شكك سعيد خيرون، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، ورئيس لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، في استيعاب المستشارين البرلمانيين لكيفية تدبير المالية العمومية، وذلك تعليقا منه على إسقاط المجلس لمشروع قانون المالية للسنة المقبلة.
وقال خيرون إن “تصويت أغلبية مجلس المستشارين ضد مشروع قانون المالية لسنة 2014، يثير الكثير من التساؤلات”، موضحا في لقاء تواصلي لبرلمانيين من حزبه بالعرائش، مساء الجمعة، أن “التصويت بالرفض على المداخيل، والتصويت بالإيجاب على النفقات، يطرح علامات استفهام حول مدى استيعاب المستشارين لكيفية تدبير المالية العمومية”.
وأكد النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، أن ما حدث بمجلس المستشارين رغم أنه “لن يكون مؤثرا على قانون المالية”، يبرز الحاجة إلى ضرورة فتح نقاش سياسي حول هذه المؤسسة، وإضافاتها إلى محاولات الإصلاح التي يعرفها المشهد السياسي الوطني”، مردفا أن “مشروع قانون مالية السنة المقبلة يحمل إجراءات تنسجم مع روح الإصلاحات التي باشرتها الحكومة.”
وأبرز خيرون أن “الحكومة، التي يقودها حزب العدالة والتنمية، كانت لها الشجاعة الكافية، والجرأة اللازمة للانخراط في إصلاحات سيكون لها وقع كبير على الدولة والمجتمع، ومنها إصلاح نظام المقاصة وأنظمة التقاعد، وغيرها من الإصلاحات التي ظلت ـ في رأي المتحدث ـ تُؤجل لسنوات خوفا من تكلفتها السياسية المتوقعة”.
وجدير بالإشارة أن مجلس المستشارين صوت، أخيرا، على رفض مشروع قانون مالية سنة 2014، بعد أن صوت 95 مستشارا ضده مقابل 56 لصالحه.
هل ستطرح الحكومة الوضعية القانونية والدستورية لمجلس المستشارين في حالة تصويت مجلس المستشارين ضد القانون المالية 2014 . بناءا علي الظهير الشريف 1.11.172 الصادر بتاريخ 21 نونبر 2011 بتنفيد القانون التنظيمي رقم 28.11 المتعلق بمجلس المستشارين الصادر بالجريدة الرسمية عداد 5977 مكرر .
و ماهي الاسباب الحقيقية التي جعلت الحكومة التماطل في تنفيد الظهير الشريف المشار اليه اعلاه.
وهل للحكومة شجاعة لتوضيح دلك للراي العام الوطني ودولي
بالله عليك ماذا اضفت الى مدينة القصر الكبير عير النهب و السرقة .
انا شخصيا اري جميع الشوارع مهترئة و الفوضي تعم في جل المدينة .
ان لم تصدقو زورو مدينة القصر الكبير وسترون باعينكم .