من "أطفال الرخاء" إلى "جيل كوفيد-19" .. التهديدات تتصاعد عبر العالم

من "أطفال الرخاء" إلى "جيل كوفيد-19" .. التهديدات تتصاعد عبر العالم
صورة: أرشيف
الإثنين 11 يوليوز 2022 - 06:00

قالت أماني عبد الحافظ، خبيرة في علم الاجتماع الثقافي، إن “المجتمعات الإنسانية شهدت، منذ سنوات عديدة، فترة تاريخية استثنائية أطلقت عليها مصطلحات عديدة بأنها فترة ‘انعدام اليقين’، أو فترة ‘مرحلة المخاطر’، حيث يحيط بالمجتمعات الإنسانية عدد كبير من التهديدات العالمية التي تتصاعد وتتراكم على كاهل سكان العالم في هذه الفترة؛ وأبرزها التغيرات المناخية، والأعمال الإرهابية، والثورات والحروب، وأزمات اقتصادية متلاحقة، وزاد عليها سنوات الوباء، والآن الحرب الأوكرانية”.

وأضافت أماني عبد الحافظ، في مقال منشور بموقع مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة بعنوان كيف تتشكل الأجيال الناشئة في أوقات المخاطر والأزمات؟، أنه “على الرغم من وجود إشكالية في محاولة فهم جيل كوفيد-19 وتحليل سلوكياته واتجاهاته، تتمثل في الخلط بين سمات مرحلة الجائحة ومخاطرها والسمات الجيلية التي تلازم الأجيال المختلفة التي عاصرت مرحلة الجائحة، فإن ثمة جهودا متعددة حاولت الاقتراب من خصائص ذلك الجيل؛ بدءا من المسميات التي أطلقت على هذا الجيل”.

وبعدما تطرقت الخبيرة بالتفصيل لمحوريْ “تطور الأجيال” و”سمات جيل 19″، ختمت مقالها بالإشارة إلى أن “الرهان يظل ماثلا بين ما يمتلكه هذا الجيل من قدرات ووعي وانفتاح على الثقافات العالمية، وبين عراقيل وتحديات عديدة تواجهه وتدفع به نحو الإحباط ومشاعر الاغتراب والعزلة. ولا تزال الكتابات والدراسات التحليلية التي تساعدنا على فهم الأجيال الجديدة محدودة للغاية، وتحتاج إلى مزيد من الاهتمام”.

هذا نص المقال:

شهدت المجتمعات الإنسانية، منذ سنوات عديدة، فترة تاريخية استثنائية أطلقت عليها مصطلحات عديدة بأنها فترة “انعدام اليقين”، أو فترة “مرحلة المخاطر”، حيث يحيط بالمجتمعات الإنسانية عدد كبير من التهديدات العالمية التي تتصاعد وتتراكم على كاهل سكان العالم في هذه الفترة؛ وأبرزها التغيرات المناخية، والأعمال الإرهابية، والثورات والحروب، وأزمات اقتصادية متلاحقة، وزاد عليها سنوات الوباء، والآن الحرب الأوكرانية.

وخلال تلك الفترة المأزومة، نشأت أجيال جديدة، تأثرت بصور مختلفة بها وأصبحت الحياة في ظل “المخاطر” جزءا من الوجدان الجمعي لتلك الأجيال. وقد أظهرت وغيرها من المخاطر التي وضعت بصماتها في تكوين وعي ووجدان الأجيال الجديدة، داخل المجتمعات المعاصرة.

يشير عالم الاجتماع الألماني “كارل مانهايم Mannheim Karl” إلى ما أسماه “عقل الجيل”؛ وهو اشتراك أبناء الجيل الواحد في عدد من التجارب التكوينية التي تميزهم عن الأجيال الأخرى، وتجعل كل جيل مميزا ومتفردا عن الجيل الآخر، وطور مفهوم “وحدة الجيل” Generational unit والذي عرفه بكونه حلقة من الوعي الذاتي لفئة عمرية معينة تجاه موقعها داخل السياق التاريخي والهياكل الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع خلال فترة البلوغ المبكر (17 –25 سنة)، وهو ما يمثل فارقا واضحا بين الأجيال المختلفة وداخل الجيل الواحد. في ضوء ذلك، يمكن القول إن مجتمع الخطر يخلق أجيالا تنفرد في استجاباتها واتجاهاتها عن الأجيال الأكبر سنا.

في هذا الإطار، تحاول المقالة الحالية تسليط الضوء على الجيل الذي تعرض في فترة نشأته لأزمة وباء كورونا والذي يشار له بجيل 19 أو بكونه جزءا من جيل المخاطر.

تطور الأجيال

يشير مفهوم الجيل إلى مجموعة من البشر الذين ولدوا في زمن متقارب ما بين 15- 20 سنة، ويشتركوا في الإقامة داخل مجتمع معين ومعايشة أحداث وخبرات مشابهة تؤثر على أفكار وقيمهم وردود أفعالهم إزاء المواقف المختلفة وفقا لرؤيتهم لطبيعة التاريخ والسياق الاجتماعي. وفي إطار ذلك، هناك تقسيمات مختلفة للأجيال من أكثرها شهرة التصنيف التالي:

الجيل الأعظم، أولئك الذين ولدوا قبل عام 1928، وهو الجيل الذي شارك في الحرب العالمية الثانية ومن وجهة النظر الغربية يعتبر الجيل الذي أنقذ العالم بالانتصار في تلك الحرب.

الجيل الصامت، وهو يعبر عن الذين نشأوا خلال فترات الحروب والكساد الاقتصادي هم المواليد بين عامي 1929 –1945.

جيل أطفال الرخاء( Baby Boom G.) ، وهم مواليد الفترة من 1946- 1965 الذين شهدت طفولتهم وشبابهم الرخاء الاقتصادي في الخمسينيات والستينيات.

جيل (X) وهو الجيل الذي ولد في الفترة من 1965-1980 وشهد التحول الكبير في منظومات القيم وفقدان الرقابة الأسرية نتيجة ارتفاع معدلات الطلاق والتأثير البيئي المتزايد. وغالبا ما يطلق على هذا الجيل جيل الموسيقى أو جيل التلفزيون والفيديو، وهو جيل صبور محب للعمل يوصف المنتمون إليه بأنهم يعملون من دون قيود، ولذلك، فإنهم أكثر ميلا إلى ريادة الأعمال.

جيل الألفية أو جيل(Y)، وهو الجيل الذي ولد بعد عام 1980، ويتسموا بالتوسع في استخدام الإنترنيت وأجهزة المحمول ووسائل التواصل الاجتماعي. ولذا، فإنه يشكل بداية تكوين الجيل الرقمي؛ وهو الجيل الذي عاصر أحداث 11 سبتمبر وتحمل أعباء الأزمة الاقتصادية عام 2008.

جيلZ (Zoomers G.)، وهم مواليد منتصف التسعينيات وحتى نهاية العقد الأول من الألفية، وغالبا ما يطلق عليهم الجيل الرقمي أو جيل تكنولوجيا المعلومات. ويتسم هذا الجيل بأنه أكثر تقلبا واستقلالية من حيث المخاطرة، سواء في تغيير العمل أو الانخراط في الأعمال الحرة. كما أن هذا الجيل أكثر انفتاحا على الآخر، وأكثر تمردا من الجيل السابق عليه. وأرجعت الدراسات ذلك إلى إيمان ذلك الجيل بحقه الكامل في “الاختيار”. ويشترك هذا الجيل في وعيه وتوقعه أن شكل الحياة اليومية للفرد يمكن أن يتغير بين عشية وضحاها. لا يتعلق الأمر فقط بعدم اليقين، وتسيطر هذه التوجهات على مواقف الجيل نحو الأزمات.

جيل ألفا، وهو الجيل الأصغر الذي ولد في العقد الثاني من الألفية، وحتى منتصف العقد الثالث. إنه جيل من الأطفال الصغار الذي ينتمون إلى أسر جيل الألفية. ويعتبر هذا الجيل في طور التكوين الآن، فنصفه لم يولد بعد فضلا أنه امتزج بجيل الأزمات والمخاطر.

سمات جيل 19

على الرغم من وجود إشكالية في محاولة فهم جيل كوفيد-19 وتحليل سلوكياته واتجاهاته، تتمثل في الخلط بين سمات مرحلة الجائحة ومخاطرها والسمات الجيلية التي تلازم الأجيال المختلفة التي عاصرت مرحلة الجائحة، فإن ثمة جهودا متعددة حاولت الاقتراب من خصائص ذلك الجيل؛ بدءا من المسميات التي أطلقت على هذا الجيل، مثل جيل “الجيل المقنع” “Masked Generation”، أو “الجيل المتوج”“Crowned Generation، أو” الجيل المبتعد” “Distanced Generation,” . وقد صبغت الجائحة هذا الجيل بسمات وأسلوب حياة جديد، تتسم بدرجة عالية من عدم اليقين وعدم الفهم، سعى فيها الأفراد إلى تلمس تفسيرات مختلفة تمكنهم من فهم الواقع الاجتماعي المحيط بهم والتعايش معه. وفي ضوء ذلك، نعرض لبعض ملامح وسمات هذا الجيل المرتبطة بالمخاطر التي عاصرها؛ ومنها:

1ـ غلبة مهارات التواصل الافتراضي: يجيد جيل كوفيد-19 مهارات التواصل الافتراضي، وبالأخص فيما يتعلق بالدراسة والعمل. لذلك، لقبوا بـ”المنفيين” لبعدهم عن أماكن الدراسة والعمل. كما أنهم اتسموا بالبارعة في العمل عن بُعد.

2ـ الانخراط في القضايا المجتمعية: تشير نتائج استطلاعات للرأي، أجرتها “اليونيسيف” بعد الجائحة، إلى أن جيل كوفيد19- أكثر اهتماما بالقضايا المجتمعية؛ وأبرزها الرعاية الصحية والتعليم والأمن الجسدي وتغير المناخ ومكافحة التمييز. كما تشير البيانات إلى أن مواقف الأجيال الأصغر سنا هي نتاج للعولمة، فيغلب عليهم قناعات بأن التعاون المشترك بين الحكومات الوطنية والخبراء والمؤسسات الدولية هو السبيل الوحيد لمواجهة المخاطر الاجتماعية والبيئية. وقد عبروا عن مستوى مرتفع من الوعي بالمشاكل التي يواجهها العالم، حيث يعتبرون أنفسهم جزءا منه، ويعرفون أنفسهم بكونهم مواطنين عالميين.

3ـ الانشغال بالمستقبل: على الرغم مما يحيط بهذا الجيل من تحديات كبيرة، مثل التغيرات المناخية وتفشي الأوبئة والحروب وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، الأمر الذي يغذي ضعف ثقتهم في المؤسسات الرسمية، فإن أبناء هذا الجيل يرفضون رؤية العالم عبر عدسات قاتمة كما تراها الأجيال الأكبر سنا، ويظل ممتلئا بالأمل، وأكثر قدرة على التفكير على نطاق دولي، ولديهم رغبة في تغير العالم لأنهم يعتبرون أنفسهم جزءا من الحل، وهم أكثر انشغالا بالمستقبل.

4ـ الوعي بالمخاطر التكنولوجية: يرى غالبية الشباب أن هناك أخطارا كبيرة على الأطفال من شبكة الإنترنيت- وفقا لاستطلاع “اليونيسيف” ومعهد جالوب 2021- ويتركز الخطر من وجهة نظر الشباب في مشاهدة محتوى عنيف أو محتوى جنسي صريح (78 في المائة)، أو التعرض للتنمّر الرقمي (79 في المائة)، وذكر (17 في المائة) فقط أنهم يثقون بمنصات التواصل الاجتماعي “ثقة كبيرة” لتوفر لهم معلومات دقيقة.

5ـ ابتكار في حل مشكلاتهم: مكنت وسائل التواصل الاجتماعي هذا الجيل من استخدام أدوات أكثر إبداعا للعمل والتغلب على المشكلات. ويتضح ذلك من خلال ما يمارسونه من أعمال غير تقليدية مدرة لأرباح كبيرة، وما يصنعونه من أشكال وألعاب من إعادة تدوير المواد المتاحة لديهم وغيرها من الحلول الإبداعية للتغلب على الأزمات الاقتصادية.

6ـ تراجع مهارات التواصل المباشر “وجها لوجه”: يفضل جيل 19 التواصل الافتراضي غير المباشر فقد اعتادوا على إجراء اتصالات افتراضية بدل من اللقاءات والمقابلات المباشرة بالأماكن العامة والمطاعم حتى الاحتفال من دون لقاء جسدي، وهذا ما يؤثر على طقوسنا الاجتماعية. وفي اللقاءات المباشرة هم أقل تفاعلا فهم يميلون إلى عدم المصافحة واستخدام إشارات من دون التواصل الجسدي على سبيل المثال.

7ـ تراجع مهارات التحصيل الدراسي: تشير البيانات، وفقا لدراسة ألمانية بمدينة فرانكفورت 2020، إلى تراجع أداء ومهارات تلاميذ المدارس في المهارات الدراسية نتيجة لإغلاق المدارس بسبب الجائحة. وأشارت دراسة أخرى إلى تأثر الجيل بالتفاوتات الاجتماعية والاقتصادية التي اتسعت في فترة الوباء، خاصة التي تتعلق بمستوى التحصيل الدراسي والحصول على دعم الوالدين وغيرهم.

8ـ القلق والاكتئاب والعزلة: أشارت دراسات عديدة إلى تزايد معدلات الاكتئاب والقلق والعزلة ومحاولات الانتحار بين أفراد هذا الجيل، كما حذر الخبراء من تأثيراتها على الأطفال والمراهقين من تدهور الصحة النفسية والعقلية نتيجة لإجراءات الإغلاق. وأضاف استطلاع “اليونيسيف” 2021 أن معظم الشباب يشعرون بالتوتر أو القلق والاكتئاب وبرغبة قليلة بالقيام بأنشطة، كما يواجهون ضغطا أكبر للنجاح مقارنة مع والديهم عندما كانوا أطفالا. كما أكد بيان مشروع RISE أن الأطفال كانوا يعانون مشاكل الأمراض العقلية حوالي 10-20 في المائة فترة قبل الوباء، بينما ارتفع إلى 20-25 في المائة خلال العامين الماضيين.

وعلى الرغم من إمكانية ملاحظة تكرار السلوكيات العدوانية والمتمردة، فإن معظم الشباب يميلون إلى إخفاء مشاعرهم الداخلية ويصعب ملاحظتها. وهناك تخوفات من تداعيات عدم تفريغ مشاعر القلق والخوف والإحباط وغيرها، خاصة التي وصلت إلى ذروتها خلال فترة الوباء؛ فهناك احتمالات كبيرة بتطور تلك المشاعر إلى اضطرابات نفسية تنعكس على المدى البعيد في ممارسات غير متوقعة.

وقد أكد على ذلك تقرير المخاطر العالمية 2021 الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي إلى خيبة أمل الشباب، وتدهور مستوى طموحاتهم وتدهور الصحة النفسية؛ وهو ما أكدته أيضا دراسة أمريكية نشرتها “مراكز مكافحة الأمراض والوقاية “CDC من أن الدروس الافتراضية، سواء بشكل كلي أو جزئي، فرضت مخاطر عديدة على الصحة العقلية والنفسية للأطفال والآباء، حيث أجبرت عمليات الإغلاق الأسر على العيش معا لفترات طويلة، غالبا في منازل صغيرة. وتسبب ذلك في ضغوط هائلة على الأسر. كما أدى ذلك، فضلا عن التداعيات الاقتصادية التي عرضت كثيرين إلى فقدان وظائفهم، إلى تعرض الأطفال والمراهقين إلى العنف الأسري نتيجة تلك الضغوط.

9ـ ضعف الثقة في التقدم الاقتصادي: يفتقر الشباب باختلاف مواقعهم الطبقية ومستويات الدخل- وفقا لاستطلاع “اليونيسف” ومعهد جالوب2021- إلى الثقة في التقدم الاقتصادي؛ وهو ما أكده أيضا تقرير المخاطر العالمية 2021 من أن الشباب الذين يتراوح أعمارهم بين 15-24 عاما يتوقعون مستقبلا مضطربا. ويرجح أن يعاني هذا الجيل ضائقة شديدة، بسبب الآفاق التعليمية والاقتصادية المعطلة ونتيجة الركود الاقتصادي.

وختاما، يظل الرهان ماثلا بين ما يمتلكه هذا الجيل من قدرات ووعي وانفتاح على الثقافات العالمية، وبين عراقيل وتحديات عديدة تواجهه وتدفع به نحو الإحباط ومشاعر الاغتراب والعزلة. ولا تزال الكتابات والدراسات التحليلية التي تساعدنا على فهم الأجيال الجديدة محدودة للغاية، وتحتاج إلى مزيد من الاهتمام.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • كمال
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 07:57

    جميع الدول الآن تتجهز لما هو قادم وتوفر لشعوبها كل ما يحتاجون اليه من مساعدات لان ما هو قادم اسواء .العالم في تغيير . وروسيا تشعر بتهديد هذه القوة النووية سوف تغير كل شئ. الروس لا يرضون بالهزيمة أدن نحن مقبلون على حروب وأوبئة وعدم الاستقرار .المغرب يجب أن يستعد وان يحمى حدوده وعلى المغاربة أن يتوحدوا على هده الحكومة النائمة ان تفيق فالامور اصبحت لا تتيق وان توفر للشعب كل ما يحتاجون اليه من المواد الأساسية مثل ما فعلت الصين والدول الاخرى لانهم مستعدين لما هو قادم.

  • بوعلال
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 08:08

    الحرب الاسرائلية لا يتكلم عليها أحد فقط حرب اوكرانيا هي سبب تدمير العالم الشعوب عاقت وفاقت خطتهم ستنتهي بالفسل باذن الله

  • ملاحظة
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 08:11

    كل ما قالته الكاتبة من مشاكل تتكاثر على سكان العالم يمكنه إختزال في مشكلة واحدة في رأيي وهو النمو الديمغرافي الصاروخي الدي يشهدها العالم والدي بدأ يتحاوز 8 مليارات نسمة.
    وفي سنة 2050 من المتوقع أن يصل عدد سكان العالم حوالي 16 مليار نسمة وكل المشاكل التي دكرتها الكاتبة من مجاعة ونذرة المياه و تصحر الناجم عن تغيرات مناخية، بالإضافة إلى نزاعات وحروب ستزداد وستجد كل بلد في عالم يحارب البلد الدي على حدوده.
    والحل في نظري هو وقف هدا النمو الديمغرافي بأية طريقة قبل فوات الأوان، لأن العالم الأن في 2022 يشهد إرتفاعا غير مسبوق في مواد الغدائية بسبب قلة المنتجات الغدائية وإرتفاع المهول للطلب.

  • مبروك
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 08:57

    التهديد آت تطال طبقة معينة. و هذا عبر العالم أكمله. ابنا الاغنياء غير هعنيين بالخاطر. حتى في بلد أوكرانيا التي تشهد الحرب، لم يعاني الا الظعيف.
    ابنتي أكملت الدراسة الثانوية هذا العام،(ألمانيا) عدد كبير من زميلاتها وزملا القسم سافرو على حسلب أولياء اسفارا فاخرة
    مثلا رحلة على الباخرة 20000€ لمدة 15 يوم.
    Cote d azure. Bahamas….. Voiture Tesla…

  • الالماني الاسمر
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 09:11

    جيل الثمانينات، عشنا طفولتنا غير الرقمية و عشنا الثورة الرقمية، و عشنا الفقر و الحرمان و بعدها نوع من الرفاهية، يعني هذا الجيل يمكنه التعايش مع هذه الاحداث، المشكلة في جيل الالفين، جيل رقمي انطواٸي يستطيع الاغلاق علی نفسه في غرفته و اللعب و لا يحتاج لعلاقات اجتماعية، و متوفر له كل شيء و عاش في رفاهية بالمقارنة مع جيل الثمانينات، المشكل هو كيف سنقنع هذا الجيل بان ابسط المواد الغذاٸية غير متوفرة او لا نستطيع شراءها، كيف اقنع اطفالي اننا لن نستطيع ان نسافر مرتين او ثلاث مرات في السنة، كيف يستطيع هذا الجيل الحياة بدون سيارة۔۔۔
    نحن في مرحلة انتقالية، اما بدل المستحيل و الالتحاق بقطار النخبة او الخضوع و الاستعباد و الالتحاق بالطبقة الكادحة۔۔۔خياران لا ثالث لهما۔۔۔الشباب عندهم الوقت و الجهد و المعرفة لخلق المشاريع و انقاذ انفسهم، ام المسنين و الكسالا و الاميون فمصيرهم الفقر للاسف، هذا هو العالم الذي ينتضرنا

  • وعد الريف
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 10:12

    هناك تهديد حقيقي وحاليا هي موجة الغلاء في تخلي كامل للحكومة على تحمل مسؤوليتها كحكومة لكل المغاربة…. يجب الزيادة بالأجور ونقص في الضريبة المضافة على المحروقات ودعم الطبقات الإجتماعية التي استنزفت نتيجة تداعيات كورونا وموجة الغلاء….

  • الخطر المتربص
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 10:36

    كل ما يحدث في هذا الكون فهو من أقدار الله سبحانه وتعالى.أقوام و أقوام عانت كثيرا من الأوبئة منذ القدم ،و لم تكن الأدوية متطورة كما هي عليه الان،لكن الله أتى برحمته الواسعة،..ربنا ارفع عنا هذا الوباء،يارحيم،يشفي…يبقى خوفا من السموم (الأقراص المهلوسة) التي تهربها السلطات الشريرة بالجارة الشريرة عمدا كما فعلت (جحافل الافارقة) لتدمير شبابنا الذي نحن في حاجة إليهم لخدمة الوطن.

  • جيل الرخاء
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 12:40

    يعني جيل 46 الى 65 هم المحضوضون
    حتى في المغرب فهدا الجيل هو الدي توضف بالشهادة الابتدائية
    و هو الجيل الدي هاجر بدون فيزا الى كل انحاء أروبا
    أما ما قبلهم و ما بعدهم كلهم اجيال أزمات الى اليوم

  • الدليمي بكار
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 13:50

    انا من جيل ما بين التمانينيات او سبعينات كانت الايام زوينا او كانت الخدما موجودا واخا كان الفقر لكن الزواج أو السكن او الخدما كانو ساهلين بزاااااااااف كي والو ماشي بحال دبا كولشي غلا ما تقدر تقد حتى ب راسك عاد تزيد شي وحدا تعيش معاك انا الحمد لله منعت من الاحباط او من البطالة او من تاعزريت بسيف عليك لي عزري رآه بسيف عليه يكون عزري حيت ما خدامش و لا الراتب الشهري ديالو ما يسمحش ليه يكون أسرى حيت الوقت غلات بزاااااااااف كتر من الازم

  • يرسف
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 14:34

    مهما اختلفنا و تعددت و جهان نضرنا يبقى احسن جيل هم جيل جيلالة

  • كوفيض الشدة والمحنة
    الإثنين 11 يوليوز 2022 - 16:37

    جيل الرخاء والشبعة غاب وانطفأ وزمن النسيم البارد العليل اختفى واندثر وها قد أتت قساوة التغيرات المناخية بجوعها وأوبءتها المترعة على كل ما يدخل في خانة البأساء العجاف.

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام