قرر المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، منح ترقية استثنائية لموظف شرطة برتبة حارس أمن، كان يعمل بالفرقة المتنقلة لشرطة النجدة بولاية أمن القنيطرة، توفي متأثرا بجروح أصيب بها على إثر حادثة سير وقعت خلال مزاولته لمهامه النظامية المتمثلة في حماية أمن المواطنين وضمان سلامة ممتلكاتهم.
وكلف المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني المصالح المركزية المكلفة بتدبير الموارد البشرية بتسجيل هذه الترقية الاستثنائية إلى رتبة مقدم شرطة في السجل الوظيفي للفقيد، مع ترتيب آثارها لفائدة أسرته وذويه. كما أعطى توجيهاته بتقديم التعازي لعائلة الشرطي المرحوم، وتمكينها من الدعم اللازم في هذا المصاب الجلل.
ويأتي منح هذه الترقية الاستثنائية للشرطي الضحية في سياق الاهتمام الموصول والعناية الخاصة التي توليها المديرية العامة للأمن الوطني لموظفيها ولأفراد عائلاتهم، خصوصا أولئك الذي يقدمون تضحيات جسيمة لخدمة قضايا أمن الوطن والمواطنين.
يجب ان يسير قطاع الصحة كما هو الحال في قطاع الامن و الشرطة الصرامة المهنية الاجور وو و لا يتبع لاحزاب الحكومة
الترقية حسب القانون المغربي يمنحها جهاز المديرية وليس المدير فلا داعي لشخصنة وتسمية قرار جهاز فيه عدة موظفين وليس شخص واحد
إلتفاثة طيبة من الإدارة العامة للشرطة وحبدا لو نكرم رجال أمننا في حياتهم ليستمتعوا بالعيش مع أسرهم و وتمكنوا من أداء واجبهم بمعنويات عالية فأخطر شيء يمكنه تدمير الشرطي هو الإحباط ونزول المعنويات
متى سنرى نقابة تدافع عن هموم موظفيها
الفاءق التقدير و الاحترام إلى السيد عبد اللطيف الحموشي الفخر و المفخرة المغرب المغاربة عن جدارة و استحقاق بالحصيلة الراءدة بالجميع المقاييس داخليا و خارجيا خلف شعارنا الخالد :
الله *** الوطن *** الملك.
رجل أمن يستحق أن ينصب له تمثالا بمدخل مدينة القنيطرة ، و يبقى تذكارا لخدمات رجال الأمن في هذا البلد
تم منحه رتبة مقدم شرطة بمقدارها 350درهم ضحك على الذقون وعلى اولياء الفقيد
وما بعد الترقية و كم سيبقى لزوجته وأبناءه في المعاش اذا كانوا موجودين هذا هو السؤال الذي يجب ان يطرح لدى المديرية العامة للأمن الوطني
إن المسؤوليات الكبرى، وعلى رأسها الأمن، لا يمكن أن تُبنى فقط على التكريم والترقيات، بل أساسها الحقيقي هو الصرامة والمساءلة.
فالتكريم بلا محاسبة يفقد معناه، ويحوّل المسؤولية إلى امتياز فارغ.
أما المساءلة الصارمة فهي التي تصون هيبة المنصب، وتضمن ثقة المواطنين في من يتحملونه. إن المجتمع بحاجة إلى قدوة تتحمل العواقب قبل أن تنال الأوسمة، وتواجه المحاسبة قبل أن تنعم بالترقية. فالقيمة الحقيقية لأي تكريم تكمن في صدقه، ولا يكون صادقاً إلا إذا سبقه امتحان جاد للمسؤولية.
بهذا فقط تُبنى مؤسسات قوية يحكمها العدل والشفافية.
لماذا لا تحدو القوات المغربية منها العسكرية والدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية حدو مديرية الأمن الوطني في ترقية شهداء الوطن ،كم من عسكري ودركي و……مات شهيد الوطن أثناء أداء مهامه ولم تستفيد عائلته من ترقية استثنائية .
تحية شكر وتقدير للسيد الحموشي المدير العام للأمن الوطني على تضامنه والاعتناء باسرة الشرطي الراحل خادم الواجب الوطني وذلك لالتفاتته المعهودة بتقديم التعازي والدعم الكامل لاسرة الفقيد من اجل التخفيف عنها من عبء المصاب الجلل رحم الله الفقيد ورزق اهله الصبر الجميل وانا لله وانا اليه راجعون
رحمت الله عليه و أسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيق اللهم أمين يارب العالمين و ألهم أهله الصبر والسلوان في هاذا المصاب الجلل الذي لا مراد لقدره و إنا لللّه وإنا إليه راجعون و الصبر عند الشدائد و نكثر من الباقيات الصالحات و ثلاوة المصحف الشريف و الصوم و الصدقة و قرأت السيرة النبوية المحمدية الشريفة لرسولي الهدى النبيي الأميي المصطفى الأمين محمد صلى الله عليه وسلم و على أهليه و صحبه أجمعين و من والهم بإحسان و إيمان إلى يوم الذين اللهم أمين يارب العالمين و السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته .