حققت خدمة “توصيل” التابعة لمجموعة “كاش بلوس” نجاحا كبيرا منذ إطلاقها لفائدة التجار الإلكترونيين سنة 2020، قبل أن تتم إتاحتها للعموم سنة بعد ذلك.
وحسب بلاغ صحافي توصلت به هسبريس، فقد قامت خدمة “توصيل” بتوزيع بحوالي مليون طرد خلال سنتين فقط. كما تم توصل 200 ألف مستلم، واستفادت أزيد من ألف منطقة من التوصيل المنزلي.
رشدي رضا، المدير العام لشركة “توصيل لوجيستيك”، قال: “لقد تم تحقيق هذه الأرقام بفضل تأسيس منظومة لوجستيكية قوية تضم 30 مركزا جهويا، مما يضمن تغطية مثالية في جميع أنحاء المغرب”.
وخدمة “توصيل” علامة تجارية تابعة لمجموعة “كاش بلوس”، تهدف إلى تعزيز سلسلة القيمة الخاصة بالشركة؛ من خلال تقديم خدمة ذات قيمة مضافة عالية تسمح بإرسال واستلام الطرود في أسرع الآجال بكل أنحاء التراب الوطني، مع إمكانية دفع المستلم لسعر المنتج الذي تم شراؤه عند التسليم.
وقد أولت شركة “توصيل لوجيستيك” اهتمامها بالتجار الإلكترونيين، منذ تفشي جائحة كوفيد-19. وازداد هذا الاهتمام منذ ذلك الوقت حتى أصبح دعما أساسيا للتجار الإلكترونيين الذين يجدون بفضل هذه الخدمة المتاحة 6 أيام في الأسبوع إمكانية تتبع طرودهم في الوقت الفعلي، للحصول على تحصيل مجاني للطرود ابتداء من طرد واحد والتأكد من الدفع من قبل زبنائهم عند التسليم، في أي مكان بالمغرب.
كما توفر الخدمة مزايا أخرى لا تقل أهمية، تتمثل في استفادة التجار الإلكترونيين من تعويض على مدار 24 ساعة عن الإرساليات التي دفعها زبناؤهم عبر نقاط توصيل.
وتقوم الشركة، التي تعد الذراع اللوجستيكية لمجموعة “كاش بلوس”، بتطوير عروض خاصة للشركات الكبيرة والمتوسطة لجميع الطرود التي يتراوح وزنها بين كيلوغرام واحد و13 كيلوغراما؛ بما في ذلك خدمات التخزين.
دائما المشاريع الناجحة تكون من ابتكار الشركات الكبيرة..
نتساءل الى متى سيضل القانون الغبي وغير المنطقي يمنع على الشركات الخاصة (كاش بلوس غزالة CTM لوكس…) يمنعهم من توصيل الطرود الصغيرة التي يقل وزنها عن كيلوغرام؟ متى سنتخلص من هذا القانون الغبي الذي يعطي بريد المغرب الحق الحصري لنقل الطرود الصغيرة. يجب على الشركات الاخرى الانتفاضة لإلغاء هذا التمييز غير المقبول. حاليا يتم إضافة علبة ملح او رمل او حجر الى الطرود الصغيرة كي يصبح وزنها أكثر من كيلوغرام كي تتمكن الشركات الخاصة من نقلها دون خرق القانون لكنه حل يثير الضحك لقانون غبي ماكان له ان يكون أصلا