لم يجد مجموعة من شباب جماعة مكناسة الغربية بإقليم تازة، في غياب قنطرة للعبور الآمن، بدا لكسر الحصار الذي يفرضه وادي لحضر عليهم إلا رص الإطارات المطاطية المستعملة، المملوءة بالحجارة، على مجرى الوادي للنط عليها قصد الوصول إلى الضفة الأخرى.
وإذا كان العبور عبر “قنطرة الإطارات المطاطية” طريقة بدائية يلجأ إليها المتضررون، إلى جانب ركوب الدواب، لفك العزلة التي يفرضها عليهم وادي لحضر عند تراجع صبيبه، فإن السيول الجارفة وارتفاع منسوب هذا الوادي يؤدي إلى جرف هذه المنشأة البدائية، ما يجعل السكان المجاورين يعيشون في عزلة قاتمة قد تستمر أياما طويلة.
“لم نجد من خيار سوى اللجوء إلى هذه الطريقة لعبور وادي لحضر”، يقول عثمان الفريمي، أحد شباب منطقة مكناسة الغربية، مبرزا أن بعض السائقين يغامرون بقطع مجرى الوادي بعرباتهم، وهو ما يعرضها لأخطار وأضرار حقيقية.
وأوضح المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن ارتفاع منسوب وادي لحضر خلال فصل الأمطار يدفع عددا من التلاميذ إلى الانقطاع عن دراستهم لأيام، كما يتعذر على المرضى الوصول إلى المستشفيات، وتتعطل مصالح الساكنة؛ نظرا لوجود المرافق الاجتماعية والإدارية والطريق المعبدة على الجانب الآخر من الوادي.
وقال المصدر نفسه إن عددا من الدواوير بجماعة مكناسة الغربية، إلى جانب دواوير أخرى بجماعتي باب المروج واولاد الشريف المجاورتين، كدواوير راشدي وسيدي علي لفحل وقصبة بني ورياغن وعرقوب شعير، ونبابلة والغابة وعين زرهون وسعايدة، ما فتئ وادي لحضر يفاقم معاناة قاطنيها.
وطالب عثمان الفريمي الجهات المعنية بالإسراع في فك العزلة عن هذه الدواوير ببناء قنطرة تربطها بالعالم الخارجي، مبرزا أن الكثير من أهالي المنطقة فقدوا أرواحهم وهم يحاولون تحدي وادي لحضر للعبور إلى الضفة الأخرى.
وفعلا غياب المنخبين من هاته المنطقة لفك العزلة كان عن سوء النية وعدم الجدية في تواصل مع الساكنة لحل المشاكل الواقعية .بعد اثارة الموضوع من طرف هسبريس سيتحركون المنتخبون نفاقا وكذبا على الساكنة ويتوعدونهم بفك العزلة وبناء القنطرة تناسب وخصوصيات المنطقة وبناء المستشفى وبناء المدارس و قد يتفوهون ببناء الجامعات والمعاهد و المصانع والمعامل وتعبيد الطرق والانارة وماء الشرب وتقريب الإدارة إلى الساكنة والسبب هو قرب الإنتخابات و من أجل كسب رضى الساكنة و فلا بد ان يستغلوا ما يمكن ان يستغلوا لأجل المقاعد في الإنتخابات.ثم يغيبون ويتركون الساكنة والمنطقة كما هي .وكل هذا فالامر بيدكم أيها ااساكنة
هذه الوضعية تعتبر فضيحة !! فكيف لمناطق كبيرة تعيش في عزلة تامة منذ ستون سنة لان العارفون يعلمون ان منطقة تازة تقضي عقوبتها الابدية لأسباب تاريخية وسياسية وهكذا يطبق عليها التعتيم الإعلامي الرهيب والاقصاء الممنهج من كل مخططات التنمية يعاني سكانها من الظلم والحكرة ويسلط عليها مجموعة من الانتهازيين يدمرون كل ما هو جميل ينهبون مختلف الثروات ويحبطون الكفاءات ويقفون في وجه كل ارادة حسنة !!
منطقة تازة تعاني من الظلم والحكرة والاقصاء ولا أمل في الأفق مع الاسف
ان كنت في المغرب فلا تستغرب حيث تجد من يكثر الثرثرة والاشهار لوجود قنطرة ابي رقاق ولوجود البراق من طنجة الى كازا وإهذار الملايين في موازين و و و …، لكن ماذا عن اكثر من 90% من الفساد والفقر والحكرة… في الشرق والجنوب الشرقي وجبال الاطلس و و و سبحان الله.
كان با الله يرحمو ويرحم جميع موتى المسلمين والمسلمات كيقول لي وانا صغير يعني في اوائل السبعينات….(واد لحضر سعدات اللي احضر وسعدات اللي ما يحضر……) مات ابي الذي كان بالنسبة لتلك المناطق موسوعة وذاكرة لم يستمع اليه ولامثاله التاريخ حتى ينقل لنا الصحيح من الخطأ… كان يعني بقوله…..( لي احضر مات شهيدا عن الدفاع عن الوطن واللي ما احضر فقد نجا بنفسه عبر الأمان….).
هذه الجماعة فيها مجموعة من الخرقاة.سواءا من الجماعة سواءا من سلطة.فيها مجموعة من المشاريع بدون ترخيص ولا رخص.مثل ما حدث في مدينة طنجة.
واد لحضر مفرعن حيت لم يجد من يحرك ساكنا لا من الساكنة ولا من المسؤولين حشا ان يكونوا مسؤولين بل نسميهم خونت بلادهم (صحاب الشكارة ) واد لحضر في المقطع الؤدي الى سيدي احمد زروق وباب المروج ازي من ثلات عقود من الوعود الكادبة من جميع الجهات وحتى رئيس جماعة الطايفة الدي يمر يوميا بهادا المقطع لم يحرك ساكنا وهو من أبناء المنطقة وفي ولايته التالتة والآن يبحت عن الترشيح للولاية الرابعة بدون حشمة ولا حتى درة حياء ماذا يقولون للخالق على عدم تحمل المسؤولية أما ناس الطاية فيكفيهم ان يقولوا
حسبنا الله ونعم الوكيل
قنطرتنا مكونة من عجلات مستعملة مثقلة بالحصى هناك العديد نحن أصحاب المنطقة نعلم كيف يؤكل بودنجال
شكرا لكم .. صوف نوصل الكفاح الفصح المستور..تازة تعاني .فأين هو المسؤول؟؟