في وقت حضرت مجموعة من الدول العربية “قمة السلام” التي عقدت السبت الماضي بالعاصمة المصرية القاهرة، على غرار المغرب والأردن والسلطة الفلسطينية، إضافة إلى أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة؛ غابت الجزائر التي طالما دعت إلى توحيد الصف العربي لدعم القضية الفلسطينية، بمبرر حضور الوفد الإسرائيلي في هذا الاجتماع، حسب ما تناقلته وسائل إعلام جزائرية مقربة من النظام.
ويطرح هذا الغياب مجموعة من التساؤلات حول أسبابه الحقيقية، فيما يرى متتبعون أنه يعكس التناقض الذي تتخبط فيه الدبلوماسية الجزائرية، التي دعت إلى تبني الحل السياسي لتصفية القضية الفلسطينية، الذي لا يمكن أن يتأتى دون المفاوضات والحوار بين الأطراف المعنية، مسجلين أن غياب إيران، حليف الجزائر، يفسر في جزء منه هذا الغياب الجزائري، وتساءل بعضهم: “هل الجزائر فلسطينية أكثر من الفلسطينيين أنفسهم الذين حضروا هذه القمة؟”.
رؤية غير واضحة وأجندة إيرانية
البراق شادي عبد السلام، خبير دولي في إدارة الأزمات وتحليل الصراع، قال إن “غياب الجزائر عن قمة القاهرة للسلام رغم الحضور الوازن للعديد من الدول الفاعلة في الملف يمكن قراءته من زاويتين، الأولى مرتبطة بالرؤية غير الواضحة للدبلوماسية الجزائرية في ما يخص التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط، نتيجة فشلها في تقدير موقف مناسب للوضع بعيدا عن المزايدات ورفع السقف الخطابي واللغوي، وبالتالي فهي غير قادرة على تطوير موقف دبلوماسي مسؤول وواضح في هذا الملف يُمكنها الترافع عليه في إطار دولي كقمة السلام في القاهرة”.
أما الزاوية الثانية، يضيف البراق، فتتعلق “بتماهي المواقف الجزائرية مع الأجندة الإيرانية في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، فإيران التي غابت هي الأخرى عن هذه القمة، وحسب ما هو واضح للجميع، كانت وراء تصعيد حماس الأخير ضد إسرائيل إثر عملية طوفان الأقصى، خاصة أن أغلب الدعم العسكري القادم للميليشيات الفلسطينية في غزة يأتي عن طريق إيران والجماعات التي تدور في فلكها، كحزب الله والحوثيين في اليمن”.
“دبلوماسية الحرب والمدافع العالية ظلت هي السمة الغالبة للسلوك الدبلوماسي الجزائري في محيطه الإقليمي”، يسجل المتحدث عينه، موضحا أنه “لا يمكن أن ننتظر من جنرالات متورطين في العبث بالأمن الإقليمي ومسؤولين عن دماء شهداء العشرية السوداء، ودعم ميليشيا إرهابية تخطط لزعزعة استقرار المغرب، أن يقدموا حلولا للسلام أو فهما لطبيعة التحديات الإقليمية بعيدا عن لغة الحرب والمؤامرات البئيسة لفرض أجندات الهيمنة الإقليمية”.
وخلص البراق في تصريح لهسبريس إلى أن “قمة القاهرة للسلام كانت فرصة حقيقية أمام مختلف القوى الدولية الفاعلة بشكل حقيقي في الملف لبسط رؤيتها لحل يوقف هذه الأزمة الإنسانية أولا”، مشيرا إلى أن “المغرب من خلال كلمة ناصر بوريطة التي تلاها باسم الملك محمد السادس أظهرت أن الرباط، وعلى عكس الجزائر، تمتلك تصورا واضحا ودقيقا لفهم مداخل الأزمة واقتراح حلول قابلة للتنفيذ على الأرض، مع استعدادها للانخراط الجدي في الجهود الدولية للبحث عن أرضية لوقف الأعمال العدائية وبحث فرص السلام في المنطقة”.
رفض للحوار ورهاب الموائد المستديرة
من جهته، أورد سعيد بركنان، محلل سياسي، أنه “أولا لابد أن نسجل من خلال هذا الموقف الجزائري التناقض الذي تتخبط فيه الدبلوماسية الجزائرية، ذلك أن ممثلها في هيئة الأمم المتحدة، عمار بن جامع، في كلمته يوم الأربعاء الماضي في الجلسة التي عقدت حول الأوضاع في غزة أكد أن العنف الذي نشهده في غزة هو نتيجة لتغييب الحل السياسي للقضية الفلسطينية”.
وأضاف بركنان: “لا أعتقد أن الحل السياسي للقضية الفلسطينية سيأتي دون اعتماد سبيل القمم والمؤتمرات ومشاركة جميع الأطراف التي تهمها القضية، وبالتالي فإن عدم مشاركة الجزائر في قمة القاهرة بمبرر مشاركة الوفد الإسرائيلي أو غيره من المبررات الأخرى هو تجريح لسعي الجزائر إلى إيجاد حل سياسي للقضية الفلسطينية، إلا إذا كانت الدبلوماسية الجزائية فلسطينية أكثر من الفلسطينيين أنفسهم الذين حضروا لقمة السلام بالقاهرة إلى جانب هذه الوفود التي بررت بها الجزائر عدم مشاركتها”.
وأوضح المتحدث عينه أن “العقل العسكري الذي يُسير الجزائر يتحصن وراء فكرة الممناعة، وكذا تأسيس قطب لها يرفض الحوار مع إسرائيل أو الجلوس معها لإيجاد الحل السياسي للقضية كما يدعي ممثل الجزائر في الأمم المتحدة”، مسجلا أن “رفض الحوار هو أساس العقيدة العسكرية الجزائرية، سواء لحل القضايا الإقليمية أو لحل القضية الفلسطينية التي يتبناها النظام الجزائري نفسه”.
وخلص بركنان، في تصريح لهسبريس، إلى أن “رهاب الموائد المستديرة هو من الأمراض السياسية التي أصابت النظام الحاكم في الجزائر، ما ينعكس على دبلوماسيتها التي أضحت عاجزة عن إثبات مكانتها وسط الأحداث السياسية المتدفقة بشكل متسارع إقليميا ودوليا”.
الذي غاب والذي حضر لم يقدم شيئا ملموسا للفلسطينيين وحتى المؤتمر نفسه كان فاشلا ولم يخرج ببيان ختامي وأضعف الإيمان هو الهدنة ووقف المجازر ضد المدنييين الفلسطينيين وخاصة الأطفال والنساء.. الشعوب كان صوتها أقوى
هي قمم لا تسمن و لا تغني من جوع، لا فائدة منها، غير الكلام، يجب العمل و الضغط المباشر
غياب الجزائر عن القمة لأنها تعرف ستحررها بالشعارات والكلام من رئبسهم خايب السمية
غابت جزاىر لانهم لا منتمون للعرب واذا اختلف العرب على ان يتفقو على شيء فقد اختلفو عليه …متى رايتم رىيس جزاىر عبد المجيد تبون منضم لقافلتة العرب لاجل احيائه السلام وانما تراه ضده السلام مع العرب لانهم تشكلية وحدة مغربية ومغاربة لوحدة المغربية العربي ..واعتصمو بحبل الله جميعا ولا تتفرقو ..الوحيد منشق عن صفوف توحيد المسلمين غا تبون للاسف نوع خاص هذاك غا يسمع قمة عربية لاجل السلام يقل مالهو دعوه لانه دعوته ليس لمناصرة الحق فلسطنيين من انتهاك حقوقهم من غزو احتلال صهيوني وانما معهم مع كامل الاسف منتمي الى صهاينة لسفك دماء لا لسلام لهم ولا منهم مع من تحيون السلام مع تبون ودافع نيفه السماء تقل واش مكينش بحاله احد على وجه الارض يخليها قاعدة وسلعة لكان تكبر وتجعفر ومتكبر به عجرفة لا سلام معه ولا مع كيان غاشم صهيوني ودوما قمة تقعد على لاشي انحل وحليتوه …وقيلا تبون مكرهش قمة في وهران هو ليجمعكم عندهم ويرشح من يمشيون هناك ام لا يزورنهم وعنك ما زرناك والصحراء مغربية معقداه شي حاجة اسمهامغربية هذاكشي علاش نافر هه وانفر غا جلس محدش عطيك اهمية اعتزل حتى ولا مسوقينك ….اعلنون سلامكم بدونه …
لو كان اجتماع لأصحاب المحلبات يخص بغرير العصير فإنها ستحضر بوفد هام اما اجتماع القاهرة فليس فيه بن بطوش
الجزائر مستعدة للتضحية بالجزائر مقابل الصحراء المغربية. وربما تفاوضت مع اسرائيل على هاذه القضية واشم رائحة الخيانة في اسرائيل بالنسبة للصحراء المغربية. فعلى المغرب تدارك الموقف.
فما علي اليوم الا نفسي.
كانت لدى الجزائر فرصه ذهبية لاثبات الوزن والهيبه والمواقف التي تفتقد لها…ومن ثم المزايده على وطني مصر الذي تحمل الكثير والكثير ودفع من دم خيرة ابناءه للقضيه الفلسطينيه…ولا انسى كلمات وزير الخارجيه المغربي في القمه والتي بدأها بتوجيه الملك محمد السادس حفظه الله الشكر للرئيس السيسي لما يبذله من مجهودات لحل الازمه…كما انه عبر عن موقف المملكه المتوافق تماما مع الموقف المصري في عدم تهجير سكان قطاع غزة لسيناء وتصفية القضيه على حساب مصر التي روت دماء ابناءها سيناء الغاليه…كان الاولى بالجزائر التي قطعت الغاز عن المغرب بحجه التطبيع ان تقطعه ايضا عن ايطاليا التي تساند اسرائيل…لكنه انفصام في الشخصيه مع الاسف…اتمنى من الله ان تنتهي هذه الحرب دون سفك المزيد من الدماء تحياتي
حتى واحد من أصحاب القرار ما مسوق.. الفلسطينيين ليهم الله… بالدارجة.. الحاس بالمزود غير لي مخبوط به… لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
من حق الجزائر ألا تشارك، زعما لي شركوا جبو الحق لفلسطين
كل الدول تبحث عن مصالحها فقط
أبعدا إيران كتعاون المقاومة كيما الغرب كيعاون إسرائيل. الدول العربية كاملين وجهان لعملة واحدة، الانبطاح والخنوع والذل الكلي. لا الجزائر لا المغرب لا السعودية تا واحد مازعم يدير كما دارت الدول الغربية في مساندتها اللامشروطة لدولة الصهاينة. باراكا من الديماغوجية المقلوبة ووجدو باش تجاوبو سيدي ربي !!
غابت لان هاد الاجتماعات لاتفيد بشيء ومازال اخواننا بغزة يقتلون يقصفون يتعدبون, اجتماعات لامعنى لها ولاتضيف اي شيء للمسلمين
حلف شيعي جزاءري حماسي وحزب الله و مرتزقة البوليزاريو وجميع عصابات العالم بدأ واضح المعالم. على العالم ان يتصدى للشيعة وكلابهم .
انفضح النظام الجزائري البئيس ، مع فلسطين ظالمة او مظلومة !!!
شعارات جوفاء لا تغني ولا تسمن من جوع .
استمرار حالة الخوف لدى النظام الجزائري من خروج أي تجمع للجزائريين بعيدا عن قبضتها الأمنية الصارمة، حتى لو كان لصالح القضية الفلسطينية .
انفظح النظام البئيس الذي يتبجح و يتظاهر انه مع القضية الفلسطينية و ما ناقلة الغاز الاسرائيلية التي استعانت بالغاز الجزائري لخير دليل على ذلك
كل العرب يقولون اين العرب، وكل العرب يشتمون العرب. وكل العرب يقولون خذلنا العرب، ترى من العرب الذين يقصده العرب ؟؟
إن لم يستعمل العرب سلاح البترول فكل ما سيقررونه توسلات للبلدان الغربية لتطلب من إسرائيل ضبط جنون القتل و السماح بمرور بعض شاحنات الإغاثة لمليونين من السكان
هما جمعو الدول التي ستمنح مساعدات لفلسطين اما الجزائر في بحاجة للمساعدات ايضا
النظام الجزائري ليست له قرارات بل يخضع للتوجيهات الإيرانية.وغيابه جاء بأمر من ايران كما أن تبون بعدما قام بتحلية مليار و300 مليون متر مكعب من مياه البحر في الأمم المتحدة لم يتبقى له ما يقول في هذا المؤتمر لأن كل مداخلات تبون مضحكة وتجعل من الجزائر أضحوكة للحاضرين. الجزائر يحكمها العسكر اما الان المعتوه فمجرد كركوز
دولة الجزائر لا تعرف شيئا عن الدبلوماسية ولا عن الحلول السياسية . لا يهمها سوى زرع الفتن في ربوع منطقتنا العربية غير ابهة لما سيكون عليه الوضع الأمني العربي. إن دولة البهتان والنفاق وسوء الظن لا يمكن ان تنتج حلول لمأساة الشعب الفلسطيني ولا يروق لها أن ترى العرب على قلب رجل واحد ،بل إنها ببساطة دولة وظيفية تعمل لصالح أجندة خارجية ضد مصالح الأمة العربية.
الجزائر تعترف بدولة اسرائيل علانية و على لسان تبون و بوتفليقة أما الغياب عن القمة التي يحضرها الفلسطينيون أنفسهم و المبالغة المفضوحة التي تثير السخرية في دعم حماس بإلغاء زيارة تبون لمدينة خنشلة تضامنا مع الفلسطينيين و الغاء الدوري الكروي و الغاء الاحتفالات بالعيد الوطني أول نوفمبر ما هي الا مسرحية و بروباكاندا من عقول تافهة خاوية لتخدير الشعب الجزائري الشقيق.
علم النفس:والله لا أعتقد بأن طابوريستان و إيران يريدون الأمن والاستقرار في المشرق و لا في المغرب الكبير.
ماذا حققت هذه القمة؟ كانت فقط للصهاينة ولدعميهم الفرصة لاذانة حماس ووصفها بحركة ارهابية امام اعين العرب والمسلمين وفي الوقت الذي مازالت اسرائيل ترتكب افظع المجازر في حق الاطفال والنساء و الكهلة بمباركة من الغرب .عن اي قمة تتحدثون .هذه مهزلة.
الجزائر غير قادرة أن تعطي شيئا في حال السلم و لا في حال الحرب ….
لكنهم قادرون على خوض الحروب في مجال الشعارات و الدعايات و الأضاليل و تكبير أصوات الأبواق الرخيصة مثل أبواق بائعي مبيد البق و البرغوث في الأسواق الشعبية …
شنقريحة مستعد لإرسال جيشه لقتل الفلسطينيين لو عرضت عليه أمريكا ذلك مقابل دعمها لمرتزقة البوليساريو.
الجزاءر مع فلسطين ظالمة او مظلومة ….حكام المرارضية انكشف القناع عن خزعبلاتهم
معروف ان النظام الجزائري يحب فقط المتاجرة بالقضية الفلسطينية اين هي عنتريات النظام و اين نحن مع فلسطين ظالمة او مظلومة .
عدم الحضور في اعتقادي فقط لأن المغرب مسيطر على الجو من خلال الأسد بوريطة.
بخلاصة سريعة الدول العربية دول فاشلة دبلوماسيا ولن يسبق لها ان خرجت بموقف كايحمر لوجه ضد الصهاينة ،فالتدخل العربي الوحيد والاقوى والرادع هو الضربة والهزيمة التي تلقتها إسراءيل في حرب اكتوبر 1973 عسكريا
والله مايضوخوني هاد الجزاءريين .لان مرتزقة البوليزاريو تاسسو سنة 1973 يعني سنة وجود قوات مغربية تحارب في الجولان ضد اسراءيل ..المسالة واضحة هو ان تاسيس البوليزاريو كان من طرف اسراءيل والجزاءر …هده الاخيرة والله انه شيطان مخباء وسط حرير الملاءكة.
امتناع النظام العسكري الجزائري عن الحضور دليل على ان مأساة غزة مخطط لها من اطراف دولية لا تخطئها العين
بمعنى هناك أطراف تريد تحقيق مكاسب على حساب الدم الفلسطيني
فهل يريد النظام الجزائري ان يقول لنا بأن حماس والجهاد قدران على هزم إسرائيل وفك الحصار
ام ان نفس النظام معية اسياده سيرسل الجيوش والعتاد
الجزائر تعمل كل ما وسعها لتتقرب إلى حكومة نتانياهو اكثر مما هو عليه المغرب.
هدفها الوحيد هو أن ترى المغرب خلف الشعوب.
لو حضرت الجزائر ربما سيقول ممثلها انهم سيحررون فلسطين .لأنهم اصلا هم لايعرفون مادا يقولون .
الجزائر ( دولة ) ليست مستقلة لحد الساعة …..
نظامها منذ خرجت فرنسا نظام يسير وفق إعلان الطوارىء في البلدان غير المستقرة ..
ليست راشدة في اتخاذ القرارات …
كم من بيان و بلاغ أعلنت عنه وزارة خارجية الجزائر و لا يمضي يوم واحد حتى تسحبه و تكذبه ….
محق من قال ليس للجزائر مواقف و لا هيبة و لا وزن …..
قرانا.عدد.من.التعاليق.يكرهون.فيه .العدو.الاسراءلي…ويقولون لاسلام..مع..الصهاينة.الدين يقتلون المدنين الابرياء…اقول.للدين يكتبون تعاليقهم….ولا.يريدون السلام..وهل تريدون. انتم. قتل جميع..سكان غزة..وهدم..مبانيها.عن اخرها من.طرف إسرائيل..عبر…الغارات الجوية .فقط..بدوني تدخل هجوم بري…..جميع.الدوال العربية تنادي بوقف..الغارات الجوية وادخال مساعدات الى..المتضررين الدين فقدو…عاءلتهم…ومنازلهم. واصبحو متشردين….اقول لااصحاب التعاليق رفقا..رفقا بااخواننا الفلسطنين..وهل.علمتم. كم..عدد .المتوفون.حاليا.منهم.. وعن.الجرحى….والمنازل التي هدمت..العرب يطالبون. السلام. وايقاف الغارات الجوية عاجلا بين الطرفين..من اجل..إدخال مساعدات…الانسانية وبعدها جلوس…الطرفين لحل الدولتين من طرف…الإمام المتحدة .
عدم حضور الجزائر إلى القمة خوفا من قول كلمة حق في وجه إسرائيل، ولأن تبون يتابع هو شخصيا القضية ولكن عبر التلفاز
سلام . بي اختصار تبون عارف بلي مابدوش سواء حضر او ماحضرش او دار السبب بحضور ايسراءيل والغرائب تبون كيبيع الغاز لاسرائيل
قمة السلام كانت فاشلة بكل المقاييس والدليل هو استمرار الكيان الصهيوني في قصف وقتل الأبرياء. حضور اسراءيل وامريكا المجرمين لعذه القمة هو بمثابة استثمار لكل العرب والمسلمين. موقف الجزائر كان في محله بدون نفاق. السيسي أراد بهذه القمة ان يرد لنفسه بعض الشعبية التي فقدها خصوصا مع اقتراب الانتخابات. هذه القمة هي من تدبير أمريكا كان هدفها إدانة المقاومة الفلسطينية للقضاء عليها تحت غطاء الشرعية الدولية. كلمة الدمية رئيس فلسطين المعني الأول بالازمة كانت خير دليل على ذلك.
ما الفايدة من هاته القمم؟ على من تضحكون! اكبر القرارات هي نندد ونشجب ومن بعد امشيو اقصرو مع بعضياتهم! فلسطين لها الله
حكام الجزائر يستمدون قوتهم من العسكر الذي لا يتقن شي الا معاكسة المملكة المغربية لكن القافلة تسير و الكلاب تنبح.
* الجزائر همها و شغلها الشاغل هو فصل الصحراء عن المغرب . فهي تبدو ظاهريا ، لا تخشى
من فرنسا أو إسبانيا أو أمريكا أو بريطانيا أو إيطاليا أو بلجيكا أو إسرائيل أو إفريقيا أو حتى دول
الخليج كلها . ما لا أفهمه أننا نخاف من الجميع و الجزائر لا تخاف من الجميع في نفس الملف ،
من يشرح لنا هذا جازاه الله خيراً . أنا لا أدعي معرفة ، و الله لا أفهم شيئاً في الموضوع .
المهم ملف الصحراء قالب كبير جداً جداً ، يعتبرونه صالح لكل العصور و الأجيال .
تبون الرجل الخارق يتابع القضية بنفسه خارج السرب…. قد قالها من الطابق العلوي و الميكروفانات من الاسفل..
ما الجدوى من القمم وثم البيانات والله العرب اصبحوا اضحوكة العالم, 22 دولة عربية غير قادرين ان يفتح معبر لتزويد المدنيين بغزة ولو بشربة ماء وبالاحرى ان ان تنتظر منهم شيئا ونقول لاهل غزة لكم الله فاصبرو فالنصر إنشاء الله باذنه.
مصر لم تستدعي الكراغلة. هذا ما في الأمر. و الكراغلة يتفننون في تزييف الحقائق.
العرب كلهم يخافون من مصير صدام والعراق والقدافي وليبيا.
قمة كان محكوم عليها الفشل قبل اقامتها
قمة الإستسلام تنضاف إلى القمم التي سبقتها صبر جميل والله المستعان على ما تصفون اللهم أنصر أهلنا في فلسطين
و الله لو افترضنا أن إسرائيل اعترفت بجمهورية لعجاج و الخيام لما ترددت الجزائرة لوهلة في ربط علاقات ديبلوماسية مع الكيان الصهيوني و بدون تردد. لا ملف يشغل نظام الكابرانات سوى ملف الصحراء المغربية أما قضية فلسطين فهم يدعمونها بالشعارات الفارغة
حضور الجزائر كغيابها فهي دولة عربية شاردة لاتسمن ولا تغني.
اصلا الجزائر ليس لديها مواقف بناءة باستثناء المواقف التحريضية للإرهاب الدولي الذي يمارسه العسكر الحاكم.
ما جدوى للحضور ان كانت النتيجة معروفة مسبقا. هذه القمم لم تعطي نتيجة طويلة 50 عاما.
قال تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [المائدة:51]
الجزائر دولة ثرثرة و كلام فارغ لهدا لم يستدعوها لأنها لا تفيد بأي شئ
صراحه انا كمواطن مغربي أصبحت اشعر بالغيرة من مواقف حكام الجزائر يجب إعادة النضر في اتفاقيات التي عقدها المغرب مؤخرا
و من قال لكم أنها حصلت على استدعاء للحضور. فالسيسي لا يريد من يتزايد عليه في القضية الفلسطينية لأنها يرى مصر معنية أكثر بهذه القضية و بالأخص أن مصر لها معبر مع حماس أما حكام الجزائر ليس لها إلا الشعارات لدفع الشعب إلى غض النظر على مشاكله الحقيقية و ما أكثرها
العبرة بالنتيجة،فسواء غابت دولة او حضرت كل الدول العربية،فالنتيجة اعلان اجوف لم يقدم ولن يؤخر في الاحداث.. بل ان الغرب لم يعر اي اهتمام لهذا الاجتماع..وكذلك الشعوب العربية لم تعلق عليه اي امل فكان اجتماعا لذر الرماد في العيون.. فهو من تحصيل حاصل والسلام..
نعم إنه عام كحل على الكابرانات اصبحو في عزلة شامله في كل الميادين ولتذكير قمت العرب وروسيا ستقام في المغرب ولن يحضرو هاته النهايه والقادم عندهم أصعب وأمر ولايت تبون ستنتهي وسينفجر البركان
النضام الجزائري الكرغولي دوما يضطاد في الماء العكر لأنه موجه من طرف شنقريحة الذي لا يفقه في السياسة شيءا جتى وزة كما يقولون .فهم إن قلت لهم اللون أحمر سيقولون لك لا هو بنفسجي .و هكذا .
حتى وإن كنت لا أتفق مع مواقف نظام العسكر بالجزائر في عديد القضايا ، إلا أن تبريره لعدم الحضور بوجود الوفد الاسرائيلي أجده مبررا مقنعا جدا ، فلا جلوس مع القتلة والارهابيين ، ما يقع في غزة من جرائم وإبادة جماعية لا علاقة له بالسلام و الأمن والأمان…. هم يخططون لضرب كل الاوطان العربية ، وعلى انفراد
كل مؤتمر لا يجب دعوة اسرائيل وأميريكا إليه
انتهى
موقف مشرف للجزائر صراحة شئنا أم أبينا ورغم اختلاف المغاربة معها لكن حضورها وجلوسها على طاولة واحدة مع الصهاينة سيكون خطأ كبيرا وفى النهاية فشلت القمة ورفض الأوربيون المنحازون توقيع البيان النهائى لأنه دعى إلى وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية
لقد كانت مهزلة. فقد شبه ذلك المتحدث المقاومة بالعصابات. فنهض امير قطر وغادر القاعة. انا حينما سمعت تلك المقالة ايضا بدلت القناة وغسلت يدي على العرب.
أقول للعرب و لجميع المسلمين بأن المغرب كان عندو مشكل مع إسبانيا بسبب جزيرة ليلى أعتقد عام 2002 فوالله الجزاءر اسطفت بجانب إسبانيا ظد المغرب بلد جار مسلم،الجزائريون تيقطعو عشرات ألاف الكيلومترات من أجل الوصول إلى أوروبا واليوم كيطالبو مصر بفتح الحدود هههههه
سياسة التطبيل وردتها من إيران.
كثرة النباح وكثرة النقد استوردتها الجزائر من ايران.يقتلون ويهجرون المسلمين.في الدول المجاورة.وشعارات الموت لإسرائيل و… ووو
واقولوا لينا شنو درتو فهاد الاجتماع وشناهي القرارات لي خرجتو بيها واش غادين توحدو ضد الصهاينة ولا حنت ماجاتش الجزائر وايران ماغادين ديرو والو.**