توفي رجل من مواليد 1974 في ساعة متأخرة من ليلة الأربعاء، متأثرا بمضاعفات جرح غائر أصيب به في رأسه، بسبب ضربة تلقاها بواسطة حجر كبير، وذلك بدوار أهل سوس بالجماعة القروية أولاد عزوز بإقليم خريبكة.
وأوضحت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية أن الواقعة، التي جرت منتصف نهار الأربعاء، بدأت بخلاف بسيط بين الضحية وجار له في الثلاثينيات من العمر حول الكلأ ورعي الماشية، قبل أن تتطور الملاسنات إلى شجار عنيف بين الطرفين.
وأضافت المصادر ذاتها أن الشاب الثلاثيني تسلح بحجر كبير وسدده نحو رأس غريمه، ما تطلب نقل المصاب إلى قسم المستعجلات بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الثاني بمدينة خريبكة، من أجل إنقاذ حياته.
ورغم محاولات الطاقم الطبي والتمريضي إلا أن خطورة الإصابة عجلت بوفاة الضحية، في وقت أمرت النيابة العامة بوضع الشاب الثلاثيني الموقوف رهن تدابير الحراسة النظرية، لفائدة البحث الذي يجريه مركز الدرك الملكي بحطان، من أجل تحديد ملابسات الواقعة، ومتابعة المعني حسب المنسوب إليه.
سخونية الرأس والجهل والحكرة ….لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ورغم محاولات الطاقم الطبي والتمريضي إلا أن خطورة الإصابة عجلت بوفاة الضحية، لا اظن ان هذه الجملة صحيحة ،الكل يعرف حال مستشفيات المغربية خاصة جناح المستعجلات ، على اي رحم الله الفقيد ،
كل يوم جريمة قتل ومررنا حتى لقتل الاوالدين وگريساجات وسرقات واحتيال ونصب ووووو.فعلا تأكدت الآن أن أكثر ساكني جهنم هن النساء والقتالون والنصابون والمحتالون واللصوص أكثر ساكني الجنة.أصبحنا نعيش وسط مافيا وليس بشر عادي
لا حول ولا قوة إلا بالله سخونية الراس كترجع بالندامة اللهم أبعد عنا الفتن ماظهر منها وما لم يظهر
استسهال القتل لأن العقوبة ليست رادعة لو كان يعلم القاتل أن العقوبة هي الإعدام لما أقدم على هذه الجريمة وصدق الله عز وجل ولكم في القصاص حياة ياأولي الألباب
نصف ساعة. ديال سخونيت الرأس .. تعطيك الحبس بلا حساب..
لا حولا ولا قوة إلا بالله ..
لو هاجم المعلق اللذي عنوان اسمه بي أصبحنا نعيش وسط مافيا جميع النساء وشتمهم لحصل على اعجاب المعلقين وجازوه بكثرة الايكات ولكن بما انه العكس الخبار فراسكم رغم انه لم يقل إلا الحق من هول ما نراه كل يوم من جرائم ههههههههههههه أو ألف هههههههههن
سئل رجل اعمى… حكيم هل هناك عاهة اكثر من فقدان البصر …فأجابه الحكيم نعم يابني…. قال الأعمى وما هي ياسيدي… أجابه الحكيم فقدان البصيرة… فقدان البصيرة تسبب للإنسان ما لا تحمد عقباه… حيث لا ينفع الندم..
انتشار البداوة والتدين كالنار في الهشيم في المغرب هو السبب الرئيسي في ارتفاع نسبة الهمجية و استفحال مثل هذه المظاهر الإجرامية الإرهابية العدوانية فحمل الحجارة والضرب بها عند المغاربة أصبحت عندهم أسهل من شربة ماء وهو مايجب أن تنظر إليه السلطات القضائية بعين الاعتبار مادامت الشرطة لاتستطيع بشكل صريح توفير سبل الوقاية والحماية من الجريمة عليها أن تجعل حق الدفاع عن النفس في وضعية الخطر حقا مشروعا ولايعاقب عليه كما يجب أن تكفل الدولة للمواطن حق حيازة أسلحة الدفاع الذاتي عن النفس فالمغرب هو الدولة الوحيدة على الأرجح الذي يشرع أحدهم في كيل السباب والشتائم لك بدون سبب ويتسلح بحجارة أو غيرها محاولا قتلك دون أن يكون لك الحق في الدفاع عن نفسك وإذا دافعت عن نفسك تعتقلك الأجهزة الأمنية وكفة الحق والباطل تميل حسب شهادة الشهود الذين بفعل انهيار منظومة الأخلاق لديهم أصبحوا يستغلون هذه السلطة لتصفية حسابات عرقية وعنصرية ودينية وحتى مزاجية حتى انتشر الظلم والبغي والقتل في المجتمع الذي يأكل فيه القوي الضعيف. سبب انتشار هذه الممارسات هو تردي المنظومة القانونية المبنية على تشريع ديني ظالم وباطل.
دخلت عليكم بالله ما تبقاوش تقولوا رغم المجهودات التي بدلها الطاقم الطبي لإنقاد حياته، المل يعرف انه ليس هناك تطبيب في المغرب، الناس مدخل الصبيطاؤ او كتموت بسبب الإهمال و نقض الكفائات.
لي مرض لبقى في دارو على الأقل الىمات اموت بالكرامة ديالو مع أهله
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. وانا لله وانا اليه راجعون..الله يرحمو ويغفر له ويسكنه فسيح جناته سخونة الراس كترجع على مولاها بالبرودة
الحل الوحيد لمحاربة الجريمة و الإجرام هو تحويل المساجين إلى أرقام في الإقتصاد و الاستفادة منهم داخل السجن قدر المستطاع …
تشجير .. شق طرقات .. مناجم .. بناء .. إستصلاح أراضي صحراوية.. إلخ
بدل الأكل والنوم وتطوير ثقافتهم الإجرامية في السجون
لو كان شفتو حالة المستشفى الإقليمي لخريبكة تهربو، أشمن مستشفى حتى بعظ حالات الولادة فهم عاجزون عنها حيتو يقومون بتوجيه الحوامل صوب مدينة الدار البيضاء