أفاد عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، اليوم الثلاثاء، بأن “صورة عودة النازحين الغزيين إلى شمال القطاع هي العنوان الأكبر لفشل الاحتلال الإسرائيلي وخسارته وتراجعه”.
ونقلت قناة “الأقصى” الفلسطينية على موقعها الإلكتروني اليوم عن بدران قوله إن “كل محاولات المحتل وقادته المجرمين لتهجير الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تتحطم اليوم”، وتابع: “يثبت اليوم شعبنا في غزة أنه عصي على الانكسار أو الانهزام، وأنه لن يغادر وطنه المقدس فلسطين”.
وأكد المتحدث ذاته أنه “رغم كل المآسي والدمار والدماء وعظيم التضحيات بغزة إلا أن الشعب يرفض التهجير خارج الوطن أو النزوح داخله”، مشددا على أن “الفلسطينيين أثبتوا للعالم مجدداً أنهم لم ولن يتركوا وطنهم مهما بلغت التضحيات”.
اللهم انصر الشعب الفلسطيني الشجاع و المقاوم،و دمر شمل الصهاينة.
من يتحدث عن التهجير وطرد صاحب الدار من أرضه وممتلكاته. وذويه وأهله فهو واهم ويفتقد لروح الإنسانية ، عاشت فلسطين بغزتها وعزتها ..
ذكرتني صورة الفلسطينيين النازحين و هم يعودون الى شمال غزة بصورة المغاربة يوم المسيرة الخضراء لتحرير الصحراء المغربية سنة 1975
الى جمال (مساج 3) لااظن هناك مقاربة بين القضيتين: المغرب دخل الى الاقاليم الجنوبية بمجبة وسلام وفرح واناشيد (لعيون عينية والساقية الحمراء ليا) وليس بكلاشنوف والعنترية.
المشكل حتى بدون تهجير فسيعيشون محرومين من الضروريات فكلاهما مر
قيادة حماس تعيش في الفنادق اما مقاتلوها فاغلبهم تم قتلهم
جميع هولاء تضررو من ميليشا حماس أكثر من اسرائيل ولن يستقيم الحال حتى يتم التخلص من ميليشا حماس بعدها
سينعم سكان غزه بسلام
نزحو من غزه رافضين بان يكونو دروعا لميليشيات حماس وهاهم الان يعودون بعد أن اختبأت الميليشيات داخل الانفاق وهرب من هرب
محاولة التهجير لم تبدأ بعد، وحماس ترى اللوحة من الركن الميت، بعد فشلها المخز، وجب عليها التنحي، والاندماج في حزب سياسي وليس ديني، لكي لا يتسببوا في محو ما تبقى.