أعلن تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” مسؤوليته عن عملية تفجير نفذت الأحد خلال قداس كاثوليكي في جنوب الفيليبين وأسفرت عن سقوط ما لا يقل عن أربعة قتلى ونحو خمسين جريحا وفق السلطات.
وأكد التنظيم في بيان نشر عبر قنواته على منصة تلغرام “فجّر جنود الخلافة عبوة ناسفة على تجمع كبير للنصارى (..) في مدينة ماراوي”.
هذا كلام سخيف جدا……لقد اتضح للعالم اجمع ان جميع التفجيرات التي وقعت في العالم فإن وراءها الغرب الظالم وعلى رأسه أمريكا وإسرائيل…
هاذ داعش لماذا لايقومون بعملياتهم ضد الصهاينة الذين احتلوا فلسطين ويقصفون المباني والمستشفيلت والمساجد والكناءس ويقتلون الأطفال والرضع والمرضى ،غريب أمرهم، عملياتهم لا تكون على مجرمين الحرب ضد الفلسطينيين، وويقومون بها في أماكن وبلدان بعيدة لايوجد بها لا أقصى ولا قدس، فهل هم مع المسلمين و المستضعفين أو عكس ذلك؟
داعش من صنع بني صهيون لتنفيذ مخططاتهم وتشويه صورة ديننا الحنيف
داعش تمثل الإرهاب الأعمى الذي يذهب ضحيته الآلاف أو الملايين من الأبرياء فهم يعتمدون على فتاوى مضللة من أشخاص غير معروفين فلاتجد عالما واحدا المعروفين في الساحة العربية والإسلامية يفتيهم بقتل الأبرياء فديننا دين السلام ومن أسماء الله الحسنى السلام.
مازال الغرب يضن اننا نصدق مسرحياتهم السخيفة والتي لايصدقها حتى الرضع. داعش صناعة استخبراتية بامتياز اكل عليها الدهر وشرب والغرب يصر على استعمالها من اجل منافعه.
اذا كان ما يسميه الغرب المشرك ” داعش” فنحن نقول الحقيقة و هي ما دامت هذه الدول الغربية تساند الظلم الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني و تدعمه بالمال و العتاد و وسائل الاعلام ، فمن هنا فصاعدا ان ما يقوم به افراد من الدولة الاسلامية في العراق و الشام داخل الدول المساندة للاحتلال هو عمل شرعي و رد فعل لا مفر منه
كلام لا يصدقه لا عقل ولا منطق، آش جاب الخلافة الإسلامية ل شي فيليبين، ……كلام مضحك، حتى الامريكيون أنفسهم أصبحوا مقتنعين ان اي تفجيرات في العالم أصبحت تلصق مباشرة بالاسلام، العالم أصبح محكوما بعصابة من المجرمين السفاحين القتلة.
اربعة عشرة قرنا على ضهور هاته الاديولوجية و تاريخها الاجرامي الهمجي . لم يسلم منها حتى اتباعها . عمر مات مقتول عثمان مات مقتول علي مات مفتول الحسين و ابناءه عمر بن عبد العزيز و القاءمة طويلة .اينما حل الإسلام حلت التفجيرات و الخراب و الاشلاء و الدماء و الدموع .
هذه العملية الغرض منها تشويه صورة المسلمين والادعاء بان المسلمين اناس مجرمين وقتله و توجيه الانظار بعيدة عن هم انهم الصهاينة والغرب واستخباراتهم يريدون الضحك على العالم الا أن الاعيبهم تم كشفها اللهم رد كيدهم في نحورهم.
اسألوا أمريكا وبريطانيا وإسرائيل عن عمليات داعش حتى تعرفوا التفاصيل لأنهم هم من أوجدوا داعش والقاعدة وهم من يمولهم ويوجهم.. فقط يحتاجون الى تلك الدول المعروفة ليفتي فقهاؤها بالجهاد المزعوم كما وقع في سوريا والعراق.. ولا نجد عمليات تستهدف الصهاينة في فلسطين القريبة ولا فتاوي الجهاد لهؤلاء في أرض الجهاد فلسطين
لو صدقنا الرواية الأمريكية فهذا يعني أن هناك إخفاقا واضحا لأمريكا وحلفاؤها ضد داعش وكل تلق اللقاءات والحديث عن محاربة الإرهاب لم تنفع وكله إشهار
أما الرواية الأخرى فالكل يعرفها، داعش بقات رياحا ماعندها مايدار تا لهاد الوقت قالت شنو نديرو أجي نطرطقو قنبولا فالفلبين ههههه
امريكا و الكيان الصهيوني هم اكبر الدواعش يخلقون الاكاديب ليصدو العالم على اجرامهم و قتل الابرياء اكثر عدد من المسلمين فما يقومان به في غزة هو اكبر ارهاب من قتل الاطفال و الابرياء اصحاب الارض بدريعة الارهاب
كفى من المغالطات فهل سمعتم بنصراني يفجر نفسه فكل المنتحرين يحلمون بالجنة و حور العين و غير دلك فلماذا تستهدف الدول الغربية الفلبين و هي حليفتهم
نحن في 2023 و العالم أصبح يعرف أن داعش خدعة من الخدع الغربية الصهيونية الامريكية التي لم تعد تنطلي على أحد …
من نيتك الغرب ضالم احنا عايشين فيه معززين مكرمين الظلم هو لي كونا عايشين تماك فين راك نتا.