
وكشفت المعطيات التي توفرها الوزارة الوصية حول الحقينة اليومية للسدود، أن المغرب يتوفر على 61 سدا بمختلف مناطق المملكة، وتبلغ سعتها الإجمالية 16 مليار و122.6 مليون متر مكعب، مضيفة أنه تم ملء فقط 5 مليارات و536.9 مليون متر مكعب في هذه السدود إلى غاية اليوم 6 ماي الجاري، أي نسبة انخفاض بلغت 10 مليارات و 585.7 مليون متر مكعب، أي بمعدل 65.7 في المائة.
دبا السؤال لي كيطرح نفسو بإلحاح ها هو اسيدي هذه السدود كلها مملوءة عن آخرها ، شنو غادية دير الدولة بهذا الماء خلال نفس السنة ؟ طبعا الاجابة ما غدير والو ، والماء غادي يجري مع الواد ويمشي للبحر .لاننا كنتكلمو على نسب الملء دون توضيح الحاجيات والمستلزمات وماذا لدينا !!
فالماء الموجود في الحقينة كاف ولله الحمد للشرب وللسقي لمدة قد تزيد عن سنتين في أفق تلقي مواسم شتوية جيدة
سياسة بناء السدود اعطت اكلها في وقت ما و لكن حان الوقت لتجاوزها نحو اشياء اخرى لانه لا فائدة من السد ان كانت السماء لا تمطر و هذا هو واقع الامر من الآن فصاعدا.
الماء هو عصب الحياة، تحلية مياه البحر و وقف زراعات البطيخ و ما جاورها ضروري و امانة على عنق حكام المغرب.
يجب على جميع الناس أن يعلمو أننا مقبلون على أزمة عطش حقيقية خاصة وأن الأمطار الأخيرة قد أنعشت الموسم الفلاحي إلى حد ما و لكنها لم ترفع حقينة السدود بالمدن الكبرى كالرباط و الدار البيضاء و بالتالي وجب ترشيد استعمال الماء و عدم الإسراف فيه ليمر علينا هذا الصيف بسلام في انتظار أن يغيثنا الله بأمطار الخير في الموسم القادم بإذن الله
هناك كميات كبيرة من المياه تضيع على واد تودغى باقليم تنغير دون ان تجد امامها سدودا وبذالك تذهب سدى .
طبعا ستتعرض حقينة السدود للضعف و الخصاص و السبب في ذلك يبقى دفينا للتستر على الاجرام و مخالفة القانون بحيث انه خلال التساقطات المطرية لا تأخذ قدرا وفيها من المياه تجنبا للانهيار الناتج عن تجمع الوحل و عدم القيام بالصيانة اللازمة و ان الأموال الموجهة لهذا الغرض تنهب و توزع بين هذا و ذاك و يقومون بتصوير فيديو كذب لبعض العمال بالوزرات الخضراء و البراويط يقلمون الاشواك و يكنسون أماكن لا علاقة لها بالماء.بدل إدخال آليات ضخمة للقيام بهذه المهام. علما بان معظم حجم السدود مليء بالاوحال و العفنات مما يخلص نسبة كميات المياه. امر غريب يحتاج إلى تفعيل إجراءات لازمة لصيانة السدود و الحفاظ على العمق لاستيعاب كميات الماء التي تمك من تسديد المتطلبات.
والله لا خوف على المغرب فالسياسات الحسنية والمحمدية ستكون بالمرصاد وسبيلنا في الخلاص .
السدود مملؤة بالاوحال لمادا الدولة لم تسخر الموظفين في الجماعات والبلديات و البرلمانيين لتنقية السدود هم اللدين لهم اجور في اخر الشهر ليعرفون قيمة الاجرة اللتي يستخلصونها من عند الشعب
ويأتي سد الحيمر بابن احمد في المراتب الاخيرة بنسبة الملئ لاتتعدى 100/12..وهذا راجع بالاساس إلى الاستغلال العشوائي والمفرط لمياه السد من طرف بعض الفلاحين اصحاب النفود والذين يدفعون اتاوى دورية ..كما يستغلون الاراضي الفلاحية المحيطة بالسد بالمجان مع العلم انها ملكا عاما للدولة ..يعني أن هؤلاء للفلاحين يستفيدون بالمجان من المياه والاراضي الخصبة ..وتحت انظار وكالة الحوض المائي للشاوية ..حسبنا الله ونعم الوكيل..
حتی سنة 2000 حكومة اليوسفي لم تعر اي اهتمام للسدود ولم تبني سدود كبيرة وكانت تبحث عن حلول اخری مكلفة الانتاج ولم تتنباء بان مستقبلا الماء اهم من البترول ۔تعرف بلادنا تساقط حوالی 100 مليار مكعب من مياه الامطار غير منتظمة وخزاناتنا الماءية حوالي 16 مليار م مكعب الباقي الی البحر ۔وماء الامطار غير مكلفة في حين تحلية مياه البحر تكلف متر مكعب واحد 500درهم ۔الحل هو اضافة سدود لمنع وصول الماء الی البحر وفرض الاداء مقابل الاستعمال لبعض ذوي الامتيازات من سياسيين وحكوميين
هدي مدة برزطونا بان المغرب رائد في عملية الاستمطار وانه يقدم تجاربه الي الدول الصديقة في إفريقيا.
وافين هو هد النجاح والريادة في ما يقولون.
الى عندكم شي خبرة في هاد المجال .علاش ما تستغلهاش باش اعمرو السدود في الوقت الى كتمر السحب على أجواء المغرب ؤ ما كنستفدش منها..
ؤلا غير بلا بلا ……
.Time for aqua docks And desalination plants
Morocco ‘s live bottom around the dams and it’s rivers is dying slowly due to global warming and the poor French engineering of these dams and the misused of the live bottom around the rivers and dams that has been ignored for decades.
As an example: the incumbent Moroccan govt oughta take lessons on how to maintain and service each and every dam to a specific way based on chemistry and minerals.
إذا منعنا الواد من الجريان نحو البحر، فسيصعد ماء البحر المالح عبر الوديان مع كل مد مرتفع، مما سيجعل كل الأراضي المجاورة له مالحة لا تصلح للزراعة، وهذه حال كل الوديان التي تمر عبر السهول لتصل البحر، مثل واد أبي رقراق في الرباط و واد سبو في القنيطرة.
الحل إذن هو بناء سدود حماية قابلة للغمر في مصب كل واد، تمنع صعود مياه البحر عندما يكون منسوب الواد منخفضا، و هكذا نستطيع الاستفادة من كميات الماء التي تصب في البحر.
ظاهر الامر يؤكد بان المغرب يميل الى المناخ الصحراوي ذلك ان الجفاف يتاكد سنة بعد سنة. الشيء الذي يفرض على المسؤولين التفكير في اساليب اخرى لاستغلال الفرشة المائية والسدود مبنية على اسس علمية معاصرة. السياسة الحالية للماء تتميز بالتهور والاستغلال العشوائي للسدود والآبار. وزراعة بعض المنتوجات تؤكد ذلك كالدلاح والطماطم والفراولة والخيار والافوكا وما شابه تلك الزراعات التي تستهلك كميات كبيرة من المياه. والموجهة اساسا للتصدير. ورد على لسان احد كبار الاقتصاديين المغاربة ان بلادنا تصدر ” الماء ” على شكل منتوج وتستورد اهم منتوج الذي هو الحبوب. وقال بضرورة تغيير سياسة الانتاج الفلاحي بصفة عامة بتوفير الامن الغذائي الذي يعتمد على الحبوب بالدرجة الاولى….الجفاف يغزو البلاد سنة تلو الاخرى…وهو بمثابة ناقوس الخطر .
مناخ المغرب يعرف تحولا تدرجيا نحو التصحر و شح الأمطار والثلوج يلاحظه الخاص و العام وعليه وجب العمل على إيجاد حلول إستباقية بأقصى سرعة وأهمها في نضري تحلية مياه البحر خاصة مع التقدم العلمي والتكنلوجي اللذي أصبح أكثر مردودية من ناحية التكلفة و الكمية