مع اقتراب اجتماع مجلس الأمن الدولي المرتقب لمناقشة تطورات قضية الصحراء المغربية، يرى خبراء في العلاقات الدولية أن الملف دخل مرحلة متقدمة تسودها مؤشرات إيجابية نحو الحسم، في ظل الزخم الدبلوماسي الذي تعرفه القضية والدعم المتزايد لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة المغربية باعتباره الحل الواقعي والنهائي للنزاع المفتعل.
وعلى الرغم من الجدل الدائر حول صحة تسريب مسودة قرار مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية، فإن المؤكد أن القرار، الذي سيصدر أواخر شهر أكتوبر الجاري، سيكون نوعيا واستثنائيا وتاريخيا وسيشكل دفعة قوية نحو ترسيخ الشرعية الأممية لسيادة المغرب الكاملة على أقاليمه الجنوبية وتكريس مبادرة الحكم الذاتي كحل وحيد وواقعي للنزاع المفتعل، حسب خبراء تحدثت إليهم هسبريس.
وفي هذا الإطار، قال لحسن أقرطيط، الباحث في العلاقات الدولية، إن كل المؤشرات الموضوعية إلى تشير إلى إمكانية حلحلة هذا النزاع الإقليمي الذي دام لأكثر من خمسين سنة.
وأوضح أقرطيط، ضمن تصريح لهسبريس: “أولا، هناك تمترس إقليمي وتمترس أمريكي خلف الموقف الذي عبّر عنه الرئيس الأمريكي في دجنبر 2020، والذي بمقتضاه اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية بمغربية الصحراء. وقد ظل هذا الموقف ثابتا حتى في عهد الرئيس جو بايدن، إذ إن الإدارة الأمريكية الحالية تعيد تثبيت هذا الموقف وتتمترس خلفه”.
وذكر الباحث المتخصص في العلاقات الدولية بتصريحات المسؤولين الأمريكيين، “سواء تلك المتعلقة بوجود إمكانية وفرصة كبيرة لإنهاء هذا النزاع المفتعل حول مغربية الصحراء أو ما يتعلق بافتتاح القنصلية الأمريكية في الداخلة”.
وتابع المتحدث عينه قائلا: “هذا ناهيك بطبيعة الحال عن مشروع القانون الذي يهدف إلى تصنيف جبهة البوليساريو كحركة إرهابية، وهو يشكل ورقة ضغط كبيرة داخل الأمم المتحدة، وورقة ضغط قوية على النظام الجزائري وعلى قيادة الجبهة”.
وأضاف أقرطيط أن من بين المؤشرات الدالة على إمكانية حل هذا النزاع أيضا التحرك الجديد المتمثل في إعادة تموضع روسيا بخصوص القضية المغربية، والتقارب السياسي المغربي الروسي خلال الأشهر الأخيرة، والذي تُوّج باللقاء الذي جمع وزير الخارجية ناصر بوريطة بنظيره الروسي سيرغي لافروف، “حيث أشار هذا الأخير بوضوح إلى أن مخطط الحكم الذاتي يشكل شكلا من أشكال تقرير المصير، في إشارة إلى أن روسيا قد تقبل بهذا المخطط إن قبلته الأطراف؛ ما يعني إمكانية إدراجه في قرار لمجلس الأمن”.
وختم الباحث في العلاقات الدولية تصريحه بالقول: “حتى في ظل تسريب مشروع القرار الأخير، تظل هناك إمكانية كبيرة؛ لأن تُقدَّم مبادرة الحكم الذاتي كخيار وحيد لإنهاء هذا النزاع المفتعل، وأن يتبناها مجلس الأمن باعتبارها الحل النهائي، مع تصويت بالإجماع يشمل روسيا والصين”.
وشدد أقرطيط على أن “إقرار مثل هذا القرار سيعني استبعاد أي حديث مستقبلي عن الاستفتاء أو تقرير المصير؛ وهو ما سيُعدّ رسالة واضحة للنظام الجزائري، وسيكون له ما بعده على الصعيدين الإقليمي والدولي”.
وفي السياق نفسه، قال إدريس لكريني، الخبير في العلاقات الدولية، إن ملف الصحراء المغربية بلغ مرحلة متقدمة جدا، لاسيما في ظل الدينامية التي يشهدها على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأبرز لكريني، ضمن تصريح لهسبريس، أن “مجموعة من الدول الكبرى، إلى جانب عدد من الدول في أمريكا اللاتينية وإفريقيا وآسيا، عبّرت عن دعمها لمقترح الحكم الذاتي الذي تقدمت به المملكة، واعتبرته حلا أمثل وواقعيا ومستداما لهذا النزاع المفتعل”.
وأضاف الخبير في العلاقات الدولية أن مجلس الأمن لا يمكن أن يظل بمعزل عن هذه الدينامية الدولية، لافتا إلى أن “الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا تتبنى مواقف متقدمة جدا من الملف. وقد أكدت جميعها على أهمية مشروع الحكم الذاتي واعتبرته الحل الأنسب في هذا السياق”.
وأردف المتحدث عينه قائلا إن “هناك مؤشرات أخرى مهمة تُظهر تطورا في موقف كل من روسيا والصين من القضية، خاصة في ظل المستجدات الأخيرة التي من شأنها أن تدفع مجلس الأمن نحو اتخاذ قرارات أكثر تفهما للواقع الجديد؛ بالنظر إلى كونه جهازا سياسيا يملك صلاحيات وازنة ويضطلع بمسؤولية كبرى في حفظ السلم والأمن الدوليين وتدبير هذا النزاع”.
وفي ما يخص الموقف الأمريكي، أكد الخبير عينه أن التصريحات الأخيرة الصادرة عن واشنطن تحمل دلالات قوية، موضحا أن “الأمر يتعلق بموقف راسخ للدولة الأمريكية لا رجعة فيه؛ بالنظر إلى الدور الذي تضطلع به الولايات المتحدة داخل النظام الدولي، وباعتبارها فاعلا محوريا داخل مجلس الأمن، الذي اعتاد في الغالب على تقديم مشاريع قرارات تعكس اقتراب الحسم النهائي لهذا النزاع المفتعل”.
وختم لكريني تصريحه بالتأكيد على أن المجتمع الدولي بات أكثر رفضا للخيارات الانفصالية، مستشهدا بمحاولات الانفصال في كل من كاتالونيا وكردستان العراق؛ وهو ما يؤكد، وفقه، أن “المقترح المغربي القائم على الحكم الذاتي يمثل الحل الأمثل لإنهاء هذا النزاع، ويعكس في الآن ذاته حسن نية المغرب ورغبته الصادقة في طي هذا الملف بشكل نهائي”.
ما مصير جميع الأموال التي صرفتها الجزائر على البوليساريو منذ اكثر من خمسين سنة!؟ هل فعلا ذهبت كل تلك الأموال هباءا منثورا!؟
,دي مستوزرا قال ان هناك حرب وشيكة بين المغرب و الجزائر اذا لم تحل قضية الصحراء
أتمنى من الله الحل النهائي لهذا المشكل المفتعل و الذي عمر طويلا لمدة نصف قرن من الزمن و ما النصر إلا من عند الله.
مع الاسف نصف قرن والشعب المغربي والشعب الجزائري يعانان بسبب العصابة العسكرية الجزائرية التي أسسها المقبور بخروبة الذي كان نتهورا وانقلابيا بحيث حتى الدولة المدنية التي كان يقودها المرحوم بن بلا انقلب عليها ورماه في السجن اضافة الى تصفية الحسابات مع كثير من القادة الجزائريين كايت احمد وغيرهم والمرحوم بضياف الذي تحول الى الهوية المغربية ولكن الضروف جعلته يعود الى العصابة العسكرية لينقذ الجزائر من ورطة بخروبة وسفكت دماءه الزكية واستمرت في سياستها الشيطانية واليوم دخلت في الحالة السيئة التي تشكل خطرا على مستقبل الدولة الجزائرية والشعب الجزائري ان لم تستسلم للامر الواقع وتفتح صفحة جديدة مع الدولة المغربية والشعب المغربي والجزائري
مجلس الامن / أصبح سوق الدلالة برعاية الامم المتحدة .. كم
مادام الملف في اللجنة الرابعة لامم المتحدة لا شيء محقق على شركاء المغرب ان يخرجوا اولا هذا الملف الذي عمر طويلا من اللجنة الرابعة وبعدها يسهل الحل وما غير ذلك سوى تخمينات
الحل الوحيد والنهائي هو ان المغرب منذ زمان استرجاع صحرائه التي كانت محتلة من الاستعمار الإسباني وهو في صحرائه والى الأبد
اما الأمم المتحدة فقط ستعطي الشرعيه الكاملة للمغرب حتى لا يناقش مشكل الصحراء في مجلس الأمن مرة اخرى
قرار مجلس الأمن سيكون على غرار القرارات السابقة لاجديد يذكر ،كالعادة مصطلحات مبهمة كل طرف يفسرها لصالحه تعودنا على مجلس الأمن داىما مايمسك العصى من الوسط في قراراته
المشكل الكبير في نظري المتواضع هو أن إنهاء الصراع بين المغرب و الجزائر يعني نهاية شنقريحة و تبون و عصاباتهم! و لهذا، فإن شنقريحة على الخصوص،لأنه هو الحاكم المتحكم في رقاب الجزائريين،شنقريحة هذا لن يسمح باي حل من الحلول،و لو أذا به موقفه إلى حرب مفتوحة مع المغرب.
والله أنا ما فهمت شنو المشكلة وشنو باغين تحلو. باك حنا فالصحراء ديالنا ؟ ياك بن بطوش ورباعتو في صحراء مملوؤة بالغبار النووي؟ ياك الثكنة العسكرية كتخسر البترودولار على والو وشعبهم ماكاش حليب ماكاش ماء ماكاش سميد ماكاش طوبيس؟ إوا خليو الأمور كما هي وحنا مقصرين مع بعضياتنا.
تم حشر نظام المشاكل في الزاوية ،حيت عرف العالم انه الطرف الرئيسي في النزاع،وتهديه للمغرب بميليشيات مسلحة،تنفد أوامر شنقريحة ،فتم التهيؤ لجعلها منظمة إرهابية على الاراضي الجزائرية الموروثة عن الإستعمار ،وهنا بدأت امريكا بالضغط على العدو الجزائري لقبول الحل،او تغير النظام ،النظام الجزائري في البداية باع خيرات الشعب لأمريكا ،فعقدت الشركات الأمريكية صفقات مربحة جدا لها،وقام بوقدوم بتقديم الجزائر كلها لامريكا ،وببلادتهم خسروا روسيا،ودول الساحل وفرنسا والاتحاد الاوروبي وكل ايفريقيا الا دول زد،زيمبابوي،موزنبيق،زامبيا،فاصبحوا معزوليين دوليا،بسبب حنكة الديبلوماسية المغربية،حتى الحرب يعلمون انهم سيخسرونها مع المغرب،بخردتهم التي يعلم الجيش المغربي انها بدون قطع غيار وبجيش غير متمرس على الحروب الجديدة
الحزاءر والبليساريو في مأزق اما الدخول في الحكم الداتي سيادة مغربية او تصنيف البليساريو حركة انفصالية إرهابية تمس استقرار المنطقة. الجزاءر تبيع الوهم للبليساريو للسيطرة والهيمنة على المنطقة .
اكبر نجاح للدبلواسيه المغربيه ستعلن الأمم المتحده عنالحكم اللذاتي الفدرالي للملكه المغربيه هو الانجع بمباركة الدول الكبر ى ويسيسمع سكان وجده البكاء من الجيران وقد سمعت بكاء وزير خارجية الجزاء رالاسبق بكاء ه يعلن فيه ان اخر اكتوبر سيعلن عن انهزام الجزاءر في تصريحه اخيرا
من كثرت المناورات وعدم ثقتي في مجاس الأمن انتظر النتيجةلا أثق بهم
من يدعم الخراب يخسر دائما لان الحقيق خي ان الصحراء مغربية و ستظل مغربية رغم انف المخربين و الانفصاليين ،مغرب شامخ ساعد الاهرين لكن خانوه خونة يطعنون من الخلف .
الله الوطن الملك قريبا ان شاء الله ستصنف البولساريو جبهة العار الرتزقة كجبهة مخربة فاسدة تسعى إلى زعزعةرامن واستقرار المغرب و شمال افريقيا و المنطقة و كل من يصف معها سينهزم و يحاسب الي مزبلة التاريخ.
حقد و حسد النضام الجزائري جر المنطقة لتبذير آلاف الأرواح و ملايير الدولارات كانت لتعود على منطقتنا بالنفع .نتمنى نهاية هدا الحقد و العودة إلى جادة الصواب لتجنب ما هو أخطر بكثير من الماضي و هي الجرب بين الجزائر والمغرب لا قدر الله .على النضام في الجزائر أن يستوعب الدروس من الماضي .لأن عمدم نشوب حرب في الفترة الماضية كان صبرا و رؤية بعيدة المدى للمملكة المغربية .كم ضبط نفسه المغرب في عدة محاولات لإشعال الحرب .الله ايحضر السلامة .
الجزائر أمام فرصة تاريخية لطي الملف نهائيا. أرجو أن تستفيد منها مصلحة لهذين الشعبين الشقيقين