حول حرية التفكير وحرية التعبير

حول حرية التفكير وحرية التعبير
الجمعة 22 يناير 2016 - 22:56

بتاريخ 15 يناير (كانون ثاني) من عام 2016م نشرت مجموعة من الأكاديميين في تركيا عريضة تنتقد فيها سياسة أردوجان بمعالجته للتمرد الكردي المسلح بعنوان لن نكون شركاء في الجريمة، ترتب عليه اعتقال 21 أكاديمي ممن وقع على العريضة، وطرد البعض من وظائفهمن والتحقيق مع أكثر من ألف منهم، وقام أردوجان رئيس جمهورية تركيا والوجه البارز في حكومة العدالة التركية بتوجيه نقد شديد لهؤلاء؛ بأن من يسمي نفسه أكاديميا لايعني أنه أمسك بالحقيقة ونطق صدقا عدلا، وأمام هذه الاعتقالات أظهر الكثير من المفكرين اعتراضهم على تصرف الحكومة التركية منهم (نعوم تشومسكي) المفكر والناقد الأمريكي المثير للجدل. والسؤال المحرج هو أين حدود التعبير

ومن الذي يقرر هذا أمام تمرد العقل وسباحته التي لاتعرف الشواطيء؟ ثم ماقيمة أي تفكير لم يجد طريقه الى التشكل بالتعبير نطقاً وكتابة ونشاطاً وتجمعا وتظاهرا وتشكيل أحزاب وجميعات ومؤسسات وهيئات؟؟

نعم إنه سؤال ملح فمن يسمح للتفكير بالانطلاق، والتعبير بالانحباس، هو في الحقيقة يغتال الفكر والتعبير معاً.

إذا سمحنا للعقل بالتفكير، وكممنا الأفواه عن التعبير، كان مثلنا كمثل الحمار يحمل أسفارا، أو مثل من ينطلق بسيارة وهي مشدودة الفرامل فهل يفعل هذا أحد منا؟

في الواقع وفي كثير من بلداننا صادرنا الكلام فلا يفتح المواطن فمه الا عند طبيب الاسنان ؟

وعندما نقول أننا مع التفكير، ولكن لابد من تنظيم التعبير، نحن في الواقع نطلق نكتة ولانريد التعبير الا بالغاء كل تعبير، تحت شعار لاحرية لاعداء الشعب، لنصادر كل حرية وكل الشعب؟! ولكن من هو العدو؟ وأي حرية نعني؟

يجب أن نشجع التفكير بدون حدود، والتعبير بدون قيود، ونحرم شيئاً واحدا وهو استخدام القوة لفرض الآراء خروجا ودخولا، ومن عنده قدرة على إقناع الناس فليلق حباله وعصيه ويسحر الناس؟

في القرآن مبدأ مقدس جاء بعد آية الكرسي، وهي أي آية الكرسي أعظم آية في القرآن، جاءت آية عدم الإكراه، لا إكراه في الدين (دخولا وخروجا).

من الغريب أن البعض يقول أن هذا هو قبل الإسلام، فإذا أسلم وغير دينه قطعنا رقبته، تحت مقولة حديث مشبوه ناقص غير تام (من بدل دينه فاقتلوه).

لو أردنا التطبيق الحرفي لهذا الحديث المشبوه، كان معناه أن من كفر بدين غير الإسلام، وجاء لاعتناق الإسلام قطعنا رقبته، وتركناه يدخل الإسلام بدون رأس وعنق. ألا ساء مايحكمون.

نحن نظن أننا اذا سمحنا للحق والباطل بفرص متكافئة أن الباطل سيهزم الحق؟! ذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فاصبحتم من الخاسرين؟! نحن نظن اننا إذا فتحنا المجتمع لجميع الآراء ان الاسلام سيختفي من الأرض؟! ولكن الذي ثبت أن الاسلام صمد عبر التاريخ، ويكسب أتباعاً باستمرار ليس أقلها (أخوات محمد) في ألمانيا من نساء جرمانيات وليس تركيات ؟! اعترفت مجلة الشبجل الألمانية أن عددهن يتجاوز الخمسين ألفاً، وكتاب (جيفري لانج) عن (الصراع من اجل الإيمان) يبين كيف أن استاذ الرياضيات الأمريكي الملحد أسره القرآن فاعتنق الاسلام ولكن اتصاله بالمسلمين فجعه؟

أذكر من كتاب القوة (The Power) للفيلسوف البريطاني برتراند راسل قولته؛ أن أمر التربية لوكان له في تعليم الأطفال، لعرض على عقولهم أشد الاراء تباينا، وأكثر الأقوال تناقضا، من أجل تشكيل العقل النقدي.

نحن مصيبتنا هي في العقل (النقلي) مع أن ابن خلدون قبل ستة قرون قال عن الأخبار أنه (إذا اعتمد فيها على مجرد النقل، ولم تحكم فيها العادة، وقواعد السياسة، وطبيعة العمران، والأحوال في الاجتماع الإنساني، ولا قيس الغائب منها بالشاهد، والحاضر بالذاهب؛ فلا يأمن فيها الإنسان من العثور ومزلة القدم والحيدعن جادة الصدق) ليصل رحمه الله أن هذا هو ماوقع فيه كثير من أئمة النقل والمفسرين، وكما وضع القواعد الستة لضبط الأخبارح فقد ذكر ستة أمثلة على ذلك، منها خيالات الناس في أن بناة الأهرامات كانوا من العمالقة، ليقرر أن الأمر ليس كذلك، بل اجتمعت المهارة اليديوية والعبقرية الهندسية وقوة الدولة، ليقول في النهاية أن عمر بن الخطاب ر والمأمون ارادا هدم الأهرامات فعجزا، وأن هارون الرشيد أراد هدم إيوان كسرى فعجز، مع فارق الهدم والبناء، ليقرر قوة وفخامة تلك الدول التي تركت خلفها مثل هذه الآثار.

بكل أسف فإن الديناميت مكن هؤلاء المتخلفين من الطالبان في أفغانستان وداعش في سوريا والعراق من هدم آثار هامة، وفعلوها ايضا بتكنولوجيا لم يخترعوها هم.

أي فكرة خاطئة ستتهاوى ولو بعد حين، ومن يحمل في جيبه عملة مزيفة لن يستفيد منها وسيرسي مصيره وراء القضبان ، ومن ملك الذهب صرفه في بنوك العالم أجمعين ، وأي نظام فكر يقوم على الوهم والاكراه لن يصمد مهما حاولنا ترويجه وحراسته ، وآية الفشل على أي نظام أنه لايقوم الا بحراسة الارهاب ، وانهار الاتحاد السوفيتي بسبب داخلي محض بدون أي هجوم خارجي وهو يملك مايدمر به الكرة الأرضية مرات لإنه كان أعظم نظام إكراه في الرأي والتعبير؟

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

13
  • jalal
    الجمعة 22 يناير 2016 - 23:20

    موضوع في الصميم لمن يريد أن يستخلص العبر قبل فوات الأوان، أتمنى من بنكيران و زبانيته أن تتعلم وتجتهد أكثر

  • رشيد المغربي
    السبت 23 يناير 2016 - 01:07

    السلام عليكم
    بصراحة مقال رائع ويضم مجموعة من الرسائل التي أرجو أن تصل إلى أهلها قبل فوات الأوان، فالتعبير حق مشروع، والعنف لا يولد إلا العنف، واحتكار الرأي ما هو إلا تجبر واستعلاء كمن يدعي امتلاك الحقيقة، فالحوار الحوار يأ أمة محمد والإنصات ثم الإنصات والرد بالرزانة والعقل الحكيم.

  • abdellah
    السبت 23 يناير 2016 - 07:11

    من بدل دينه
    مبنية على غيرها
    وهي اية قبل الحديث
    ان الدين عند الله الاسلام
    ولا اكراه حقا
    لكن كذلك من باب اولى
    لا لعب
    فمن شاء فليومن
    ومن شاء فليكفر
    ولكن من كفر فباب التوبة مفتوح
    ان يعود للحق
    اما من كان على الحق
    فانتكس وارتد
    من بعد علم
    كما في القرءان
    فهي غير الاولى
    شتاااان بينهما
    وهنا العقل حق
    ولكن ان يعقل الشرع
    اولا
    فالنظر فيما قاله عز وجل
    وما قاله رسوله
    وما فعله من هو خير منا
    بشهادة الله ورسوله
    اما ان يكون نصب اعيننا
    رضا فلان وفرتلان وقوم تبع وخبع
    فهذا بالضبط ما جعل الكل
    يتكلم في دين الله
    فماجت وهاجت

  • MOHA
    السبت 23 يناير 2016 - 07:53

    ما ينبعث من القلب يصل إلى القلب.كلام جميل جدا.بارك الله في فهمكم وعلمكم وعمركم في طاعة الله.

  • الكواكبي
    السبت 23 يناير 2016 - 08:44

    لقد اابتلينا ونحن نطمح إلى تغيير واقعنا والانطلاق محو الحرية والعدالة الاجتماعية بظهور هذه التيارات الدينية والتي ظننا لفترة أننا تخلصنا من تخلفها ومعاكستها لكل تطور وتغيير ,حتى اسلاميي تركيا الذين حسبناهم تشبعوا بالعلمانية والديمقراطية,يفاجؤوننا بين الفينة والأخرى بمحاولة تغيير الدستور والانقضاض على مفاصل الدولة.
    فالحرية هي اوكسجين النظام الديمقراطي الليبرالي .فمن يؤمن أفواه المثقفين والأحرار من أبناء الشعب هو في الحقيقة يبحث متواطءين لتمرير فكر متطرف ومشروع أحادي التوجه,فالتاريخ يذكرنا بمواقف المثقفين والسياسيين الفرنسيين من استقلال الجزائر رغم أن فرنسا كانت تعتبرها امتدادا ترابيا لها ,أو خروج الأمريكيين ضد حرب فيتنام ,لكن لم نسمع باعتقالات بآلاف وتهديد بالفصل من العمل وغيرها من أساليب التضييق والتركيع
    نحن اليوم بحاجة إلى مثقفين لهم ما يكفي من الشجاعة لمواجهة الاستبداد وحلفائه من المؤسسة الدينية وقول كلمة حق بكل جرأة بعيدا عن المداهنة والتزلف ,لأن الساكت عن الحق ليس فقط شيطان أخرس بل كذلك متواطىء.

  • ahmed arawendi
    السبت 23 يناير 2016 - 09:54

    الدين الشرقي هوانعكاس للاستبدادالشرقي,يتغذى أحدهما من الآخر بشكل متناوب.فتاريخ هذه المساحة الثقافية ما هو إلاتاريخ محاربة العقل و الحرية.و الرضوخ لمنظومة فكرية,اجتماعية,تشريعية, سياسية غير مفكر فيها/ولا يسمح بالتفكير فيها لا نها حيثية منزلة من السماء; كما لا يسمح بتقييم مُؤدّاها الموضوعي الذي هو مُحصل بين أيدينا لان الحكم على نتيجة تأطير الاسلام للفضاء الاسلامي هي معطى مُسبق: نتيجة رائعة,ممتازة,عظيمة…,ولا علاقة لها بما هو موجود فعلا في أرض الواقع!
    لآن النص/الاسلام/عالم المثل هو من انتصر في مجالنا على العقل/الانسان/العالم الموضوعي
    فكيف يمكن الانتصار في مجال مثل هذا لقيم من شأنها أن تثير الاسإلة
    حول هذا المحايث المقدس و أثره على الانسان قد تؤدي إلى تقييم موضوعي يختلف عن النتائج المُعطات مسبقا!علما أن ديدن السلطة, بما فيها الاسلام, هو البحث عن البقاء و الاستمرار لان هناك دائما مستفيدين وراء كل نسق, فأين ستذهب هذه الطبقة القديمة و زبائنها في عالم بضوابط جديدة هي لا تتقنها!

  • Démocratie
    السبت 23 يناير 2016 - 10:03

    هذا الأردوجان الأرعن سيكون سبب انهيار تركيا، فهو كباقي المغيبين من الخوانجنية يتوهم امتلاك الحقيقة وبالتالي سيوقظه الواقع من وهمه وسذاجته بفواجع قادمة لن تنفعه معها مواعظه المكرورة والمملة. خوانجية المغرب بزعامة مغفلهم الأكبر بن كيران ضيع عل المغاربة فرصة التغيير الديموقراطي الحقيقي عندما عرض ظهره قنطرة لعبور المخزن ومفسديه عليها حتى تهدأ العاصفة الفبرايرية المجيدة. وعندما ارتاح على كرسي الاستوزار الوتير بدأ يكلمنا عن التماسيح والعفاريت وكأن المغاربة لايعرفونهم وهم سبب خروجهم للشارع أصلاً. وعندما عرف حجمه الحقيقي ودوره المطلوب منه قام بإعطاء التماسيح والعفاريت صكاً للغفران بقوله "عفا الله عما سلف". هذه عقلية كل من يعيش في عصرنا ويفكر بعقلية القرون الوسطى. أردوجان وبن كيران وجهان لعملة واحدة، عملة أصحاب الكهف التي لم تعد صالحة للقرن 21. وشكراً

  • راجي ربه
    السبت 23 يناير 2016 - 11:07

    اليس الناهبون لثروات المسلمين خارجين عن منهج الاسلام فلوكانوا مقرين بالاسلام لماحق لهم الخروج منه حال نهب الثروة بأي طريق سةاء عن طريق المتاقصات الصوريه أو السرق الآمن كلها خروج ( وﻻتاكلوا اموالكم بالباطل وتدلوا بها الى الحكام لتاكلةا فريقا من أموال الناس ) فذاك سرق فكر خارج من تعاليم الاسلام ربما حاصرره أمر يحتاج لتوضيح لكن سرلق الاوطان هم من خرجوا عن تعاليمه فهي الرده التي يجب ان يسألةا عنها لانه تهبط بالاوطان وتتسبب له الخلل الاقتصادي والاجتماعي …..

  • فهد
    السبت 23 يناير 2016 - 17:08

    نعم ينبغي أن يطلق العنان للتفكير إلى أبعد الحدود وليس لأحد أن يعترض بالسوط أو ما شابه لتحديد مجاله لأن في النهاية "العلم حاكم" كما قال سيدي زروق الفاسي ومع الوقت تتضح الأشياء وتنجلي على حقيقتها إن كان هذا التفكير زبدا ذهب جفاء وإن كان مما ينفع الناس مكث في الأرض، ولا يهم بعد ذلك مصدر هذا النفع والعقل الذي صدر عنه لأول مرة من أي عرق هو.
    بالنسبة للعقل والنقل فأعتقد أن القضية حسمها علماء المسلمين منذ بداياتهم الأولى مع علم أصول الفقه تحديدا وهي مادة عقلية صرفة نادرة وقس على ذلك علوم اللغة والآلة والكلام وغيرها، وقد انتهى جمهور الأمة إلى أن النقل الصحيح لا يعارض العقل الصريح أبدا، وأن من شروط الدخول في الإسلام العقل، وصرح الرازي بأن أول واجب على المكلف هو النظر، وأما كلامكم عن ابن خلدون فيوحي بأن العقل الإسلامي انتهى عنده، وهذا لا شك غير دقيق، لم يلغ المسلمون يوما العقل ويضعوه في كيس أو علبة، من الذين كتبوا في الموضوع في العصر الحديث مصطفى صبري آخر العلماء في الخلافة العثمانية في كتابه موقف العقل.

  • sifao
    السبت 23 يناير 2016 - 17:25

    حرية التفكير ليس حقا يُمنح او يُنتزع بما ان ملكة التفكير يتقاسمها كل كائن ادمي سوي ، يكفي ان يمتلك الجرأة والقدرة ليفكر فيما يشاء وكيف يريد ولا احد يستطيع ان يمنعه من ذلك ، مثلا ، اعتبار الاسلام دين رسمي للدولة يُجرم كل من استهجنه علانية ، الا ان ذلك لا يمنع من وجود من يفعل ذلك مع قرارة نفسه ، المشكل تبدأ عند الانتقال من التفكير الى التعبير ، اي ترجمة الافكار الى اقوال وربما افعال ، صحيح ،الافكار في حد ذاتها قد تفيد صاحبها في حياته الخاصة ولكن لن تعم الفائدة الجميع اذا لم تخرج الى العلانية ، اي اذا لم تصبح ملكا عموميا …الانسان المسلم ، يعاني من رقابتين ، رقابة ذاتية ، تمنعه من اعمال عقله في شؤؤون حياته خوفا من غضب الله ، ورقابة خارجية تتمثل في الاستبداد السياسي الذي يمنع الحق في التعبير عن الاراء … اكثر الشعوب خوفا من الديمقراطية والحرية هي الشعوب المؤمنة التي يشكل الدين مرجعيتها في التصرف والنظر الى العالم ، وهي اقل الشعوب مساهمة في الانتاج واكثرها استهلاكا من غيرها ، تعتمد في اقتصاديتها على بيع احتياطاتها من خام المواد ، المعادن والبترول ولا تنتج شيئا من غير المآسي

  • جواد
    الأحد 24 يناير 2016 - 01:31

    عنوان هذا المقال ،عاد بذاكرتي الى كتاب المفكر المستنير الدكتور ناصر حامد ابوزيد.التفكير في زمن التكفير.في ظل التجريم السياسي والتحريم الديني وتكميم الافواه وقطع الرقاب وسيادة الفكر الواحد الاوحد في تنميط وتجميد وتحجير العقول،يصعب للفكر النقدي العلمي ان يطلق العقل في الرحلة للبحث عن منطقه في غياهب عقول معطلة لاتقبل بالمختلف والمميز ،بل تطحنه وتقضي عليه

  • Citoyen libre
    الأحد 24 يناير 2016 - 02:26

    Honnêtement mon ardeur d'admiration a l'égard de Mr Ardogan et cocommenceà s'estomper et j'en suis déçu de certaines de ses décisions politiques depuis l'implication de la Turquie dguercivile qui déchire et syriens. Personnellement, je présume que les dirigeants turcs seraient tiraillés tantôt par l'arrogance politique marquée par une étroitesse d'esprit, tantôt par un esprit tribaliste, sectaire, patriotiste borné voir exclusionniste en jouant sur une corde raciale et pana turc quand il s'agit de la question kurde. Parfois je me demande si Mr Ardogan est bien entouré des politiciens visionnogestionnaires dont le seul but sera de faire leurs heures et remplir les poches, that's it( je m'excuse de l'anglaicisme).
    En tout cas je dis cela non pas pour juger l'homme. Au contraire , pour rendre à l'homme ce qui lui appartient, ses positions étaient fortes et dignes d'applaudissements chaleureux avant le conflit syrien

  • جمال
    الإثنين 25 يناير 2016 - 09:46

    من الغريب أن البعض يقول أن هذا هو قبل الإسلام، فإذا أسلم وغير دينه قطعنا رقبته، تحت مقولة حديث مشبوه ناقص غير تام (من بدل دينه فاقتلوه).

    لو أردنا التطبيق الحرفي لهذا الحديث المشبوه، كان معناه أن من كفر بدين غير الإسلام، وجاء لاعتناق الإسلام قطعنا رقبته، وتركناه يدخل الإسلام بدون رأس وعنق. ألا ساء مايحكمون. كاتب المقال هنا عنده خلط وعدم وضوح فيما يكتب

صوت وصورة
طرق مدمرة وخدمات غائبة
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 11:18 3

طرق مدمرة وخدمات غائبة

صوت وصورة
ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟
السبت 3 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ما علاقة الخريف بالأمراض التنفسية؟

صوت وصورة
أوزين والضائقة المالية
السبت 3 أكتوبر 2026 - 19:34 2

أوزين والضائقة المالية

صوت وصورة
حزب الاستقلال والحكومة المقبلة
السبت 3 أكتوبر 2026 - 16:30 2

حزب الاستقلال والحكومة المقبلة

صوت وصورة
مغربيات وتعيين المنصوري
السبت 3 أكتوبر 2026 - 15:12 3

مغربيات وتعيين المنصوري

صوت وصورة
شوكي: مصلحة الوطن أولا
السبت 3 أكتوبر 2026 - 13:49 11

شوكي: مصلحة الوطن أولا