حمداوي ينتقد برامج الحركات الإسلامية ويدعو لعودة "الثوريين"

حمداوي ينتقد برامج الحركات الإسلامية ويدعو لعودة "الثوريين"
الإثنين 25 يناير 2016 - 01:00

“الربيع العربي انطلق ولم يتوقف، وليس له خط مستقيم حتى ينكسر”، بهذه الجملة استهل القيادي في جماعة العدل والإحسان، محمد حمداوي، كلمته في مهرجان “خمس سنوات عن الربيع العربي”، المقام بمنطقة بوبيني الفرنسية، مضيفا أن هذه المرحلة “قد تتراجع فترة لكنها في تصاعد حتى يتحقق النصر في كل بقاع الدول العربية”.

حمداوي، الذي حضر في جلسة “الربيع العربي في مواجهة الإرهاب والاستبداد”، توقف عند معيقات استمرار موجة ما اصطلح عليه بثورات “الربيع العربي”، بقوله إن “آلية تحقيق الديمقراطية والكرامة للمواطن العربي تبقى الاصطفاف السياسي عوض الإيديولوجي”.

وأورد القيادي في “الجماعة” أنه “ليس هناك مكان لهذا الاصطفاف على أساس برنامج واحد، هو تحرر الوطن العربي من الاستبداد”، معتبرا أن قوة الاستبداد تنطلق “من ضعف القوى الثورية التي ينبغي أن تسترجع قوتها لمواجهته” بحسب تعبيره.

ويرى حمداوي ضرورة أن تكون القوى والنخبة المدنية “شعبية وصامدة”، وأن “تحول دون التسرع في تسليح الثورات السلمية، حتى لا نقع في العبث بواقع الأمة”؛ فيما توقف عند الحركات الإسلامية قائلا إن “الانغلاق على النموذج التاريخي والحضاري يبقى مشكلاً في الفكر الإسلامي المعاصر”، مضيفا أن “هذا المنطلق خطأ في الفكر الإسلامي”، ومطالبا بتجديده.

وأضاف عضو مجلس الإرشاد جماعة العدل والإحسان أن “الوحي القرآني هو الحقيقة المطلقة، ويمثل كل الشعوب، أما برامج الحركات الإسلامية فهي من منطلق بشري واجتهاد يحتمل الخطأ والصواب”، مطالبا التيارات الإسلامية بالتعامل مع القوى المجتمعية على هذا الأساس، “وليس على أساس الحقيقة المطلقة التي هي ملك للجميع”، وفق تعبيره.

وتوقف القيادي الإسلامي عند أبرز ما سماها عوائق “الربيع العربي” في المرحلة الحالية، وهي المرحلة الانتقالية، موردا أن “المنطقة العربية تعيش على وقع مخاض عسير”، وأن “المرور السريع والمباشر إلى الانتخابات صعب جدا في المرحلة الانتقالية لانعدام الثقة”.

واعتبر المتحدث ذاته أن هذه الفترة ينبغي أن تكون مرحلة توافقية، وقال في هذا الصدد “حبذا لو تستمر لمدة، وتكون مسنودة من الشعب، وتتجاوز فيها الأطراف كل نزعة انتقامية، وتحرص على عدم سفك الدماء”.

وتابع مسؤول مكتب العلاقات الخارجية لـ”الجماعة”، في سياق المخارج المستقبلية لما بعد الثورات، بالتأكيد على ضرورة “حرص الأطراف على تكامل المداخل الفكرية والسياسية والحقوقية والاجتماعية للعمل الثوري”، و”تكامل المطالب الثورية في العيش بكرامة والعدالة الاجتماعية والحرية”، إلى جانب “التكامل بين الأطراف الثورية بتوحيد وجهاتها وجهودها”.

وشدد على ضرورة أن “تبقى النخبة المدنية شجاعة، وفي طليعة المجتمع، لتعطي نماذج وطنية لمن خلفها من الأمة”؛ فيما قال بضرورة “توفير القوة العددية التي تربك قمع المستبد”، على أنه “ليس المطلوب استنفار كل الشعب، بل الحد الأدنى منه”، موضحا أن “الشعوب لا تنتفض بكاملها”، مستدلا بما أورده من نسب المواطنين في الثورات السابقة: “7% في الثورة الإيرانية و8% في الثورة المصرية و2% في الثورة الفرنسية…

وعلاقة بالغرب، قال حمداوي إن التعدد خارج النموذج الغربي ممكن في جانبه الديمقراطي، مضيفا: “ينبغي علينا ألا نغلب آليات السوق على المعايير الأخلاقية”، ومؤكدا أن “الغرب إبان ظهور الحراك في المنطقة العربية لم يتحمس لانتشار الديمقراطية في العالم العربي، بل كانت خطوات لعرقلته، مقابل دعم الثورات في أوربا وأمريكا اللاتينية، ووصفها بأنها انتصار للحرية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

31
  • cheikh sar
    الإثنين 25 يناير 2016 - 01:33

    العدل والاحسان هذه الجماعة التي انشاها شيخهم الصوفي متاثرا بالثورة الخمينية لا هدف لها سوى نشر الخراب والفتنة في الوطن

    لا نريد ربيعا عبريا ولا ثورة في بلدنا , وان اردتم ان يصلح البلد فاصلحوا انفسكم اولا

  • رضو١ن
    الإثنين 25 يناير 2016 - 01:34

    مما يفهم من كلام هؤلاء الأشخاص أن مبتغاههم هو الوصول إلى الحكم وهذه الطريقة في التفكير هي نفسها طريقة الإخوان المسلمين الذين وصلوا للحكم في مصر ولم يحكموا بالشريعة الإسلامية بل تبين أن لم تكن لديهم نية تحكيم الشريعة الإسلامية أصلا، وكيف يمكن أن يطبق شريعة الله في الأرض من لم يطبقها على نفسه أولا، فجماعة العدل والإحسان وكما هو معروف جماعة صوفية والصوفية معروفة بالبدع وتمجيد مريدي طرقها وتقديسهم ، فكيف يمكن أن ينتظر مسلم عاقل أن تطبق الشريعة الإسلامية من لدن هؤلاء؟!!!

  • مهضوم الحق
    الإثنين 25 يناير 2016 - 01:43

    في 2010 و اثناء الربيع العربي تم اسكات الشعب المغربي بفرض حزب العدالة و التنمية للفوز في الانتخابات…و حقا نجحت الخطة الجهنمية لكن بعد مرور سنوات استفاق الشعب المغربي على شراسة و خيانة الحزب الاسلامي…انها كانت مؤامرة…الشعب لن يتنازل عن حقه مهما كلفه الامر…يوما ما سيهيج و لهذا يجب معالجة حقوق كل مغربي قبل فواة الاوان…الله يحمي بلادنا من الشر

  • med
    الإثنين 25 يناير 2016 - 01:44

    كلام في الصميم ..كل شيء اختل والاضطرب ولم يعد كما كان في بلدنا الحبيب

  • مغربى
    الإثنين 25 يناير 2016 - 01:48

    ا لمسلمون الحقيقيون لا يسعون الى بث الفتن باللسان اوبا لسلاح . انما الكلمة الطيبة والموعضة الحسنة المقرونين بالسلوك الحسن المثالى والقويم هم من سمات المسلم كما وردت فى الكتب السماوية

  • simo
    الإثنين 25 يناير 2016 - 01:50

    الحمد لله كل الدول التي عرفت الربيع الإسلامي شهدت تطور وتقدم كبير في جميع المجالات و كانت أول ثورة إسلامية مسلحة قد بدأت في الصومال و نلاحظ الأن الصومال و التقدم الذي هي فيه في جميع المجالات ثم بدأ الزحف الإسلامي و الثورة الإسلامية تنتشر في باقي الدول العربية و نلاحظ سوريا و العراق و أفغنستان و ليبيا و التقدم الذي هي فيه بفضل الربيع الإسلامي

  • العدلوني رشيد
    الإثنين 25 يناير 2016 - 01:57

    إنه الربيع الصهيوني, وصانا رسول الله عليه الصلاة والسلام ألا نُسَوّد وجهه باقتتالنا بعضنا بعضا’ و قال " مسلمان إذا اقتتلا فكلاهما في النار, قال الصحابة فما بال المقتول قال كذلك كان حريصا على قتل أخيه" وقال " سباب المسلم فسوق وقتاله كفر" هؤلاء الذين يدعون إلى الفتن كلاب أهل النار, يتبركون بالصهاينة الصليبيين, تعلمون من بيرنارد ليفي؟ الصهيوني الذي أشعلها في تونس ليبيا سوريا ومصر واليمن, خربها على المسلمين وجعلهم يأكلون أكباد بعض, كفوا أيديكم و ألسنتكم واصبروا إلى أن تلقوا نبيكم على الحوض
    "ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال" بقوم وليس بالحكام
    "ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض ولكن كذبوا فاخذناهم بما كانوا يكسبون" أهل القرى وليس الحكام
    "يا ايها الذين امنوا عليكم انفسكم لا يضركم من ضل اذا اهتديتم الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون" أنفسكم وليس الحكام
    "ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون" أيدي الناس وليس الحكام

    أفيقو

  • ابن طنجة
    الإثنين 25 يناير 2016 - 02:08

    تحياتي لكل المشاركين في مهرجان 5 سنوات عن الربيع العربي الذي لقي نجاحاً كبيراً من حيث التنظيم والحضور الإعلامي يسقط يسقط حكم العسكر يسقط كل عبيد العسكر

  • عبدالله
    الإثنين 25 يناير 2016 - 02:13

    والله يا مغاربة أقوله وأكرره آلاف المرات راه هاذ الأحزاب الذين يستعملون الدين لكلهم واحدة يستغلون ضعفكم وهو الديانة ليصلوا الى هدفهم ، وفي الأخير والله تم والله اما يبقاوا اتسوقو ليكم، كونو على يقين ادا فرقت الديانة بعيد عن السياسة وتكون ديموقراطية كاروبا سوف تنجحو، الاروبيين فاتو في هاته التجربة ولم تنجح، اصحاب الدين يديوها في الدين ويخليوا عليهم الشيطان الكبير وهو الفلوس والكرسي لانه يغري بِنَا آدم ، وفيقوا من الكلبة ولا تكونو اغبياء يضحكون عليكم والله ليضحكون عليكم. سوف تعيشون في قفص الديكتاتورية لا غير وايران هو متل كبير . اللهم أني بلغت.

  • M. Kacemi
    الإثنين 25 يناير 2016 - 02:19

    أعتقد شخصيا أن مسألة النقد الذاتي التي يطرحها الأستاذ حمداوي هي السبيل لتصاالح الحركات الإسلامية مع الديمقراطية كسبيل لتدبير المشترك

  • KAMAL
    الإثنين 25 يناير 2016 - 02:19

    Il faut donner la chance à tous le monde pour gouverner et participer au développement du Maroc, pas de discrimination on est tous des marocains.

  • الحكم
    الإثنين 25 يناير 2016 - 03:44

    وهلكتونا بهاد العدل و الاجسان و 20 فبرابر الله اسمح لجميع الشباب المغربي او الطلبة منكم. خليتو الشباب بلا ميكون انسان منتج يعتمد عن نفسه ربيتوا فيه الاحتجاج عل الدولة فحلى باغي ياخد الصدقة بزز. خوتي الشباب ديرو السبب و الله مغيردش اديكم خاويين صليو صلاة الاستخارة الله غيسخر ليكم من حيت لا تدرون .هاد الناس قتلو فينا داك الانسان المنتج.الفتنة نائمة نعل الله موقضها.هاد السيد ففرنسا اوتالق علينا زابروا كونوا تحشموا اوتفكرو الله او نساو لعباد.بلادي الله ابعد عليك الفثن الله اصلح شبابك.الله انصر ملكنا او ابعد علينا الحاقدين.

  • سفيان
    الإثنين 25 يناير 2016 - 04:10

    لااحدي يجب ان يتكلم باسم الكل انا اريد الربيع العربي والعدل والا حسان لاتسعى للحكم بل هي قوة معارضة لو ارادت الحكم لحققت ذالك مقابل ارتمائها في احضان النظام عاشت العدل والا حسان صوت كل مظلوم

  • الإثنين 25 يناير 2016 - 04:48

    Au Maroc ils nous ont fais même perdre la conception et la définition du nation .personnellement soit en vie en égalité sinon que l enfer reine j accepte pas d êtres pauvre et que l autre touche un salaire depuis sa naissance j accepte pas de me dire le destin car si c est le cas nous serons votre destin ………

  • Salame
    الإثنين 25 يناير 2016 - 05:37

    ان الطريق نحو الديمقراطية وحقوق الانسان الكونية تنطلق من الايمان بالتعددية. افلييس ايمانك بالحقيقة المطلقة التي تلعي الآخر هو الارهاب عينه والاستبداد ذاته؟ أليس جعل الدين سياسة- والسياسة مكر ثم مكر ولاشيء غير المكر- هو الطريق بدون شك نحو الدمار والخراب؟ أليس اقحام الدين في السياسة هو اصل الداء وسبب البلاء في العالم العربي والاسلامي؟

  • Abo salma
    الإثنين 25 يناير 2016 - 06:49

    بقوله إن "آلية تحقيق الديمقراطية والكرامة للمواطن العربي تبقى الاصطفاف السياسي عوض الإيديولوجي".أين أنتم من هذا الاصطفاف فخرجاتكم اليوم واضحة و جلية فكلما كانت هناك مشكلة تزيدون انتم الطين فيها بلة حتى تبرز جماعتكم كمساند رسمي للطبقات المقهورة و داخل هذا التاجيج تنشرون فكر القومة و التوراة على المخزن الذي لم تحددوا انتم هويته إلى اليوم

  • إحسان
    الإثنين 25 يناير 2016 - 07:34

    إذا كنت تعتبر أن الوحي هو الذي يمثل الحقيقة المطلقة فاتنا بدليل واحد على أن الإصلاح يكون بالثورات.سبحان الله العديد ممن يصف حزبه أو جماعته بالعدل و العدالة تجدهم أصحاب أفكار خارجية. و كأنهم يتأسون بأبيهم الروحي الذي شرع لهم الخروج على حكام المسلمين ألا و هو " ذو الخويصرة".أتعرفون أعزائي القراء بأن أول ملمة نطق بها متهما رسول الله صلى الله عليه وسلم.إنها قوله:(يا محمد اعدل فإنك لم تعدل) فرد عليه قائلا:( ويحك و من يعدل إن لم يعدل رسول الله) ثم أخبر عليه الصلاة و السلام أن هذا الرجل سيخرج من صلبه أناس كثيرو العبادة و لكنهم كلاب أهل النار . و لم يكن هؤلاء القوم إلا الموارط الذين خرجوا على أمير المؤنين عي بن أبي طالب رضيالله عنه. و لكل قوم وارث. و هؤلاء الذين يسمون جماعتهم بالعدل و .. و غيرها هم ورثتهم بلا شك لأنهم يبيحون للناس الخروج على حكامهم و يردون بذلك إراقة دماء الأبرياء إرضاء للشيطان و إغضابا للرحمان .فيا أبناء وطني احذروهم.و لسعيد من اتعظ بغيره و الشقي من اتعظ بنفسه.

  • ahadaf
    الإثنين 25 يناير 2016 - 08:18

    On cherche la modernité et non des parties islamistes on veux un état démocrate et non un état religieux la religion c'est de la personne vers dieu directement et l'état pour tout le monde tous les marocains

  • BELCAID
    الإثنين 25 يناير 2016 - 08:37

    بالله عليكم هل هذا ربيع عربي ام خريف صهيوني يزرع الفتن بين فئات الشعوب. ان ديننا الحنيف يدعو إلى التحاور والتشاور والمحبة والإخاء لا الى الفتن والاضطرابات اللهم احفظ بلدنا ملكا وحكومة وشعبا اللهم آمين يا رب العالمين.

  • الكواكبي
    الإثنين 25 يناير 2016 - 09:29

    من العبث إحياء أي مشروع سياسي أو إيديولوجي انتهت صلاحيته ,واستوفى شروطه التاريخية..فهو كمن يريد بغث الحياة في جسد ميت.لهدا فقيام الدولة المدنية الحديثةليس فقط مطلبا نخبويا بل ضرورة تفرضها المتغيرات والواقع الجديد ,لهذا أم التغيير أو بقاء دار لقمان على حالها.

  • يحيى
    الإثنين 25 يناير 2016 - 09:30

    ان الفتنة الحقيقية هي التي يوقظها المستبدون باخد اموال الشعب وتفقيره وبنشر قيم الرديلة والتفرقة وهدم للاخلاق والاتباع الاعمى لاسيادهم في الارب غما مايتحث عليه الاستاد هو الثورات السلمية التي تطالب بالحقوق العادلة والواقعية من عيش كريم واصلاح لانظومة التعليم والصحة مدا لم يساهم الجميع في المشاركة في اخراج البلاد من واقع الظلم والاستبداد والحكرة و…….فحتما سنرى من ما لايحمد عقباه فلنكن ايجابيين حتى في تعليقاتنا ولنبتعد على الاقصاء والحقد وحب النفس والتعصب للحزب والجماعات.

  • الفتنة أشد من القتل
    الإثنين 25 يناير 2016 - 09:57

    التحريض و الدعوة إلى الفتنة حرابة.
    جاء في المقال : (الربيع العربي انطلق ولم يتوقف …حتى يتحقق النصر في كل بقاع الدول العربية).
    هل يحتاج المرء إلى المجهر ليرى النصر الذي تحقق في تونس و مصر وليبيا و سوريا و اليمن …
    هل الفتنة والقتل و الدمار نصر ؟
    ذكر المحاضر أن نسب مشاركة المواطنين في الثورات السابقة كانت كما يلي : (7% في الثورة الإيرانية و8% في الثورة المصرية و2% في الثورة الفرنسية)…ويمكن إضافة أن وقفات شباب 20 فبراير2011 في المغرب والتي شاركت فيها جماعة العدل و الإحسان لم تتجاوز 0,05%.
    وإذا كان الأمر كما ذكر فبأي حق تستحوذ هذه النسب القليلة على القرار السياسي ويتصرف رؤوس الفتنة في مستقبل الشعوب؟.
    أليس من الحكمة أن يطبق الحاكم قاعدة فقهاء المذهب المالكي القائلة بجواز قتل الثلث لصلاح الثلثين؟.
    ومن جهة أخرى ، يكون من السهل أن يتفق اصحاب الأيديولوجيات المتناقضة ضد الحاكم وتتوافق أهوائهم في كراهيته ، و لكنهم بعد الإطاحة به يتقاتلون فيما بينهم كما حدث في ثورة الخميني التي تناحر بعدها الفقهاء مع اليساريين رغم أنهم تحالفوا قبلها ، مما تسبب في حرب أهلية سقطت فيها أرواح كثيرة.

  • WARZAZAT
    الإثنين 25 يناير 2016 - 09:59

    صافي مابقتوا تتهدرو على القومة الاسلامية …خصكوم الثورة البولشيفية دبا و باغيين تبدوها من فرنسا كاع!!!…hahhaha…مازال خصني نحمق كثر باش نوصل المستوى المطلوب ندخل السياسية و النضال و نبدا شي ثورة حتى أنا .

    ما فهمته من هذا المقال أن "الخذل و الخربان" خلايا داعشية نائمة تنتظر الجفاف و القحط و السيبة العامة كيتخرج من جحورها بالسيوف و الأحزمة النازفة لدبلجة المسلسلات الشرقية إلى ألسنة أهل المغرب.

    سوأل يجب على هاذ المجدوبين إمعذار إن يجيبوه أن أرادوا أن ننزل عنهم القلم:

    ما رأيكم في حرية الاعتقاد و التنوع الثقافي و اللغوي في المجتمع؟

  • MOHAMMED
    الإثنين 25 يناير 2016 - 10:42

    تحليل رصين و في مستوى الحدث. التغيير لابد له من تكلفة. كلما كانت النخب مهيئة و ناضجة فكريا كلما كان التغيير عمليا ممكنا و فاعلا.

  • salah
    الإثنين 25 يناير 2016 - 11:22

    كل الذين يرغبون في الحكم ينطلقون من محاربة الفساد وإسعاد المواطنين ومحاربة الاستبداد وتوزيع الخيرات بالتساوي بين المواطنين والغاء المكوس لكن عندما يحققون الهدف يصبحون أشد الاستبداديين وأشد السلامين وجباة من الفقراء قبل الأغنياء هذا ما فهمناه من التاريخ ما أشبه ياسين بابن توموت لو تحقق له ما كان يسعى اليه

  • مصطفى
    الإثنين 25 يناير 2016 - 11:59

    ما رأيت ربيع بل رأيت دخان نار. أصحاب الفكر الثوري فشلوا و لكن لازالت قلوبهم مريضة و لا يفقهون.

  • محمد
    الإثنين 25 يناير 2016 - 13:07

    كفى بعض المعلقين كذبا وبهتانا. والاتهام قصد الحكم. فماالدليل والسنين التي مضت خير شاهد. إضافة لماذا نسلخ الدين من السياسة.فمادليلكم.وكان أي حكم علماني هوالناجح.هل هناك نموذج تحتكمون إليه. الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفرق بين الدين والسياسة.وانماهي أخطاء بشرية كمااخطات دوما العلمانية.

  • الحنصالي سعيد
    الإثنين 25 يناير 2016 - 13:16

    استبعد جدا ان ياتي الخطاب الممزوج بالنزوع نحو مفاهيم الخطب القومي العربي في زمان ولى اللهم اذا كان الرجل قد خالط هذا الفكر وترك فيه بصماته القوية …الوطن العربي …الدول العربية والشعوب العربية …والكرامة للمواطن العربي….حتى يتحقق النصر في كل بقاع الدول العربية"….هو تحرر الوطن العربي من الاستبداد..المنطقة العربية تعيش على وقع مخاض وغيرها نا العبارات الدالة على ان الرجل لازال يردد خطاب بالي مستهلك الىى حد التخامة كما انه خطاب يكاد يتناقض مع المفاهيم التي اسس لها الراحل عبد السلام ياسين رحمه الله

  • winslid
    الإثنين 25 يناير 2016 - 23:46

    ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ( الأنعام Al-An'aam 159 ) ) .
    عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن في هذه الأمة ( الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء ) وليسوا منك ، هم أهل البدع ، وأهل الشبهات ، وأهل الضلالة ، من هذه الأمة "

  • مريد المغرب العربي الاسلامي
    الإثنين 25 يناير 2016 - 23:54

    تملك جماعة العدل والإحسان من الشروط ما يؤهلها لتحكم في المغرب

  • US CITIZEN
    الثلاثاء 26 يناير 2016 - 02:15

    تعليق 30,,والله العطيم الى جبتي لي الضحكة مابقا غير جماعة الدل,اعطيني شي دولة اسلامية فيها الديمقراطية,ؤالحرية,ؤالمساوات,,والو ,,,,الدول المقدسة هي اوروبا,ؤالولايات المتحدة الامريكية,,,,بغيتي ؤلاكرهتي

صوت وصورة
جلسة عمل | جمال العسري
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:45

جلسة عمل | جمال العسري

صوت وصورة
خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 23:36

خريجو أوكرانيا ينتظرون الحل

صوت وصورة
أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 22:00 1

أكتوبر الوردي.. بين الإعلانات والمعاناة

صوت وصورة
تعقيبات على البرنامج الحكومي
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 21:30

تعقيبات على البرنامج الحكومي

صوت وصورة
المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 19:09 8

المنصوري: إجراءات واقعية وأرقام محددة

صوت وصورة
تحيين الرسوم العقارية لحماية الملكية
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 - 18:00 1

تحيين الرسوم العقارية لحماية الملكية