نظمت جمعية صناع البسمة للأعمال الاجتماعية والتربوية، مساء الأحد، حملة التدفئة لفائدة الأشخاص بدون مأوى في مدينة سطات، ومحاولة حمايتهم من تأثير موجة البرد التي تعرفها بلادنا، عن طريق تمكينهم من ملابس وأغطية إضافية ووجبات غذائية.
سمية الغزلاني، عن جمعية صناع البسمة، قالت، في تصريح لهسبريس، إن الجمعية التي تنتمي إليها تقوم حسب أهدافها بكل عمل اجتماعي، وأوضحت أن النشاط الذي انطلق، ليلة الأحد، كان تحت شعار: “حملة التدفئة للأشخاص بدون مأوى في مدينة سطات”.
وأشارت الغزلاني إلى أن هذه السنة تصادف النسخة الثامنة للنشاط، حيث ستعمل الجمعية على توزيع الملابس ووجبات غذائية والأغطية على الأشخاص بدون مأوى في عاصمة الشاوية.
ووجهت المتحدثة عينها رسالة إلى المواطنين بمدينة سطات، داعية إياهم إلى تعاون الجميع، أفرادا أو جمعيات، من أجل مساعدة هؤلاء الناس بدون مأوى.
وأكدت الغزلاني أن هناك تنسيقا وشراكات بين الجمعية وباقي الشركاء، كالمجلس البلدي الذي وفر جميع الإمكانيات، وكذا المرافقة الدائمة من قبل الأمن الوطني والسلطات المحلية خلال جميع الجولات.
وأوضحت أن الجمعية تشتغل على تطوير عملها أكثر، من خلال البحث عن حل دائم لهؤلاء المشردين، كتوفير مشاريع لبعض الأشخاص بدون مأوى، وتفادي المشاكل مع الذين يعانون خللا عقليا، مع توجيههم إلى المستشفى، وتمكينهم من العلاج والدواء بتنسيق مع المصالح الصحية.
دائما غير الجمعيات اللي كتعاون المواطنين
الله يرحم الوالدين ويجعل اعمالكم في ميزان الحسنات امين يارب
حول وقاية هؤلاء الاشخاص بدون ماوى
وكاقتراح لمادا لا يتم جمع هاؤلاء المشردين في ماوى، على الاقل مؤقتا خلال هاته الايام القاسية.لان لا شيء يمكن أن يعوض الدفء داخل بناية مأوى كانت او غيرها.
لانه وبالرغم من توزيع ملابس وأغطية عليهم، فان برودة الطقس جد قاسية على الجميع فما بالك على من يضل في الشارع نهارا وليلا. انظرو نحن مع دوينا وأهلنا في بيوت شيءا ما دافءة، ومع دلك لانقدر على الجلوس طويلا في البيت بدون غطاء (مانطا) ، فما بالك بمن يفرش الأرض و يلتحف السماء لأيام الشتاء القارس.
كان الله في عون هؤلاء المساكين