خطابي ينادي بصحافة ضد الكراهية

خطابي ينادي بصحافة ضد الكراهية
صورة: هسبريس
السبت 2 ماي 2026 - 17:09

أكد الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، المغربي أحمد رشيد خطابي، اليوم السبت بالقاهرة، أن اليوم العالمي لحرية الصحافة يمثل مناسبة مهمة للتشديد على ضرورة توفير بيئة إعلامية تعددية ومستقلة وموثوقة، تسهم في تنوير الرأي العام، وحماية الحقوق، ومواجهة نزعات العنف والكراهية.

وشدد الأمين العام المساعد، في بيان له بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، على أن المغزى من إحياء هذا اليوم هو ضمان بيئة إعلامية تعددية ومستقلة وموثوقة، تسهم في تنوير الرأي العام، وحماية الحقوق والحريات، ومحاربة نزعات العنف والكراهية، مثمنا المقتضيات التي أدخلت مؤخرا على ميثاق الشرف الإعلامي العربي بشأن ترسيخ التعددية وحرية الرأي، وحظر نشر الإشاعات المضللة، ولا سيما خلال الاستحقاقات الانتخابية.

وأضاف السفير خطابي أن هذا اليوم الأممي، الذي اعتمد بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1993 بمبادرة من “اليونسكو”، يشكل فرصة للتذكير بالخدمات الجليلة للصحافيين، على اختلاف مواقعهم وانتماءاتهم المهنية، والتأكيد على تيسير أداء مهامهم وإسهاماتهم الداعمة للتنمية والممارسة الديمقراطية، تماشيا مع مبادئ المواثيق الدولية ذات الصلة، بدءا بأحكام الميثاق العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، مشددا على أن “حرية الرأي حق أصيل لا تحده سوى الضوابط القانونية والأخلاقية والمصالح الوطنية الحيوية”.

وأعلن رئيس قطاع الإعلام والاتصال أن العالم يحيي هذا اليوم الأممي سنة 2026 تحت شعار “بناء عالم يسوده السلام”، في إشارة إلى دور الإعلام في خدمة ثقافة السلام، في سياق دولي جيو-سياسي بالغ الاضطراب، مشحون بالتوترات والحروب المدمرة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تزهق أرواح المدنيين الأبرياء، بمن فيهم الصحافيون الذين يعملون من أجل نقل الحقيقة في ظروف محفوفة بالمخاطر.

كما اعتبر أن وسائط التواصل والمنصات الرقمية والتطبيقات المتعددة للذكاء الاصطناعي، بقدر ما تكرس دمقرطة حق الاتصال، وتطوير الأداء الإعلامي، والتشجيع على الابتكار، فإنها تثير هواجس حقيقية جراء انتشار العنف الإلكتروني، والسرديات النمطية التمييزية، والمحتويات الزائفة في الفضاء الإعلامي.

وخلص الدبلوماسي المغربي إلى التأكيد على ضرورة تنفيذ الاستراتيجية التي اعتمدها مجلس وزراء الإعلام العرب، بخصوص تعميم التربية الإعلامية في المناهج التعليمية للدول الأعضاء.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

5
  • simo
    السبت 2 ماي 2026 - 17:29

    نعم يجب الاهتمام كثيرا بهذا الميدان وتكوينه جيدا وإعادة تكوينه فدوره حيوي للغاية اذ هو البحر الذي يركب عليه الجميع فالصحافة هي مرآة المجتمع وهي من يقوم اعوجا جه

  • امين
    الأحد 3 ماي 2026 - 02:36

    تصورات عملية للدبلوماسي المغربي المخضرم السفير
    الخطابي الذي عودنا على الابتعاد على لغة الخشب والبيانات العقيمة التي اعتادت عليها الجامعة العربية
    والذي قد ينتقد من ” متطرفين” لمهنيته وعدم اقحام تعابير عفى عنها الزمن في تصريحاته
    هذه التصورات الجريئة والمتزنة التي تهدف إلى الاعتماد على تحقيق مكاسب ملموسة لصالح الدول الاعضاء.
    الحروب التي عاشتها المنطقة اظهرت مدى اهمية الاعلام وحرب السرديات والتي توظف فيها احدث التقنيات اعتمادا على الذكاء الاصطناعي
    كل التقدير

  • خلود
    الأحد 3 ماي 2026 - 02:51

    التطور الذي يشهده الإعلام في العالم وتوظيفه كاداة فعالة في التنمية وأطلاق الاستراتجية
    العربية في مجال التربية الإعلامية لا يمكن ان يظلل
    فعلا رهينتين لمنطق الإجماع الذي تسبب مع الأسف في هشاشة هذه المنظمة التي تعد مظلة ل22 دولة
    وحان الوقت لتحديث عملها والاستغناء على غير المؤهلين الذين لا ينتظر منهم شيء
    لنلتزم بالتطبيق كما جاء في البيان .

  • عبدالصمد اليزيدي
    الأحد 3 ماي 2026 - 06:28

    ما عبّر عنه سعادة السفير أحمد رشيد خطابي حول ضرورة قيام صحافة ضد الكراهية هو موقف يستحق التنويه والتقدير، لأنه يضع الإعلام أمام مسؤوليته الأخلاقية والحضارية. فالإعلام ليس مجرد ناقل للأخبار، بل هو قوة مؤثرة في تشكيل الوعي العام، وبناء الجسور بين الشعوب والثقافات، أو – إذا انحرف – في تغذية الانقسام وتأجيج الأحكام المسبقة.

    والحقيقة أن جزءا من تصاعد خطاب الكراهية في العالم اليوم، ولا سيما ظاهرة الإسلاموفوبيا، تتحمل مسؤوليته بعض المنابر الإعلامية التي سمحت للصور النمطية، وللغة التحريضية، وللسرديات المشوهة بأن تتسلل إلى الخطاب العام. إن التغطية غير المتوازنة، والخلط بين أفعال أفراد وصورة دين أو حضارة بأكملها، أسهما في نشر الخوف والكراهية بدل المعرفة والتفاهم.

    لذلك، فإن الإعلام المسؤول هو الإعلام المبني على القيم: قيم الحقيقة، والإنصاف، واحترام الكرامة الإنسانية، ونبذ التحريض والتمييز. عالمنا اليوم أحوج ما يكون إلى صحافة تصنع السلام، لا إلى إعلام يقتات على الإثارة والانقسام. وما دعا إليه السفير خطابي يمثل نداءً في وقته من أجل إعلام أكثر وعيا بمسؤوليته تجاه الإنسان والمجتمع.

  • عبد اللطيف امحمد الاجديري
    الأحد 3 ماي 2026 - 08:34

    تعتبر حرية التعبير من الأسس الضرورية لضمان مناخ ديمقراطي سليم يضمن التعايش مع مختلف الثقافات لذلك كان من واجب الإعلام كسلطة رابعة أن يساهم في نشر ثقافة التسامح والعيش المشترك والإيمان بحق الاختلاف ونبذ التطرف.
    وفي سياق التحديات غير مسبوقة التي تواجه العالم العربي اليوم ،نجد أنفسنا في أمس الحاجة إلى دعم لحمة التضامن الثقافي والاقتصادي والسياسي لربح رهانات المستقبل وهنا يكمن دور الإعلام المسؤول للمساهمة في مشروع نصر الأمة العربية.

صوت وصورة
جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:25 3

جميلة تتحدى الإعاقة نحو البرلمان

صوت وصورة
عكاشة وحماية القدرة الشرائية
الأحد 20 شتنبر 2026 - 10:22 1

عكاشة وحماية القدرة الشرائية

صوت وصورة
الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة
الأحد 20 شتنبر 2026 - 01:09 3

الشنكيطي يحشد للتصويت بكثافة

صوت وصورة
أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم
الأحد 20 شتنبر 2026 - 00:19 4

أوزين: صوتكم وسلطتكم بين أيديكم

صوت وصورة
بنعبد الله يدعو إلى التصويت
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:54 1

بنعبد الله يدعو إلى التصويت

صوت وصورة
رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة
السبت 19 شتنبر 2026 - 23:23 2

رؤية "الاستقلال" للتعليم والصحة