عاد موضوع اللغات بالمغرب ليطفو على سطح النقاش من جديد، بعدما سعى المغرب إلى احتوائه من خلال وضع مشروع قانون تنظيمي يهدف إلى تأسيس المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، من خلال تنظيم مجلس مقاطعة أكدال الرياض والائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية ندوة علمية حول اللغة العربية والأدوار الدستورية تزامنا مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية.
فؤاد بوعلي، رئيس الائتلاف الوطني للغة العربية، تساءل، خلال معرض حديثه، عما إذا قدم الدستور إجابات هوياتية للمجتمع المغربي، ليجيب أن “القانون كيفما كان نوعه هو مخرج من المخرجات لكنه ليس وحده الذي يمكن أن يقدم إجابات حول الهوية، بل يفتح الباب للباحثين والعلماء”، بحسبه.
المتحدث شدد على ضرورة أن تنعتق اللغة من عباءة التجاذبات السياسية رغم أن الدولة لم تستطع ضبط الفسيفساء اللغوي بالمملكة، ما يفتح المجال على مصراعيه لمساهمة الجمعيات في هذا الشأن، مستنكرا في الآن ذاته تحجيم دور المجتمع المدني داخل المجلس.
بدروه قال مبارك ربيع، الكاتب والروائي المغربي، أن إعطاء الأولوية للغة معينة يطرح مشاكل مختلفة، خاصة السياسية منها والاجتماعية، وبالأساس المشاكل البيداغوجية التقنية التي يمكن الوقوف عندها لدى المتعلمين.
وخصص ربيع مداخلته للغة العربية مبرزا أنها، في فترة ازدهارها، تعايشت مع كل اللغات، وحتى في حركيّتها “التعريبية” التي جعلتها في موقف الغلبة، فإن اللغات الموجودة سلفا لم تضمحل، مردفا أن انتشار اللغة العربية يعود بالخصوص إلى تفوقها العلمي والمعرفي والحضاري، وقال: “من اختار تعلم اللغة العربية آنذاك اختار تعلم لغة الغلبة والعولمة والعلم، كما لعب الدور الديني عاملا مهما في انتشارها”.

أما في ما يخص نص مشروع القانون التنظيمي للمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، فأردف المتحدث أنه يشمل مؤسسات منها ما هو موجود كالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، ومنها ما لا يراد له أن يكون موجودا كمعهد محمد السادس للغة العربية، بحسبه.
الباحث السياسي حسن طارق ركز على الجانب القانوني المتعلق بالمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية، وأبرز أن إقرار الدستور لفصل خاص بالجانب اللغوي (الفصل الخامس)، الذي أقر بإصدار قانونين تنظيميين؛ الأول متعلق بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية والثاني يخص المجلس الوطني للغات، يؤكد أن المجلس يبقى مستقلا، “وهي الخلاصة التي يمكن استنتاجها، خاصة أنه من المرتقب أن تطرح هوية المجلس العديد من السجالات والتوترات بحكم أن الأمر يتعلق بسياسات تهم كل المغاربة”، بتعبير طارق.
وقال الأستاذ الجامعي فؤاد بنيس إن المجلس الأعلى جاء للقيام بنوع من الملاءمة بين التنوع المغربي الذي يعد من خيرات الرأسمال الاجتماعي، مردفا أن التنوع الثقافي بالمغرب لا يزال في المرحلة الجنينية مادام أنه لم يتم ترسيمه بعد.
وانتقد المتحدث التميز السلبي داخل المجلس، بعدما يتم وضع هيئة مختصة بما هو حسّاني، وقال: “سيتم وضع أربع هيئات وطنية وواحدة محلية تعنى بما هو حساني، وهذا تمييز سلبي”، مردفا أن المغرب معني كذلك بمخاطر التعدد اللغوي والتنوع الثقافي على منظومة التماسك الاجتماعي، تماما كما هو الحال في كندا والولايات المتحدة الأمريكية، بتعبيره.
الملك محمد السادس واخنوش اغراس اغراس هم اكثر الناس حرصا على الأمازيغية في هذه الحكومة ام الباقي ينتظرون فقط الفرصة لرميها في رفوف مكاتبهم المجلدة ومسح الهوي الأمازيغية من اسماء الشوارع والساحات كما يحصل الان بمدينة اكادير يا حصرة على الاصلاح الله اعطينا معاكم الصبر وصافي
اللغة العربية هي ام اللغات والثقافات لجمالها وحظارتها وفن خطها والابحار فيها شيق قال عفريت من الجن انا ساتك به قبل ان يرتد اليك طرفك العفاريت من الجنون بنكيران دار خطأ نحوي شبه اعداءه بالعفاريت لكن ليس هم من الجن كان اعوضها بالشياطين حيث كاين شياطين الانس لهذا اللغة العربية شيقة
اللغة العربية يجب أن تتحرر من كل التجاذبات كيفما كان نوعها سياسية أم عرقية هي لغة للتواصل لها وضعها و مكانتها في المنظومة الاجتماعية والحضارية و الحياة اليومية هي لغة يجب ان تعزز وتكرس وظائفها في التعليم والإدارة فضلا على إيلاء الأهمية لكافة اللغات بلوغا لهدف الانخراط في المحيط العالمي بالموازة مع الحفاظ عل الحدود الموضوعية للحفاظ الهوية دون مبالغة قد تؤدي إلى القوقعة و العزلة
انااتساءل لماذا تحاربون اللغة العربية وهي ام اللغات امااللغة الامازيغية اوا ي لهجة من لهات الى لغات للتواصل لاقواعد لها ولا اسلداتذة ونحن نشانا في المغرب بانعرف الا اللغة العربية ولغة المستعم وحاربتموها بالتعريب ودمتم مناهج التدريس التي بدات تعطي ثمارها ليمررالتدريس في معاهد او مدارس عليا للطبقة المتحكمة في التشريع اما نحن كل شيء ءهب مع السراب لا عمل رغم الدبلوم العالي لاوظيفة الحرمان بعينه وبدل من اتعطوا الناس حقوقهم الدستورية نن اجل العيش الكريم تبحثون عن العنصرية والتخلف والانقسام بلغة لاتغني ولاتسمن من جوع لنهب الملايين وتفقير الجميع من اجل علم ولغة لاوجود لها رغم مرور ثلات امبراطوريات مغربية ابربرية المرابطون الموحدون والمرينيوتدن ولم نرى اثرا للي كلمة او حرف أمازيغي اصبحنا نعيش السيبة السياسية
C est dans vos cerveaux que réside le sous-développement.C est de ce coté-là qu il faut chercher l entrave au progrès.La langue n est qu un moyen pour transcrire ses idées sur le papier et enregistrer ses découvertes.Vous gaspillez vos énergies et vos forces en vous disputant,en vous jalousant les uns les autres.Deux langues sont à retenir en Afrique du nord :Tamazight pour lui faire recouvrer sa dignité longtemps perdue et la langue française aimée par les marocains et proche d eux.Celle-ci va etre utilisée pour apprendre les sciences en attendant que la langue berbère s épanouisse.Se préoccuper de la langue d Arabie,abandonnée par les siens et qui ne produit plus rien me parait une folie qui nécessite un traitement urgent.Un sentiment d infériorité qui fait des nord-africains des malades mentaux qui rentrent dans la peau des autres.Un électrochoc est nécessaire pour éveiller les consciences et retrouver la sérénité et la raison
انا اتساءل لماذا لايريدو بعض المغاربة فهم الجيد لمعنى اللغة الوطنية التي ذهبت التجارب العالمية الى انها هي مفتاح النجاح في التعليم ونحن في المغرب نريد فرض اللغة العربية التي دخلت المغرب مع دخول الدين الاسلامي واستغلوها الغزات انذاك تحت شرعية انها لغة الدين الاسلامي لنشر لتبرير غزواتهم لشمال افريقيا والمغرب وتبنتها بعد ذالك الانضمة المتعاقبة من الممالك الامازيغية الهدف منها استغلال الشرعية الدينية لتوسعهم في الحكم وهي السياسة التي مازالت مستعملة في المغرب والتي يجيب التخلص منها والبحث عن المصلحة العليا وعن اللغة الاصلية للمغاربة التي قاومت جل المستعمرون من الروم والبزنط والعرب والفرنس والاسبان كل هاذه الغزوات للمغاربة من اجل الحفاض على هاذه الارض كانت تقام باللغة الامازيغية لم يسجل التاريخ اي دور للغة العربية في القيام بمقاومة ضيد المستعمرين لا القدماء منهم والا الجدد وماسجله التاريخ ان اللغة العربية جاءت غازية الى المغرب واستوطنته بعد الانتصار.
هذه الأشخاص و الجمعيات التي تدافع عن لغة العرب إنما يحركها خوفهم من الأمازيغية وعدوانيتهم تجاهها.ليس فقط أنهم يتلقون أموالا سخية من دول الخليج الذين يَهمهم تمكين قوميتهم العربية على أرض تامازغا.وقد إشتكى رجال الأعمال لهذه الدول أنها تجد مشكل التواصل مع نُظرائها بالمغرب.لأن المغاربة درسوا بالفرنسية و الخليجيون بالإنجليزية وأين هي اللغة العربية؟ نعم في المساجد بين فقهاء أل سعود و فقهاء المخزن.من منكم سمع أو شاهد مغربي واحد يخاطب دويه أو مول الحانوت أو الإدارة باللغة العربية و العربية هنا منذ 14 قرنا ؟ الأمازيغية اللغة الأم لسكان هذه ألارض منذ ما لا تعرف بدايته ، الإنجليزية في الحقيقة هي لغة التعليم و العلوم وكفى من خدعة الناس .
من يريد فرض اللغة العربية على المغاربة يريد تكريس الاستعمار اللغوي والثقافي ولا يريد الخير للوطن لان اللغة التي حاربت الاستعمار القديم والجديد من الرومان والبزنط والعرب والفرنس والابرتغال والاسبان كلها كانت امزيغية ولا وجود للغة العربية في التاريخ الا ان هاذه الاخيرة قادت الغزو العربي لشمال افريقيا بقيادة عفبة ابن نافع ومن جاء بعده.
و كاننا بهذه النقاشات نريد النكوص الى ما قبل التاريخ
بدل النهوض بمناهج التعليم و مكافحة الفقر و المرض و الجريمة نجد النخبة تغوص في أشياء بعيدة عن واقع هموم الشعب
العربية كانت و ستظل لغة تواصل المغاربة و ما عدا ذلك فهو مزايدات و هراء ان لم اقل خراء
درجات الحب في العربية : الحب , الغرام , العشق , الصبابة , الوجد , الشغف , الشجن , التتيم , الهوى , الجوى, اللوعة ,الولع….الخ
في العربية
ولما رآني في هواه متيما **** عرف الحبيب مقامه فتمردا
اما في الفرنسية ; Je t'aime , je t'adore
!! c'est tout
No comment
بغيتو المعقول باش نسدو بصفة نهائية هاد الموضوع ديال اللغة الوطنية!لغة الارض والحجر ديال هاد البلاد السعيدة هي ألأمازيغية بغينا ولاكرهنا !الدارجة لغة بناؤها أمازيغي ولا علاقة لها باللهجات العامية للشرق الأوسط و سولو اصحاب اللسانيات ! لغة القران هي العربية لأننا مسلمون !لغة العلم و التجارة والأعمال والعالم هي الانجليزية!هذا هو الواقع وخاص تكون إرادة قوية من هرم الحكم لأجل خير الأجيال القادمة!من غير هاد الشي الأجيال ليجايا غاتلقا رأسها لور لور!لاهوية لا لغة عربية لا علم بحال الناس.
امازيغية الدرجة هما لغة الشعب المغربي …وشكرا
نعم لتحرر اللغة من عباءة التجاذبات السياسية. اللغة المغربية هي الحل الانسب لحل مشاكل التعليم في بلدنا للحد من الأمية و زيادة جـودة التعليم وأدائه لكن الكثير لا يعلمون. اللغة المغربية في المدرسة ستعزز اللغة العربية و اللغات الاخرى.
البعض يريد ان يتخذ من اللغة وسيلة من اجل التفريق بين المغاربة.نعم هنالك تعدد اللغات واللهجات في المغرب الى درجة انه قد يصعب التواصل احيانا بين مغاربة ينتمون الى مناطق او الى طبقات مختلفةامر طبيعي يرتد الى طبيعة الكونات البشرية وخاصة الثقافية التي يتالف منها المجتمع المغربي.وهذا التنوع هو في الحقيقة مظهر ايجابي على الرغم من انه يسير نحو الزوال نتيجة اسباب عديدة وعلى راسها الهجرة والتنقل من مكان الى اخر وانفتاح المغاربة على بعضهم البعض.الاماكن التي يسود فيها الاختلاف هي عادة المناطق المعزولة وخاصة البوادي.اما المناطق المتحضرة فقد انصهر المغاربة فيها ويزداد انصهارا. وتداخلا مع مرور الزمن..ويبدو ان اللغة التي يزداد الاقبال على استخدامها هي اللغة العربية معبرا عنها تعبيرا دارجيا نتيجة عوامل كثيرة من بينها وسائل التواصل والاعلام.فالدارجة اصبحتةتغتني باللسان العربي يوما بعد يوم .وهذا ما يستوجب الاهتمام باللغة العربية واعطائها المكانة اللائقة بها.ذلك انه كلما اقتربت الدارج من العربية فان ذلك يجعل هذه الاخيرة اسهل للتعلم.الا ان تكريس العربية لا يعني اقصاء الامازيغية او غيرها.
اللغة العربية المعيارية هي اللغة الوطنية الرسمية في التعليم والإدارة وغيرها وليس الدارجة. الدليل الواضح هو أنه لما أردنا تدريس الأمازيغية بالمغرب وجدنا أنها ليست لها لغة معيارية، فتم صنعها في المعهد الملكي وبالتالي أصبحت الأمازيغية المعيارية هي لغة المدرسة رغم مشاكل الاختلاف مع دارجاتها المحلية في الريف وسوسة وسلاسل الأطلس وزمور. اللغة العربية المعيارية هي لغة وطنية وعالمية تنافس الفرنسية، لذا يريدون إضعافها حتى لا تحتل مكانتها الطبيعية.